بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

29 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)

387 مشاهدة

26 نوفمبر 2016
بقلم : منير سليمان


فى مستهل اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء 17 نوفمبر الجارى أعرب المجلس فى بيان له عن خالص الشكر والتقدير للشعب المصرى العظيم، على تفهمه لخطوات برنامج الإصلاح الاقتصادى، وإنجاح الإجراءات التى تم اتخاذها أخيرا للوصول لمرحلة البناء وتحقيق التنمية المستدامة، وفى قراءة لما ينم عنه هذا البيان المثير للدهشة والاستغراب ما يكفينا للتدليل على مدى ما تعانيه هذه الحكومة من هزال وانعدام وعى عما يشهده الشارع المصرى من أقصاه إلى أقصاه من غليان واحتقان وعدم رضا عن كل ما تتخذه الحكومة من قرارات هى بعيدة تماما عن تلمس الحد الأدنى لمصالحه فى حياة شبه كريمة، ولعلنا نعود بذاكرة القارئ إلى ما سبق أن سجلناه على صفحات هذه المجلة «العريقة» بتاريخ 29-10-2016 بأن يوم 11/11 سيمضى كغيره من الأيام مع استنكارنا للدعوات التخريبية لجماعة الاخوان الإرهابية ومناصريها، وحدث ما توقعناه على أرض الواقع وشاركنا فى ذلك جموع الشعب المصرى عن قناعة كاملة، لأنه وجد فى هذه الدعوات المشبوهة خروجا إلى المجهول الذى يرفضونه وثاروا عليه فى 30 يونيو 2013 ولكننا فى ذات الوقت أشرنا وحذرنا الحكومة من أن الارتكان إلى هذه النتيجة لا يعنى رضاء ما يزيد على %90 من الشعب المصرى عما تمارسه من سياسات مرتبكة وعشوائية، لا تجمع بين كل منها أى رؤية تأخذ فى اعتبارها مصالح فقراء ومعدومى الدخل فى هذا الوطن، وهو ما تكشف عنه إحصاءات الجهاز الرسمى للتعبئة العامة والاحصاء، ومن قبل ومن بعد الواقع المعاش على الأرض.
وفى تحذيرنا وجهنا نداء إلى كل من يهمه أمر هذا الوطن واستقراره بأن «يفيقوا، ويعيدوا النظر فيما هو مطبق من سياسات، فالعدل غائب والعدالة الاجتماعية لا وجود لها والحريات تتضاءل نسبتها أمام الرؤية الأمنية التى تحكم قبضتها، إلا أن القرارات تتالت على نفس المنوال دونما تغيير، بل وجاء قرار تعويم الجنيه المصرى وما تلاه من رفع للدعم، أو معظمه عن المحروقات لتشتعل الأسعار فى جميع مناحى الحياة دون استثناء، بينما الحكومة تنظر طوال الوقت إلى المصريين على أنهم قاصرون عن تفهم مصالحهم، مصدرة تصريحاتها الوهمية بأن الرخاء قادم، وكلما أوقعتنا فى أزمة، لاذت مستنجدة برئيس الجمهورية أن يتدخل أو بالقوات المسلحة أن تتولى الحل، على أن تتفرغ هى بكل أقطابها فى اتهام الشعب بأنه السبب فى هذه الأزمات مطالبة أن يتفهم حساسية اللحظة، فإذا ما تصورت الحكومة - على غير الحقيقة - بأن الشعب قد صدق على ما تقوله، فإذا بها ينتفش ريشها، ويتملكها الغرور لتصل فى نهاية الأمر إلى إصدار هذا البيان الوهمى الذى أشرنا إليه فى مقدمة هذا المقال، وهى بذلك تدخل رهاناً خاسراً على جميع الأصعدة، وليتأكد لنا من جديد أن رئيس الوزراء ليس لديه أدنى فكرة عن مدى تقبل الناس للغلاء أو مدى تحملهم له، ولا يمكن ترجمة صمتهم، وعيا منهم، على أنه رضا ونحن نقول وبمنتهى الشفافية والإخلاص.. الشعب يرفض.. يرفض.. يرفض.
وعلى الجانب الآخر من الصورة، فإن الحكومة وإن لم تستجب حتى كتابة هذا المقال صباح الثلاثاء 23 نوفمبر - لبعض الأصوات التى تعالت فى مجلس النواب تندد بمخالفتها لما جاء بالمادة (127) من الدستور وهو ما أوضحناه تفصيلاً فى العدد الماضى، فإنها مستمرة فى اتباع سياسة العند «المستحكم» ترفض ولو مجرد الاستماع إلى ما تعرضه أى قوة سياسية أو حزبية أخرى، تتوجه بالنصح وتدعو لتصحيح ما ينجم عن السياسات القائمة من خطايا قد تعود بنتائج وخيمة على الحاضر والمستقبل معا، بل وتصم آذانها عن مجرد الإنصات إلى الأصوات المؤثرة من رجال الأعمال الوطنيين، ونحن هنا نشير إلى ما سبق أن أدلى به محمد فريد خميس رئيس الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين على صفحات العدد 4612 من روزاليوسف، بأن تحقيق التنمية الاقتصادية لا يأتى بالاعتماد على القروض وسياسة الاستدانة من الخارج.. وإنما يقوم فى الأساس على زيادة الإنتاج الصناعى مما يسهم فى خلق فرص عمل وزيادة الدخول وتحسين مستويات المعيشة وتلبية احتياجات السوق المحلية بالمنتج الوطنى بديلاً عن المستورد، وكذلك زيادة الصادرات لتصحيح العجز المتزايد فى ميزان المدفوعات وهو يركز فى ذلك على إعادة الاهتمام بصناعة الغزل والنسيج، حيث تعد صناعة الغزل والنسيج فى مصر دعامة رئيسية للاقتصاد المصرى ومورداً مهما من موارد العملة الصعبة لأن صادراتها تمثل حوالى 25 % من الصادرات المصرية بنوعيها العام والخاص، كما حفل مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادى بطرح أفكار ومقترحات وتوصيات بالغة الأهمية وأشار إلى بعضها مقال الأستاذ نبيل زكى بجريدة الأخبار يوم الاثنين 21 نوفمبر 2016 ونقتطع منه جملاً بما تسمح بها المساحة، على أن نعود إلى ذلك بالتفصيل مستقبلاً «تطبيق الضريبة التصاعدية وزيادة الإعفاءات لمحدودى الدخل واعتبار المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر الباب السحرى لتغيير واقع الاستثمار، كما أن الاهتمام بها ضرورة قومية، حيث إنها تخلق نقلة نوعية للمواطن البسيط، والتأكيد على أن الصناعة هى قاطرة التنمية والمحرك الرئيسى لها، وأنها تعرضت للإهمال فى السنوات الماضية لحساب النشاط العقارى ولا أدل على ذلك من إعلان الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة من أن %27.6 من الشركات التى تم تأسيسها فى شهر أكتوبر الماضى ذات نشاط خدمى، بينما لم تتجاوز الشركات ذات النشاط الصناعى %14.7 وبلغت نسبة شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات %4.3 ولم تتعد شركات النشاط الزراعى 1.2% فقط!! وهو ما يعنى مزيداً من التأثير السلبى على مستقبل الزراعة فى مصر رغم أن الاستثمار الزراعى يعتبر أساسياً لكثير من الصناعات وله دور كبير فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الكثير من المواد الغذائية وتقليل فاتورة الاستيراد.
وهكذا تمضى الحكومة فى سياساتها ضد إرادة الوطن والمواطن، ضاربة عرض الحائط بكل رأى مخالف، ولو اجتمع عليه الجميع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، تصم آذانها عن الجميع، وهى لا تعى بوعى منها أو عدم وعى أن فى استمرارها الكارثة بعينها مما يمثل تهديداً حقيقياً للأمن القومى، فهل هناك من صوت عاقل يدعو هذه الحكومة للرحيل.. ويكفى ما تركته لنا من كوارث وأزمات منذ تشكيلها.. وللحديث بقية.
 




مقالات منير سليمان :

من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF