بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)

622 مشاهدة

15 اكتوبر 2016
بقلم : منير سليمان


بماذا ينطق الواقع المعاش اليوم؟ جيش عظيم- وهكذا كان دائماً- يحارب بيد الإرهاب والإرهابيين فى سيناء، ويساهم باليد الأخرى فى البناء وإطفاء ما تشعله الحكومة من حرائق، وبينما الحكومة تصدر الإحباط - بسياساتها مع كل صباح.
ولا أخفيك عزيزى القارئ، بحكم ما عاهدت الله ونفسى عليه، أن تكون الصراحة والشفافية والالتزام بالمسئولية الوطنية، هى العوامل الأساسية التى تجمع بيننا، وهى نتاج لخبرة جيل عاش الهزيمة بكل مراراتها إلا أنه لم يستسلم يوماً حتى تحقق له الانتصار، معطياً لهذا البلد كل شيء بلا حدود، وكل ما يسعى إليه- فيما تبقى له من عمر-أن يبقى الشعب شامخاً كما يشهد له تاريخه الممتد لآلاف السنين، ومن وحى هذه الثقة المتبادلة.. أصدقك القول بأنى شعرت بالانقباض، وانتابتنى مشاعر متناقضة من الغضب والحزن معًا حيال العديد من الأحداث التى لم نعد نستطيع ملاحقتها من قسوة نتائجها.
ففى بداية الأسبوع الماضى (الأحد 9 أكتوبر) وفى وسط احتفالاتنا بالذكرى 43 لحرب الشعب المنتصر فى أكتوبر 1973، نشرت الصحف خبرًا بأن مدرسة المفترض فيها أنها مقامة على أرض مصرية وطلابها معظمهم من المصريين، ومعلميها أغلبهم مصريون أيضًا، هذه المدرسة -وقد يكون هناك غيرها العشرات-تروج لمعلومات مضللة عن حرب أكتوبر 1973، وتدعى فيما تدرسه لطلابها بأن مصر قد هُزمت فى الحرب، والانتصار كان إسرائيليًا، بل تنازلت إسرائيل عن أرض سيناء عن طيب خاطر لأنها طيبة القلب!!
هذا هو الخبر.. أما عن رد فعل وزير التربية والتعليم فجاء كعادته من يوم أن صدمنا بتعيينه هزيلاً، ويمكن القول بأن فيه عدم تقدير للمسئولية الوطنية، وامتهانًا لدماء الشهداء التى سالت على هذه الأرض وجهود القادة العظام الذين صنعوا نصر أكتوبر المجيد، يقول سيادته بأن الوزارة لو تأكدت من صحة الخبر فستتخذ إجراءات تبدأ بالإنذار، بهذه البساطة وبدم بارد جاء تعليق الوزير المسئول عن مستقبل جيل كامل- ولم أدهش لصمت رئيس الحكومة المستمر رغم أنف الشعب، مصدراً الإحباط والاكتئاب للملايين مع كل طلعة شمس ولو كنت من مجلس النواب لأقلته اليوم قبل الغد وإذا ما كان هذا الخبر قد نشر فى 9 أكتوبر 2016، فالرد كان تاريخه 19 أكتوبر 1973، حين خرج موشيه ديان وزير دفاع العدو الصهيونى أمام مندوبى الصحف الإسرائيلية ومراسلى وكالات الأنباء العالمية، وبلهجة مأساوية وروح  معنوية محطمة (لا أخفى عليكم أنى لم أكن أتمنى أن يكون رجالى فى مثل هذا الموقف، إن قواتنا فى الجولان وفى قناة السويس فى حالة ذعر تام، ولم يعد لخط بارليف وجود، كما أن أجهزة إشعال مياه القناة صارت خرافة) ويا للمصادفة، ففى ذات التاريخ تصرح جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية بأن «دولة إسرائيل دولة صغيرة أكثر من اللازم، والشعب الذى يعيش فى إسرائيل صغير جداً»، ولأن أصدق الشهادات تأتيك دائماً من عدوك، فهذا بعض من رد فعل القيادات الإسرائيلية حيال ما سطره الشباب المصرى من بطولات على مدار ست سنوات كاملة، أثبت الشعب فيها أنه أهل للمسئولية، متحملاً بروح الانتماء كل ما طالبته به القيادة، بل كان دائماً فى المقدمة مبادرًا وواعياً بقول القائد جمال عبدالناصر بأن (ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة)، ولم تتوقف هذه القوة عند إعادة بناء القوات المسلحة، وإنما شملت كل مناحى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكانت الجبهة الداخلية جزءًا أساسيًا من خطة إعداد الدولة للحرب ولهدف محدد «استرداد الأرض .. واستعاضة الكرامة».
وفى ظل التزام القيادة قولاً وتطبيقًا بأن العدالة الاجتماعية هى مفتاح النصر، تحمل الجميع المسئولية مؤمنين بأن «العمل واجب.. العمل شرف.. العمل حق.. العمل حياة» وصاحب هذه الفترة حملة رسمية وشعبية لتشجيع المنتج المصرى، وكانت ثقة القيادة والمستهلك معًا فيه بلا حدود، بل إننا بدأنا نصدر إنتاجنا المتميز لمختلف دول العالم، ولم يغلق مصنع واحد.. واستمر بناء السد العالي.. ونتيجة زيادة الصادرات وتخفيض الواردات استطعنا تدبير العملة الحرة لإمداد القوات المسلحة بكل ما يعينها على الوفاء بالتزاماتها فى تحرير الأرض.
والسؤال كيف يهزم شعب بهذا الإصرار. والكابتن غزالى «بطل السويس الذى زرع أرض مصر بالأمل من خلال فرقة ولاد الأرض، التى لم تترك قرية إلا وكانت أغانيها على السمسمية خنجراً فى قلب العدو «هادي.. يا هادي.. ياهادى - نصرك.. قرب.. يا بلادى - علشانك.. أضحى بعمرى - وأعيد بكفاحي.. أمجادى» يا أصدق نغم.. يا صوت المدافع.. عن أشرف وطن كلنا.. حندافع - صبى يا مدافع.. صواريخ النار- والنار يا بلدنا.. أهون من العار - النار يا بلدنا أهون من العار».
والآن الفروق شاسعة بين الفترتين.. ويقول الرئيس السيسى أننا نعيش فى شبه دولة.. وأن التغيير مطلوب وفوراً ولا يحتمل التأجيل، وعلى القيادة -إن أرادت-ترتيب الأوراق من جديد.. ليأخذ كل فرد بقدر ما يعمل ويعطى لهذا الوطن وأن يعاد فتح آلاف المصانع المغلقة.. وأن يكون الاعتماد على الذات أولاً وقبل كل شيء عنواناً لأى خطوة نحو المستقبل وألا يظل شعار العدالة الاجتماعية غائبًا.. وأن نعيش مجتمعًا ديمقراطيًا حقيقيًا يشعر فيه كل فرد بأن له رأيًا يستمع إليه دون ملاحقات أمنية لأى رأى مخالف.. نظامًا يعطى للشباب ما يستحقه من اهتمام.. ولكبار السن ما يستحقون من رعاية تعيد لهم حقوقهم الدستورية والقانونية التى استولت عليها الحكومات المتعاقبة غصباً وبقوانين إذعان - نحن نريد حكومة للشعب لا تحبطه مثلما هو قائم الآن.. وحكومة بالشعب تعبر به لبناء المستقبل- ولتكن دروس أكتوبر 1973 هاديًا ومعلمًا.. فهل نفعل؟




مقالات منير سليمان :

بيان عاجل
حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF