بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!

473 مشاهدة

22 اكتوبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


مرة أخرى يضرب الإرهاب واحدة من ضرباته الغادرة، فيوجع قلب الوطن، ويختطف من بين أحضانه، ويصيب كوكبة من خير بنيه، وزهرة شبابه!
وإذا كانت دواعى الوطنية توجب فى هذه اللحظات الحرجة تماسك سواعد أبناء الشعب، واتحاد إرادتهم فى مواجهة وباء الإرهاب، ودفاعاً عن مستقبل وطنهم ومصالحهم ومصالحه العليا، فإن واجب الصدق مع الذات، والغيرة على هذا المستقبل، والحرص على صيانة وتحقيق هذه المصالح، تفرض فى اللحظة ذاتها، أن نكون صرحاء مع النفس، صراحة مطلقة، مهما كانت درجة إيلام هذا الأمر، فالجسد لا يبرأ من علله إلا بالتوصيف الواضح للمرض، وبالتحديد الدقيق لدواء مواجهة الداء والبُرء من مسبباته!.

ومما يجب أن يلفت أنظارنا بشدة، تواكب العملية الإرهابية الأخيرة، والتى هاجم فيها عدد ليس بالقليل من الإرهابيين «كمين زقدان» جنوب بئر العبد، بالشيخ «زويد»، محافظة شمال سيناء، وترتب عليها استشهاد اثنى عشر بطلاً من أبناء القوات المسلحة، وإصابة آخرين، ظهر يوم الجمعة 14 سبتمبر الماضى، مع ارتفاع وتيرة المعاناة الواسعة النطاق، لعشرات الملايين من المصريين، بسبب الإجراءات الاقتصادية التقشّفية المتسارعة، فى الفترة الأخيرة، استجابة لأوامر وتعليمات الجهات المقرضة: «صندوق النقد الدولى»، و«البنك الدولى»، وغيرهما، والتى ترتب عليها سلسلة من التداعيات الخطيرة، طالت كل شئون الحياة، حيث أنهار سعر الجنيه أمام الدولار، واختفت سلع أساسية من السوق، والتهبت الأسعار، وتدهورت الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والنظافة وانتظام المرور.. إلخ.
وقد وفّر هذا الوضع فرصة ذهبية لأعداء النظام والدولة والوطن، للعب على عواطف الغضب المُعلن لدى قطاعات شعبية كبيرة، واستغلال ظروف الاحتقان والرفض الواسع لهذه الإجراءات الشرسة، من أجل طرح أفكار من نوع «ثورة 11 / 11»، والتى تَخَفّت وراء ستار الأزمة الاقتصادية، لكى تشحن الناس بالغضب، وتدعوهم لـ «ثورة» لا تبقى ولا تذر، ولعل فى أصداء ملايين المتابعين التى حظى بها كليب «سائق التوك توك» الشهير، ما يؤكد هذا الرأي!.
وهاكم بعض من تشخيص أسباب ما نحن فيه، ودواعى ما يُطيل من زمن المواجهة، ويرفع من «الفاتورة» الدامية لجرائم الإرهاب، ويؤخر القضاء المبرم على عصاباته، ويؤجل من لحظة التخلص الكامل من آثار وجوده وتوابع تحركاته:
أولاً: اعتماد سياسة قَصر عملية مواجهة الإرهاب على البُعد الأمنى وحسب، وهو بُعد أساسى وضرورى لا غنى عنه، لكنه غير كافٍ وحده لحسم الأمر.
وقد ترتب على هذا المنظور السائد، اقتصار جهود المواجهة على القوات المسلحة وقوات الأمن وحدهما، اللتين تبذلان جهوداُ جبّارة، لا تُنكر، ويقدمان أرتالاً من الشهداء والجرحى دون تَذَمُّر، بينما يقف الجميع، بمن فيهم جهاز الدولة والقوى الضاربة للشعب، خارج معادلة الصراع، بل للأسف فى موقع المتفرج، وكأن ما يدور مجرد «ماتش كرة حِبّى» بين فريقين، أو نزاع بين جماعتين لا ناقة للآخرين فيه ولا جمل، وليس معركة مصير وحرب وجود، لن تقوم لمصر قائمة إلا بحسمها حسماً نهائياً وباتاً!.
وكان من نتيجة هذا التوجُّه عزل الأحزاب والقوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدنى، وجميع الطاقات الشعبية، عن المساهمة الواجبة، واللازمة، فى المواجهة ضد الإرهاب، وإخراجها من المشهد، بل التهجم المستمر على دورها وجدواها، وبقاء مشاركة باقى مؤسسات الدولة، فى حدّها الشكلى الأدنى، الأمر الذى جعلها تقف متفرجة على ما يجرى من أحداث، وكأن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد !.
ثانياً: التباطؤ فى حسم الأمور، واتخاذ ما يتوجب من إجراءات صارمة لتصفية بؤر الإرهاب، وحصار داعميه الفكريين والماليين والعمليين، ومن آيات هذا الأمر:
- التلكؤ فى البت فى قضايا الآلاف من المجرمين الموجودين بالسجون، والذين تلوثت أياديهم بدماء المصريين، وعاثوا فساداً بالبلاد، وتآمروا على أمنها وسلامتها، فى حين أن الأحكام على كل من يعترض على بعض إجراءات النظام، (مثل تلك الصادرة بحق الشباب المُشارك فى المظاهرات ضد «قانون التظاهر»، وفى قضية «تيران وصنافير»، واحتجاجات عمال الترسانة البحرية، وغيرها)، كانت حاسمة، وقاسية، ولم تستغرق أياماً، رغم أنها كانت ثمناً لممارسات سلمية، تعبيراً عن رأى سياسى، تثبت الأيام وجاهته وصحة تقديراته!.
- ممالأة أجهزة الدولة والنظام، للتنظيمات السلفية والإرهابية (الجهادية)، رغم ثبوت إضرارهم العميق بالأمن القومى المصرى، عن طريق ارتباطهم الصريح بالوهابية السعودية، بما تمثله من خطر فكرى وتنظيمى داهم، وتحالفهم الواقعى، والعملى، (ولنترك التلاعبات اللفظية جانباً)، مع جماعة «الإخوان الإرهابية»، وهو ما ظهر فى وقائع محاصرة المحكمة الدستورية، ومدينة الإنتاج الإعلامى، وغيرهما.
ولا يقل خطراً عن ذلك، التغاضى عن، وترك أفكارهم الخطيرة، ذات التأثيرات المُخرِّبة على الوحدة الوطنية والروح المعنوية للشعب، تنتشر دون مواجهة فعلية فى أرض الواقع، والتراخى فى مراقبة التدفق الكبير لأموال الدعم الخارجى المشبوه لمؤسساتهم وتنظيماتهم، وهو ما جعل شعار «تجديد الفكر الدينى» لا يخرج عن كونه مجرد «حبر على ورق»، إذ لا زال الفكر التكفيرى، المعادى للعقل، والمُحَرِّضُ على شركاء الوطن منتشراً حتى فى أروقة المؤسسات الدينية الرسمية!.
- إشاعة الوهن بين نفوس المصريين فى صدق التوجّه الرسمى لمحاربة الإرهاب، بطرح رموز من النظام كالوزير «العجّاتى»، أو محسوبة عليه كالدكتور/ «أحمد عمر هاشم»، فى أحاديث معلنة ومنشورة، حتمية الصلح مع أفراد جماعة «الإخوان»، المسجونين لتورطهم فى أنشطة وعمليات إرهابية، بزعم أنهم فى النهاية مواطنون، يكفى «استتابتهم» عما اقترفوه من جرائم، و«عفى الله عما سلف»!، مما يسبب البلبلة للرأى العام، ويؤكد الشكوك لدى البعض فى نوايا الحكم!.
   ويدخل ضمن هذا السياق إطلاق سراح إرهابيين عُتاة، منهم «محمد الظواهرى»، وأركان الجماعة الإرهابية المسماة «الجماعة الإسلامية»، جماعة الإرهابى «عاصم عبدالماجد»، كـ «صفوت عبد الغنى» و«علاء أبوالنصر» وغيرهما.
ثالثاً: وعلى الوجهة المقابلة لهذا الوضع، فقد ازداد الشرخ اتساعاً وتعمقاً بين جهاز الحكم والشباب، وبينه وبين شريحة المثقفين، والأحزاب السياسية والتجمعات الفكرية، بسبب إهمال دورهم، فى وقائع 25 يناير و30 يونيو، وإغفال الحوار الصادق معهم، واستمرار نهج «التعتيم» فى القضايا الكبرى، (كقضية مياه النيل)، وشعورهم بعداء الدولة وتهميش مؤسساتها لهم، وبسبب الأحكام الجائرة على نفرٍ منهم دون مبرر حقيقى، وبسبب الهجمة الرجعية على حريات الفكر والتعبير، وبسبب ممارسات جانب من جهاز الأمن التى تكرر ما كانت تمارسه فى ظل النظام السابق، ولغيرها من أسباب.
وكذلك باعد بين الطرفين التهجمات الدنيئة على «ثورة 25 يناير»، وشعور الكثيرين بأن النظام قد اتخذ إجراءات فعلية - بصرف النظر عن حلو الكلام - لتصفية فكرة الثورة ذاتها من النفوس، ومعاقبة كل من انتمى لها، وآية ذلك عودة وجوه كئيبة من رموز نظام «مبارك» المخلوع إلى صدارة المشهد، وارتقاء إعلاميين مكروهين، من الآكلين على كل الموائد للأجهزة الإعلامية.. إلخ !.
رابعاً: لكن الأهم مما تقدم، والأكثر دلالة، والأعمق أثراً، أن النظام قد أسفر، وبوضوح قاطع لا يدفع لأى لبس، عن انتمائه العضوى، شكلاً وموضوعاً، للنظام القديم الذى ثار عليه الملايين فى 25 يناير، بانتهاج أغلب توجهاته السياسية والاقتصادية، وتبنِّى جميع انحيازاته الاجتماعية، التى تصب فى صالح كبار الأغنياء على حساب طبقات الشعب، واستمراره باللهاث وراء جهات التمويل الغربية والأمريكية، التى تفرض شروطها المُذلّة، والقاتلة، على بلادنا، وفى تقديم كل الإغراءات لجذب استثمار خارجى لم يأت ولن يجىء، وفى تجاهل إنقاذ الصناعة الوطنية وتقديم دعم حقيقى للإنتاج المحلى، وفى وضع خطط فعلية لمواجهة الفقر والتخلف والغلاء والاحتكار والفساد، وكلها معوقات بالغة التأثير فى المواجهة الناجعة للإرهاب القادم من الداخل والخارج!.
ما تقدم هو إطلالة مجملة عن الوضع الراهن، لا تُلغى أن هناك ملامح إيجابية، حتى لا يتصور البعض أن الصورة سوداء بلا أدنى أمل للنجاة من براثنها:
 هناك المواقف البطولية لأبناء شعبنا من الضباط والجنود، وعزيمتهم التى لم تهن، رغم صفوف الشهداء التى لم تتوقف، وهناك إرادة الصمود فى مواجهة مخططات الإرهاب، التى تتبدى لدى الشعب، وتظهر فى الجنازات الشعبية للشهداء، والتى تحولت جميعها إلى تظاهرات حاشدة ضد الإرهاب ورموزه.
 وهناك التحسن الملحوظ فى الأحوال الأمنية، واستعادة الهدوء النسبى فى مختلف أرجاء البلاد.
 وهناك النمو المستمر والملحوظ للقوة العسكرية المصرية، كماً وكيفاً، والتى تجعله قوة إقليمية مرهوبة الجانب، يُعولُ عليها فى حماية التراب الوطنى، والمصالح العليا للبلاد.
 وهناك التحسن التدريجى فى علاقات مصر الخارجية، وفى موقعها الذى كان قد تدهور بشدة، فى السياسة الإقليمية والدولية، وظهور إشارات للسعى من أجل بناء استراتيجية مستقلة نسبية لسياستها الخارجية، تدافع عن المصلحة الوطنية والقومية، ولا تخضع لضغوط من هذا الطرف أو ذاك، مثلما تبدى فى الموقف الأخير من تطورات القضية السورية، رغم الضغوط السعودية.
 وهناك عددٌ من المشاريع الجيدة التى تتقاطع مع مشاكل حقيقية تثقل كاهل المجتمع، كنقص الأرض الزراعية، وحل مشكلة العشوائيات، وتجديد البنية التحتية المتهالكة (شبكة الطرق والكبارى)، والتغلب على ظاهرة انقطاع الكهرباء.. إلخ، وهو ما يشيع الأمل فى توافر إمكانية الخروج من الأزمة المستحكمة التى تأخذ بالخناق.
 وهناك النمو الواضح فى وعى الناس، وتبلور رؤيتهم للمشكلات التى يواجهونها، وأولويات وطرق التصدى لها، وسُبل حلها، وهو ما يتبدى فى العديد من المواقف، ويدفع جهاز الحكم إلى الاستجابة لها خوفاً من مغبة الاصطدام معها، وآخرها على سبيل المثال، التحرك الشعبى الكبير لأهل مدينة بورسعيد، للدفاع عن حقهم فى حيازة شقق سكنية لمحدودى الدخل، بتكلفة محتملة، وهو ما أدى إلى عودة المحافظة عن قرارات رفع مقدم الحجز إلى نحو أربعة أمثال القيمة الأصلية المُقررة!.

إن هذا الرصد لما فى الواقع من مؤشرات سلبية، وما فيه من أخرى إيجابية، يضع أيدينا على مراكز العصب فى وضعنا الراهن، وعن الإمكانيات المتاحة لتعديل مسارنا، حتى نكون أكثر أهليَة للانتصار فى معركة الوجود ضد عصابات «الإرهاب المعولم»، التى تنفذ مخططات خارجية مُعادية، وتشن حرب إبادة وتركيع ضد وطننا وشعبنا، وهو ما سنحاول أن نشارك، برأينا المتواضع، فى استجلاء أبعاده، فى المقالات القادمة. 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اللواء أسعد حمدي
الإرهاب والدهس
منير سليمان
محاولة للفهم!
الاب بطرس دانيال
احذروا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF