بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الدواء المر

652 مشاهدة

5 نوفمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


بقدرة ماهر وقادر وخشية من انفراط وانهيار وضع الجنيه استطاعت الحكومة أن تكتب للجنيه عمرا جديدا، فالعملة المصرية لن تموت ولن نترحم عليها، رغم أن الرحمة تجوز على الميت والحى، بعدما تم اتخاذ سلسلة من القرارات الاقتصادية التى خرجت إلى النور بعد اجتماعين مهمين على مدار يومى الأربعاء والخميس الماضيين، الاجتماع الأول الذى عقده الرئيس السيسى مع المجلس الأعلى للاستثمار وصدر  عنه أربعة عشر قرارا لصالح الاستثمار ومنحه مزايا جديدة فى مدن الصعيد.

يوم الخميس، وهو ما يعرف بخميس التعويم، نسبة لتعويم الجنيه بسعر السوق أمام العملات الأخرى لتطوى مصر اقتصاديا شهور الفراغ واللعب بأسعار الدولار الذى دام أكثر من ثلاثة شهور، حتى يكون الاقتصاد على بداية طريق الإصلاح الاقتصادى الحقيقى، وألا يكون الجنيه المصرى لعبة فى يد المحتكرين والمضاربين وتجار السوق السوداء وحائزى الدولار الذين فوجئوا بقرار الدولة المصرية، بأن يكون الدولار طبقا للعرض والطلب، وأن تكون هناك سوق واحدة للدولار هى السوق الشرعية التى تحدد سعره طبقا لآليات السوق الحرة.
هذه الضربة الموجعة للسوق السوداء بتوحيد سعر صرف الجنيه كبدت المضاربين وتجار العملة خسائر تقدر بالملايين خسرها تجار السوق السوداء وحائزو الدولار، بخلاف خسائر الجماعة الإرهابية التى سخرت كل قواها الاقتصادية لجمع الدولار وشرائه بأى سعر، سواء فى الداخل أو الخارج من العاملين المصريين ما أدى إلى خفض تحويلات العاملين بالخارج إلى مصر بسبب مغريات الجماعة الإرهابية لشراء الدولار بأعلى الأسعار.
جماعة الإرهاب تتعاطى مع هذه المرحلة من باب المزايدة والشائعات، والتوقعات بالارتفاع المتوالى للدولار، الأمر الذى بالضرورة ينعكس على ارتفاع الأسعار لتتبعه المظاهرات والاضطرابات، ومن باب التحريض تتحدث الجماعة الإرهابية فى الداخل والخارج وأنصارها عن الانهيار وأن الأمر سيتكرر كما حدث فى انتفاضة 77 إبان حكم السادات بعد رفعه الأسعار، فقامت المظاهرات وهم غير مدركين أن قرارات رفع الأسعار أيام السادات كانت مفاجئة ودون تمهيد، بخلاف أن الحديث وقتها عن الرخاء والرفاهية وتملك كل أسرة للفيللا والسيارة، لذلك انتابت الناس نوبات الاحتجاج، ومن هنا اندلعت المظاهرات بسبب الوعود الكاذبة وحياة الأحلام التى طبل وزمر لها إعلام السادات حتى فوجئ الناس بقرارات رفع الأسعار، أما فى هذه المرحلة فالجميع حذر من الصعوبة الاقتصادية، وهو ما مهد لتقبل نسبة كبيرة لقرارات رفع الأسعار وتحمل أعباء هذه القرارات لقناعتهم بجدوى وأهمية الإصلاح الاقتصادى، الذى يجب أن يتحمل أعباءه الأغنياء الذين لم تمتد إليهم هذه الأعباء إلى الآن، رغم رفع أسعار البنزين، فبنزين 95 الذى تستخدمه السيارات الفارهة لم تطله يد الغلاء فى حين أن بنزين 92 زاد 80 قرشا، وبنزين 80 زاد 75 قرشا، هذه الزيادات متوقعة ومردودها لن يكون سلبيا على أصحاب السيارات الملاكى، لكن المردود الشديد سيكون فى ارتفاع أسعار تذاكر السوبر جيت ووسائل النقل العام بين المحافظات.
إضافة إلى ذلك رفع سعر السولار من 180 قرشا إلى 235 قرشا، وهو ما سيؤثر قطعا على أسعار نقل الخضروات والفاكهة ليؤدى إلى ارتفاع أسعارها.
وإذا كانت الحكومة تريد أن تنال ثقة الناس وتقبلهم لارتفاع الأسعار عليها أن تضرب بيد من حديد على عمليات تهريب الذهب التى تستخدم فيها ملايين الدولارات، وكانت عاملا أساسيا فى رفع سعر الدولار، وهذه العمليات تتم لتمويل استيراد السيارات والسلع الترفيهية.
يبرز فى هذا الإطار أن بعض تجار الذهب أسسوا فيما بينهم بورصة للمضاربة على سعر الذهب، ويقومون بتحديد سعر الدولار فى السوق لارتباطه بسعر الذهب.
فأحد كبار تجار الذهب يقوم بجمعه من التجار ليقوم بدوره بتصديره على أنه عيار 14 ومختوم من مصلحة الدمغة ويبيعه فى الخارج بعياره وصنفه الحقيقى وهو عيار 24، ومعروف أن عيار 24 هو أغلى بكثير من عيار 14، فعلى سبيل المثال لو تم  تصدير عيار 14 بمليون دولار فى حين أنه عيار 24، التاجر يربح 10 ملايين دولار، أى أن عيار 24 يساوى عيار 14 عشر مرات.
فعيار الذهب 24 بـ 600 جنيه للجرام الواحد وعيار 14 بـ 200 جنيه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فالتاجر حينما يصدر الذهب على أنه عيار 14 ويبيعه فى الخارج على أنه عيار 24 يتم تحويل الدولارات على أساس سعر عيار 14 ويوضع فى حساب التاجر فرق السعر ما بين العيارين.
بهذه الطريقة يتم تهريب الدولار، وفى وقت سابق كانت إحدى شركات الإخوان تقوم بهذه العملية مع تجار الذهب وتم إغلاقها.
فى هذا السياق أيضاً قضية كبيرة تم كشفها فى مطار القاهرة بتهريب 100 كيلو ذهب على أنها عيار 14، وبالكشف عليها ثبت أنها عيار 24، حتى الشياطين لا تفكر بهذا الشكل، فهل يكفى أن نقول بعد كل ذلك اتقوا الله، لذلك بات لزاما وضروريا محاصرة هذه المافيا والمحتكرين لتبدأ الحكومة عهدا جديدا لتحرير الأسواق من المضاربين والمحتكرين، لتحيا الأسعار حياة طبيعية تتأثر بالسلب والإيجاب طبقا للأسعار العالمية.
كل هذه التطورات تطرح سؤالا: هل الاقتصاد سيقف على قدميه وليس قدما واحدة؟ الكثيرون من جماعات الشر والإرهاب بدأوا بالتشويش على هذه الإجراءات لبث الشائعات وإخفاء بعض السلع والمزايدة على رفع أسعارها ضمن عمليات التحريض، لكن هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل، لأنه وفقا لبيان البنك المركزى بشأن تحرير سعر الصرف فإن مصر فى سياستها الاقتصادية تتبنى التعويم الموجه، وهذا النظام بدوره يتيح للبنك إدارة عملية التعويم ويقلل من جموح الدولار، ولذلك يتوقع عدد كبير من خبراء الاقتصاد النجاح لعملية التعويم، ولكن هناك بعض المشكلات التى تعوق هذه العملية، وهى عدم امتلاك البنك المركزى الاحتياطى الكبير من الدولارات الذى يؤهله للتحكم فى السعر، لكن آليات السوق تقول إن التعويم يؤدى إلى ضبط سعر الصرف تلقائيا وتمكين الاقتصاد من تجاوز الصدمات خصوصا أن معظم العملات فى العالم عائمة، وفى هذا الإطار جاءت قرارات المستوردين بالتوقف عن الاستيراد لمدة ثلاثة شهور صائبة لصالح الجنيه المصرى، نظرا لاعتماد مصر على استيراد سلع كثيرة من الخارج.
إن العمل المطلوب من الحكومة هو أن تعمل لكى تعيد للمواطن ثقته بها فى مكافحة الفساد والمساواة فى المعاملة بين القوى والضعيف وأن تحمى الفقراء من متاعب الإصلاح الاقتصادى، وأن تصب إنجازاتها مباشرة فى احتياجات الناس ومصالحهم، فبالنسبة للناس يبدو أن توفير السكر والزيت أكثر إلحاحا  من الكثير من الأشياء، وبالنسبة إليهم يبدو توفير فرص العمل للمتخرجين الجامعيين أكثر إلحاحا من المؤتمرات الشبابية.
إن المسئوليات التى يتحملها رئيس الوزراء ليست بنزهة فى عطلة أسبوعية، بل إن طريقه محفوف بالعقبات عقب اختياره رئيسا للحكومة بعد أن كان وزيرا للبترول، ونضع تحت هذا المنصب السياسى مليون خط لأنه يتعلق بالاكتشافات البترولية والغازية التى سوف تطرح ثمارها خلال العام القادم.
إن عمر الحكومات ليس هو المقياس، فكم من حكومة عمرت ولم تنجز شيئا، وكم من حكومات عاشت بضعة أسابيع فقط، لكنها حققت الأشياء الكثيرة، وهذه الحكومة يتوقع لها العمر القصير، خاصة أنها تتحمل الكثير من المشاكل، وآخرها رفع أسعار البنزين وما سيعقبه من ارتفاع فى أسعار عدد من السلع كتوابع لعملية رفع سعر البنزين والسولار، وعلينا جميعا أن نتقبل ارتفاع هذه الأسعار باعتبارها الدواء المر كى تتم عملية شفاء الاقتصاد المصرى من أمراضه المتوطنة منذ أكثر من ثلاثين عاما حكم فيها كل من السادات ومبارك.
إن كل عوامل التقدم والنجاح قد بدأت تقترب من التحقق بعدما اتخذنا الطريق الصحيح لخروج الاقتصاد من النفق المظلم، وسيجنى الناس ثمار هذا الإصلاح خلال عام على الأكثر، بعد أن تتفجر آبار الغاز والبترول بأسرارها وتحقق دخلا كبيرا للاقتصاد، بخلاف أن الاستقرار والأمان اللذين يسودان ربوع مصر سيأتيان بالسياحة التى بدورها ستعضد قوة الاقتصاد.
فى هذه الأجواء لابد أن نحذر من أنه عندما تغيب المعلومات تنتشر الشائعات، وتترك الناس لقدرها، صحيح أن الحذر لا يلغى القدر، لكن الطريقة التى يتم التعامل بها مع التحذيرات لا توحى للكثيرين بالاطمئنان والثقة، خصوصا أن المجرمين وجماعة الإرهاب يتصرفون بدرجة عالية من الاحتراف ولابد من أن يتكاتف الجميع لدرء المخاطر خصوصا أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من التحريض على الانفلات، لأن الشعب المصرى العظيم الموحد رافض لأى تحريض ويتمسك بالأمل.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الانتهـازيـون
ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل لل..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
عاطف بشاى
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF