بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الرقص على حبل مشدود!

406 مشاهدة

12 نوفمبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


تشبه مصر الآن، بعد إجراءات «التعويم» ورفع الأسعار التى أعلنتها الحكومة، لاعب الإكروبات الذى يؤدى فقرته الشهيرة فى السيرك، ونشاهده طائراً فى الفضاء، يقفز من «عقلة» لأخرى، ومصير وجوده معلق بأن يمد له زميلة يد العون فى البرهة المناسبة، أو ذلك المغامر الذى يحمل عصاً طويلة بالعرض، ويسير على ارتفاع شاهق، على حبلٍ رفيعٍ ممدود، بين برجين شاهقى الارتفاع، ينتقل من واحد إلى الثانى، وهو يتحرك ببطء، وعيون الناس الجاحظة من القلق، لا تكاد تطرف، وهم ينظرون إليه مخطوفى الأنفاس، خشية أن تزل منه القدم، أو تهتز الأيدى، فيسقط من حالق!

 مستنقع الفقر يُغرق عشرات الملايين!
فطبقاً لتقرير «الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء»، يعيش نحو خمسة ملايين من المصريين، فى حالة من «الفقر المدقع»، فى حدود 322 جنيهاً فى الشهر (أقل من ثلثى دولار يومياً)، بينما يقع تحت «خط الفقر الكلِّى»، وقيمته 482 جنيهاً فى الشهر، (أى أقل من دولار واحد فى اليوم)، ما نسبته 27.8 % من الشعب المصرى، (حوالى 25 مليوناً)، وبمعنى آخر فإن قُرابة ثلث المصريين يبيتون على الطوى، لأن ما يتحصلون عليه لا يُقيم أودهم، ولا يُشبع الحد الأدنى من حاجاتهم الضرورية، فضلاً عن نسبة كبيرة أخرى من المصريين، لا تقل عن خمسين مليوناً، فى أكثر التقديرات تفاؤلاً، هم من أهل البيوت التى كانت توصف فى بلادنا بـ «المستورة»، ينحدرون بسرعة الضوء إلى مواقع الفقر وانعدام الوزن الاجتماعى، خاصة بعدما صفع الوضع الاقتصادى المصرى، فى الأيام الماضية، «تسونامى» الارتفاع الجنونى لسعر الدولار، والسكر، والبنزين، والأدوية، وسائر الخدمات الأساسية، فى أعقاب حركة «تعويم» الجنيه الأخيرة، والتى تركتهم لمصيرهم، بلا غطاء يحميهم من شر الطبيعة، وتقلبات سعر العملة، وفشل الحكومات، وتَجَبُّر صندوق النقد الدولى، بأسنانه الحادة، وأنيابه الشرسة!
 وصرخات أبناء النخبة أيضا!
وإذا كانت حكومتنا السنيّة، لم تُصَدِّقُ أنّات المسحوقين، ولاسمعت لصرخات الفقراء المطحونين، ولا أدارت بالها لشكاوى الملايين من التعساء المغدورين، فعساها تُدرك مغزى مظاهرات الطلاب المحظوظين، من أبناء «النخبة»، أو «كريمة المجتمع»، أو«الإيليت»، الذين يؤهلهم وضعهم الاجتماعى، وإمكانات أسرهم المادية المتيسِّرة، إلى التقدم للدراسة بالجامعة الأمريكية، وقد أثقلت كاهلها الارتفاعات المأساوية لسعر الدولار، وانعكاس ذلك على مضاعفة مصروفات الدراسة الجامعية، حتى أصبحوا متضررين من عبئها الكبير، فخرجوا يجأرون من الغضب، ويرفضون هذا المسار الكارثى، الذى لم يضرب فى طريقه الطبقات الشعبية ومن دونها من مهمشى الدولة والمجتمع، وهم بعشرات الملايين من البشر، والطبقة الوسطى بشرائحها المختلفة وحسب، وإنما أطاح باستقرار شرائح ممن يسكنون قمة التل، والذين لم يعصمهم من الطوفان وضعهم الاجتماعى المتميز!
 انحياز مفضوح!
والحسن، رغم كل السوءات، فى السياسات الى أعلنت عنها الحكومة مؤخراً، أنها كشفت، وبوضوح تام، وبدون أية محاولة للتزيين أو التجمّل أو التزويق، انحياز الحكم إلى فئة محدودة جداً من المصريين، لا تتجاوز نسبتهم خمسة أو عشرة فى المائة، بأى حال من الأحوال، إذ لم تمس، من قريب أو بعيد، مصالح هذه الطبقة الباذخة اللاهية، ممن ينتمون إلى ما يُسمّى فى علوم الطبقات الاجتماعية، بـ«رأسمالية المحاسيب»،Crony Capitalism  أى الطبقة العليا، المحدودة، من المجتمع، التى تشكلت من تزاوج السلطة بالثروة، وبسطت أذرعها، استناداً إلى هذا الوضع، على مراكز صنع القرار السياسى / الاقتصادى فى المجتمع، دونما نظر إلى المصلحة العليا للمجتمع، أو الحرص على الإبقاء على الحد الأدنى الممكن من الانسجام الاجتماعى، الذى نراه فى أعتى الدول الرأسمالية المفرطة فى الحماس للسياسات النيوليبرالية، فى داخلها وخارجها.
وأكبر دليل على هذا الوضع الانتحارى، أن كل المطالبات والنصائح التى قدمها الخبراء والغيورون على المصلحة الوطنية العامة، وبعضهم من العلماء الأجانب، مثل البروفيسور «توماس بيكيتِّى»، أستاذ الاقتصاد الفرنسى، وصاحب الكتاب الأشهر: «رأسمالية القرن الحادى والعشرين»، فى زيارته للقاهرة منذ بضعة أشهر، بتوزيع عبء عملية «الإصلاح الاقتصادى» المُدَّعاة، التى تبناها الحكم، على الطبقات والفئات الاجتماعية المختلفة، بنوع من العدل والتعقُّل، وبحيث لا تصب على كيان الطبقات الأضعف، والأكثر فقراً، دون غيرها من طبقات المجتمع، قد ذهبت أدراج الرياح!
.. ومحاباة واضحة!
بل إننا رأينا محاباةً لا تُخطئها العين، فى الانحياز الفج لمن يملكون كل شيء، وهم أقلية الأقلية، على حساب الأغلبية العظمى من المصريين الذين لا يملكون شيئاً يُذكر، وليس أدل على ذلك من قراءة مضمون ما تم إعلانه من القرارات المصاحبة لخطة «تعويم» الجنيه المصرى، ورفع سعر «بنزين الغلابة»، الذى يحرق بناره سعر كل شيء!
فقد تم قبل ذلك رفع تعريفة استهلاك المياه والكهرباء والغاز، للمستهلكين من عامة الشعب، مع تجنيب المشروعات كثيفة الطاقة، والتى يملكها «أبناء البطة البيضاء»، وتستهلك أغلب ما يتم دعمه فى هذا المجال، من الزيادات المفروضة على هذه الأسعار، رغم أنها تبيع منتجاتها للمواطن المصرى الغلبان، بالسعر العالمي!
وفى اللحظة التى كانت فيها إجراءات «التعويم» وتوابعها، تسحق تحت وطأتها ملايين الفقراء ومحدودى الدخل من المواطنين، تم الإعلان عن تأجيل تحصيل الضرائب الواجبة على أرباح البورصة لمدة ثلاثة أعوام جديدة، بعد الإعفاء الذى استمر طيلة العامين الماضيين، ورُفضت كل المطالبات المنطقية بفرض ضرائب تصاعدية، مثلما يحدث فى بلاد الله الرأسمالية فى مشارق الأرض ومغاربها، أو تطبيق الحد الأعلى للدخل فى الوظائف الحكومية، بل والأطرف: إقرار منح الأرض بمرافقها وبنيتها التحتية الكاملة، «ببلاش!»، للمستثمرين فى صعيد مصر، المغضوب عليه دائماً، بحجة تشجيع الاستثمار، وهى تلك الحجة «المضروبة»، التى دائماً ما انتهت إلى إهداء مئات الآلاف من الأفدنة، على حساب «صاخب المخل»، للمحاسيب و«الأزلام» من ناهبى المال العام، والذين يجرى التصالح معهم الآن، بعد عقود من سرقاتهم المشهودة!
 وشباب عاطل .. وغاضب !
وهناك إحصائية دالة، ذكرها الخبير الاقتصادى المعروف، «عبدالفتّاح الجبالى»، بمناسبة انعقاد «مؤتمر الشباب»، (جريدة «الأهرام»، 26 أكتوبر 2016) تشير إلى عنصر آخر بالغ الخطورة، يثير قدراً كبيراً من القلق، وهى متعلقة بـ «الشباب وسوق العمل»، حيث رصد - اعتماداً على تقرير القوى العاملة لعام 2015 الصادر أيضاً عن «الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء» - أن «الشباب فى الشريحة العمرية (15 سنة إلى أقل من 30) يصل عددهم فى قوة العمل إلى 11.2 مليون عام 2015 من إجمالى 28.4 مليون، (بنسبة 39.4 %)، بينما يصل المشتغلون منهم إلى نحو 8.3 مليون، من إجمالى المشتغلين والذين يصل عددهم إلى 24.8 مليون (بنسبة 33.3 %) ولهذا يصل (عدد) المتعطلين منهم إلى 2.9 مليون من إجمالى المتعطلين على المستوى القومى، والذى يصل إلى 3.7 مليون (بنسبة 78.4 %).
وإذا لاحظنا، حسبما يورد التقرير، أن نسبة البطالة بين الشباب من الفئة العمرية المشار إليها، كانت لاتتجاوز 19.8 % عام 2010 أى زادت بنحو 60 % فى السنوات الست المنصرمة، رغم كل الآمال التى داعبت أحلامهم «بعد الثورتين»، وأضفنا هذا العامل، إلى ما سبق من إحصاءات تشير إلى اتساع مساحة الطبقات والفئات المحرومة والمنهارة اجتماعياً، وإلى واقع الإحباط العام المنتشر وسط أغلبية مكونات هذه الشريحة المهمة من أبناء الشعب، التى يُعَوّلُ عليها فى العمل والإنتاج والتقدم والبناء، والتى كان لها دور لا يُنكر فى تفجير وقائع 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 لأدركنا حجم المأزق الذى تنزلق إليه مصر، بفعل تَخَبُّط الخطط الاقتصادية، والعجز عن ممارسة «السياسة» العملية بمعناها الإيجابى الشامل، أى حُسن إدارة موارد الدولة لتغطية حاجات «الغالبية العظمى» من أبنائها، لا على حساب هذه الغالبية، التى تُدفع دفعاً إلى هاوية بلا قرار!
 علامات استفهام كبيرة!
ومما يلفت النظر، ويثير الاستغراب، ويرسم عشرات علامات الاستفهام، الإصرار على إعلان هذه الإجراءات التى تستفز بقوة الناس، وترفع وتيرة الاحتقان فى المجتمع، وتُحرِّضُ على النزول إلى الشوارع للاحتجاج، وتمنح الدعايات السوداء، لجماعة «الإخوان» الإرهابية وعصاباتها، معيناً لا ينضب من القرائن والمسوغات، ونحن على أعتاب يوم 11/11 مع أن الحكمة الظاهرة كانت تقتضى إرجاءها ولو لبضعة أيام، حتى تمر العاصفة، وكأن النظام يعلم أن هذه «الفزاعة» مجرد فقاعة هوائية لا قيمة لها، أو كأنه يُريد من الناس أن تنزل إلى الشوارع فى هذا اليوم بالذات، لغرض فى نفس يعقوب، أو لأنه واثق تماماً من أن رد فعل المواطنين، لن يعدو زمزمات الغضب، وهمهمات اليأس وقلة الحيلة!
 وتحذيرات صديقة!
وقد يتصور البعض، أن ما تقدم من نقد للإجراءات الأخيرة، جاء من مصادر متحفظة على سياسات الحكم، أو رافضة لبعضها وحسب، ولكن الحقيقة أن الكثيرين، حتى من المشايعين والمتحمسين للنظام، بعيداً عن جوقات التطبيل والمداهنة المعروفة، والتى تُصر على الاستمرار فى منهجها حتى لو أوردت السلطة موارد التهلكة، لم يتوانوا عن التعبير عن قلقهم الشديد من المآلات المحتملة، أو حتى المُرجّحة، لانتهاج هذا المنهج الخطر، ومنهم الكاتب «عماد الدين أديب»، الذى سجل موقفه على صفحات جريدة «الوطن»، (7 نوفمبر الماضى): «الذين يُصارعون الفقر الآن تضاعف فقرهم، زادت صعوبات الحياة عليهم بشكل لا يُطيقه بشر، ولابد من الإسراع بالتدخل السريع والذكى والإنسانى، لإحداث (تسكين) اجتماعى لأوجاع هؤلاء، وإلا فإن الصبر قد ينفد، والرضا يتحول إلى غضب، والتعقُّل قد يتحول إلى جنون!».
 و11/11: اليوم التالى !
ويبقى أنه، وحتى لو مر يوم 11/11 بسلام، كما نتمنى، لأن وعى الشعب المصرى سيهديه إلى ضرورة تفويت الفرصة على عصابات «الإخوان»، والتى تسعى من أجل استغلال هذه الظروف الصعبة للاصطياد فى الماء العكر، والانتقام من مصر والمصريين، فإن هذا الأمر لا يعنى انتهاء الأزمة نهائياً، أو زوال الخطر بشكل كلّي!
فبعد 11/11 سيأتى 12/12 أو غيره من المواعيد والوعود، ولا يجب الركون إلى أن الوضع قد تم حسمه وقُضى الأمر، فشرر النار لازال يكمن تحت الرماد، والحبل المشدود لايحتمل أى هزة، أو حركة غير محسوبة النتائج ، قد تقصف رقبة الراقص المغامر، الذى يحمل رأسه على كفه، ويمشى بها فوق جدائله الرفيعة.. على أطراف الأصابع! 
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF