بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب

401 مشاهدة

29 اكتوبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


لا يمكن أن نقول إن تنفيذ نتائج مؤتمر الشباب الذى عقد فى شرم الشيخ يقع على عاتق شخص واحد كما يحاول الكثيرون الإيحاء بذلك، وكأن الداخل والخارج ينتظر كلمة شخص أو قرار شخص أو موقف شخص ليمشى فى التنفيذ أو ليعرقله.
لابد أن نعلم جميعًا أن مسئولية تنفيذ توصيات «الشباب» تتحملها الحكومة ومجلس النواب والحاضرون من الشباب، لأن المسئولية جماعية ولابد أن يتم حملها على عاتق الجميع ولا نحملها على شخص الرئيس.

لأننا بذلك نهرب من مسئوليتنا ومن واجبنا الوطنى الذى يحتم علينا فى هذه المرحلة أن نتقاسم فى كل شىء سواء المسئولية أو لقمة العيش أو فى تحمل تبعات الإصلاح الاقتصادى.
فالواجب الوطنى يحتم علينا جميعًا أن نرتفع فوق أى خلافات لنواجه هذه المرحلة الحرجة بكل قوة وحسم وتكاتف وتكامل لنكون كالبنيان المرصوص الذى لا يستطيع أن يخترقه أحد مهما كان يملك من القوة والذكاء.
والتوصيات التى انتهى إليها مؤتمر الشباب لابد أن يتكاتف الجميع فى تنفيذها حتى لا يصبح المؤتمر الذى جرى فى مدينة شرم الشيخ كغيره من المؤتمرات التى تنتهى إلى مجموعة من الأوراق والكلمات والحماس ثم ينفض كل شىء إلى دخان فى الهواء والجميع يُجمع على أن مؤتمر الشباب ليس كغيره من المؤتمرات السابقة لما تمتع به من أجواء الحرية والرأى والرأى الآخر وكذلك ما طرحه عدد من الشباب من الآراء والحلول غير التقليدية، فضلاً عن تمتع الكثير منهم بالنبوغ المبكر والإلمام بالمعلومات عما تحدثوا فيه من موضوعات وأفكار بخلاف قدرتهم على المواجهة والمجابهة بعلم ومعلومات وهو ما أقنع القيادة السياسية بضرورة تأهيل وتمكين هؤلاء الشباب، لكى يلعبوا دورًا كبيرًا فى هذه المرحلة لكن هذا الدور غير محدد حتى الآن.
فى هذه الأجواء غاب على القائمين بتنظيم المؤتمر الذين لم يحددوا الأهداف المحددة لكل المناقشات والجلسات وورش العمل.
 النجاح الذى ناله المؤتمر يرجع إلى اهتمام وحضور الرئيس السيسى الذى تجاوب مع المناقشات وتبنى المطالب التى طالب بها الشباب وهى الإفراج عن المحبوسين من الشباب وهذه تعتبر أهم نتيجة حققها المؤتمر.
المفارقة أن طلب الإفراج عن المحبوسين قد طلبه أحد الشيوخ وهو الغزالى حرب ولم يطلبه أحد من الشباب.
وغاب أيضًا عن المؤتمر شباب «الفلاحين والعمال» وشباب الأحياء الشعبية الذين لابد أن يكون لهم دور فى مستقبل مصر فضلا عن أننا لم نجد شابا يرتدى جلبابا أو شابة يبدو عليها أنها من الأحياء الشعبية أو من الفلاحات وهم الأغلبية العظمى من الشباب ويتحملون أعباء أسرهم، ولذلك يجب طرح رؤية واسعة للوطن ليكون فيها الشباب بكامل أطيافه الدور البارز سواء فى التنمية أو التعمير أو محاربة الفساد ومواجهة الإرهاب.
وتكون لهذه الرؤية آليات التنفيذ السريعة ويتحمل هؤلاء الشباب طبقًا لأعمارهم المسئولية الكاملة ليكون لكل واحد خريطة تحدد له مسئولياته وواجباته ومتطلباته طبقا لظروف الوطن الاقتصادية والاجتماعية.
نريد شبابا يتحدثون بلغة الشارع ليعبروا عن أسرهم الكادحة ومعاناة الأسر التى ينتمون إليها نريد شبابًا ينادى بتكوين كتائب التعمير نريد شبابًا لتكوين كتائب محاربة الإرهاب، فى هذا الإطار لابد أن يكون للاتحادات الطلابية دور كبير فى حشد الشباب للمساهمة فى مشروعات التنمية وعلى الوزارات المختلفة أن تحدد مشروعات معينة يقوم بتنفيذها شباب الجامعات تحت إشراف الخبراء والمختصين لتكون ضمن درجات امتحانهم وتكون مساهماتهم شرطًا لحصولهم على شهاداتهم الجامعية حتى تسقط كل المحاولات الخارجية والداخلية لتركيع مصر لأن هذه المؤامرات لن تسقط إلا بإرادة كل المصريين من مختلف الأعمار.
 ليس الجلوس فى المقاعد بجانب المسئولين وارتداء البدل والياقات البيضاء هو العمل أو العطاء ولكن الجهد وخدمة المجتمع سواء كان فى الشارع أو فى النجع أو فى القرية أو فى المحافظة هو الوطنية والانتماء والعطاء لهذا الوطن.
كذلك دعوات التخريب والنزول إلى الشارع ليس وراءها إلا التعطيل والتخريب لخدمة الإرهاب وفى نفس السياق عدم السرعة فى الإنجاز والخطوات البطيئة فى اتخاذ الإجراءات والحلول يصب فى مصلحة الإرهاب والإحباط الذى يعانى منه الكثير من الناس.
الجميع مدرك أن القيادة السياسية قد ورثت تركة مثقلة بالأعباء قد نختلف مع بعض السياسات أو المشروعات لكننا لا نختلف على إخلاص ووطنية الرئيس السيسى ودأبه ونشاطه وسرعة إنجازه، ولكن فى نفس الوقت نكرر أننا نريد جدولاً يحدد معاناة الناس ومتى تنتهى وفى أى السلع سيعانى منها الناس حتى يتحملوا أعباء الإصلاح الاقتصادى الذى لابد منه لتستقيم الأمور الاقتصادية ويشعر الناس بجدوى الإصلاح الاقتصادى بخلاف أن تكون أعباء هذه المرحلة يتحملها الأغنياء.
 وفى كل هذه الأمور لابد من أن تكون الأعباء موزعة حسب قدرة ودخل كل أسرة وبوضوح كامل ونكرر مرة أخرى ونقول حين يكون المطلوب تنفيذ مؤتمر الشباب تتجه الأنظار إلى الرئيس وحين يكون فى البلد ارتفاع فى الأسعار نتجه للرئيس وحين يكون تقصير فى أداء بعض الوزراء نتجه للرئيس وحين يكون البلد فى وضع القلق والتوتر يكون التركيز على ما سوف يقرره الرئيس وهذا ليس من باب الشغف به، إنما هو لتحميله المسئولية مسبقًا ولاحقًا ثم يتحدثون عن الاستحواذ ورفض المشاركة.
 وإذا كان البعض لا يريد القيام بواجباته وتحمل مسئولياته فلماذا يجب على الرئيس ليتحمل وحده وزر ذلك وهو يضرب المثل بعدم الاستئثار بالسلطة حتى يتحمل كل فرد مسئولياته لما يحيط الوطن من مخاطر ومؤامرات.
 الإحباط واليأس يضربان جزءًا كبيرًا من الشباب مما يجعلهم «يتعاطون» اللامبالاة مع الأحداث ويعتبرون أنفسهم بمنأى عنها لابد أن يتبدد هذا الشعور والسلوك بعد مؤتمر شرم الشيخ وتنفيذ توصياته بشكل سريع وعند ذلك سيتنفس الشباب الأمل بأن سنوات العجاف قد مرت وأن فجر الربيع المصرى للشباب أخذ فى الاتساع وفتحت مصر ذراعيها لتأخذ الشباب فى أحضانها وهم المستقبل الذى سينير لها الطريق.
ويفترض بالسياسيين أن يضاعفوا جهودهم لإيجاد المعالجات السياسية التى تتيح للشباب مضاعفة جهودهم فى خدمة الوطن هذا الجيل الذى باركه الله وينحنى التاريخ أمامهم إجلالاً لما قاموا به فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو، فهم سلالة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء للواطن والقضاء على الإرهاب.
مؤتمر الشباب أعاد الأمل للوطن وليس للشباب وحده الأمل فى المستقبل الذى حاول إخوان الإرهاب سرقته، نريد إزالة الخوف مما نسمعه عبر الميكروفونات والشاشات نريد أن نمحو الهمس فى أحاديث السيناريوهات الخطيرة الدائرة فى كواليس الإرهاب ومؤامرات تركيا وقطر وأمريكا، نريد معرفة تكلفة مؤتمر الشباب خصوصا ما يتردد بأنه تم صرف 30 مليون جنيه على الإقامة فى الفنادق وإيجار القاعات.
مؤتمر الشباب طمأن المصريين وأزال مخاوفهم على المستقبل لكننا نريد شيئًا عمليًا بتسوية أو خطة تفتح الباب للخروج من الأزمة الاقتصادية ولا يكون الحل عند الحكومة بوضع يدها فى جيب المواطن الغلبان.
شباب مصر يستحق حياة ودولة أملاً فى المستقبل بلا خوف أو هواجس.. ولكن بإبداع وانطلاق.
 




مقالات ابراهيم خليل :

حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF