بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

اغتيال المستقبل

664 مشاهدة

17 سبتمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


لم يعد الكلام المنمق يجدي، ولم يعد يفيد لشراء رضا الناس.. الغلاء وارتفاع الأسعار يغتال تفاؤل عدد من الناس، ومن يدعى العكس لا يعيش الواقع.. رئيس الحكومة شريف إسماعيل لم يكلف نفسه التدخل مباشرة من أجل حل قليل من المشاكل الخدمية أو حتى الاجتماع بكبار التجار للوصول إلى حل فيما يخص ارتفاع أسعار جميع السلع الغذائية، أو حتى الشرح الكافى للضريبة الجديدة التى أطلق عليها القيمة المضافة بأن هذه الضريبة لن تقترب من السلع الأساسية للناس، واكتفى بالتصريح بأن الضريبة الجديدة لن تؤدى إلى رفع أسعار السلع، لكن لم يتم اتخاذ أى من الإجراءات لتحقيق ذلك على أرض الواقع.
 

وإذا كان الواقع يعتبر وقتا ضائعا فهذا يعنى أن كثيرًا من الأيام القادمة ستكون أياما ضائعة، فمازال هناك ملف فواتير الكهرباء التى هى مصدر شكوى عامة الناس.
اليوم نحن فى شهر سبتمبر وهو شهر بدء الدراسة سواء فى المدارس أو الجامعات، وسيتزامن ذلك مع سلسلة من المسئوليات الحيوية بالنسبة إلى المواطن تتعلق بمصاريف المدارس، وأسعار الأدوات المدرسية، والزى المدرسي، كل هذه المسئوليات سيتحملها أولياء الأمور من دون أن تلوح فى الأفق أى بارقة أمل فى الرقابة على هذه المتطلبات الحياتية.
فملف المدارس - على سبيل المثال لا الحصر - يحتوى على مشاكل عديدة تبدأ من زحام الفصل المدرسي، وتمر عبر ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية، وعدم طبع جميع الكتب التى من المفترض أن يحصل عليها الطلاب أو التلاميذ فى أول أسبوع دراسي، والمصاريف الباهظة التى تنفق على الدروس الخصوصية، وانتهاء بارتفاع مصاريف هذه المدارس.
وحتى اليوم أشياء كثيرة لم تتحقق فى هذا الملف رغم معرفة وزارة التربية والتعليم بمواعيد بدء الدراسة، بل هى التى تحدد مواعيد بدء الدراسة، ولكن فى المقابل لم تقم بواجبها تجاه الطلاب وأولياء أمورهم.
هذه العملية غير المكتملة سترغم المعنيين بملف التعليم على العودة إلى نقطة الصفر التى تحدث كل عام.
لكن كيف يحصل ذلك من دون تدخل رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، باعتبار أن هناك مسئولية جماعية؟
فكيف الخروج من هذا المأزق؟
لا أحد يملك الجواب، بل إن التوقعات المتواترة تشير إلى أن أزمة كل عام ستتكرر هذا العام أيضا، بالإضافة إلى أن أزمة كل عام سيضاف إليها الغموض الذى جرى فى عمليات تسريب الامتحانات، باعتبار أن هذا التسريب يعضد عند التلاميذ عدم المذاكرة والتحصيل اعتمادا على الغش والتسريب.
فى هذه الحال، كيف ستعالج وزارة التعليم هذه الهواجس والقيم السلبية التى تترسخ عند التلاميذ بأن الغش والتسريب أجدى من المذاكرة والتحصيل؟!
لعل أخطر ما يواجه المصريين هذه الأيام هو هذه الموجة من قرع طبول الشائعات، وأوجه الخطر أن التهويل حولها يتم من أطراف يفترض أنها مسئولة، فى حين أنها تطلق التصريحات وتنفيها فى آن واحد، مما يضع الناس فى مواقف متناقضة ولا يستطيعون اتخاذ خطوات مستقبلية، بل إنه فى بعض الأحيان تؤدى هذه التناقضات إلى اتهامات بين الناس أنفسهم.
على سبيل المثال التناقضات الخاصة بإحالة ملف القمح إلى النيابة، ويتمادى مجلس الوزراء فى استفزاز الناس عندما يتم تكريم وزير التموين المقال قبل انصرافه من ديوان مجلس الوزراء!
والجديد هو التصريحات التى صدرت حول حركة المحافظين، من أنها ستتم وفقا لمعايير الكفاءة والخبرة والنزاهة، ولكن على أرض الواقع صدم الرأى العام فى بعض اختيارات المحافظين!
وهناك الكثير من التناقضات التى تأتى على لسان بعض الوزراء مخالفة تماما لما يعيشه الناس على أرض الواقع كثير منه مؤلم.
الناس يريدون أن يعيشوا لا أن يتخبطوا ويتألموا، خصوصا فى ملف التعليم وبدء الدراسة لأن أبناء الناس ولدوا ليعيشوا ويؤمّنوا مستقبلهم لا أن يتألموا ويصطدموا بواقع ارتفاع المصاريف وضرورة شراء الزى المدرسى من أماكن محددة تدر على أصحابها الملايين، بصرف النظر عن تألم أولياء الأمور من تدبير الأموال لشراء الزى المدرسى من مكان محدد.
فى هذه الأجواء لا بد من الوفاق والالتفاف القوى حول المبادئ العامة التى يرسيها رئيس الجمهورية.
كفانا شهورا عديدة من التناقضات والتفرقة، وانفلات فى الأسعار، وتدهور اقتصادي.
الوزارة الحالية أخذت الفرصة الكاملة ولا بد من تقويمها.
كفانا خلافات ودعونا نفتح أبواب الوفاق على المبادئ، ونحدد مددا معينة لتنفيذ هذه المبادئ.
دعونا نأخذ إجازة مؤقتة من الإجازات التى نحصل عليها وكأن العمل هو الحصول على الإجازة، وكأننا ولدنا ليكون همنا الأول والأخير هو الإجازة.
اللافت أن عددا من أصحاب الاتجاهات الخاصة يقومون بمحاولات التحريض مستغلين الجو العام الذى يشيعه ارتفاع الأسعار لبث دعاوى الفرقة والعصيان، وكأن تحقيق هذه الدعاوى المغرضة سيوفر كوب لبن أو يخفض مصروفات المدارس أو إيجاد حل لمشاكل الزى المدرسي.
نحن جميعا ندرك أن حل المشاكل التى تمت دراستها من النظام السابق بمثابة تركة مثقلة بالأعباء، قد نختلف مع طرق حل هذه المشكلات، أو حتى ما يطرح من المشروعات القومية الكبري. لكننا لا نستطيع أن نختلف حول وطنية وإخلاص وشعبية الرئيس السيسي، لأن الواقع يقول إن السياسات التى يتبعها الرئيس هى لخدمة المصلحة العامة وأغلبية الناس.
ورغم الحجم الكبير لهذه المشروعات المستقبلية، فإن سرعة إنجازها تكشف حجم العمل المبذول فيها وكذلك الثمار الكثيرة التى سيجنيها الناس من وراء هذه المشروعات خلال شهور قليلة على عكس ما يشاع.
ولكننا نكرر أننا نريد جدولة المعاناة التى سيتحملها الناس فى الفترة القادمة وتكون مجدولة ومحددة حتى يتحمل مسئوليتها الناس طبقا لهذه الجداول، وكذلك لبث حالة من التفاؤل والأمل حول فوائد هذه المشروعات، وفى نفس الوقت يعرف الناس ما هو أمامهم وما وراءهم ليجابهوا ويكافحوا دعوات التخريب التى تهدف أولا وأخيرا إلى التعطيل والتدمير، خصوصا أنه كلما حان وقت قطف ثمار هذه الإنجازات يتكاثر الأعداء سواء فى الداخل أو فى الخارج لتعطيل جنى هذه الثمار.
وكلما اشتد الهجوم وانتشر بث الشائعات فإن هذا يؤكد أننا على الطريق الصحيح.
فمنذ متى يكون نشر الشائعات يعالج مريضا، وكذلك من يقوم بتبادل الكلام الجارح فهو ليس له سوى تفسير واحد وهو الإفلاس.
فحين لا يعود فى مقدور المتحاورين أو المتجادلين أن يقارعوا الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق يلجأون إلى الادعاء بالباطل أو بث الشائعات كتعبير عن نقص فى تقديم ما ينفع الناس.
فما الفائدة التى يجنيها الناس من وراء بث الشائعات أو الادعاء بالباطل على الآخرين وأى جدوى منها؟
وهل يعتاد المصريون على ذلك، أو هو مخطط حتى يعتادوا على ترديد الشائعات وتصديقها؟
هل مخطط لهم أن يعتادوا على الادعاءات؟
بعيدا عن كل هذه الهواجس لا بد من وضع الأمور فى نصابها الصحيح، ولا بد من إعادة ترديد الأسئلة لتأتى الأجوبة أكثر منطقية.
والسؤال الذى يطرح نفسه:
لماذا وصلنا إلى أن الناس تصدق الشائعات أكثر مما تصدق الحقيقة؟
وفى علم السياسة فإن الحكومة تتحمل المسئولية فى ذلك، لأنها هى التى تملك فشل القرار أو إنجاحه.
ونحن بدورنا لا نسمح لأحد أن يغتال مستقبل الناس الذين خرجوا فى ثورة 30 يونيو ليعلنوا إجماعهم على أن الإخوان هم الإرهاب ولا بد من بناء دولة مدنية عصرية قائمة على الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية. بعد أن أعدم الناس الكبت والخوف والهلع.
وليس بعيدا عن كل ذلك الزيارات المختلفة التى يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسى خارج البلاد، لأنها تكمل السياسة العامة للدولة المصرية سواء فى الداخل أو فى الخارج، وهذه الزيارات تعطى الصورة الكاملة للسياسة المصرية باعتبار أن العالم قرية واحدة ولإبراز الدور المحورى الذى تقوم به مصر خصوصا فى المنظمات الدولية: الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
فالعالم شاشة عملاقة تمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، ومن أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، فيها نبش الماضي، وفيها الدماء والدموع والضحايا.
الولايات المتحدة منهمكة فى الانتخابات الرئاسية، وأوروبا  منشغلة بخروج إنجلترا من الاتحاد الأوروبي، والشرق الأوسط يحترق، وروسيا تسترجع قوتها، وأفريقيا غارقة فى مستنقع الديون.
لذلك فإن وجود الرئيس عبدالفتاح السيسى فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعطى الفرصة ليعلن أين نحن من كل ذلك.
 




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF