بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!

778 مشاهدة

24 سبتمبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لا يكاد يمر يوم إلا وتتحفنا جماعة «الإخوان» بخبر جديد، عن «تحالف (مزعوم) لقوى الثورة»، أو«ائتلاف (متوهم) للحركات والشخصيات الوطنية»، أو ماشابه من أشكال وألوان الألاعيب السياسية، التى تريد «الجماعة» أن تقول من خلالها أنها لازالت رقماً يُحسب حسابه فى المعادلة السياسية المصرية، وأنها حيّة لم تمت حتى الآن.
وهى توجِّه من خلال هذه (المرسحيات) الخائبة رسالة مزدوجة فى وقت واحد: للأمريكيين ودول الغرب، وخاصة الإنجليز، تقول من خلالها إننا على العهد باقون، وفى الدور المرسوم لنا مستمرون، وحريصون كل الحرص، على الوفاء بمستهدفات دورنا (الوظيفي)، الذى خُلقنا من أجله، على يد أجهزة الاحتلال والاستخبارات البريطانية والأمريكية من بعدها، وهو الدور الذى أوضحه الكاتب الإنجليزى «مارك كورتيس» من خلال صفحات كتابه المهم «التاريخ السرى لتآمر بريطانيا مع الأصوليين»، والذى أكد فيه عبر 575 صفحة من القطع الكبير، اعتماداً على آلاف الوثائق السرّية البريطانية والأمريكية، التى تم الكشف عنها مؤخراً، وضاعة وخسِّة الدور الذى لعبته جماعات التطرف والتأسلم السياسي، وفى مقدمتها «الإخوان»، فى خدمة المخططات والمصالح الاستعمارية، منذ أوائل القرن الماضي، وحتى الآن، فيقول:
لقد جرى التآمر مع الإخوان المسلمين، فى مصر وسوريا، فى الخمسينيات، للإطاحة بالنظم القومية، خاصةً عبد الناصر بعبع بريطانيا، وبعد عدة عقود من المساعدة فى هزيمة القومية العربية.. (فإن) تَعَامُل بريطانيا الحالى مع «الإخوان» هو استمرار لاستخدام «هوايتهول» لليمين المتأسلم أداة فى السياسة الخارجية. وينبغى ألا ننظر لهذه السياسة فى معزل عن غيرها، لكن باعتبارها جزءاً من بحث أوسع عن حلفاء لدحر مختلف الأعداء الحاليين فى الشرق الأوسط!، (ص ص:144-244 من الترجمة العربية، المركز القومى للترجمة، 5191 أما الرسالة الثانية، فهى موجهة لجماهير «الإخوان» الغافلة وأشياعهم، ليس فى مصر وحدها، وإنما فى شتى بقاع الأرض، بعد أن بدأ الشك والقنوط يتسرب إلى أعماقهم فى جدوى مناطحة صخرة شعب مصر، الذى أسقطهم من عليائهم، واستعاد «المحروسة» من بين براثنهم.
ففى غمرة انكشاف قوتها، وتعرية سطوتها، ولمقاومة عناصر التفكك والخذلان التى تنتشر بين صفوفها، كان لابد لـ «الجماعة» من أن تحاول التظاهر بالقوة، وادِّعاء التفاف ماتسميه بـ «القوى الثورية» حولها، لتصوير الأمر باعتبار أنها لا تخوض المعركة ضد الشعب المصرى منفردة، وإنما من خلال تَجَمُّع «يشغى» بالأحزاب والقوى والتكوينات والائتلافات والشخصيات المعارضة!، وبتمثيل دور البطل الصامد الذى لا يُهزم، والقادر على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، والعودة المُظَفّرة إلى سدة الحكم، ومن هنا جاءت هذه المبادرة الهزلية المسماة «مبادرة واشنطن»!
أبطال هذه «المبادرة»، التى وُلِدت ميِتة، لجمع رأسين فى الحرام: «جماعة الإخوان الإرهابية» والعصابات التكفيرية المتحالفة معها من جهة، وبعض المدنيين المُدَّعين من جهة أخري، هم مجموعة من رموز «الإخوان» المشبوهين مثل «عبدالموجود راجح الدرديرى»، القيادى الإخوانى بأمريكا، والمتكسبين الصغار من نوع «أيمن نور»، وممثلين مزعومين لبعض «الفصائل من مُدّعى الثورية»، التى بلا قيمة فعليّة على أرض الواقع، (الثوريين الاشتراكيين، و6 أبريل)، وبعض الشخصيات الأكاديمية التى خسرت دورها وحضورها السياسى والعلمي، بتحولها إلى عناصر مرتزقة، ترفع عقيرتها بالتهجم على الوطن، لكى ترضى الأسياد والممولين (سيف الدين عبدالفتّاح) مستشار «المعزول محمد مرسى»، و«محمد محسوب» الذى (لهف) الملايين بادعاء العمل لاستعادة أموال مصر المنهوبة، المُهرّبة إلى الخارج، فى سنة «مرسى»، وهرب!، إضافة إلى شخصيات طامحة للعب دور يُكرر ملهاة أو مأساة «البرادعى»، وتحاول لفت الأنظار (مثل عصام حجّي).. لعل وعسي!
ولأن «الملعوب» كان مكشوفاً، والمخطط كان عارياً، وجمع المتناقضات فى وعاء واحد لم يعد ممكناً، لم تصمد «المبادرة» التى تزعمها «سيف الدين عبدالفتاح» أمام الحقائق، فبمجرد إعلان البيان الصادر عن اجتماع  هذا «التحالف» البائس، تفككت أوصال الجبهة التى كانوا يُروجون لها، فى عواصم الغرب، باعتبارها، القاطرة التى «ستلم الشمل الثورى»، وتقود المعارضة المصرية من أجل إسقاط ما تسميه «انقلاب 30 يونيو»!، ولم تتماسك حتى لبضعة أيام معدودة، وراح الجميع، حينما تأكدوا من فشلها المؤكد، يسعى إلى القفز من مركبها الغارق، ويقفز منه إلى المجهول!
وفى مقدمة القافزين جماعة «الإخوان» ذاتها، التى عبّرت، على لسان القيادى الهارب «عمرو دراج»، عن تنصلها من «بيان واشنطن»، بل وسارعت باتهام القائمين على أمره بأنهم يقومون بـ«البهتان علينا، بأجندة واضحة، بدعم مما يسمّى «بيان واشنطن»، الذى لا نعلم عنه شيئاً!»، واتهم القائمين على إصداره، (متجاهلاً أن بعضهم من كوادر الإخوان !)، بأنهم ينفذون «أجندة مخابراتية» واضحة! رغم مباركة «الجماعة» للمبادرة! والسبب محاولة امتصاص غضب نفر من قيادات «الإخوان»، أبرزهم «محمود عزّت»، القائم بأعمال المرشد، وحلفاء «الجماعة»، بسبب احتواء الوثيقة الصادرة عن الاجتماع، والمعنونة بـ«وطن للجميع»، فى بندها الخامس، على نص يتضمن أن «الدولة لا هويّة ولا مرجعية لها إلا مدنيتها، ولا مؤسسات دينية تابعة لها، بحيث لا يتدخل الدين فى الدولة، ولا تتدخل الدولة فى الدين»، فى حين استشاط «عاصم عبدالماجد»، الإرهابى العتيد الهارب، غضباً، على وجود هذا النص بالوثيقة، الأمر الذى دفعه لاعتبارها «لا تخص المصريين من قريب أو بعيد، فمصر دولة لها دين، وليست دولة لقيطة، وهويتها الإسلام منذ فتحها «عمرو بن العاص»!، وهو ذات الموقف الذى اتخذه «حزب الأصالة» التكفيري، على لسان «حاتم أبو زيد» الناطق باسمه، الذى اعتبر أن هذا النص يُحَوِّلُ المبادرة إلى «مبادرة عقائدية»، ويمنح مبادئ الديمقراطية طبيعة «كطبيعة الأديان والعقائد»!.
أما «عصام حجى»، الذى يُثبت مُجدداً تمتعه بسذاجة سياسية واضحة، فقد ناله ما يجسده المثل الشعبى الشهير: «آخرة خدمة الغُز.. علقة!»، فرغم قبوله بوضع يده فى يد أعداء الوطن والمتآمرين على استقراره، فقد تكالبت على لحمه كلاب السكك من «الإخوان» وحلفائها، ومنهم «عمرو عبدالهادى» الهارب بقطر، الذى لم يتورع عن وصفه بـ«الخائن الذى ساهم فى سرقة وطن»، (تلميحاً لقبوله منصب المستشار العلمى للرئيس السابق المستشار «عدلى منصور»!)!
وهكذا سقطت هذه المحاولة الأخيرة لإحياء التحالفات الانتهازية بين أطراف من أعداء الوطن، وفى مقدمتهم جماعة «الإخوان» الإرهابية، والتى من المؤكد أنها لن تكون نهاية المحاولات، فقد أصبحت هذه المسألة مظهراً خدّاعاً للبقاء، وسبباً لإيهام الذات، و«سبوبة» للارتزاق، ومبرراً للوجود فى الخارج، وحيلة للتمتع بمزاياه، والتبغدد فى مناعمه، «على حساب صاحب المحل»!
وليس معنى رفضنا لهذه المبادرة التى تفوح رائحة نَتنها من على بُعد آلاف الكيلومترات، هى طول المسافة بين واشنطن  والقاهرة، أن كل شيء فى مصر «تمام التمام»، وأن «الآشية معدن»، كما يقول التعبير الدارج.
على العكس: هناك مشكلات وأخطاء ونقائص، بعضها فادح وبعضها فاضح!. يُقِّرُ الجميع بها، ويرفعون الأصوات بتوجيه النقد لها، ويُطالبون، ويتحركون، ويعملون، من أجل تصحيحها، ويضغطون لعقاب المُقَصِّرين والمتسببين فيها، ولوضع بدائل تواجه تبعاتها .
   فليست البطولة فى أن تحتمى بقلعة الاستعمار التاريخي، بريطانيا، أو بقبضة الإمبريالية المعاصرة.. أمريكا، وأن تشتم من خلف قناع «الفيس بوك» أو «التويتر»، وتتوهم أنك تقود «الجماهير»، وتُشعل الثورات عن بُعد، أو أن تُدَبِّرُ المكائد من هناك، حيث السُكنى فى «أوتيلات الفايف ستارز» الفخيمة، والسفر بالطائرات المُرفهة، والتمتع بفيض مناعم «لندن» أو «نيويورك»، أو محاسن «الدوحة» و«استانبول».
إنما البطولة أن تكون هنا وأنت تقول «لا»!. وأن تقف فوق هذه الأرض وأنت تُعارض. وأن تكون مُستعداً لدفع الثمن، كما ينبغى للوطنيين الغيورين حقاً وقولاً. وأن تظل بيننا، تتعرض للهيب الأزمة، وتمشى بالقدم الممزق على شفرات السكين، وأن تواجه الخصم وجحيمه، وجهاً لوجه، كما يفعل الشجعان.
هكذا تتغير الأوطان!




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF