بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!

922 مشاهدة

10 سبتمبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لشهر سبتمبر قيمة خاصة لدى الفلاحين المصريين، فهو شهر عيدهم، الذى يحتفلون فى اليوم التاسع منه، بذكرى حصولهم على حقهم فى امتلاك الأرض، التى طالما رووها بعرقهم وحموها بدمائهم، واختلطت حياتهم بترابها، على مر القرون وكرّ الأحقاب.
 

>الفلاح المصرى بين «الملتزم» و«المَشَد»
وليست قضية الأرض بأمر هين لدى الفلاح المصرى، الذى عاش أجداده أغلب سنوات عمرهم شبه أقنان، أو عبيد، فى أرض يَكِدّون بها، ويكدحون فيها، دون أن يحق لهم تَمَلُّك قيراط واحد منها، حيث كانت تخضع لملكية السلطان، أو الوالى، أو الباشا، أو ما شابه، وحيث ساد نظام «الالتزام» الذى كان يمنح لبعض كبار معاونى الحاكم، وهم «الملتزمون»، حق جمع الضرائب مثنى، وثلاث مرات، من الفلاحين الفقراء، بكل السبل المتاحة، كما منح «الملتزم»، قطعا من الأراضى، أطلق عليها اسم «الوسيِّة» فرض على الفلاحين، قسراً، وبالسخرة، زراعتها، مجاناً، لحسابه.
وقد توحش نظام «الالتزام»، وتَجَبّر «الملتزمون»، حتى إنهم كانوا يملكون سجوناً خاصة بهم، يُلقون فيها بمن تمنعه ظروفه التعسة، من الفلاحين، عن دفع «المعلوم»، وكان ممثلهم فى القرى «شيخ البلد»، يصحبه «المَشَّد»، فى جولاته وسط الفلاحين، لتوقيع العقوبات الفورية، على المتعثرين فى سداد الضرائب الجائرة من فقرائهم ومعوزيهم!.
>تكون طبقة مُلاّك الأراضى فى مصر
وقد ألغى «محمد علي» العمل بنظام «الالتزام»، الذى استمر لنحو أربعة قرون، عام 1813بعد أن كانت قد تشكّلت من «الملتزمين»، الحائزين على مساحات شاسعة من الأراضى، نواة طبقة من كبار المُلاّك، أضيف إليها أصحاب «العهدة»، وهو نظام شبيه بنظام «الالتزام»، فرضه «محمد علي» فى أخريات عهده، ساهم كذلك فى تكوين طبقة المُلاك الأغنياء، فضلاً عن قيام «الباشا» بتوزيع أكثر من مليون و600 ألف فدان، على العائلة والأهل، وكبار رجال الدولة، و«المحاسيب»، هبات وعطايا، بنظام حق الانتفاع، وعلى هيئة «جفالك»، و«أبعديات».
وفى عام 1858 أصدر الخديو «سعيد»، «اللائحة السعيدية»، التى تمنح للمنتفعين حق التصرف، بالبيع أو الهبة أو الوقف، أو ما شابه، فى أراضى الانتفاع، ثم أصدر الخديو «إسماعيل»، فى عام 1871 قانون «المقابلة»، والذى يُعطى من يدفع ستة أمثال الضريبة المقررة مُقَدّماً، الحق فى الملكية الكاملة للأرض، وفى عام 1891 صدر «الأمر العالي»، الذى نال بموجبه المنتفعون بالأرض فى مصر كل حقوق الملكية، مُدشناً بداية عهد «الملكية الخاصة، كما يقول د. فتحى عبدالفتاح فى رسالته القيّمة: «الناصرية وتجربة الثورة من أعلي».
>انتفاضات لم تنقطع
وعلى امتداد أكثر من ستة عقود، بعد ذلك، تضاعفت معاناة الفلاح المصرى، وتدهورت مستويات معيشته، وانتشرت مظاهر الفقر والمرض والجهل والتخلف فى محيطه، وتعاظمت مآسى صغار المالكين، والفلاحين الفقراء، وعمال «السخرة» و«التراحيل»، الذين زاد عددهم زيادة مضطردة، وأصبحوا يكوِّنون الأغلبية وسط الفلاحين. لقد كانت نسبة صغار الفلاحين ممن لا يمتلكون أكثر من خمسة أفدنة، لا تقل عن 90% من جملة الحائزين، وكانت أوضاعهم تُنذر بالخطر، وأحوالهم تدفعهم إلى حافة الانفجار.
ورغم فداحة الضغوط عليهم من كل جانب، لم يستسلموا لما كانوا يتعرضون له من عسف واستغلال، حيث تعددت انتفاضاتهم، وبعضها سقط فيها شهداء ومصابون، طلباً لحقوقهم الإنسانية المشروعة، فى كفور «نجم» و«بهوت» وغيرهما من القرى الفقيرة التى خضعت لغطرسة وجبروت كبار المُلاك والسلطة التى تحميهم!.
>المشروع القومى: «مقاومة الحفاء»!
ولم يكن غريباً والحال على ما هو عليه مما أشرنا إلى بعض مظاهره، أن يكون «المشروع القومي» للملك «فاروق» ونظامه، قبل 23 يوليو، هو «مقاومة الحفاء»، عبر جمع التبرعات لإنشاء مصنع يُنتج الأحذية البلاستيكية الرخيصة، بعد أن تجاوزت نسبة المعدمين من سُكان الريف، ثلاثة أرباع قاطنيه، وحيث كان الفلاحون، والفقراء من عامة الشعب، كما يذكر د.«يونان لبيب رزق»: «رجالاً ونساءً، يذهبون إلى حقولهم شبه عارين، أما عمال الطبقات الدنيا، وكذلك جمهرة سكّان المدن، فيسترون أجسامهم بالكاد ببعض «الهلاهيل»، وبالطبع لم تتضمن هذه «الهلاهيل» غطاءً للقدم مهما كان نوعه!.
>القمح مش زى الذهب
وقد عبّرَ شاعرنا العظيم «صلاح جاهين»، عن هذا الحال، فى رائعته «القمح»، أعمق تعبير:
«القمح مش زى الدهب / القمح زى الفلاحين / عيدان نحيلة جدرها بياكل فى طين / زى إسماعين / ومحمدين / وحسين أبو عويضه اللى قاسى وانضرب / علشان طلب / حفنة سنابل / ريّها كان بالعرق / عرق الجبين / القمح زى حسين يعيش/ ياكل فى طين / أمّا اللى فى القصر الكبير / يلبس حرير/ والسنبله / يبعت رجاله يحصدوها / من على عود الفقير».
>بعد شهر ونصف
ولذلك كان من الطبيعى للغاية، أن يتحمس الفلاحون لـ 23 يوليو، ولـ «جمال عبدالناصر»، وهو يضرب ضربته المُلهِمة، يوم 9 سبتمبر 1952 أى بعد شهر ونصف وحسب من يوم 23 يوليو، التى عمّقت، وأمثالها، جذور «الحركة» فى الأرض المصرية، فحولتها إلى «ثورة»، وأحالت «قائد الانقلاب»، من «بكباشي» إلى «زعيم»، بإضفاء البُعد الاجتماعى، والشعبى، على ما حدث من تحرك، نظمه حفنة من من عناصر تنظيم «الضباط الأحرار»، لا يتعدون المائة من شباب الجيش المصرى، إلى «ثورة كبري»، أصبحت رمزاً لحركات تحررية، سياسية واقتصادية، هزّت العالم بأجمعه، وساهمت فى دحر إمبراطوريات وأوضاع استعمارية ترسّخت لقرون، وقادت إلى تحرير بلدان وشعوب، عربية وأفريقية، من ربقة الاحتلال والتخلف، ودفعهما على مدارج الخلاص والتقدم!.
>الفكرة القديمة فى حيِّز التنفيذ
لم تكن فكرة «الإصلاح الزراعي» جديدة على الواقع المصرى يوم 23 يوليو 1952 فقد سبق لمفكرين تقدميين ويساريين طرحها، مثل «مصطفى المنصوري»، ومن بعده «عصام الدين حفنى ناصف»، وكذلك تبنتها تنظيمات اشتراكية وماركسية كـ «الحزب الاشتراكى المصري» الذى رفع فى العشرينيات من القرن الماضى شعار «الأرض لمن يفلحها»، ومن بعده التنظيمات الشيوعية، بل وحتى «بورجوازيين» مستنيرين من أمثال «خليل سري» و«يوسف نحّاس»، وأيضاً أعضاء فى البرلمان، كـ «محمد خطّاب»، و«إبراهيم شكري»، عرضوها وتولوا الدفاع عنها، بل واعتمدتها وطرحتها أنظمة ليست معادية للولايات المتحدة والغرب، فى دول أمريكا الجنوبية وغيرها!.
>خطوة استباقية لابد منها!
كانوا جميعاً يدركون استحالة استمرار هذا التفاوت الطبقى الحاد فى المجتمع المصرى، بين من يملكون ومن لايملكون، بين مجتمع النصف فى المائة، الفاسد والمترف، وبين الأغلبية العظمى من أبناء الشعب التى تبيت على الطوى، وبعضهم كانت دوافعه الحقيقية، من المطالبة بسرعة معالجة هذا الانقسام المجتمعى الخطير، هوالخشية من «شبح الاشتراكية والشيوعية والثورات الفلاحية العنيفة والبلشفية»!، وهو ما أشار إليه تقرير البنك المركزى المصرى سنة 1952 الذى عبّر عن سعادته بتطبيق هذا القانون، «من خلال حكومة مستقرة مسئولة، وليس من خلال جماعات غير مسئولة تعتمد على القوة والفوضى»!.
>صحيح.. ولكن!
وعلى الرغم من الملاحظات الصحيحة على قصور نظام «الإصلاح الزراعي» وعيوبه ومثالبه، فإنه أحدث تغييراً عميقا فى بنية ملكية الأرض فى الريف المصرى، لصالح معدميه وفقرائه، وخاصةً بعد تخفيض الحد الأعلى للملكية من مائتى فدان إلى مائة فدان، ثم إلى خمسين فداناً عام 1961وبعد مصادرة الملكيات الزراعية لأفراد العائلة الملكية «168 ألف فدان»، وضم أراضى الأوقاف إلى «الإصلاح» وتوزيعها على صغار الفلاحين «110 ألف فدان»، وحظر تملك الأجانب للأرض، ومصادرة أملاكهم «حوالى 62 الف فدان»، إلخ.
ومن المهم هنا الإشارة إلى أن النظام الجديد كان واعياً إلى ضرورة كبح جماح الروح التى أطلقتها ديناميات «الإصلاح الزراعي»، فلم يتعد توزيع الأراضى على فقراء الفلاحين، إلى الحد الذى يسمح، مثلاً، بإنشاء تعاونيات تشاركية لزراعة الأرض، أو السماح للفلاحين بإنشاء «نقابات» أو «اتحادات، فلاحية، أو بتطوير علاقات الإنتاج الزراعية تطويراً جذرياً، أو حتى بتحويل الأرض إلى ملكية عامة كبيرة تشرف عليها الدولة، وتطبق فيها نُظم الإدارة والاستزراع الحديثة.
وعلى الرغم أيضاً من محدودية الأراضى المصادرة «زادت بعد ذلك»، نسبة إلى إجمالى الأراضى الزراعية آنذاك، فقد بلغ مجموع الأراضى التى نُفِّذَ عليها قانون سبتمبر 1952 أقل من 372 ألف فدان فقط، من إجمالى نحو 654 ألف فدان، طُبّق عليها القانون، وسُمح لمُلاكها ببيع مازاد عن حد الملكية المُصَرّح به، وهو ما فطن إليه القانون ومنعه بعد ذلك، وأيضاً بالرغم من بيروقراطية إدارة عملية «الإصلاح»، و«تفتيت» الملكية الذى أثر سلباً على إنتاجيتها، وعلى إمكانية تحسينها باستخدام طرق الرى والزراعة الحديثة، فقد تحقق العديد من أهداف هذه الإجراءات، كتوسيع قاعدة «السوق» الرأسمالى، بإضافة الملايين من بسطاء المجتمع إلى فئة المستهلكين، مما حفز التطور الصناعى والإنتاجى، وتم توجيه ضربة لقوى الإقطاع ذات الطبيعة المحافظة والمعادية لأى تغيير ثورى، وإزالة عقبات ضخمة كانت تمنع مشاركة الملايين من سُكّان الريف فى مسيرة التحرر من أغلال الماضى المُعطِّلة لأى محاولة للتطور!.
والأهم أن الفلاح المصرى، ولأول مرة فى تاريخه كله، أصبح مالكاً لجزء من التراب الذى عاش عليه جيلاً بعد جيل، ووارى أجداث الأجداد.
>العودة إلى الوراء!
لكن ابتسامة الزمن لفلاحى مصر ما لبثت أن ولّت مسرعة، وحل محلها صرخة ألم كبيرة. فقد تحركت قوى الإقطاع للانتقام، عام 1966 بالرصاصات الغادرة، التى انطلقت لكى تغتال «صلاح حسين»، المناضل من أجل حقوق الفلاحين، فى قرية «كمشيش» بمحافظة المنوفية.
وفى أعقاب وفاة الرئيس «جمال عبدالناصر» عام 1970 جرى الارتداد الساداتى إلى سياسات التبعية، من خلال انفتاح «السداح مداح»، الذى ندفع فاتورته الباهظة الآن، وستدفعها الأجيال القادمة فى المستقبل!.
وكان من نتيجة ذلك الإطاحة بالمكاسب الشعبية للعمال والطبقات الفقيرة، وللفلاحين بالأساس، حيث تم نزع كل ما قدمته «الثورة» إليهم من مكتسبات: «دعم الأسمدة ومستلزمات الزراعة، تحديد أسعار المبيدات والتقاوى، نظام الدورة الزراعية والإرشاد الزراعى، تحديد سعر الإيجار السنوى للأرض، دعم بنك التسليف والائتمان الزراعى.. إلخ»، كما أقر «مجلس الشعب»، عام 1992 قانون «إصلاح العلاقة الإيجارية بين المالك والمستأجر»، الذى أطلق يد مُلاّك الأراضى فى زيادة القيمة الإيجارية، من 7 أمثال الضريبة إلى 22 ضعفاً، لمدة خمس سنوات وحسب، بدأ بعدها إطلاق يدهم فى رفعها إلى عنان السماء.
وكأن دورة الحياة كانت تعيد سيرتها الأولي!
فقد بدأ الفلاحون مسيرة كفاحهم، مرّة أخرى، من أجل استعادة تراب أرضهم المقدّسة التى انتُزعت منهم، وسقط الشهداء، واعتقل الثائرون، وإنحاز جهاز الدولة، بفساده وبيروقراطيته واستبداده، إلى الأغنياء مرةً أخرى.
وكان مساء.. وكان ظلام.
وكان صباح.. وكان ضياء.
وكان أن خرجت الجماهير من كل فجٍ عميق، تهتف: «الشعب يريد إسقاط النظام»!.>


 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF