بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

54 ساعة فى لشبونة

373 مشاهدة

26 نوفمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


كثيرون من الناس يسألون: هل صحيح أن عام 2016 كتاب يقرأ من عنوانه، فى الأيام الأخيرة من هذا العام شيء وحيد لا يمكن أن يغيب.. وهو الزيارة التى قام بها الرئيس السيسى الأسبوع الماضى واستغرقت 54 ساعة فقط لكنها حملت الكثير من المفاجآت، رغم أن هذا العام لم يتبق منه إلا شهر وبضعة أيام لكى تفتح كتابا جديدا من العلاقات بين الصديق الوفى «البرتغال» ومصر ويكاد يكون هذا الكتاب المفتوح يحمل فى طياته جميع أنواع التعاون سواء الاقتصادى أو العسكرى أو الاستثمارى.

هذه العلاقات بين مصر والبرتغال مرئية بيومياتها ومواعيدها واستحقاقاتها والموعد الأقرب لتفعيل هذه العلاقات من خلال اتفاقيات ومشروعات هو الأسبوع الأخير من الشهر القادم «ديسمبر».
إن ما جرى من محادثات بين الرئيس السيسى ومارسيلو ريبيلو دى سوزا الرئيس البرتغالى هو عبور للعلاقات بين البلدين من حال المحادثات إلى حال الاتفاقيات فى مختلف الرؤى سواء العسكرية أو الاقتصادية، فى أهم الموضوعات التى تهم دول البحر المتوسط وهى الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، ووجود اللاجئين، وللمرة الأولى منذ 24 عاما يقوم رئيس مصرى بزيارة رسمية للبرتغال ذات النظام الجمهورى البرلمانى وما يلفت النظر هو الرسائل المباشرة التى وجهها الرئيس السيسى من خلال محاضرته التى ألقاها فى صباح الثلاثاء الماضى أمام الأكاديمية العسكرية للبرتغال وحضرها كبار قادة القوات المسلحة البرتغالية ووزير الدفاع ورئيس الأركان.. وفى هذا الإطار أوضح السيسى خطورة الإرهاب على دول العالم بل على الإنسانية كلها وأن جماعات الإرهاب سواء فى أوروبا أو فى منطقة الشرق الأوسط أهدافهم واحدة وهى ضد الإنسانية وكراهية الآخر، والمرجعية بالنسبة للإرهاب هنا وهناك واحدة ولابد من مواجهتها بطرح رؤية واحدة تتوافق عليها دول العالم وخصوصا الدول المطلة على البحر المتوسط، ويبرز فى هذا السياق المطالبة بمساندة الجيش الليبى للقضاء على الإرهاب باعتبار أن الإرهابيين يهربون الآن من العراق وسوريا ليتواجدوا فى ليبيا ومن هناك يمكن أن يتسربوا إلى دول أوروبا ومصر فلابد من التوافق الدولى وتضافر جهود المجتمع الدولى للوصول إلى تسويات لأزمات الدول التى تفككت حتى تتم محاصرة الإرهاب ووأده فى أماكنه وإلا سيتفاقم وينتشر الإرهاب فى عدد من الدول ليعود بالأضرار على شعوبها ومصالحها الاقتصادية.
لقد أصبح الإرهاب العدو الأول للإنسانية وحين يصل الإجرام إلى دول العالم التى هى فى منأى عنه نقول هذا الكلام لأن مكافحة الإرهاب باتت أولوية وكأنما أصبحنا فى حرب عالمية ثالثة فيها حليفان هما الإرهاب والإجرام فى مواجهة الكرة الأرضية  قاطبة ودول كثيرة تحيط بنا وخصوصا دول البحر المتوسط ليست بمنأى عن الإرهاب، ولا حتى فى الدول التى يمكن أن تغازله كتركيا وقطر وغيرهما فهما ليستا بعيدتين عنه فالتحصين من الإرهاب يتم عبر التوافق على استراتيجية كاملة، وهو ما طرحه الرئيس السيسى خلال زيارته للشبونة خلال محاضرته فى الأكاديمية العسكرية أمام الجنرالات وقادة الجيش البرتغاليين، وطرح أحد الجنرالات سؤالا عن تعاون مصر مع حلف الناتو فأجاب الرئيس السيسى بأن مصر على استعداد لتتعاون مع كل دول العالم ضد الإرهاب لأن الإرهاب ضد الإنسانية بالكامل. وأكد الرئيس على شىء مهم وهو قناعة المصريين بالحفاظ على دولتهم وأكبر دليل على ذلك هو تحمل المصريين الإجراءات الاقتصادية الأخيرة التى قامت بها الحكومة ومنها تعويم الجنيه.
وجه الرئيس كل التحية والاحترام للشعب المصرى لأنه البطل الحقيقى الذى حافظ ويحافظ على بلده.
نهج الاعتدال الذى انتهجه الرئيس السيسى منذ انتخابه هو خارطة الطريق للتعبير عن الخط السياسى الذى حظى بتأييد كثير من دول العالم بل حصل على التأييد فى الأوساط الشعبية فكما أن مذاهب ومناهج وتيارات الوسطية وغيرها من الاتجاهات السياسية تطرح أيضا كخط سياسى جامع هى أيضا نقطة التقاء بين أكثر من دول أوروبا ومنهم الصديق الوفى البرتغال التى أيدت ثورة 30 يونيو ودافعت عن حق الشعب المصرى فى انتخاب رئيسه ولم تتخذ أى منحنى آخر كما أخذته دول بعينها، لذلك كانت الزيارة التى قام بها السيسى للبرتغال وسط ترحاب وحفاوة فى كل مكان زاره سواء فى البرلمان أو فى مقر العمدية أو فى الاستقبال الرئاسى الذى أحاطت به الحفاوة من كل الجوانب وأطلقت المدفعية 21 طلقة باعتبار أن النهج الذى اتخذه السيسى نهج قائم بذاته فهو ليس مقتبسا من أحد بل هو سلوك انتهجه منذ توليه الرئاسة ولفت الأنظار إليه بأنه سلوك سياسى فى نهج الاعتدال، كما أن حاملى هذا النهج يلتقون عفويا بدون خطط مسبقة، لكنهم يقومون بخطط لاحقة لتثبيت قناعاتهم لذلك توافقت الأفكار والمباحثات والمناقشات بين الرئيسين السيسى ومارسيلو وكذلك رئيس الوزراء البرتغالى ورئيس البرلمان وهكذا المجتمع البرتغالى، مجتمع السماحة ورحابة الصدر والتفاعل المجتمعى الذى أفرز رئيس الجمهورية من اليمين ورئيس الوزراء من الاشتراكيين وهذه المعادلة ليست موجودة فى دول كثيرة لكنها تتحقق فى البرتغال حيث إن رئيس الوزراء الذى شكل الحكومة من الاشتراكيين واليساريين لأنه استطاع أن يوجد تآلفا بين اليسار بمختلف تياراته ليحوذ على الأغلبية التى استطاع من خلالها أن يشكل وزارة الاشتراكيين.
لاحظ الكثير من المراقبين أن الرئيس السيسى من خلال أحاديثه وخطاباته فى البرتغال كرر المطالبة بتعاون دولى واسع أكثر من 5 أو 6 مرات للتأكيد على ضرورة تكاتف العالم ضد الإرهاب بكل صوره لأنه أصبح العدو الأكبر للإنسانية، ومحورية ووضع مصر ركيزة للاستقرار والأمن لابد من أن تقوم الدول الأوروبية بدعمها للحفاظ على استقرارها نظرا للدور الكبير والمهم الذى تقوم به لمحاربة الإرهاب.. وفى هذه الأجواء حذر الرئيس السيسى من أى إخلال بدور مصر أو من عدم مساعدتها فى الاستقرار سيعود بالخطر على دول البحر المتوسط.. ولم يتوقف دور مصر عند مكافحة الإرهاب فقط لكنها استوعبت الملايين من اللاجئين الذين هربوا من القتل والدمار إلى الأمن والاستقرار دون أن تطلب مصر أى معونات كما فعلت دول منها تركيا مع الاتحاد الأوروبى التى لم تصدق بوعودها التى اتفقت عليها مع أوروبا باستيعاب اللاجئين مقابل أموال طائلة.
الموقف اختلف مع مصر فاستوعبت ملايين اللاجئين دون طلب شيء ولم تعزلهم فى معسكرات لكنهم تساووا مع المصريين فى كل شيء حتى فى قسمة رغيف الخبز فالمصريون بما توارثوه من قيم ومبادئ احتضنوا اللاجئين واقتسموا معهم كل شيء من تعليم وصحة.. الحياة المعيشية بأكملها.. وهكذا مصر تفتح أحضانها لكل الضعفاء لينعموا بالأمان والاستقرار.
زيارة السيسى للبرتغال ليست زيارة توقيع اتفاقيات لكنها تثمن مواقف البرتغال المتوازنة تجاه التطورات التى جرت فى مصر بالتحول الديمقراطى والمطالبة باستمرار دعم البرتغال لمصر فى المرحلة التى تمر بها وأيضا للقفز بالعلاقات بين البلدين لنقلة نوعية سواء فى حجم التعاون الاقتصادى ووضع الأطر اللازمة لوضع مشاريع تعاون كتشكيل لجنة مشتركة مصرية - برتغالية يتم الإعلان عنها من القاهرة الشهر القادم بعد أن يأتى وفد رفيع المستوى من البرتغال للقاهرة للإعلان عن اللجنة المشتركة بين البلدين للاتفاق على المشروعات المحددة التى تناولتها المحادثات الاقتصادية بين البلدين خلال زيارة الرئيس السيسى الأسبوع الماضى.
أيضا كبار أصحاب الشركات البرتغالية خصوصا فى مجال البنية التحتية سيزورون مصر خلال شهر ديسمبر أو بداية يناير لعرض مشروعاتهم فى تطوير البنية التحتية والأهم النقل والشحن البحرى حيث يوجد لدى البرتغال 25 ميناء فى مناطق مختلفة ومن أهم الموانئ العميقة فى أوروبا وخصوصا منطقة الجرف كما يوجد 5 موانئ إضافية فى جزر الأزور ومدن أخرى، لذلك أكدت المحادثات التى أجراها وزير التجارة والصناعة طارق قابيل ضرورة الاستفادة من التجربة البرتغالية فى إدارة الموانئ وعمليات النقل والشحن وخصوصا فى مشروع تنمية قناة السويس وكذلك عرض الوفد المصرى على المستثمرين البرتغاليين الذين اجتمعوا به فى حضور الرئيس السيسى الأسبوع الماضى حول فرص الاستثمار والفرص المتميزة فى مشروع تنمية قناة السويس وينتظر خلال الأيام القادمة عودة خط الطيران المباشر بين البلدين.
على خلفية هذه التطورات فى العلاقات المصرية - البرتغالية سيتم الاتفاق خلال زيارة الوفود البرتغالية فى الأسابيع القادمة على أن تكون مصر هى البوابة الرئيسية لتصدير المنتجات البرتغالية من القاهرة إلى دول أفريقيا برغم أن هناك 6 دول أفريقية كانت ضمن المستعمرات البرتغالية إلا أن القاهرة بموقعها الجغرافى وسهولة وصول طيرانها لمختلف الدول الأفريقية فإنها تكون الأسهل والأسرع فى وصول المنتجات البرتغالية إلى قلب أفريقيا، وأيضا مصر محور ارتكاز رئيسى لتسويق المنتجات البرتغالية للأسواق العربية.
وبعيدا عن أجواء المحادثات الاقتصادية والسياسية والعسكرية تعتبر البرتغال من أرخص دول أوروبا ويبلغ عدد سكانها 20 مليونا ويوجد بها نحو 50 : 60 ألف مسلم أغلبهم من أصول أفريقية وآسيوية، وعدد المصريين الذين يعيشون فى البرتغال 300 شخص ومنهم 25 يدرسون فى الجامعات البرتغالية، وتحاول الجماعة الإرهابية استمالتهم فى غياب السفارة المصرية التى يقتصر دورها على الجلوس داخل المبنى ذى التراث المعمارى الجميل فقط، أيضا هناك أكثر من 48% من عدد السكان أصولهم أفريقية وآسيوية.. وأهم الأحزاب هناك الحزب الاشتراكى وهو الذى يتولى السلطة منذ انتخابات 2015 بالائتلاف مع الحزب الشيوعى أما الحزب الاجتماعى الديمقراطى فهو الذى يتولى المعارضة حاليا.. وتضم البرتغال 18 محافظة منها محافظتان تتمتعان بالحكم الذاتى وهما جزر الأزور وماديرا ومن مزايا لشبونة وهى العاصمة البرتغالية أنها تحبب إليك كل شيء حتى المشى وقد تمشى فيها ساعات ولا تشعر بالتعب حتى ولو كنت مثل شجرة الجميز ذلك أن شوارعها منبسطة كسطح حاملة الطائرات فهى قد بنيت على 7 جبال أو هضاب، هناك الشوارع المنحدرة انحداراً خفيفاً أو الشوارع ذات مطلع يشعرك بالانبهار، لا نازلة ولا طالعة ولا أدراج تتسلقها من شارع إلى شارع تستطيع أن تمشى فى العاصمة لشبونة دون أن تصطدم بألف شحات وبائع وألف عمود حديد أو مناظر مؤذية.
إن شوارع لشبونة وضواحيها خالية من أكوام القمامة وتتمتع بمشاهد الجمال وسهولة السير والتجوال فى كل مكان باستثناء صعود بعض الشوارع والنزول منها، والحدائق والخضرة تحيط كل مكان فتنظر وتطيل النظر وكأنك تعيش فى الأحلام.
 الغريب أن معظم من يتواجدون فى المطاعم أو أمام المحلات أو فى الشوارع من كبار السن، وقليلا ما تجد عيناك الشباب أو الشابات، على عكس القاهرة التى دائما وأبدا تمتلئ بالحيوية والنشاط لما تمتلكه من أكثر من 60٪ من الشباب والشابات، لذلك فإن الحديث عن أن تخرج مصر من أزمتها الاقتصادية إلى مصاف الدول الواعدة هو أمر حتمى طالما أن النية صادقة والجهود متواصلة والرجال مخلصون لما يقوم به الرئيس ستصل مصر إلى ما تصبو إليه، لكن ما يدعو إلى الدهشة أن هناك بعض المقصرين الذين تلتزم خطواتهم الثبات دون الحركة والجهد.. كما يقوم الرئيس الذى لا يكل ولا يمل عن تحقيق أهدافه وطموحاته فى قفزة كبيرة لمصر على جميع المستويات لتلحق بركب التقدم وأن تعود كل الجهود بالنفع على الناس، هذه الحقيقة يجب أن تبقى راسخة فى أذهان الجميع وأقرب مثل لذلك ما تحقق خلال 54 ساعة لم تمض منها دقيقة إلا وكان هناك مجهود وعرق لتحقيق المصالح العامة لكل المصريين.
ومن خلال هذه الزيارة نقول إن مصر مقبلة على موسم أعياد الكريسماس وهناك رهان على انتعاش السياحة ونمو الاقتصاد واكتشافات بترولية وغازية جديدة لتكون كل هذه الأشياء جرعة أمل للناس فى وطنى.
فكما يجرى الآن فى لشبونة من تزيين الشوارع وإقامة شجرة عيد الميلاد فى كل الميادين استعدادا للكريسماس وكأنها فى حالة فرح يبدد الوجوم ليحل محله الفرح والدفء.
ولا نذهب بعيدا فكل شيء بات بالإمكان تحقيقه فكما تحقق فى لشبونة فليس مستبعدا أن يتحقق فى القاهرة لتبقى قاهرة الفرح والأمل والاستقرار والأمان.
المصريون أقوى من الظروف سواء الإحباط أو اليأس أو التيئيس ولن ينجح الإرهاب فى نقلنا إلى ضفة الإحباط واليأس بل سنبقى دائما وأبدا على ضفة الأمل.
 




مقالات ابراهيم خليل :

حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF