بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!

616 مشاهدة

29 اكتوبر 2016
بقلم : منير سليمان


ما إن يلتقى اثنان أو أكثر ممن يطلق عليهم أو يصفون أنفسهم بالنخبة المثقفة إلا ويدور الحوار فيما بينهم عما يتوقعه كل منهم عن أحداث يوم 11/11 ذلك اليوم الذى حدده العشرات أو قل المئات على أقصى تقدير من جماعة الإخوان الإرهابية ومن يناصرونهم سواء من الجماعات اليمينية الأخرى  رغم إعلانهم المضلل بأنهم لن يخرجوا عن الإجماع الوطنى  أو مجموعة المراهقين اليساريين مطلقين عليه يوم «ثورة الجياع» وإلى هؤلاء وأولئك نقول وبكل ثقة إنكم واهمون ليس لأن جهاز الدولة يريد ذلك أو  لكثافة الاستعدادات التى تجريها أجهزة الأمن المختلفة، ولكن لأن ما تدعون إليه هو دعوة للتخريب وليس للبناء ترفضها الملايين من أبناء هذا الوطن وكفاهم ما يعانونه من مشكلات وأزمات تلاحقهم ليل نهار، وحيث تراجعت طموحاتهم وآمالهم التى دفعوا فى سبيلها الكثير من الدماء والعناء.. فلقد سبق لهم تفجير الثورة فى 25 يناير 2011 يسعون لتحقيق «العيش.. والحرية.. والعدالة الاجتماعية.. والكرامة الإنسانية» فإذا بدعاة الظلام من الإخوان يختطفون هذه الثورة، وكان كل ما يسعون إليه هو تغيير هوية هذا الوطن وثوابته الراسخة لآلاف السنين.. واحتكروا كل شيء لصالح جماعتهم على حساب مصالح الملايين، ولهذا فلقد عاود الشعب الثورة فى 30 يونيو 2013 ليعيد إلى مصر هويتها معلناً أنه لن يسمح لهذا الوطن أن يكون فى يوم من الأيام ولاية تابعة لخلافة وهمية يحلم بتحقيقها الإرهابيون تعيدنا بتخلف أفكارها إلى القرون الوسطى فى ظل «كهنوت كنسى» لا يعترف بأى حق لهذا الشعب.. ومنذ 30 يونيو والإرهابيون لم يتوقفوا عن ممارسة جرائمهم فى سيناء وامتد تخريبهم إلى جميع محافظات مصر بهدف الانتقام من صحوة الجماهير السريعة وليس بهدف تحريره كما يدعون، والتاريخ لن يعود إلى الوراء مهما حاولوا.
إن يوم 11/11 سيمضى كغيره من الأيام وها هى القوى الوطنية والديمقراطية الساعية لبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة تعلن بكل فصائلها استنكارها لهذه الدعوات التخريبية تشاركها جموع الشعب بقناعة كاملة لأنها ترى فى هذا البديل خروجاً إلى المجهول الذى ترفضه.
ولكن.. وآه من لكن هذه.. فالشعب غير راضٍ بأى حال عن الواقع الاقتصادى أو السياسى أو الاجتماعى الحالى، وهو يعيش حالة من الغليان والاحتقان الشديدين نتيجة السياسات والقرارات العشوائية المطبقة حاليا التى «تفتقد إلى الرؤية الصحيحة» وتصب فى غير صالحه، وما إن يخرج من أزمة إلا وتطل عليه حكومته بأزمة جديدة غير مبالية بتحقيق آماله فى الحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم.. وحتى لا نظل أسيرى هذا السرد النظرى.. فلنقترب قليلاً من الواقع نتعرف معاً من خلال الأرقام والوقائع إلى أى مدى وصلت سياسات هذه الحكومة وما سبقها بالشعب إلى الإحباط والاكتئاب وضياع الأمل فى أى تغيير.
تقول آخر الأرقام المعلنة من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء وهو جهاز حكومى.. إن نسبة الفقر بين الشعب بلغت %27.8 خلال عام 2015 فقط مقابل %25.2 فى عام 2011، إلا أن النسبة الأخطر تعبيراً فهى نسبة الفقر المدقع التى بلغت %5.3 من السكان فى عام 2015 أيضا، ولا شك أن هذه النسب قد تزايدت إلى حد بعيد فيما مضى من شهور عام 2016 لأسباب عديدة سبق لنا تناولها فى كثير من المقالات.. وإذا ما تواصلنا مع الأرقام سنجد أن 322 جنيهًا هو متوسط قيمة خطر الفقر المدقع للفرد فى الشهر، ولك أن تتصور عزيزى القارئ كيف يمكن للمواطن أن يعيش بمبلغ 10 جنيهات فى اليوم شاملة جميع احتياجاته من ملبس ومسكن ومأكل ومواصلات وغير ذلك من مستلزمات الحياة.. وأيضاً فرصيد الفرد «الفقير» فى تعريف الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء «482 جنيها» كما أشارت الأرقام إلى أن %56.7 من سكان ريف الوجه القبلى لا يستطيعون الوفاء باحتياجاتهم الأساسية من السلع الغذائية وغير الغذائية.
فى يوم الجمعة 21 أكتوبر الجارى خرجت علينا جريدة اليوم السابع بعنوان كاشف لنسب البطالة المتزايدة من خلال القصور الحكومى الشديد فى تحمل المسئولية وكان على الوجه التالي: «الحكومة تفشل فى حل أزمة 7 آلاف مصنع متوقف بسبب أزمات التمويل البنكى، ويقول الخبراء إن 90 % من هذه المصانع تستطيع العمل فى اليوم الثانى مباشرة، وتوفر فى حال تشغيلها 2.5 مليون فرصة عمل.
فى العدد السابق من مجلة «روز اليوسف» كشفت عن تقرير أصدره المركز المصرى للدارسات الاقتصادية منتصف العام الجارى بأن رواتب «طابور المستشارين المميز» يكبد الدولة 24 مليار جنيه، وبتقسيم هذا الرقم على عدد المستشارين الذين لا يزيد عددهم على 73 ألفًا فإن كل منهم يتقاضى فى المتوسط 329 ألف جنيه سنوياً، أى نحو 28 ألف جنيه شهريا.. وعليك أن تقارن بين فرد يتقاضى 322 جنيه فى الشهر وآخر يتقاضى كجزء من دخله 28 ألف جنيه، ويتبين من بعض الأرقام المنشورة بأن حجم قيمة تهرب الأثرياء من الضرائب بلغ 200 مليار جنيه.
تحتل مصر المركز 111 دولياً من بين 144 دولة فى مؤشر التعليم العالى والتدريب، وفى كفاءة سوق العمل جاءت فى الترتيب 140 وفى المركز 113 وفقاً لمؤشر الابتكار والتطور.. وعن فرص الشباب فى العمل والتعليم والمشاركة السياسية كشفت دراسة للخارجية البريطانية نشرت أخيراً «أن مصر تحتل ترتيب 131» بينما تحتل ألمانيا المركز الأول.
رغم كل هذه الأرقام التى تكشف عن واقع معيشى مرير تسببت فيه الحكومة التى لا يتوقف فيها رئيس وزرائها ليل نهار عن تصدير الأمل الكاذب لما يزيد على 90 % من الشعب مما أدى إلى تراجع نسبة الموافقة على أداء الرئيس إلى 68 % فى آخر استطلاع للرأى والحكومة هى سبب مباشر لهذه النتيجة.. ورغم كل هذا فإن الملايين لن تستجيب لدعوة المخربين لأن الأمر عندها يرتبط بكذب نواياهم وعدم انتمائهم وخروجهم عن الإجماع الشعبى وممارستهم التخريب ورفع راية الإرهاب.. ولتبقى الدعوات الموجهة إلى كل من يهمه أمر هذا الوطن واستقراره «أفيقوا» فالعدل غائب والحريات تتضاءل.. واستقلال الإرادة يتحقق فقط برؤية مختلفة عما هو قائم وحكومة تمثل مصالح هذا الشعب ولا تعاديها.. وللحديث بقية بحثاً عن المستقبل وليذهب المخربون ودعواتهم إلى الجحيم.






 




مقالات منير سليمان :

بيان عاجل
حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF