بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم

641 مشاهدة

3 ديسمبر 2016
بقلم : منير سليمان


بعيداً عن الساعين والمتربصين لضرب أمن وأمان هذا الوطن واستقراره، على أمل أن يعود لهم من جديد تحكّمهم فى مقدراته تحقيقاً لمصالحهم الفئوية الضيقة والتى سقطت بفضل ثورة 25 يناير 2011 أو فرض حكم الجماعة الإرهابية وعودة الفاشية الدينية على حساب الهوية الوطنية المصرية، وهو ما رفضه الشعب كله وثار عليه فى 30 يونية 2013 وبعيداً أيضاً عن المنافقين المتعاملين مع كل العصور والرافعين راية موافقون دائماً، بعيداً عن كل هؤلاء بالإضافة إلى الفسدة والمتاجرين بقوت الشعوب.
فإن المراقب لأحوال ما يزيد على %80 من الشعب المصرى - وهم من يعانون أشد المعاناة من أعباء اقتصادية طاحنة يزداد تأثيرها السلبى عليهم مع كل قرار حكومى جديد، مما نتج عنه حياة اجتماعية وإنسانية بائسة ويائسة - سيجد أن استمرار هذا الواقع وتمدده يعود بالدرجة الأولى لغياب الإرادة والرؤية السياسية التى تكرس الانحياز إلى فقراء هذا الوطن ومنتجيه وتطلعهم لحد أدنى من الحياة الكريمة، ولأن فى مصر الآن حكومة «الأغنياء» فهى تتعامل مع المصريين على أنهم مجموعة من «القُصّر» لا يعرفون مصلحتهم وأنها وحدها ومن يناصرونها أصحاب الصوت العالى هم أدرى بمصلحتهم منهم، وما على غالبية الشعب إلا الصمت وتقبّل ما ينعمون به مع توجيه الثناء والموافقة غير المشروطة على كل سياسات الحكومة حيالهم، وها هو رئيس الحكومة يخرج علينا بتصريحه الغريب بأنه غير مهتم بنيل الشعبية مصمماً على تنفيذ قناعاته فقط وأنه  راض كل الرضا عن خطوات الإصلاح التى يطبقها.. وهذا يكفى.. والملاحظ للجميع بأن الحكومة منذ تشكيلها وحتى الآن تصم آذانها عن الاستماع أو حتى مجرد إبداء الملاحظات على ما تصدره من قرارات، ولا تُعير الآراء الأخرى أياً كان مصدرها أى انتباه، فأقامت بذلك سدّا بينها وبين الرأى العام، بل ومع بعض من يناصرونها ويدافعون عنها وهم الذى اكتشفوا بعد متابعتهم للواقع مدى الخدعة التى أوقعتهم فيها الحكومة.
وحتى لا يبدو مما سبق عرضه أننا وحدنا من يمتلك الحقيقة فسنحاول دون تدخل منا لعرض ثلاثة آراء فقط من كثير أعلنوا رفضهم أو قل نقدهم لسياسات الحكومة، وجميعهم يبغون تحقيق المصلحة الوطنية.
فى صحيفة أخبار اليوم بتاريخ 26/11/2016 كتب رئيس التحرير تحت عنوان «لا إصلاح بدون غذاء أو دواء» «فى كل بلاد الدنيا.. إجراءات الإصلاح الاقتصادى والسياسى للدولة وخاصة عند تحرير العملة.. دائماً ما يواكبها.. وبالتوازى إجراء حماية الفقراء، وسياسة مالية واضحة، ومحددة الخطوات.. وبدون تلازم الإجراءين معاً لا ينجح الإصلاح، ولن يتحمل الفقراء فاتورته.. وبدلاً من السير فى طريق التفاؤل والأمل والأمان.. سنجد أنفسنا.. لا قدر الله فى المجهول» وفى موضع آخر يصف أساليب الحكومة الملتوية بأنها «اللعب على مبدأ جس النبض فى قوت الناس مقامرة، لا يصح أن تمارسها الحكومة مع الشعب.. فليس منطقياً ولا معقولاً.. أن يعلن رئيس الجمهورية فى رسالة طمأنة للشعب أن الحكومة ملتزمة بتوفير الاحتياطى الاستراتيجى من السلع الأساسية، ثم تتوالى المفاجآت غير السارة «لنعايش ما يمر به المجتمع من أزمات السكر والأرز والزيت.. وأخيراً وليس آخراً كما يقول» أزمة أدوية الظاهر أنها تواكبت مع سعر الدولار.. ولكن الحقيقة أن استيراد أى دواء أو سلعة لا يتم بين يوم وليلة.. ولكنها أزمة لها أسباب عديدة.. صراع مافيا الأدوية مع الدولة.. وغياب دور الدولة فى استيراد الدواء.. وتخبط واضح للعيان من الحكومة فى وضع الحلول وغياب القدرة على تنفيذه، وينهى مقاله «لا إصلاح.. بدون غذاء ودواء، وإلا فالرهان على الزمن.. من لم يمت من الجوع.. مات من المرض».
وفى تساؤل مشروع للكاتب هشام عطية فى مقاله المنشور بصحيفة أخبار اليوم أيضاً «فى كل يوم تكثر علامات الاستفهام التى لا إجابة لها فالدولة تدعى فى حملاتها الترويجية لإجراءاتها الاقتصادية القاسية أنها هتشيل الوهم.. وهتوصل الدعم» وهى تكذب لأن حقيقة الأمر أنها ترفع الدعم وتصدّر للغلابة الوهم «وينهى عموده» السطور انتهت وإخفاقات حكومة شريف إسماعيل عرض مستمر بلا نهاية.
وفى مقال للمفكر والمؤرخ د.رفعت السعيد بصحيفة الأهرام بذات التاريخ، وفى مقاله «حكومة خفيفة الدم.. ثقيلة الظل» يوضح للعامة مفاهيم غاية فى الأهمية، تحاول الحكومة الخلط بينها دفاعاً عن سياسات هى أبعد ما تكون عن مصالحه..» حيث تصدر لنا الحكومة فى كل ما تعلنه أنها تسعى لتحقيق «الحماية الاجتماعية» لتمحو من ذاكرة الشعب ذلك الفارق الكبير بين مفهوم «الحماية الاجتماعية والمفهوم الشامل للعدالة الاجتماعية»، فالحكومة سخطت العدالة الاجتماعية إلى مجرد الحماية الاجتماعية والفارق بين الاثنين كالفارق بين السماء والأرض، فالعدل الاجتماعى يضمن إعادة النظر فى أسلوب الدخل القومى، ويعنى ضمان تحقيق مستوى معيشى إنسانى، وتعليم مجانى حقيقى، وعلاج حقيقى ومجانى، وتخفيض نسبة الفقر عبر توازن يكفل تحميل كبار المليارديرات بقليل من الأعباء.. أما الحماية الاجتماعية فتعنى فى الأساس تحقيق مساكن لسكان المناطق المهددة لحياة سكانها أو تحسين أوضاع السكان عبر تطوير الطرق ومد شبكات كهرباء للحارات وتحسين دورات المياه وفقط.. ليبقى الفقير فقيراً والمتعطل متعطلاً والتعليم شكلياً ولا يعلم، والصحة شكلية ولا تعالج «ويتساءل» يا سادتنا الأعزاء إلى متي؟ وإلى أين.. فكل ما تتخذونه من قرارات ينقلب ضد الفقراء ومتوسطى الحال ويأتى برداً وسلاماً على قلوب كبار المليارديرات بزعم تشجيع الاستثمار، فالإعفاءات والتسهيلات والتخفيضات تنحنى لتقدم فروض الولاء لكبار الأغنياء بينما تقسم ظهر الفقراء والطبقة الوسطى وأسألكم إلى متي؟ وإلى أين وكما كان عنوان مقالنا السابق «الحكومة مازالت ماضية فى استفزاز الشعب» فهى تكتسب فى كل يوم المزيد من الرفض الشعبى.. وها هى تفقد مؤازرة حتى هؤلاء المؤيدين.. فما بالك بالذين يقفون فى معسكر المعارضة الوطنية.. لا يبغون سوى ضمان استقرار وأمن وأمان هذا الوطن العزيز.. وهو ما لا نطمئن لتحقيقه فى ظل هذه الحكومة.. فمتى الرحيل؟!!




مقالات منير سليمان :

بيان عاجل
حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
بحلول أغسطس الماضي؛ كان ثمة تقرير [مهم]، فى طريقه نحو «مجلس الأمن القومى» التابع لإدارة «دونالد ترامب»، ح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
اسامة سلامة
دعابة الوزير الميت!
د. مني حلمي
يريدون خيولا لا تصهل
مدحت بشاي
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
داليا هلال
فى التضامن السابق
اسلام كمال
«دعوشة» شباب الإخوان.. فضحت المروجين لمصالحة الخائن
طارق مرسي
مولانا الشيخ چاكسون
هناء فتحى
7 صور حية من يوم القيامة مساء
عاطف بشاى
أعيدوا الجماهير

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF