بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صرخة السيسى ضد الفساد

685 مشاهدة

10 سبتمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


صرخة أطلقها الرئيس السيسى من أجل محاربة الفساد واسترجاع الأموال المهربة التى بلغت 134 مليار دولار، فى الجلسة الثانية لقمة العشرين التى انتهت أعمالها فى الصين الأسبوع الماضى.
الصرخة المدوية كانت بمثابة رسالة إلى رؤساء الدول العشرين وغيرهم من زعماء العالم، ومنهم الذين يتشدقون بالديمقراطية  والحرية، وفى نفس الوقت فإن بلادهم هى الملاذ الآمن للتستر على الأموال المهربة من مصر.

وطالب الرئيس السيسى بضرورة أن تتضمن خطة عمل مجموعة العشرين استعادة الأموال والأصول المنهوبة التى تعانى منها بشكل خاص، وهى أهمية تطوير آليات متابعة حركات رءوس الأموال، وبخاصة تهريب الأموال من الدول النامية.
وكما نادى الرئيس السيسى رؤساء دول العشرين بشأن استرجاع الأموال المهربة، لفت جميع أنظار الدول لأهمية وضع قوانين تتسم بالشفافية والموضوعية لمنع استقبال بنوك هذه الدول الأموال المهربة من الدول النامية، على أساس أن من قاموا بتهريب هذه الأموال دائما وأبدا من كبار الفاسدين وأصحاب النفوذ أو من تحوم حولهم شبهات الفساد، مستغلين معاناة الشعوب المقهورة لجمع هذه الأموال وتهريبها ووضعها فى عدد من البنوك التى تكفل لهذه الأموال الحماية.
ويتوقع أن يكون نداء الرئيس السيسى محل دراسة فى كثير من الدول التى تقوم بنوكها باستقبال الأموال المهربة.
وفى نفس الوقت، ستنشط الأجهزة المصرية المعنية باسترداد ومتابعة هذه الأموال فى عدد من الدول المتخمة بالأموال المصرية المهربة ومنها سويسرا وقبرص وإسبانيا وعدد من دول الاتحاد السوفيتى السابق. خصوصا أن إحدى المحاكم السويسرية قد أعطت السلطات المصرية فرصة جديدة لاسترداد الأموال المهربة.
فالمطلوب من رجال مجلس الوزراء ورجال القضاء المصرى والأجهزة الرقابية تكليف مكاتب محاماة كبيرة فى الدول المتخمة بالأموال المهربة لاتخاذ الخطوات القانونية المناسبة لاسترداد هذه الأموال، على أن تحصل مكاتب المحاماة الكبيرة على نسبة من هذه الأموال عند استردادها.
وهنا فى قلب القاهرة، كثير من المحامين المصريين الذين يتمتعون بالكفاءة الكبيرة والخبرة المشهود بها لدى المحاكم الدولية وعلى أتم استعداد لتقديم خبراتهم القانونية وعلاقاتهم الدولية لاسترداد هذه الأموال بشرط أن تقوم الحكومة بتكليفهم بهذه المهمة الوطنية وأن يتم تقديم جميع المعلومات عن الأموال المهربة وأصحابها حتى تكلل جهودهم بالتعاون مع رجال القضاء والنيابة المصرية بالنجاح والتوفيق فى استرداد مليارات الدولارات.
وترتيبا على نداء الرئيس السيسى لدول العالم لاسترداد الأموال المهربة انتاب عددا من أصحاب هذه الأموال سواء فى داخل مصر أو خارجها حالة من التوتر أدت إلى قيامهم بسحب بعض الأموال المهربة بحجة القيام باستثمارات وإيداعها فى أماكن وبنوك مجهولة.
وكثير من الناس طالبوا بتكثيف محاربة الفساد فى الداخل باعتبار أن عمليات تهريب الأموال تبدأ من داخل مصر ويتم تهريبها بطرق ملتوية إلى مختلف دول العالم التى تقبل إيداع هذه الأموال وتوفر لها الضمانات بالحفاظ على سرية البيانات.
لذلك تزداد المطالبة بمحاربة الفساد بكل أشكاله بعد أن أصبح الفساد أقوى من أى شيء، فهو بالمال يشترى النفوذ بكل أشكاله ويكنز الثروات بالكسب الحرام على حساب الفقراء والمعدمين، ولا تستطيع أن تقترب منه يد الحكومة.
والأمور تسير بالتوافق ليعيش الفساد والإرهاب تحت سقف واحد، فالإرهاب بدون مال لا يستطيع أن يفعل شيئا، والإرهاب يوفر بيئة خصبة للفساد ويتعايش معه، لأن الفساد يوفر للإرهاب الحماية.
ماذا يعنى هذا الكلام؟
بكل بساطة يعنى أن الفساد أقوى من أى قوى أخرى، وإلا فكيف نفسر عدم تقديم كبار الفاسدين للعدالة؟ خصوصا من اشتروا الأراضى بالملاليم وباعوها بالملايين، ومنهم من حصل على أراضى محافظة بالكامل بتراب الفلوس، ومنهم من اشترى المساحات الكبيرة للزراعة ثم باعها كمنتجعات سكنية.
كل هذه الأمور محل تساؤل من الناس الذين بدورهم يسألون ولم يجدوا جوابا:
هل يجوز فى هذا الوقت ألا تكون هناك قدرة على مواجهة وكشف الفساد؟
سنبقى نتساءل بشأن فتح ملفات الفساد العالقة. ومن جديد نعلق الآمال على فتحها لأنه لا خيار أمام الحكومة سوى المحاولة مرة أخرى رغم الصعوبات وتغلغل الفساد فى معظم المؤسسات.
المطلوب التطهير باعتبار أن الفساد هو الإرهاب والإرهاب هو الفساد. وأبرز نقاط ضعف هذه الحكومة عدم مواجهة الفساد وبتره، والضمانة الكبرى لإحساس الناس بالأمان هو قطع دابر الفساد، وبمجرد إحساس الناس بأن الدولة تطارد الفساد سيشعرون بالجدية والثقة فى كل أجهزة الدولة.
وحلم الناس ليلا ونهارا أن تدق ساعة محاربة الفساد، وتنتهى تبعات الفساد وأبرزها غياب العدالة الاجتماعية.
وليس بعيدا عن الفساد ما جرى الأسبوع الماضى من وقوع حادثتين مروعتين فى يومين متتاليين، الأولى تصادم طريق الواحات الفرافرة، حيث تجاوز عدد ضحايا الحادث 22 قتيلا من العاملين بإحدى مزارع واحة الفرافرة، والذين لقوا مصرعهم فى حادث مأساوى نتج عن تصادم سيارة ميكروباص مع سيارة نصف نقل بالقرب من نقطة الكيلو 70 نتيجة السرعة الزائدة.
والحادث الثانى انقلاب قطار العياط، نتيجة تحويل مسار القطار بالخطأ من «السكة الطوالى» إلى «سكة التخزين» بمحطة البليدة بشكل مفاجئ أثناء سيره بسرعة تزيد على 100 كم، مما أدى إلى التصادم بالصداد الخرسانى للمحطة واختراقه.
يأتى هذان الحادثان بعد أسابيع قليلة على وقوع حوادث مشابهة لهما فى عدد من المحافظات، ولم يتحرك أحد للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث.
كما أن هذه الحوادث جاءت إثر تحذيرات متكررة من عدد من خبراء المرور ولم يبادر أى مسئول بتشكيل لجنة من خبراء الطرق والهندسة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وهو صنف من أصناف الفساد.
لا بد أن تنحصر أو تتقلص مثل هذه الحوادث، لكن اللا مبالاة والإهمال يؤديان فى النهاية إلى تكرارها وتعددها، حتى إن الخبراء يتوقعون وقوع كارثة فى أى لحظة بمن فيهم وزراء النقل السابقون وحتى الوزير الحالى.
والسؤال الذى يطرح نفسه هنا:
متى يتحرك المسئولون لتفادى هذا الواقع الذى يبدو أنه لا مفر منه؟
هل عند وقوع الحادثة أو الكارثة؟
وهل تعى الحكومة هذا الواقع الذى يتفاقم بأسرع مما يتصور البعض؟
ونكرر:
إن ما حدث من كوارث أو حوادث هو بمثابة جرس إنذار. فهل ينتبه المسئولون إليه أم أن آذانهم صماء؟
وأن الفساد بصوره الكبيرة سواء الكسل أو اللا مبالاة سيعشش فى عقول وتصرفات مسئولى الطرق.
مطلوب التحرك الفاعل قبل فوات الأوان.
فهل من صاحب ضمير يوقف الزحف نحو حوادث الطرق والقطارات بعيون مفتوحة؟
يجب العمل لتجديد شبكة السكك الحديدية المتهالكة، ونقل التكنولوجيا الحديثة من دول العالم المتقدم.
السكك الحديدية مشروع حيوى وقومى، ولا بد من الابتعاد عن الشركات الصينية فى شبكة الطرق الحديدية لعدم امتلاكها الخبرة الكافية والباع الكبير فى هذا المجال.
لا نريد أن يهان الناس إذا طالبوا بالقضاء على الفساد المتمثل فى حوادث الطرق والقطارات.
وفى نفس السياق يأتى مدرسو التعليم، فالراتب الضعيف إهانة للمدرس وأيضا للتلميذ إذا ذهب إلى المدرسة ولم يجد أستاذا يعينه، ويهان إذا بقى فى المنزل لأن أستاذه لا يتقاضى الراتب المناسب.
هل فى خيال الحكومة أن تحل مثل هذه المشاكل بكل جرأة وشفافية، أم تصارح الرأى العام وتجاهر بالحقيقة المرة وهى أنها لا تستطيع أن تمتلك الأدوات المناسبة والعملية لمواجهة صور الفساد؟
إن معاناة الناس تزداد فيما لا تقوم الحكومة بمعالجتها، ورغم كل الصور السوداء التى فرضت على الناس من الفساد فإنهم متمسكون بالمواجهة والتحدى، وهما أهم شروط تقدم الأوطان.




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF