بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!

751 مشاهدة

29 اكتوبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


بصرف النظر عن خلفيات الصراع الدموى، الذى يدور الآن، فى كل أنحاء البلاد، بين عصابات «الإرهاب المعولم»، أى تلك التى أُسست، ومُولت، ووُجهت، بواسطة دول وأجهزة مخابرات أجنبية، وحُرِّكت من أجل تحقيق أهداف تخدم سياسات ومخططات ومصالح هذه الدول، وفى مقدمتها حصار مصر، وإجبارها على الركوع، وتفتيت لحمتها الوطنية، وضعضعة وتفكيك أركان جيشها، وهدم استقرار الدولة، ودفع الصراع الداخلى إلى هاوية الاقتتال الأهلى،.. إلخ.

بصرف النظر عن ذلك كله، فإن واجب المثقف الوطني، ورجل السياسة الغيور على مستقبل شعبه، وواجب شبابنا النابه بالذات، إمعان النظر فى حقائق التاريخ بنزاهة وعمق، والتدقيق فى صدقية ما يُلقى على الناس من ادعاءات وأكاذيب، ووزن المزاعم التى تملأ الفراغ العام باللغط والترهات، خاصة تلك التى تحاول خداع المجتمع مرة أخري، بادعاء أن جماعة «الإخوان» هى جماعة وطنية، ثورية، منحازة إلى الصالح العام، وأن إزاحتها عن السلطة فى 30 يونيو 2013 كان نتاج مؤامرة انقلابية، خططت لها وشاركت فى تنفيذها، ويا للعجب، «الولايات المتحدة الأمريكية»، على نحو ما تشيع أجهزة إعلامها، فى كل أرجاء المعمورة، وتنشره بشتى الطرق، ليل نهار!.
 الجماعة الوظيفية
وبادئ ذى بدء، فمن الضرورى الإشارة إلى أن جماعة «الإخوان»، تُمَثِّلُ أبلغ تمثيل، استناداً إلى تعريف «د.عبدالوهاب المسيري»، ما كان يُسميه «الجماعة الوظيفية»، أى تلك الجماعة التى خُلقت لأداء دور مُعيَّن، وتنفيذ مهمات مرسومة، ولخدمة أغراض محددة، تحقق مصالح جهات بعينها.
فإذا كان الأمر على هذا النحو، فما هى الأطراف التى وقفت من خلف «صناعة» و«تخليق» هذه الجماعة، ودعمتها ومولت أنشطتها فى الداخل والخارج؟!، وما هو طبيعة الدور الذى أوكل تنفيذه لها؟!، أو المهمات والأغراض التى أنيط بالجماعة تنفيذها؟!، وأخيراً: ما هى المهمات التى استهدفت هذه الجهات استخدام «الجماعة» أداة لتحقيقها؟!.
 جماعة غير وطنية
لا يجمل النظر إلى «الجماعة»، أو التعامل معها، إلا باعتبارها «جماعة غير وطنية»، وليس هذا بمنظور مُتجنٍ عليها، أو مفتئت على حقيقتها، فتصريحات كل قادة الصف الأول فيها، وما أكثرها، تطرح بدون لبس، هذا المفهوم، بدءاً من اعتبار «سيد قطب» أن التراب الوطنى لا يعدو أن يكون مجرد «حفنة من تراب عفن»، ومروراً بمقولة المرشد قبل الأخير للجماعة، «محمد مهدى عاكف»، «طز فى مصر!»، وعدم ممانعته فى أن تُحكم مصر بحاكم ماليزي، وغير ذلك من الشواهد!، وانتهاءً بما نشهده بأم أعيننا، فى الوقت الراهن، من احتضان المراكز الاستعمارية الدولية والإقليمية، خاصةً فى لندن وواشنطن وأنقرة والدوحة، لفلول هذه «الجماعة»، ومدها، ومد أذرعتها الإرهابية، بالمال، والدعم السياسي، والعسكري، والإعلامي، واللوجستي، غير المسبوق، على نحو ما ترى فصوله المكشوفة أمام ناظرينا، كل لحظة!
 وشهد شاهد!
وللمتشككين فى هذا الحكم الموضوعي، أن يعودوا إلى «المصادر الأصلية»، أو «الأصيلة»، حتى يتيقنوا من صدق هذا الأمر، ونحيلهم هذه المرّة إلى كتاب على درجة بالغة الأهمية، صدرت طبعته الأولى عام 2010 والثانية منذ فترة وجيزة، فى لندن، واسمه باللغة الإنجليزية :
SECRET AFFAIRS: Britains Collusions With Radical Islam, BY; Mark Kurtis, 2010
ونشر «المجلس القومى للترجمة»، ترجمة عربية رصينة لفصوله، بقلم الأستاذ «كمال السيد»، عام 2012 تحت عنوان: «التاريخ السرى لتآمر بريطانيا مع الأصوليين»، فى 575 صفحة من القطع الكبير.
وترجع الأهمية الفائقة لهذا الكتاب، وتميُّزه عن غيره من الكتب، أنه لا ينهض على هواجس، أو يتضمن تهويمات، لكاتب من الكُتّاب، وبما يُمَكن من التشكيك فى نوازعه وأهدافه، وإنما يستند بشكل كُلى على حقائق ووقائع دامغة، عبر فيض من الوثائق والمستندات الرسمية البريطانية، الخاصة بوزارة الخارجية وجهاز المخابرات، التى رفعت عنها السرية، بعد انقضاء مدة الحظر المفروضة.
 تآمر مفضوح!
وهذه الوثائق والمستندات تثبت، بألف دليل ودليل، الحقيقة التى يُجملها الكاتب عن «تآمر الحكومة البريطانية، مع المتطرفين والإرهابيين، دولاً وجماعات وأفراداً، فى أفغانستان وإيران والعراق وليبيا والبلقان وسوريا وإندونيسيا ومصر وبلدان رابطة الدول المستقلة حديثاً»، (ص:9)، والتى حسب قوله، تفضح واقع: «أن الحكومات البريطانية، من العمال والمحافظين على حد سواء، فى سعيها لتحقيق ما يُسمّى «المصلحة الوطنية» فى الخارج، تواطأت عقوداً طويلة مع القوى الإسلامية المتطرفة، بما فى ذلك التنظيمات الإرهابية»، «ص: 21»، وأن «بريطانيا أقامت مع بعض هذه القوى الإسلامية المتطرفة، تحالفاً استراتيجياً دائماً، لضمان تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأساسية طويلة الأجل»، (ص: 21) حتى أنها دفعت لاصطناع دول بأكملها، مثل «السعودية» و«باكستان»، اللتين وصفهما الكاتب باعتبارهما «صنيعتان بريطانيتان»، حيث «تشكّلت السعودية، بصورة دموية، فى عشرينيات القرن الماضي، بدعم عسكرى ودبلوماسى بريطاني، فى حين اقتُطعت باكستان من الهند فى 1947، بمساعدة المخططين البريطانيين»، (ص:23)!
 والإخوان أيضا!
وإضافة لمجموعة الدول التى وُلدت على يد القابلة، أو «الداية»، الاستعمارية، وبالذات البريطانية، خدمة للمصالح الغربية، ومن نماذجها كما أسلفنا السعودية وباكستان، يرصد الكتاب علاقة الغرب الاستعماري، وبريطانيا فى طليعته، خلال العقود الأولى من القرن المنصرم، بما أطلق عليها وصف «المجموعة الثانية من القوى الفاعلة المتأسلمة، التى تواطأت معها بريطانيا»، أى «الحركات والمنظمات المتطرفة»، ويُحدد أن: «من بين أكثر هذه الحركات نفوذاً، «الإخوان المسلمون»، التى تأسست فى مصر عام 1928، وتطورت لشبكة لها تأثيرها على النطاق العالمي»، فضلاً عن «الجماعة الإسلامية»، «التى تأسست فى الهند (البريطانية) فى 1941، وأصبحت قوة سياسية وأيديولوجية كبرى فى باكستان»، كما عملت بريطانيا سراً إلى جانب حركة «دار الإسلام» فى إندونيسيا، والمتطرفين الشيعة الإيرانيين، فى الخمسينيات «ضد محمد مُصَدِّق»، وقبل الثورة الإسلامية فى 1979 وبعدها،... إلخ، (ص: 24).
 و..«الإرهابية» أيضا!
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، أى عند حد اصطناع دول، والتحالف مع جماعات متأسلمة، تدّعى «الاعتدال»، وتمارس العنف وتدعمه من خلف «حجاب»، وإنما امتد كذلك إلى التحالف مع جماعات إرهابية «فاقعة»، حيث وجدت جماعات «جهادية» و«مجاهدون» أفرادا ملاذا آمنا فى بريطانيا،.. بل سمحت عناصر فى «المؤسسة البريطانية» للجماعات الإسلامية بأن تعمل انطلاقاً من لندن، التى أصبحت تحمل اللقب «لندستان»، (ص:27)!.
وقد يتساءل سائل عن الأهداف التى توخت بريطانيا تحقيقها، من خلف بناء هذه التحالفات الخطرة، مع دول وجماعات وأفراد متطرفين، والإجابة واضحة ويرصدها الكاتب، وهى أربعة أهداف:
 فرّق تَسُد!:
الهدف الأول لجذور هذه التحالفات بين بريطانيا و«الإسلام المتطرف»، يُرجعه «مارك كورتيس» إلى سياسات فرق تَسُد التى اتُّبعت فى عهد الإمبراطورية، عندما عمد المسئولون «البريطانيون»، بانتظام إلى تعهُّد مجموعات إسلامية، أو أفراد مسلمين، للتصدى للقوى الوطنية الناهضة التى كانت تتحدى الهيمنة البريطانية، (ص:25)، أو للعب على وتر الطائفية والعنصرية: «فهذا التقسيم للمشاعر الدينية يُحقق الكثير لمصلحتنا»، (ص: 37).
أى أن هذه الدول والقوي، كانت أداة استعمارية لتفتيت الصف الوطني، وتقسيم الدول والشعوب، تحقيقاً للغايات الاستعمارية، وحدث هذا فى مصر على امتداد تاريخها الحديث، حين تحالفت جماعة «الإخوان» مع الملك وأحزاب الأقليات لضرب الحركة الوطنية، ومع السعودية والغرب فى مواجهة «عبدالناصر»، وهو منهج معتمد وممتد حتى الآن!.
 النفط.. النفط
أما الهدف الثاني من هذا التحالف المُدَنّس، فهو السيطرة على ثروات المنطقة، فقد كان «الشرق الأوسط»، كما يذكر الكاتب: المنطقة «التى تريد لندن ممارسة نفوذها عليه، بسبب احتياطاته الهائلة من النفط»، (ص:26).
ويشير المؤلف، اعتماداً على تحليل الوثائق والمستندات المُفرج عنها، أنه «مع سحب بريطانيا لقواتها العسكرية من الشرق الأوسط فى أواخر الستينيات»، (بعد هزيمتها فى السويس)، اعتُبرت قوى متأسلمة، مثل النظام السعودي، ومرة أخرى «الإخوان المسلمون»، قائمة مقامها فى الحفاظ على مصالح بريطانيا فى المنطقة !، (ص:26)
 مواجهة النظم القومية والتقدمية
إما ثالث الأهداف المبتغاة من هذا التحالف، فتجَسّد بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وبروز «الاتحاد السوفيتي» السابق، و«المعسكر الاشتراكي» كقوة عظمى منافسة للمعسكر الإمبريالى العالمي، وصعود دور النظم الوطنية التى رفعت شعارات قومية وتحررية، كالنظام الناصرى فى مصر، التى ظهرت كـ«عدو رئيسي» يسعى للنهوض بسياسة خارجية مستقلة، وإنهاء اعتماد دول (الشرق الأوسط) على الغرب، (ص:26).
فقد أضيفت إلى قائمة مهام هذه الدول والأحزاب والشخصيات (المتأسلمة)، مهمة جديدة، هى: «مواصلة العمل على زعزعة النظم الشيوعية والقومية، أو كقوة عضلية تدعم حكومات الجناح اليمينى الموالية لبريطانيا»، (ص: 26).
غير أن هذا الدور لم ينته بانكسار المد القومى والشيوعى فى المنطقة، بدءاً من منتصف الستينيات، وإنما استمر كـ«سلاح تحت الطلب لدحر بقايا القومية العلمانية والشيوعية فى دول رئيسية مثل مصر والأردن»!، (ص: 26).
ويرصد الكتاب أن «الجماعات المتأسلمة قد تعاونت مع بريطانيا للأسباب نفسها المتعلقة بتحقيق المصلحة الخارجية، ولأنها كانت تقاسمها نفس الكراهية للقومية الرائجة»، (ص: 26).
ومع صعود القوى اليسارية فى مصر، قبيل ثورة 23 يوليو 1952 وتكرر هذا الوضع خلال عقد السبعينيات، إبّان حكم «أنور السادات»، ظل الاعتماد البريطانى على جماعة «الإخوان»، وعلى غيرها من الحركات المثيلة، كـحركة «الجامعة الإسلامية»، باعتبارهما: «حصنان مفيدان، دولياً ومحلياً، فى مواجهة الشيوعية»، على حد تعبير مُذَكِّرة السير «جون تروتبك»، من مكتب الشرق الأوسط البريطانى فى القاهرة، (ص: 86).
 دور ممتد..!
وقد تجسَّد التحالف بين الغرب الإمبريالي، (بقيادة بريطانيا ثم الولايات المتحدة من بعد)، والدول المتأسلمة «باكستان والسعودية ومشيخات الخليج الرجعية»، والجماعات الوظيفية الخادمة للمصالح الاستعمارية، كجماعة «الإخوان»، فى مصر، و«الجماعة الإسلامية» فى باكستان، وغيرهما، وتَعَمّق، كما يرصد كتاب «التاريخ السرى لتآمر بريطانيا مع الأصوليين»، طوال النصف الثانى من القرن الماضي، وما مضى من هذا القرن، وهو تحالف مستمر حتى الآن، بلغ ذروته فى دفع مصر إلى هزيمة مصر عام 1967، ثم تصاعد فى فصول دراما أفغانستان فى أواخر عقد السبعينيات الماضي، حيث دارت رحى معركة كبيرة انتهت باندحار الاتحاد السوفيتى وتفكك أوصاله، وهو ما يُفسرالدعم الهائل والحماية الفائقة التى تسبغها عواصم الدول الغربية الكبري، كلندن، على الجماعات الإرهابية، وفى مقدمتها جماعة «الإخوان»، الأمر الذى سنعرض له، باستفاضة، استناداً إلى ما حواه الكتاب من وثائق ومستندات، فى الأسبوع القادم.



 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF