بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!

594 مشاهدة

19 نوفمبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


 تحت هذا العنوان، بدأنا فى العدد قبل الماضى، (رقم 4611 - 29 أكتوبر- 4 نوفمبر)، رحلة قراءة متأنية، لكتاب مهم بقلم الباحث البريطانى «مارك كورتيس»، عنوانه الأصلى:
  SECRET AFFAIRS: Britains Collusions With Radical Islam, BY: Mark Kurtis, 2010.
صدرت الطبعة الثانية من هذا الكتاب فى الفترة الأخيرة، وَلقِيَ أصداءً واسعة، لاعتماده، بشكل رئيسى، على ما أفرج عنه من وثائق بريطانية رسمية صدرت عن جهازى الخارجية والمخابرات البريطانيين، بعد انقضاء مدة الحجب القانونى، وهى وثائق على درجة عالية من الأهمية، بل والخطورة، لأنها تكشف بوضوح خفايا الدور المسكوت عنه، لدول، وجماعات، ورموز، ما يُطلق عليه «الإسلام السياسى»، وهو دور «وظيفى»، مشبوه، ومصنوع، بشكل شبه كامل، استغلته الدول الاستعمارية الكبرى، وأساساً إنجلترا، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، وباقى دول الغرب، لتحقيق مآربها، وإنجاز أهدافها، فى منطقتنا، وأولها تفتيت لحمتها الوطنية، ثم حماية الهيمنة على النفط، وضمان أمن الدولة الصهيونية، والوقوف أمام المد القومى الذى مثّله «جمال عبدالناصر»، والأفكار الاشتراكية التى جسّدها الاتحاد السوفيتى والكتلة الشرقية السابقة، قبيل انهيارهما.
 

 تمويل مُبكِّر !
وإذا كانت معلومة دعم هيئة قناة السويس لجماعة «الإخوان»، فى أعقاب تشكيلها، عام 1928 مبلغ خمسمائة جنيه، وهو رقم هائل بمقاييس ذلك الزمان، قد باتت معروفة وموثّقة، فإن الكاتب يضيف حقائق أخرى لعمليات تمويل، ودعم «الجماعة» فى فترات لاحقة.
فقد حظى الإخوان، المتحالفون مع اليمين السياسى برعاية القصر الملكى، الذى أخذ فى تمويل «الجماعة»، منذ عام 1940 لمناوئة خصومه السياسيين، (وخاصةً حزب «الوفد» والشيوعيين)، وشق الصف الوطنى، ودعم الملكية.
وتقول التقارير التى تم الكشف عنها، أن المسئولين البريطانيين فى مصر، وقد بدأت نُذر الحرب العالمية الثانية تلوح فى الأفق، قد عرضوا «مساعدة المنظمة، (الإخوان)، «لشراء مساندتها»، ودفعها للعمل على تهدئة الأحوال فى البلاد، و«فى ضوء الهدوء النسبى للإخوان، لبعض الوقت عقب هذه الفترة»، حسب الكتاب، «فإنه من المحتمل أن تكون المعونة الريطانية قد قُبلت»، (ص: 61).
 الإخوان «أداة لمواجهة «الشيوعية»!
لكن الوثائق تقطع الشك باليقين، حينما تُصَرِّحُ بأنه، مع حلول عام 1942: «كانت بريطانيا، قد بدأت على وجه القطع فى تمويل الإخوان»،.. «فقد عقد مسئولو السفارة البريطانية، اجتماعاً مع «أمين عثمان» باشا، رئيس وزراء مصر، نوقشت فيه العلاقات مع «الجماعة»، وتم الاتفاق على عدد من النقاط، كان أحدها هو أن تدفع الحكومة المصرية، سراً، الدعم المقدم للإخوان، وأنها (لتغطية هذا البند)، ستحتاج إلى بعض المساعدة المالية من السفارة البريطانية»، كما اتفق ، كذلك، على أن يُسمح لـ«حسن البنا»، مرشد الجماعة، «بإصدار صحيفة، ونشر مقالات، تؤيد المبادئ الديمقراطية»، (أى تؤيد النظام الملكى والسياسة الغربية!)، (ص: 62) وكان أن «تَعَهَّدَ» البريطانيون «جماعة الإخوان»، و«تعاونوا معها فى مواجهة العداء المتنامى للاستعمار فى مصر!»، (ص: 63) كما استفاد الطرفان، الملك والإنجليز، من نقل الإخوان «معلومات للمساعدة فى المطاردة المستمرة للشيوعيين الحقيقيين، والمشتبه بهم، وخاصة فى النقابات والجامعة»، (ص: 103) فقد كان الخوف من انتشار الشيوعية، والعمل على صد رياحها العاصفة، وخاصةً بعد خروج الاتحاد السوفيتى منتصراً من الحرب العالمية الثانية، الشغل الشاغل للغرب وأعوانه، فى كل ربوع المعمورة!
وعندما زار «عبدالحكيم عابدين»، السكرتير العام للإخوان المسلمين، الأردن، فى مايو1947  أبلغ «عبدالله»، ملك شرق الأردن، السير «إليك كيركبرايد»، الدبلوماسى الرئيسى لبريطانيا فى عمّان، وأحد مهندسى سياستها فى المنطقة، أن «الإخوان، «جديرون بالثناء» و«لهم قيمتهم فى وقف انتشار الشيوعية فى شرق الأردن!»، (ص: 85) وعندما اقترح «الملك عبدالله» على شاه إيران، وملك العراق، إنشاء «الجامعة الإسلامية»، رأى المسئولون البريطانيون أن «الإخوان المسلمين»، وحركة «الجامعة الإسلامية»: «حصنان مفيدان محلياً ودولياً، فى مواجهة الشيوعية»، (ص: 87).
وقبيل ثورة 23 يوليو 1952 مباشرةً، حذّرَ تقرير للخارجية البريطانية من خطورة نزوع الدول المُستعمرة إلى انتهاج ما أسمته «القومية الحانقة»، التى من المرجح أن «تؤدى إلى تقويضنا سياسياً»، ورصدت اتجاهات هذه القومية الأساسية: الإصرار على إدارة شئونها الخاصة، ونزوعها لمصادرة (الأصول) البريطانية، وإنهاء المعاهدات مع المملكة المتحدة من جانب واحد، فضلاً عن المطالبة بـ«ممتلكات بريطانية»!، ومواجهتها، والدول الغربية، فى الأمم المتحدة !.
 الند للند !
ورغم اعتراف المخططين البريطانيين بأن كلاً من «مُصَدّق»، فى إيران و«عبدالناصر»، بعد 23 يوليو فى مصر، «معادون للشيوعية جهرا»، فإن مشكلتها مع «عبدالناصر» هو تبنيه لسياسة «الحياد»، الذى يريد من خلاله إثبات أن «مصر يمكن أن تقف موقف الند للند تجاه الدول الغربية»، وهو ما عنى طموح «عبدالناصر»، كما يُسجِّل المؤلف، لأن يعمل «بصورة مستقلة عن السيد الاستعمارى، ويتحدى سياساته»، وأن ينشر «فيروس القومية العربية» فى المنطقة، مما يُهدد بالإطاحة بالملكيات الرجعية الحليفة، وتوحيد العرب. (ص:91).
 مؤامرات وانقلابات!
ورداً على تحديات «مُصَدّق» و«عبدالناصر»، داس البريطانيون على كل مزاعم «الحرية» و«الديمقراطية»، و«سيادة الدول»، وسعوا إلى التعاون مع أعداء هذين الزعيمين، مثل المرجعية الشيعية «آية الله كاشانى» فى إيران، و«الإخوان المسلمين» فى مصر، ودبّرت «هيئة المخابرات الخارجية البريطانية»، بالتنسيق مع «وكالة المخابرات المركزية الأمريكية»، انقلاباً على «مُصَدّق» عام 1953  أدى إلى الإطاحة به، وإعادة الشاه إلى السلطة فى ظل «نظام استبدادى»، وبوصفه «حاكماً مطلقاً»، (ص ص: 92 - 93).
أما فى مصر، فقد اجتمع مسؤلون بريطانيون، أوائل عام 1953 فى أعقاب الإطاحة بالنظام الملكى، بمرشد جماعة «الإخوان» الجديد، «حسن الهضيبى»، الذى خلف مؤسس الجماعة، «حسن البنا» بعد اغتياله، لمعرفة «موقف الإخوان تجاه المفاوضات الوشيكة بين بريطانيا والحكومة المصرية بشأن جلاء القوات البريطانية من مصر»، ويشير «ريتشارد ميتشل»، الذى وصفه الكتاب بـ«المحلل الغربى الرئيسى لشئون «الإخوان المسلمين» المصريين»، إلى طلب البريطانيين مشاركة «الإخوان» فى المفاوضات، الأمر الذى «أثار صعوبات لمفاوضى الحكومة المصرية، موفراً للجانب البريطانى أداة للتأثير!»، (ص: 107).
وقد أدانت «حكومة عبدالناصر» اجتماع البريطانيين و«الإخوان»، باعتباره «تآمر مع الإخوان»، كما اتهمت «الهضيبى» بأنه «قبل شروطاً مُعيّنة للجلاء البريطانى من مصر تغل أيدى مفاوضى الحكومة»، واعتبرت هذه اللقاءات بمثابة «مفاوضات سرّية من وراء ظهر الثورة»، (ص: 107)  وفى ظل احتدام الصراع ضد الاحتلال البريطانى، والضغط من أجل إجلاء قواته عن مصر، تُسجِّل الملفات السرّية تعبير «صالح أبورقيق»، القيادى الإخوانى، لمسئولين بريطانيين التقاهم، ومفاده أنه: «إذا بحثت مصر فى كل أرجاء العالم عن صديق فلن تجد سوى بريطانيا!»، (ص:108).
 القضاء على «فيروس القومية العربية»!
لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد، إذ تصاعدت مخططات البريطانيين والأمريكيين لإعادة تنظيم ممنهجة لـمنطقة «الشرق الأوسط»، من أجل تطهيرها من «فيروس القومية العربية»، وحصار المد التحررى، وخاصةً بعد تأميم مصر لقناة السويس، ومن أجل فرض «وضع مواتٍ لمصالحنا، كما تقول الوثائق، يمكنه أن يُقسِّم العرب ويهزم أهداف أعدائنا»، وفى صلب هذا المخطط كان التخطيط للتخلص من «جمال عبدالناصر»، «بالتآمر مع الإخوان المسلمين»، حيث جرت محادثات مع الإخوان، فى سويسرا، حول «تنفيذ محاولة لاغتياله، وإقامة حكومة فى المنفى، تحل محل «عبدالناصر» بعد حرب السويس»، (ص ص: 110 - 111).
وحينما وقع العدوان الثلاثى على مصر، عام 1956 رسم البريطانيون خططهم على أساس أن «الإخوان المسلمين»،: «قد يُصبحون هم المستفيد الأول، ويُشكلون حكومة ما بعد «عبدالناصر»، «لقد كانت بريطانيا مستعدة، فى كل من إيران ومصر، للتآمر مع القوى المتأسلمة، واستخدامها لتحقيق غايات إمبريالية، كجزء من ترسانة للأسلحة تُستخدم فى العمل السرى»، (ص:113).
 وتمويل من الـ (C.I.A)
ويرصد الكاتب أن عناصر الإخوان الهاربة من مصر، عقب الصدام مع «عبدالناصر»، منذ عام 1954وجدوا «ملاذاً فى السعودية، بعد أن ساعدت وكالة المخابرات الأمريكية الحكم فى السعودية على إجلائهم» وتأمين عملية تسكينهم واستيعابهم، واحتضنتهم المملكة، هم وأمثالهم من الهاربين من وطأة النظم «القومية» فى العراق وسوريا والسودان، على ألا يمارسوا أى نشاط معادٍ للمملكة!.
ويقول الكاتب أنه «بحلول أواخر الخمسينيات، كانت المخابرات الأمريكية قد بدأت، هى أيضاً، فى تمويل الإخوان»، بالاشتراك مع شركة «أرامكو» الأمريكية للنفط والسلطات السعودية»، وهو ما ساعد على مد نفوذ «الإخوان» حتى وصل إلى أوروبا والغرب، حيث «بدأ الإخوان المسلمين» يُقيمون شبكات، ويُشكلون فرعاً دولياً فى «ميونخ» يُديره سعيد رمضان»، (الكادر الإخوانى المهم)، (ص: 118).
ومع الهزيمة القاسية التى لحقت بمصر ونظام الرئيس «عبدالناصر»، فى يونيو 1967 اتسع المجال أمام النظام السعودى المحافظ، لأداء دوره لصالح بريطانيا والولايات المتحدة، كما يقول «مارك كورتيس»، وصعد «أنور السادات» إلى سُدّة الحكم فى مصر، فنأى عن النموذج القومى، واتجه إلى «أسلمة المجتمع المصرى، برعاية «الإخوان المسلمين»، مُهيئاً المسرح «للإحياء المتأسلم الذى اكتسح (مصر) والمنطقة طوال السبعينيات»، (ص: 158) وهذه قصة طويلة رواها المؤلف فى باقى صفحات الكتاب!
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF