بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)

788 مشاهدة

17 سبتمبر 2016
بقلم : منير سليمان


إذا ما تجاوزنا مناقشة قرض صندوق النقد الدولى، وما سيتبعه من توسع فى الاستدانة شرقاً وغرباً كسبيل وحيد اختارته الحكومة لتخرجنا به من الأزمة الاقتصادية الخانقة والمرحلة الحرجة التى نعيشها جميعاً- وهو ما يخالف ما نراه صحيحاً ومعنا الكثيرون من المتخصصين من علماء الاقتصاد والسياسة من أبناء هذا الوطن الذين أفنوا عمرهم فى العمل على رفعته، حيث يرون ونحن أيضاً أن الاعتماد على الذات مع تحملنا جميعاً تحديات البناء فى مجتمع منتج رافضاً سمة التراخى اعتماداً على الآخرين ـ هو طريق الأمان الذى يضمن للجيل الحالى وأجيال المستقبل وطناً مستقل الإرادة مالكاً لقراره ومشاركاً كل الشعوب فى الخروج من دائرة التبعية للآخرين.. ومطبقاً وبحق لشعارات ثورتين (عيش حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية).
فإذا ما تجاوزنا هذه القضية الشائكة التى فرضتها سياسات الحكومة على الشعب دون أى اختيار معه، فإن هناك العديد من الملفات التى فشلت الحكومة فى إدارتها من صحة وتعليم وتموين وزارعة وحتى قضايا البيئة والقمامة.. إلخ، ومن بين هذه القضايا التى فرضت نفسها وبقوة على جميع وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية لتشابكها مع الواقع المؤلم وارتباطها بحاضر ومستقبل 9 ملايين مواطن مصرى من أصحاب المعاشات أسرهم بما يتجاوز 40 % من الشعب المصرى وكذا 17 مليونًا من العاملين الحاليين والذين يؤدون وبانتظام التزاماتهم الشهرية من التأمينات الاجتماعية المخصومة من مرتباتهم لكى يضمنوا حياة مستقرة وكريمة عند بلوغهم سن التقاعد.
وأكاد أجزم- وبحق- أن الحكومة ستظل معارضة ومعوقة لأى خطوات يدعو إليها الملايين لفتح أوراق هذا الملف- بل إنها أعلنت موقفها منذ اللحظة الأولى لتشكيلها متمثلاً فى موقف شديد العداء برفض فتح أى حوار مع أصحاب المعاشات وممثليهم أو حتى عن طريق وسيط- مجلس النواب- حيث إن المسئولين حالياً عن إدارة أموال التأمينات والمعاشات بالحكومة، هم ذاتهم الذين خططوا من عشرات السنين لسرقة هذه الأموال والسيطرة عليها، وحين تقرر السفيرة الدكتورة مرفت التلاوى فى حديث لا تنقصه الصراحة ومليء بالأسرار عن الفترة التى كانت فيها وزيرة للتأمينات، أن ما يزيد على 400 مليار جنيه من أموال الأرامل واليتامى كانت على وشك اتخاذ قرار سيادى بإخراجها من البلاد تحت حجة ضمان الاستثمار الأمثل.. ولولا موقفها الوطنى فى رفض هذا المخطط وفضحه لكان مصير هذه الأموال كتلك التى هربت إلى الخارج ومازلنا نبحث عنها دون طائل.. وحين تتكشف الأمور سنجد أن يوسف بطرس غالى الهارب، ومساعديه الذين أتى بهم من الخارج هم من كانوا يدبرون لهذا الأمر.. ثم هم أنفسهم من تستعين بهم الحكومة الحالية لإدارة ملف التأمينات بوزارتى المالية والتضامن الاجتماعية.. وحينها سنتعرف مدى صعوبة فتح أوراق هذا الملف وكشف ما به من صفحات سوداء، ورغم الجهد الذى يبذل ومازال من بعض نواب مجلس النواب وسعيهم لتشكيل لجنة لتقصى الحقائق والتحقيق فى كيفية ضياع هذه الأموال فإن الحكومة مازالت أيضاً تسعى من جانبها وبإصرار لإغلاق أى حديث بشأن هذه الأموال معتبرة إياها أموالاً خاصة بها بينهما السفيرة مرفت التلاوى (بنت مصر الأصيلة)، لا تستسلم للضغوط التى مورست عليها فى الماضى، وهى مازالت ترفع صوتها حتى الآن.. (أن الحكومة مستمرة فى سرقة أموال المعاشات كسابقاتها وتعتبرها أموالاً خاصة بها تتصرف فيها كيفما شاءت).
وحين كانت عضوًا بلجنة الخمسين التى وضعت الدستور، وقفت فى وجه الهجمة الشرسة لمستشارى السوء وغيرهم الذين اعتبروا أن أموال المعاشات هى أموال عامة لا حق لأصحاب المعاشات فى إدارتها حتى يضمنوا استمرار سيطرة الحكومات المتتالية عليها واللعب بها كيفما شاءت- وكان رأيها الذى دافعت عنه ونجحت ومعها- كما تقول هى وليس نحن- البدرى فرغلى رئيس الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات - ومعها أغلبية لجنة الخمسين فى تمرير مادتين من أهم مواد الدستور (المادة 17 ، والمادة 27 )، وكلتاهما ملزمتان للحكومة بالتنفيذ ودون تباطؤ، وهو ما لم يحدث حتى الآن.. حيث تقرر المادة 17 بأن المعاشات أمول خاصة وليست عامة مما يعنى أن ترفع الحكومة وفوراً وصايتها عنها، وأن تدير هذه الأموال هيئة مستقلة تماماً عن الحكومة حتى لا تدخلها فى مشروعات خاصة لصالح فئات لا تراعى مصالح أصحاب هذه الأموال.
أما ثالث النقاط التى تركز عليها المادة 17 فهى أن تدار أموال المعاشات فى مجالات آمنة وأن تعود كامل عوائدها وأرباحها على أصحاب المعاشات دون غيرهم وليس على الحكومة ومن يدورون فى كنفها كما هو قائم الآن- أما عن المادة 27 فهى تتحدث عن الحد الأدنى للمعاشات كذلك الذى سبق إقراره للعاملين بالدولة (1200جنيه)، وفى ذلك نستعير مفهوم المعاش بالدستور كما حدده المستشار يحيى دكرورى النائب الأول لرئيس مجلس الدولة والمسئول الأول عن الفتوى بالمجلس (بأنه ليس صدقة تتصدق بها الدولة على المواطنين، وإنما هو حق للمؤمن عليهم أو للمستحقين عنهم، والتمتع بالحقوق لا يتم إلا بإقامة كاملة دون نقصان أو جوْر عليها أو تطبيق يفرغها من مضمونها) وإلى هنا نتوقف على أن نواصل فيما بعد بعضاً آخر من الملفات التى فشلت الحكومة فى إدارتها رغم مرور عام كامل على تشكيلها.




مقالات منير سليمان :

بيان عاجل
حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF