بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كرة على منحدر!

381 مشاهدة

15 اكتوبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


يبدو الحال فى مصر الآن، أشبه ما يكون بوضع كرة فوق منحدر، وهو وضع بالغ الحرج، له ما له من تداعيات حرجة، ويشى بالعديد من ردود الفعل والمخاطر!
فالناس تجأر بالشكوى فى كل مكان، من الارتفاع الفلكى فى أسعار جميع السلع والخدمات، دون استثناء، حتى تلك التى لا يدخل فى تصنيعها مُكَوِّنٌ أجنبى واحد، يبرر رفع سعرها، ولا تنكر حتى المصادر الإحصائية الرسمية ارتفاع معدلات التضخم بصورة غير مسبوقة، وتبدو الحكومة عاجزة، مشلولة، حتى لا نقول متخاذلة ومتواطئة، أمام «تسونامى» ارتفاع الأسعار، الذى يصفع المواطن ليل نهار، دون أن تُحرِّك الحكومة ساكناً، اللهم من بعض التصريحات المُهدئة، أو الإجراءات الشكلية، التى لا تُقدِّم أو تؤخر!

ومن المعلوم أن هناك بضعة أشخاص، معروفين بالاسم، من رموز «رأسمالية المحاسيب»، يُسيطرون على مفاتيح قوت الشعب ويحتكرون استيراد وتوزيع متطلباته التى لا غنى عنها، وبالذات فى السلع والخدمات الاستراتيجية، كالقمح والزيوت واللحوم والسكر والحديد وغيرها، وما الارتفاع المذهل لسعر السكر، مؤخراً، وقبله الأرز، إلا مظهراً من مظاهر هذا «الحلف المُدنّس»، الذى يُخَرِّبُ كل مساعى تخفيف معاناة الناس، ويهدر المليارات من أموال الشعب، التى هو فى أمس الحاجة لحُسن استخدامها.
 حالة حرب!
إن ما تواجهه مصر الآن، من ارتفاع الأسعار وصعود مُعدلات التضخم، ظاهرتان اقتصاديتان معروفتان، ومدروستان، يمكن التعامل معهما بحرفية، بل وحتى السيطرة على جانب ملحوظ من تأثيراتهما الضارة، لكن هذا الأمر يتطلب قدراً عالياً من النزاهة والشفافية والكفاءة فى إدارة المعركة الاقتصادية، كما لو كانت البلاد تمر بمرحلة أزمة عاتية، تشبه حالة الحرب، وهى بالفعل كذلك، ويستوجب النجاح فى التعامل مع هذا الوضع، مستوى أعلى من تحديد ووضوح الأهداف، ويشترط الانحياز الاجتماعى الواضح لمصالح عشرات الملايين، التى لا تقل نسبتها عن %95 من الفقراء والمعوزين والمحتاجين، بل ومن مكونات شرائح الطبقة الوسطى والدنيا، الذين «تدحدرت» بهم الأحوال، اللهم من رحم ربي!.
 استهداف خارجى.. ولكن !
ولا يصح فى مواجهة هذا الأمر الجلل، والوضع البالغ الخطر، التعلل بـأسباب خارج التَوَقُّع، كـ «المؤامرة الخارجية»، أو إلقاء المسئولية على «الأقدار» المجهولة، التى تفجأنا بالكارثة بعد الأخرى، دون أن نعلم - على وجه اليقين - من أين تأتينا الضربة!
ومن المؤكد، لمن لديه بعض المعرفة بأمور الاقتصاد وشئون السياسة، بل وشجون الحياة وتاريخ هذا الوطن، أن هناك جهوداً مستميتة، لم تنقطع، لوأد فرص مصر فى النهوض، منذ محاولات «محمد على باشا» لبناء الدولة الحديثة، وحتى تجربة «جمال عبدالناصر» لانتزاع نوع من الاستقلال النسبى، السياسى والاقتصادى، فى مواجهة القوى الاستعمارية والإمبريالية: فرنسا.. إنجلترا.. أمريكا.. إلخ.
وهذا أمر طبيعى بالنسبة لبلد وصفها أحد أبرز رموز الاستراتيجية، «نابليون بونابارت»، باعتبارها: «أهم دولة فى العالم»، لموقعها ودورها، ومن هذا المنظور، الذى يجب لكل صانع قرار أن يضعه نصب عينيه، آناء الليل وأطراف النهار، فإن ما وقع، ويقع، وسيقع، لا يتضمن أى أمر مفاجئ، إلا فى حدود يُمكن توقُّعها والتحوّط لها، وأن كل ما تقدّم من مقدمات، طوال السنوات الأخيرة، بل والعقود والقرون السابقة، كان يشى - لكل ذى بصيرة - بالتطورات التى حدثت، فما كان للغرب الاستعمارى، بكل تاريخه فى النهب والاستغلال لثرواتنا وشعوبنا، أن يقبل بنتائج وتداعيات الثورة العاصفة التى زلزلت أركان المعمورة، فى 25 يناير 2011 ولا أن يمر مرور الكرام على المغزى الخطير للإطاحة بنظام جماعة «الإخوان» العميلة، فى 30 يونيو 2013!.
 المثلث الخطر: القروض،
والاحتكار، والفساد!
وليت الأمر توقف عند هذا الحد!
فمما يُفاقم من خطر ظواهر الأزمة الاقتصادية الراهنة، المقلقة، تضخُّم مصالح حيتان «الاحتكار»، لأغلب السلع والخدمات التى لا غنى عنها للمواطن، وتقاطعها مع مصالح شبكات «الفساد الكبير»، الذى لا تخفى علاماته على لبيب، بل واشتباك مصالح هذه العناصر مع مصالح عناصر مسئولة فى جهاز الدولة، ومواقع صنع القرار الاقتصادى الاستراتيجى للبلاد، وليس ببعيد قضية وزير التموين السابق، المنظورة الآن أمام جهات التحقيق، التى كّبدت الدولة خسائر فادحة فى موضوع استيراد القمح والتحايل على توريداته.
تجاهل تحذيرات الخبراء والناصحين!
والغريب (!)، أن المسئولين أصمّوا آذانهم عن كل رأى مخالف، حاول أن يُنبه إلى مخاطر الاندفاع فى تنفيذ «مشروطية» الصندوق و«البنك»، ولم يلقوا بالاً لتحذيرات لم تنقطع عن النتائج الكارثية التى تترتب على تطبيقها!
خذ، على سبيل المثال، مسألة ارتفاع سعر الدولار الخرافى مقابل الجنيه المصرى المغلوب على أمره، الذى قفز بسعر كل شيء فى البلاد، إلاَ قيمة البشر، بهذا الشكل الجنونى: ألم ترتفع آلاف الأصوات الناصحة أو القادحة، قبل وأثناء وبعد، توقيع اتفاقية قرض الـ 12 مليار دولار، تُوجِّهُ النصح للحكم، دون لف أو مواربة، مخاطر ركوب هذا الطريق الصعب، وبمغبّة الانصياع لشروط «صندوق النقد الدولي»، التى لا تستهدف مصلحة البلاد والعباد، وإنما تسعى إلى تحقيق غايات واضحة، وتنفيذ بنود «أجندة» غير مخفيّة، مُعلنة بكل وضوح، على ألسنة كبار موظفيها ومسئوليها، فى مقدمتهم «الست كريستين لا جارد»، رئيسة الصندوق، التى تكرر فى كل مناسبة، ربط تقديم أية قروض لمصر، بضرورة إذعانها لحزمة الشروط والإجراءات التى يتطلبها صندوقها، بصرف النظر عن النتائج الوخيمة، المُتَوَقّعة، المترتبة على ذلك، أو الأعباء غير المحتملة، التى تتحملها الطبقات والفئات الضعيفة والمتوسطة فى المجتمع!
ومعلوم أن أوامر الإذعان لهذه الشروط ليست بالجديدة، فقد كانت أحد أهم أسباب تأميم قناة السويس عام 1956 والعدوان الثلاثى على مصر، حينما رفض الرئيس «جمال عبدالناصر» قبولها، والخضوع لنتائجها، لكى تحصل مصر على قرض يتيح لها بناء السد العالى، كما أن هذه الشروط والأهداف التى يتوخى «صندوق النقد الدولي»، وتوأمه «البنك الدولي»، تحقيقها، ليست قاصرة على مصر، فهو مسعى تتعرض لقصفه كل الدول التى تمد يدها لهما بطلب «المعونة»، ومن ضمنها «تونس»، التى جرى الاتفاق بين حكومتها و«الصندوق» فى غيبة البرلمان، على قرض تتفاوض بشأن الحصول على شريحة مُقررة منه قيمتها 2.8 مليار دولار، مقابل تنفيذ «إجراءات»، فجّر بعضها صراعاً واضحاً بين الحكومة الجديدة التى يرأسها «يوسف الشاهد»، وبين «الاتحاد العام للشغل»، المؤسسة العمالية التاريخية القوية، منها اقتراح تجميد زيادات الأجور حتى عام 2019 الأمر الذى يوضِّح تداعياته المُحتملة، «منجى الرجوي»، رئيس لجنة المالية بالبرلمان التونسى، فى حوار مع الأستاذ «كارم يحيي»، (جريدة «الأهرام»، 9 أكتوبر 2016) بقوله إن «التكلفة الاجتماعية للاتفاق مع صندوق النقد باهظة»، «إن الوضع الاجتماعى (فى تونس)، متأزمُ وخطير، وانتظارات الشعب كبيرة وكثيرة، والحكومات المُتعاقبة لم تكن قادرة على الاستجابة لها، والغضب الشبابى مازال موجوداً، وكل مقومات الانفجار الاجتماعى قائمة فى تونس»!
 خطر داهم !
ولابد، فى هذا السياق، من إعادة التحذير من «استسهال» الحكومة توقيع اتفاقيات لقروض جديدة مع المؤسسات المالية الدولية، ذلك أن المطلوب لإبرامها أكبر من أن تحتمله الظروف الحالية للبلاد والعباد، فبعد قرض «الصندوق»، جرى الحديث عن قروض أخرى من «البنك العربى الأفريقي»، وعن قروض من أطراف خليجية، ومن «البنك الدولي»، الذى كان موقفه صريحاً، و«على بلاطه»، يضرب فى أساس مزاعم الحكم للإفراط فى الاستدانة من الخارج، بحجة رفع مستوى معيشة المواطنين، حيث ذكر فى تقريره المعنون: «المرصد الاقتصادي»، أن «الأوضاع الحالية (فى مصر)، لا تبدو مُبشِّرة بحدوث انخفاض ملموس فى أعداد الفقراء، (على الرغم) من الجهود المبذولة مؤخراً لتحسين توزيع دعم الغذاء، وتنفيذ الالتزامات الدستورية بزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم، (جريدة «الوطن»، 7 أكتوبر 2016) كما أن اجتماعات «صندوق النقد الدولي» و«البنك الدولي»، التى تعقد سنوياً بالعاصمة الأمريكية «واشنطن»، وجهت رسائل لمصر، أبرزها: «تعويم الجنيه المصري» الذى اقترب سعره فى «السوق السوداء» من حد الخمسة عشر جنيهاًَ، و«تقليص الإنفاق العام على الطاقة والدعم السلعى والتوسع فى الوعاء الضريبي»، (جريدة «المصرى اليوم»، 11 أكتوبر 2016) وهو ما يعنى المزيد من المشكلات والاحتقانات الاجتماعية والتوتر السياسى، كنا، ومازلنا، فى غنى عنها!
 الاغتيال الاقتصادى للأمم
هناك كتاب بالغ الأهمية، حظى بانتشار واسع، اسمه «الاغتيال الاقتصادى للأمم: اعترافات قرصان اقتصاد»، ألفّه (الخبير الاقتصادي) «جون بركنز»، (ترجمة ومراجعة مصطفى الطناني)، لحُسن الحظ أنه مطبوع ويوزع بواسطة إحدى مؤسسات الدولة، (الهيئة العامة للكتاب ذ مكتبة الأسرة 2012) أتمنى لو أن كل مسئول فى الحكم، منح نفسه، ومنحنا، ليلة واحدة من لياليه، لكى يطّلع على اعترافاته الثرّية، وهو يحكى القصة المُشينة المريرة، ودور مؤسسات التمويل الدولى، ودوره كموظف فاعل فيها، فى دفع حكومات، كحكومة الإكوادور، للغرق فى مستنقع الديون، بعد أن اكتشفت المصادر الغربية والأمريكية احتواء مناطق غابات الأمازون، على مخزون من النفط ينافس احتياطى الشرق الأوسط، وهو ما قاد هذه الدولة باتجاه الإفلاس، وبحيث لم يعد أمام حكومة الإكوادور من مفر، إلا بيع هذه الغابات لشركات البترول الأمريكية من أجل شراء هذه الديون!
ويقول «بركنز»، فى نوبة استفاقة ضمير متأخرة:
لقد نجح النظام نجاحاً باهراً، وحين بدأت الألفية الثالثة، كانت الإكوادور قد وقعت فى المصيّدة، أصبحت بين أيدينا، تعاملنا معها كما يتعامل زعيم مافيا مرابى، أقرض رجلاً بالدين، فى زفاف ابنته وأعماله الصغيرة، ثم حين سقط الرجل عاد المرابى فأقرضه من جديد، ومثل أى عضو فى المافيا يُجيد عمله، أخذنا ما يكفينا من الوقت لأداء مهامنا.
لم نكن فى عجلة من أمرنا، فأسفل غابات الإكوادور الممطرة بحر من البترول. كنا نعرف أن اليوم المناسب غير بعيد!
والأخطر أن هذا المصير البائس، ليس بعيداً بالمرّة حتى عن الدول الأوروبية الضعيفة، التى تحاول التملص، ولو قليلاً، من «خنقة» المقرضين، على نحو ما حدث مؤخراً فى اليونان، حين أُجبرت على بيع ورهن أصولها الرئيسية، بما فيها البنوك والشركات السيادية والموانى والمطارات، اقتضاءً للديون وفوائد الديون.

هذا ما قاله «قرصان الاقتصاد» المُجرِّب.. ولكن لماذا نذهب بعيداً وتجربتنا، فى عهد الخديوى إسماعيل»، مع الديون، مازالت ماثلة فى الأذهان؟!.. فهل نتعظ قبل فوات الأوان؟!




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF