بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش

729 مشاهدة

12 نوفمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


  قليل من الشعور تجاه الناس، قليل من التعاطف مع أبناء شعب اقترب من أن يشعر بصدق بأن يوم القيامة على الأبواب،  لماذا؟ هل يدركون أن عدم الثقة هى السمة الغالبة عند الناس تجاه الحكومة؟ هل يدرك رئيس الحكومة  المهندس (شريف إسماعيل) ماذا يجرى فى الأحياء الشعبية والنجوع؟
 هل يعرف أنه على مسافة أمتار من مجلس الوزراء محلات أغلقت وطردت عمالها لتوقفها عن البيع والشراء بسبب ارتفاع سعر الدولار؟ ما هكذا تدار الأمور ولا هكذا تطلق الأسعار على الغارب، إذا كنت لا تريد أن تعرف أو تسمع فهذا لا يعنى أن هناك أنينا وتألما من كل الطبقات وبدون استثناءات، فالفقير يئن ومتوسط الدخل يئن والميسور يدعى أنه يئن وأنت لا تعليق،  رئيس الوزراء.. إذا كنت صبورا ولا تسمع إلا رأيا واحدا فهناك آخرون يسمعون ويقرأون.. تطلب من الناس أن تصبر، ولكن كيف؟ هل لديك مقترحات عملية؟ لقد قامت الحكومة بتحريك أسعار الوقود الجمعة الماضى بدون رؤية أو حسبة أو برنامج محدد لمردود عملية تحريك أسعار الوقود، وبمعنى آخر لم تقم الحكومة أو رئيسها  بتحديد تعريفة الركوب لسيارات الميكروباص أو لعداد التاكسى وتركت الناس لأقدارها لأصحاب الميكروباصات والتاكسيات، الناس تريد أن تصبر وتصمد ولكن بشرط وجود رؤية متكاملة لكل شيء بجميع أطرافه ومقوماته.
 فالحكومة تركت الناس لاستغلال أصحاب وسائل النقل سواء داخل القاهرة أو بين المحافظات. 
 ولم يحل هذه الاشتباكات بين الطرفين إلا تدخل الشرطة حتى أنه فى بعض المواقف هدد السائقون بالإضراب عن العمل إلا أنه تم تدارك هذه الأمور من جانب الشرطة وتم فض هذه الإضرابات، وعلى خلفية المطالبة بالصبر والصمود كيف يصبر رب الأسرة إذا كانت زيادات أقساط المدارس والدروس الخصوصية ووسائل المواصلات تنحر جيوبه.
كيف يصبر جميع الناس دون استثناء وهم يشاهدون بأم أعينهم مظاهر الفساد التى تصدمهم بشكل منتظم من دون أى وازع أو رادع.
فى هذه المرحلة لم يعد بالإمكان الاستمرار على هذا الحال على الإطلاق، الحكومة مطلوب منها تقديم مقترحات محددة لحل المشاكل اليومية للناس والسكوت وصم الآذان لا يحل المشكلة بل يفاقمها.
 صبر الناس يعنى قدرتهم على تحمل صعوبات المعيشة فى مصر وهذه الصعوبات لا نريد لها أن تزداد  يوما بعد يوم، بل نريد أن تتحسن الأمور يوما بعد يوم.
 ومن هنا يتجاوبون مع الحكومة بالصبر والتحمل.
ارتفاع الأسعار هذه المرة ليس ككل مرات رفع الأسعار.. الكثير من الناس أدركوا ما تمر به مصر من محنة وتآمر دولى لتركيعها وسجودها أمام الغرب.
 فعدم وجود سياحة هو تآمر دولى من الدول الغربية فى مقدمتها إنجلترا وعدد من الدول الأوروبية باتفاقها على تحذير شعوبها من السفر إلى مصر، إضافة إلى ذلك ما تقوم به تركيا من تخفيض أسعار شركات الطيران الخاصة بها وكذلك فنادقها لإحكام السيطرة على السياحة وعدم قيام السياح الغربيين بزيارة مصر.
بل والتعمد إلى تشويه صورة مصر عن طريق الدعاية المغرضة وبث الشائعات لزرع الرعب والقلق فى عقول ومشاعر السياح الأوروبيين حتى لا يزوروا مصر.
مصر فى محنة ليست الأولى وقد لا تكون الأخيرة، وأصعب الأزمات هى المتعلقة بالرزق والحياة وهذه المحنة إذا كانت الحكومة مسئولة عنها إن شاءت أو أبت لا مهرب .
الأحزاب سواء كانت مؤيدة أو معارضة عليها أن تدرك صعوبة هذه المحنة التى نمر بها جميعا،  فاستشهاد الضباط أو الجنود سواء من الجيش أو الشرطة من أجل أن تقوم مصر قوية وحتى لا تجر إلى الوراء، ويبرز فى هذا الإطار ضرورة كبيرة وهى إعادة النظر فى صرف الأموال على المشاريع بعيدة المدى مهما كان ذلك مؤلماً.
فهناك أولويات تعتبر الحد الأدنى للحياة،  لابد أن يحصل عليها المصريون مهما كان ذلك مؤلما ، الأمن الاقتصادى هو الأمن القومى والوطنى، الجنيه هو الرغيف الذى لا يمكن أن يفرط فيه المصريون لذلك لابد أن تتحمل كل مصر برجالها ونسائها وشبابها وكهولها ومختلف طبقاتها الغنى والفقير مسئولية هذه المرحلة، وأن يقفوا صفا واحدا حتى لا يتسلل الإرهاب من ثقوب رغيف العيش.
وحتى لا يقال على هذه الحكومة أنها وزارة الفشل والعجز لابد أن يكون ضمن مكوناتها العناصر الفنية التى تجمع بين الخبرة والمعرفة والإخلاص للوطن والمصلحة العامة، وطرح الحلول غير التقليدية خصوصا أن حكومة شريف إسماعيل قد اتخذت عدداً من القرارات دون استعداد أو تخطيط لنتائج وردود الفعل، لذلك لابد أن يسارع المعنيون قبل أن يضيق الوقت وتنفلت بعض الأمور عن ضوابطها ويحدث ما لا يحمد عقباه أو نرضى عنه، بأن يتم طرح جديد يتضمن رؤية كاملة للحلول الاقتصادية ومردودها ونتائجها وجدولاً يحدد الأعباء التى يتحملها الناس ومدتها ليكون الناس على بينة مما يستطيعون تحمله ومدة هذا التحمل.
تقدم هذه الرؤية حكومة جديدة يكون شعارها الكفاءة والنزاهة والشفافية، والأهم خدمة الناس المتعطشين للاستقرار والأمان والحد الأدنى من متطلبات الحياة ولا تعيش اليوم بيومه ولكنها تفعل العلم فى كل شيء ويكون شغلها الشاغل هو القضاء على الفساد وأن تفعل دورها ووجودها وقوتها فى الشارع وأن يظهر هذا واضحا وضوح الشمس فى تنظيم المرور، فى الرقابة والمحاسبة، تطبيق القانون والسيطرة على الانفلات الموجود الآن فى كل شوارع مصر سواء فى المحلات أو المقاهى أو البلطجة من بعض أصحاب النفوذ، والأهم من ذلك هو القضاء على ظاهرة الاستيلاء على الأراضى بالقوة من جانب عرب الصحراء المحيطة بالمدن السكنية أو الصناعية الذين يفرضون سطوتهم على أصحاب الأرض والمصانع  دون أن يحاسبهم أحد أو حتى يمنعهم من فرض إتاوتهم على الناس.
 تنظيم  الشارع المصرى هو من أولى الأوليات سواء كان من الحكومة الجديدة أو من الحكومة الحالية بمنع بيع وشراء المخدرات التى تنتشر بين الشباب ويتم تدخينها وتداولها كأنها أمر عادى دون رقابة أو محاسبة،  وعلى المعنيين أن يكون تنظيم الشارع وتطبيق القانون هو الذى يمنح الثقة فى الحكومة ويؤكد قوة الدولة ويؤدى إلى منع الخروج على الشرعية ويبرز ثقافة العمل ويبدد القلق والتوتر عند الناس ولا يجعلهم عرضة لتصديق الشائعات التى تبثها جماعات الإرهاب حتى يكون الوطن فى حالة استنزاف كل فترة ليبددوا الأموال والطاقات ويكون شغل شاغل الناس الإلهاءات الوهمية عما يسمونه 11/11 التى أصبحت المادة الأساسية لتأجيل الخدمات أو إنهاء المصالح وأصبح الكثير يردد عندما يطلب منه أى شيء: «انتظر بعد 11/11»، والبعض الآخر استخدم 11/11 فى التخزين للمواد الغذائية أو فى تبرير عدم عمله.
 وهذا هو المقصود ممن يروجون لـ11/11 وهم جماعات الإرهاب حتى تتجمد الحياة وينهار الاقتصاد وهذا مستحيل مادام الشعب المصرى موحداً ورافضاً لكل الفتن والمؤامرات ودائما يتمسك بالأمل رغم كل الصور السوداء التى فرضت عليه ولا تزال تحاول إرهابه, فالمصريون يدركون جيدا أن وحدتهم الوطنية هى الدرع الواقية من كل المؤامرات وهذا يعنى أنهم يريدون أن يشعروا بأن حقوقهم مؤمنة وواجباتهم إلزامية.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
بين الأروقة المؤدية لغرف «صناعة القرار الأمريكي» المغلقة (خلال الأشهر الثلاثة الأولى لحكم ترامب)؛ كانت تفاصيل إعادة إ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
م. عبدالصادق الشوربجي
تأديب وتهذيب وإصلاح قطر!
اسامة سلامة
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
هناء فتحى
من سيسقط «ترامب»؟
د. مني حلمي
استعادة المطرودين من الوطن
علاء حمودة
الغيبوبة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF