بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإعلام المفترى عليه

3691 مشاهدة

20 اكتوبر 2012
بقلم : محمد جمال الدين



إذا أردت الخروج من أى مشكلة أو تهمة وتحميلها لآخر لتبعد نفسك عن هذا الاتهام أو توجيه أى نوع من أنواع النقد، ما عليك سوى توجيه سهام النقد إلى الإعلام وتحميله هذه المشكلة، بل يمكنك أيضا أن تتهمه بما ليس فيه.. هذا للأسف هو المنهج أو المبدأ الذى يميز المرحلة الحالية التى تمر بها البلاد.. أصبح الإعلام هو المتهم الأول والأخير وعليه أن يتحمل كل النواقص التى يتسم بها أغلب مسئولينا الآن.

 

المستشار عبد المجيد محمود

 

ففى أزمة المستشار عبدالمجيد محمود الأخيرة، وفى ظل غياب تام لكل ما له علاقة بالشفافية وغضب المستشار حسام الغريانى وقبوله التنحى عن كل مناصبه إذا تبين أنه هدد النائب العام.. «فتش» عن الإعلام الذى زاد الأزمة اشتعالاً وكان من ضمن أسباب سوء الفهم أو اللبس، بعد أن نقل للرأى العام كل ما له علاقة بالأزمة وتداعياتها.

 

وفى برنامج الرئيس محمد مرسى المعروف ببرنامج المائة يوم الخاص بحل مشاكل وأزمات المرور ورغيف العيش والقمامة والأمن التى يعانى منها المجتمع المصرى، واستفحلت عقب قيام ثورة 52 يناير.. «فتش» أيضا عن الإعلام الذى لم ينقل بأمانة ما تم إنجازه فى هذه المشاكل والتقليل من العمل الذى تم فيها.

 

وفى الهجوم الحاد الذى تتعرض له جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة.. ابحث عن الإعلام الذى يرهب الناس بما سيحدث لهم منذ خرجت الجماعة للعمل فى النور بعد أن أدمنت العمل السرى.

 

لم يسلم الإعلام أيضا من تقريع الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل حيث اتهمه بأنه يصنع من الهفوات والأخطاء البسيطة التى ارتكبها نواب مجلسه خطايا كبيرة نتيجة للمبالغات التى يتعمد بعض وسائل الإعلام إبرازها للنيل من أعضاء المجلس.

 

حتى مُدرسة الأقصر التى قامت بقص شعر تلميذتين لعدم ارتدائهما الحجاب، اتهمت الإعلام وأشارت إلى دوره السيئ الذى أسهم فى تضخيم المشكلة.

 

وأخيرًا فى أزمة المشير طنطاوى والفريق سامى عنان بشأن التحقيق معهما ومنعهما من السفر، لابد أن يكون الإعلام متهمًا لأنه نقل خبرًا كاذبًا من أحد المصادر المرتبط عملها بالجهة التى تحقق فى البلاغات المقدمة ضدهما، ورغم اعتذار الجريدة عن هذا الخطأ.. فإن الاعتذار لم يشف غليل من يرون أن الإعلام خرج عن دوره فأصبح مُصدرًا للأزمات أكثر منه كاشفًا عن الحقيقة.

 

لهذا لم يكن غريبًا أن يتم وصفنا نحن- الإعلاميين- بسحرة فرعون، وبأننا نشعر كأن على رؤوسنا ريشة، أو أننا نتلقى أموالا لنقول ما يمكن أن نسىء به لجماعة الإخوان ولقوى الإسلام السياسى الأخرى.

 

المبالغات والأخطاء البسيطة التى قام بها نواب مجلس الشعب وما يتبعهم من قوى تيار الإسلام السياسى وضخمها الإعلام لأغراض وأهداف خاصة، ارتكبت عن عمد من قبل بعض العاملين فى الإعلام، ووصل معها الأمر إلى حد توجيه الاتهام إليهم سواء كان إعلامًا مرئيًا أو مقروءًا أو مسموعًا، فكل من يمتهن الإعلام أصبح مدانًا فى نظر البعض، «ناقص» أن نُحمل الإعلام جميع الأخطاء والمشاكل التى تمر بمصر الآن، فهو المتهم الوحيد فيما يحدث من مشاكل وإضرابات ومطالب فئوية وانتشار للقمامة فى الشوارع وعدم تحقيق ما طالبت به ثورة يناير.

 

بداية لابد أن نؤكد أن كل التهم التى وجهت للإعلام غير صحيحة، لأن الإعلام ينقل للرأى العام ما يحدث، وإذا حدث وكانت هناك تجاوزات فيما يتم نقله، فنحن أهل الإعلام أول من يطالب بمحاسبة المخطئ واستبعاده إذا لزم الأمر، لأنه يسىء إلى الشرفاء فى هذه المهنة قبل غيرهم، وبالمناسبة طرق الحساب والعقاب معروفة ويجب تطبيقها على الجميع دون أدنى حرج، وإن كان بالتأكيد ليس من بينها الإيقاف عن العمل فقانون النقابة التى ينتمى إليها به من المواد الكثير الذى يضمن حق المهنة والمجتمع.

 

وإذا كان البعض قد اتهم الإعلام وجعله سبب أزمة النائب العام.. فأحب أن أوضح هنا أن «ناقل الخبر ليس بكاذب»، بل يجب محاسبة من خرج من قصر الاتحادية ليعلن للجميع نبأ تعيين المستشار عبدالمجيد محمود سفيرًا لمصر فى الفاتيكان.. مما جعل النائب العام يصدر بيانًا يقول فيه إنه تعرض للتهديد من قبل زميلين له، وبالتالى لم يكن الإعلام هو الذى صرح بذلك، أما أن يُتهم الإعلام بأنه سبب سوء الفهم أو اللبس فيما دار بين النائب العام وزميليه، فهو قول جانبه الصواب من قبل اللجنة التى شكلها المستشار الغريانى.

 

وعن برنامج المائة يوم التى حددها الرئيس مرسى حين تولى مسئولية رئاسة البلاد، فلم يكن الإعلام هو الذى حدد مائة يوم أو حتى مائتين أو ثلاثة، ولم يكن الإعلام أيضا هو من حدد نسب الإنجاز من عدمها فيما يخص هذه المشاكل، وإنما يُسأل فى هذا الأجهزة التى حددت هذه النسب وقدمتها للرئيس ليعلنها للشعب.

 

نأتى إلى ما صرح به الدكتور سعد الكتاتنى من تصعيد الإعلام لبعض الأخطاء البسيطة التى ارتكبها نواب مجلسه المنحل.. والمبالغة فى رصد هذه الأخطاء بغرض الهجوم على النواب دون سبب واضح، فنحن أيضا نرفض هذا الاتهام جملة وتفصيلاً، فلم يكن الإعلام هو من طلب من البلكيمى أن يكذب حين أجرى عملية تجميل فى أنفه وخشيته من افتضاح أمره أمام حزبه، فخرج على الناس ليقول إنه تم الاعتداء عليه من قبل مجهولين، وسرقوا شنطة كانت بحوزته بها مبلغ كبير من المال ليغطى على فعلته الأصلية المتمثلة فى الجراحة التى أجراها لتجميل أنفه، ولم يكن الإعلام أيضا هو من زين للنائب السابق «على ونيس» أن يقف بسيارته على جانب الطريق الزراعى ليفعل ما فعله حين ضبطته الشرطة، ولم نكن أيضا من طالب بعدم تدريس اللغة الإنجليزية.. فكلها أخطاء بسيطة لا تستحق مبالغات الإعلام كما وصفها الكتاتنى، وأيضا لم نضخمها نحن كإعلاميين، وإنما نقلنا وقائع ما حدث، لأن نواب الشعب شخصيات عامة ولا توجد على رؤوسهم ريشة كما يحلو للدكتور غزلان حين يصف أهل الإعلام.

 

تبقى هناك نصيحة للدكتور الكتاتنى كى نكون أمناء معه.. «بلاها» إذاعة جلسات مجلس الشعب القادم على الهواء، لأنها تكشف للشعب حقيقة أداء النواب الذين انتخبهم، وأعتقد أنك شخصيا لا ترضى عنه.

 

نأتى إلى مُدرسة الأقصر التى لم تستطع أن تبرر ما فعلته من جرم فى حق تلميذتين صغيرتين، فقامت بدورها باتهام الإعلام الذى ضخم المشكلة، وبصراحة لا أجد ما أستطيع أن أقوله لها ولأمثالها.. «فإذا لم تستح افعل ما شئت»، ولهذه السيدة التى تعمل فى وزارة التربية قبل التعليم أقول لها: أنت لا تصلحين أن تكونى مُدرسة وما وقع عليك من عقاب غير كاف، وأفضل لكِ أن تجلسى فى منزلك لأن التربية والأدب فضلوهما على العلم.

 

الإعلام يا سادة ليس سوى مرآة لما يحدث فى المجتمع، وإذا كان البعض يريد أن يرى إعلامًا على المقاس كما يفعل ترزية القوانين، فهو غير موجود لدى الشرفاء من أهل الإعلام.. وإن كان من الممكن أن يجد هؤلاء ضالتهم فى المتحولين الذين لهم دور فى كل العصور، ففى كل مهنة من مهن الدنيا تستطيع أن تجد بين جنباتها أخيارًا وأشرارًا، إلا أنه يظل الحكم على هؤلاء فى النهاية للقارئ.. أقصد للمجتمع الذى سيعرف بسهولة من هو الطيب من الخبيث.

 

المستشار حسام الغريانى

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF