بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أنا أم البطل

932 مشاهدة

15 اكتوبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


المؤامرة على مصر لها عدة وجوه أهمها الإرهاب الذى يتفجر بين الحين والآخر باستهداف الشخصيات العامة أو تفجير سيارات لإشاعة الذعر والهلع بين الناس، وفى نفس الوقت ضرب السياحة التى تؤدى فى النهاية إلى المحاصرة الاقتصادية، والتى تمثلت فى الأسابيع الماضية فى رفع سعر الدولار ومحاصرة تصدير الخضروات والفواكه إلى عدد من الأسواق الأوروبية والأفريقية.

بهذا المعنى لم تتوقف المؤامرة على مصر منذ اندلاع ثورة 30 يونيو وتولى الرئيس السيسى الحكم بانتخابات حرة ونزيهة.
وحين تحاصر قوات الجيش والشرطة الإرهاب تندلع المؤامرة فى صور جديدة وهى ما تمثلت فيما أعلنته السفارة الأمريكية الأسبوع الماضى من تحذير لرعاياها بتجنب التجمعات الكبيرة والأماكن العامة، بسبب «مخاوف أمنية محتملة» يوم التاسع من أكتوبر. وقالت السفارة الأمريكية فى رسالة إلى رعاياها: «ينبغى أن يكون المواطنون على علم بمحيطهم وممارسة احتياطات أمنية جيدة فى جميع الأوقات».
وتزامن البيان التحذيرى للسفارة الأمريكية مع احتفال مجلس النواب بمرور 150 عاما على الحياة النيابية فى مصر، وتوافد الوفود الدولية والأفريقية والعربية للمشاركة فى هذا الاحتفال الذى عقد بمدينة شرم الشيخ، وكأن هذا البيان قد صدر حتى يضرب السياحة ويمنع الوفود من المشاركة فى هذه الاحتفالية الكبرى ويبث الشائعات عن عدم وجود استقرار فى مصر ليقطع الطريق على الاتفاقيات السياحية التى عقدت خلال الأسابيع الماضية بقضاء عطلة الكريسماس فى مدينة شرم الشيخ.
المفاجأة الكبرى أن موقع السفارة الأمريكية الذى نشر البيان تعرض لهجوم عنيف وتعليقات شديدة اللهجة من جانب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى والناس العاديين وتركزت تعليقاتهم على أنه لو كان الأمريكان يملكون المعلومات لما كان 11 سبتمبر، أو ما جرى مؤخرا من قيام أحد الباكستانيين الذى يحمل الجنسية الأمريكية بتفجير نفسه فى نيويورك أثناء انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت تعليقات المصريين على بيان السفارة الأمريكية حادة لدرجة كبيرة جدا أدت إلى قيام موقع السفارة بحذف هذه التعليقات حتى لا يقرأها من يدخل على هذا الموقع.
فى هذه الأجواء استدعى مسئول كبير بجهاز رقابى مسئول الأمن بالسفارة الأمريكية لسؤاله عن سبب صدور مثل هذا البيان، وأيضا لماذا لم يتم تبليغ الأجهزة الأمنية بوجود أية معلومات لو كان هذا التحذير صحيحًا.
وكانت إجابة المسئول الأمنى الأمريكى هى: لا تعليق، وأن هذا البيان مسئول عنه القسم القنصلى بالسفارة وليس القسم الأمنى. وهو ما يعنى أن البيان صدر بمعرفة السفير والقنصل الأمريكى.
على خلفية هذه التطورات طالبت وزارة الخارجية المصرية فى بيان السفارات الأجنبية بتوخى الحذر فى إصدار مثل تلك التحذيرات غير المبررة.
هكذا يتصرف مقررو المؤامرة على مصر بحرفية عالية، من خلال تبديل الوسائل فى كل مرة يشعرون فيها بأن الوسائل الرادعة تفعل فعلها.
فى هذه الأجواء بعد أن عرفوا أن الإرهاب فى طريقه إلى الزوال نظرا للحيطة الكبيرة والتضييق عليه بكل السبل من جانب الأجهزة المعنية، اتخذ المخططون أسلوب البيانات التحذيرية التى سخر منها المصريون وكانت الشوارع أشد ازدحاما من أى وقت مضى، ولم يجلس المصريون فى منازلهم خوفا من البيان الأمريكى وتوابعه.
بل إن القاهرة بعد صدور البيان لم تشهد أية تجمعات فى أى منطقة، وكأن الناس يتحدون البيان الأمريكى بتكاتفهم وتآزرهم وعدم المبالاة بمثل هذه البيانات التى عرف الناس أنها هى جزء من المؤامرة على استقلال القرار المصرى.
وشعر الناس أن هناك مسئولية جماعية فى المواجهة والتدابير، خصوصا أن أبعاد المؤامرة على استقلال القرار المصرى مكشوفة ومعروفة حتى بالنسبة للناس البسطاء. فقاموا بتلقائية بتفويت الفرصة على المتربصين بالناس وبالمسئولين وبالبلد.
ولا يخفى على أحد عداء الأمريكان لحكم الرئيس عبدالفتاح السيسى بسبب استقلال قراره، فهو لا يستأذن فى اتخاذ أى قرار، وكذلك لا يعلم أحد بقراراته التى يتخذها لمصلحة العامة.
وهو ما تأكد منه الأمريكان على مدى السنتين الماضيتين ولم يتعود الأمريكان على مثل هذه السياسة من قبل، فكل طلباتهم مجابة بمجرد رفع سماعة التليفون إبان حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك.
بل فى بعض الأحيان كانت الإدارة الأمريكية تتخذ قرارات تخص مصر وتحصل موافقاتها بعد إصدارها. وأصبح هذا الآن صعبا بل مستحيلا أكثر فأكثر.
زمن البدع السياسية الأمريكية انتهى بلا رجعة، والغريب أن الإدارة الأمريكية لا ترغب فى تصديق أن الإدارة المصرية تملك حرية استقلال القرار.
وعبر الرئيس عبدالفتاح السيسى عن هذه السياسة بالقول إنه ليس ملزما بثوابت السياسة المصرية خلال الثلاثين عاما الماضية.
وفى هذا السياق لم تعد مواربة السياسيين تنفع ولم يعد الكلام المنمق يجدى، ولم يعد بيع الكلام يفيد، فمصر محاصرة بالمؤامرات وحتى تملك البلد استقلال قرارها لا بد من أن تتحمل تبعات هذا الاستقلال، وهذه التبعات هى ما نعيشه ونشاهده الآن من اختفاء الكثير من السلع وارتفاع أسعار الدولار وندرة السياحة، وسقوط الكثير من الشهداء سواء من الجيش أو الشرطة.
ويبرز فى هذا الإطار ما قالته أم الشهيد إسلام عبدالمنعم فى الندوة التثقيفية الثالثة والعشرين لاحتفالات نصر أكتوبر المجيدة أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى قائلة:
«ابنى مش خسارة فى مصر، وأنا بابكى على الفراق فقط، وهو ده قضاء الله، وأنا بشوف ابنى كل يوم فى ولادى اللى فى الجيش واللى فى الشرطة، يا رب كل أم أصابها ما أصابنى أن تصبر، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
وأمام هذا المشهد المهيب الذى أبكى كل الحاضرين من سيدات ورجال قام الرئيس عبدالفتاح السيسى بالصعود إلى المنصة وقبل رأسها ويديها، وقال:
«كان لازم أقبل يد أم الشهيد، ورأس أم الشهيد، دى اللى شالت واللى ربت».
وهذه السيدة التى ضربت أعظم الأمثلة فى العطاء والتضحية وفى الصبر والتماسك هى نموذج لكثير من الأمهات اللاتى قدمن أبناءهن فداء لمصر حتى تعيش آمنة مستقرة وسط العواصف التى تمر بها المنطقة.
 هذا الاستقلال فى القرار، هل يتطلب تضحيات كبيرة بعد أن وصلت المنطقة المحيطة بنا إلى حال من الخطورة لم يعد من السهل عودتها منه أو إعادتها إلى الوراء،خصوصا أن ممارسات بعض الدول قد أخذت منحنيات جديدة فى الضغط على مصر بوقف عدد من الاتفاقيات أو فى الهجوم غير المبرر على حريتها فى اتخاذ قرارها السياسى العربى أو الدولى.
تلك هى الصورة. فماذا نحن فاعلون؟
وكانت الإجابة فى كلمة الرئيس السيسى قائلا:
«عايزين يا مصريين استقلال بجد، لا بد أن نتحمل المعاناة ونكون جميعا على قلب رجل واحد. والدول المستقلة فى قرارها دائما تعانى، وأكبر مثل هذه السيدة التى قدمت ابنها فداء لمصر، واللى عنده آراء حرة لازم يستحمل».
وحين نرجع إلى التاريخ القريب وليس البعيد، نجد أن ما يتعرض له الرئيس عبد الفتاح السيسى من مؤامرات قوى خارجية، هو نفس ما تعرض له الزعيم الخالد الراحل جمال عبدالناصر، عندما حاول بناء السد العالى، وجعل قرار الدولة المصرية من داخلها وحماية سيادتها، ما دفع الغرب لتدبير مؤامرة خارجية له.
المرحلتان متشابهتان فى المؤامرة الاقتصادية التى تحاك لمصر من قبل قوى خارجية، ولكن فى عهد جمال عبدالناصر كان الوزراء يعملون معه بكل طاقاتهم، أما الحكومة الحالية فلا تساعد الرئيس فى إنجاز عمله، وهو ما يتطلب تغيير بعض الحقائب الوزارية.
وأيضا فى نفس هذا السياق يجب أن يتحمل الأغنياء الأعباء وليس الفقراء، لأن الفقراء لا يملكون ما يضحون به. ومطلوب من الأغنياء أن يقدموا كل المساعدات للفقراء سواء فى التبرع لصندوق تحيا مصر أو خلق فرص عمل جديدة وتخفيض هوامش الربح لمنتجاتهم وأن يكونوا هم المثل والقدوة فى تحمل الكثير من أعباء المرحلة القادمة. وأن توظف الأموال فيما هو مفيد لأكبر عدد من الناس.
وفى هذه المرحلة التاريخية لا بد من تعظيم وتعضيد سياسة الاعتماد على الذات وأن توظف جميع سياسات الدولة فى طريق واحد هو الاعتماد على الذات ولو خطوة بخطوة، حتى لو بدأنا ببعض المنتجات الزراعية لتأتى من بعدها المنتجات الصناعية ويأتى من بعدها رفع شعار: لاتلبس أو تأكل إلا منتجات مصانع وأرض بلدك حتى لا تركع لأحد.
نعم..بلدنا يتعرض الآن لمؤامرة أمريكية وتوابعها، لتكسير عظام مصر وإخضاعها للأوامر الأمريكية، وكلما اشتد الهجوم الأمريكى على الرئيس السيسى، تأكد استقلال القرار المصرى.
وأبدا أبدا لن تركع مصر مادامت هناك أمهات يلدن شهداء.>
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF