بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

29 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016

416 مشاهدة

8 اكتوبر 2016
بقلم : منير سليمان


ما إن أعلنت الساعة الثانية وخمس دقائق من بعد ظهر السادس من أكتوبر عام 1973 بتوقيت القاهرة إلا وفوجئت أجهزة المخابرات فى مختلف دول العالم وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بالنبأ الذى تناقلته وكالات الأنباء العالمية.. بأن القوات المسلحة المصرية قد بدأت عملية العبور العظيم من الضفة الغربية لقناة السويس إلى الضفة الشرقية منها، منطلقة لتحرير الأرض داخل سيناء رافعة رايات النصر، وما لم يدركه العالم أجمع الأصدقاء قبل الأعداء أن جذور هذا اليوم بدأت مع خروج الشعب بكامله وعلى مستوى جميع الدول العربية رافضاً الهزيمة فى 9 ، 10 يونيو 1967 ولم يكن ما حدث نتاج صدفة أو ضربة حظ، ولكن بدأت أحداثه مع ما بذل من جهد وعمل وتخطيط علمى متكامل استمر على مدى 6 سنوات بدأ يوم 11 يونيو 1967 وحتى أكتوبر 1973 ولقد كشفت أحداث السادس من أكتوبر عن نجاح مع مرتبة الشرف لكل أبناء هذا الشعب العظيم بكل طوائفه وتكويناته وستظل نتائج معاركه وما تلاها من أيام ماثلة أمام جميع الخبراء الاستراتيجيين على مستوى العالم وكيف استطاعت العسكرية المصرية أن تبدأ فى بناء القوات من جديد لتدخل أولى معاركها مع العدو، ولم يمض على الهزيمة أكثر من عشرين يوماً، وهو ما تمثل فى معركة رأس العش فى الأول من يوليو 1967 ثم إغراق المدمرة إيلات فى 21 أكتوبر من نفس العام، وبدء مرحلة الدفاع النشيط عام 1968 وخوض الجيش المصرى بكل تشكيلاته حرباً مكتملة الأركان بداية من الثامن من مارس 1969 وحتى يوليو 1970 وهذه الحرب اتسمت كما يقول الفريق أول محمد فوزى فى مذكراته عن حرب الثلاث سنوات «بالتحدى والقيام بمبادرات عمليات حربية من قواتنا ضد قوات العدو فى العمق التعبوى داخل سيناء برياً وجوياً وبحرياً، ووصلت عملياتنا إلى العريش شمال سيناء وإلى إيلات على خليج العقبة». وهكذا استمرت حرب الاستنزاف التى انتهت بخوض قوات الدفاع الجوى لمعارك جوية تساقطت فيها الطائرات الإسرائيلية من طرازى سكاى هوك والفانتوم بأعداد كبيرة جعلت الولايات المتحدة وإسرائيل تصفاها بفترة تآكل القوات الجوية الإسرائيلية.
لقد كان يوم السادس من أكتوبر شهادة إبراء للجندى المصرى الذى استطاع فى شهور قليلة أن يستوعب أحدث الأسلحة التكنولوجية التى جرى تدريبه عليها، ويثبت للعالم أن العبرة ليست بالسلاح - على أهميته - وإنما الرجال الذين يحملون هذا السلاح، بالكفاءة والقدرة والإخلاص والجدية فى التدريب، وقبل ذلك وبعده الانتماء للوطن ولقضاياه المصيرية وكان شباب مصر (الذين هم اليوم أصحاب المعاشات تستولى الحكومة على أموالهم وتُهين إنسانيتهم) قد انخرطوا فى سلك العسكرية المصرية بعد هزيمة يونيو 1967 ومعظمهم من حملة المؤهلات أحد أهم ملامح التغيير الذى أدى إلى سرعة استيعاب برامج التدريب ونشوء مناخ جديد يؤدى إلى علاقات إنسانية متكافئة بين الضباط والجنود، وأرضية للثقة تربط بين الجندى وسلاحه، معجزة هذه الحرب كانت فى الشباب المصرى الذى كان جندياً على الجبهة وفى نفس الوقت يبنى وينتج على امتداد أرض مصر تجمعه ثقة متبادلة مع قيادته مع إيمانٍ مطلق بأن النصر قادم.
لقد أثبت نصر أكتوبر العظيم أن الجبهة الداخلية أعطت بلا حدود، ووقفت بكل ما تملك تدعم وتشجع وتؤكد ثقتها الكاملة فى القيادة وقواتها المسلحة، ولقد استمر البناء والتنمية دون توقف رغم انخراط معظم الشباب فى القوات المسلحة (بلغ عددها عند حرب أكتوبر كما جاء بمذكرات الفريق سعد الشاذلى مليونا و200 ألف مقاتل) لم يتوقف مصنع واحد عن العمل بل يمكن القول إن عدد المصانع المصرية قد زاد خلال سنى الحرب لتكون خير معين لاحتياجات القوات المسلحة، وكان تصميم الشعب على استمرار بناء السد العالى رغم كل المحن، دليلاً جديداً على صمود هذا الشعب إذا ما كانت القيادة تعى جيداً مسئولياتها، معتبرة أن الشعب والعمل والإنتاج هو العامل الرئيسى فى تخطى أى صعاب.. وأن الاعتماد على الذات هو العامل الرئيسى فى تخطى أى صعاب..  وشعوره بأن العدل يسود هو المفجر الحقيقى لكل الطاقات. ولقد أثبتت حرب السادس من أكتوبر القدرة على إحداث التغيير عندما يكون التغيير ضرورة حياة وبقاء.. وأن الحكومة التى تنفصل عن آمال الشعب ولا تكترث بإراداته من أول عوامل السقوط فى جب عميق لا فرار منه ولا خروج.
وعلى الجانب الآخر فقد أسقطت هذه الحرب أسطورة الجندى الإسرائيلى الذى لا يقهر حيث جاء السقوط مدوياً وعلى كل المستويات، وقد جاء على لسان مراسل صحفى إسرائيلى من الجبهة قوله «إن إسرائيل تخوض أشد المعارك ضراوة مع القوات المصرية وأنها تواجه قوة غزو هائلة وبصورة لم يعرف لها مثيل من قبل، وأنها تتفوق على القوات الإسرائيلية عدداً ومسلحة تسليحاً جيداً جداً»، كما كان تعليق المراسلين الأجانب «إن تخلى إسرائيل عن خط بارليف الحصين كان أسوأ نكسة عسكرية أصيبت بها إسرائيل»، وعلقت جولدا مائير بعد مرور 48 ساعة بأنه «ليس أقصى على نفسى من تذكر ما حدث، أنها مأساة عاشت وسوف تعيش معى حتى الموت».
فى ذكرى هذه الأيام المجيدة.. نتعرف على حقيقة مؤكدة أن القوات المسلحة لها مهمة واحدة فقط وهى التدريب والاستعداد وقت السلم والقتال وتحقيق النصر وقت الحرب.. وهو ما يجب أن يأخذنا إلى المعارك التى يخوضها جيشنا متمثلاً فى شبابه ضد الإرهاب والإرهابيين على أرض سيناء وعلى امتداد الأرض المصرية.. حيث لابد أن ندعمه بكل ما نستطيع.. ولن يتم ذلك إلا بوجود جبهة داخلية تشعر بالعدل الاجتماعى، وأن تمارس ديمقراطية حقيقية على أرض الواقع.. وحكومة لا ترتكب الخطايا فى كل يوم وتقودنا إلى كارثة إذا ما أصرت على استمرار تجاهلها لكل مطالب الشعب المشروعة.
فى ذكرى السادس من أكتوبر، لابد لأجيالنا الجديدة وشبابنا أن يشارك فى صناعة الحاضر وصولاً للمستقبل.. وليعرف كل من يهمه أمر هذا الشعب أن عدم تجاهل الشباب وفتح آفاق العمل أمامه ليقول رأيه فيما يمر به الوطن من ظروف صعبة هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية للجميع إنتاجاً وتوزيعاً وبغير ذلك.. لن يحدث أى تغيير وليعيد الجميع من جديد قراءة دروس نصر أكتوبر.
 




مقالات منير سليمان :

من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF