بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رئيس الوزراء المحظوظ

604 مشاهدة

10 ديسمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


محظوظ هو رئيس الوزراء شريف إسماعيل لأنه رئيس حكومة مصر... ففى مصر تستطيع أن تصدر قرارات متضاربة فى نفس الوقت وتتراجع عنها بدون أى مساءلة، مثل رفع الجمارك عن الدواجن ثم التراجع عن القرار، ولا يعرف الناس لماذا تم إلغاء الجمارك على الدواجن وأيضا لن يعرفوا لماذا تم التراجع عن ذلك.
ولم يصدر توضيح حتى الآن من مجلس الوزراء سواء عن إلغاء الجمارك أو التراجع عنها وكأن الأمر لا يعتبر شيئا مهما، وهو ما أدى إلى انتشار الشائعات وتوزيع الاتهامات شمالا ويمينا واتهام أحد رجال الأعمال بالتربح وكسب رقم مالى كبير نتيجة قرار إلغاء الجمارك عن الدواجن ولم يتم محاسبته ضريبيا عن هذه الأرباح الكبيرة.
الناس لا تعرف أين الحقيقة فى كل ما يشاع عن هذه القضية. والمسئولية كانت تقتضى أن يتم توضيح الأمور للناس وكشف الحقيقة لوأد الشائعات فى ظل الضربات المتوالية التى يقوم بها جهاز الرقابة الإدارية لمكافحة الفساد.
وخير شاهد على هذه الضربات ما تم كشفه مؤخرا عن مافيا تجارة الأعضاء البشرية، والقبض على المرتشين سواء فى السياحة، والقبض على كبير خبراء وزارة العدل الأسبوع الماضى.
نعنى بهذا الكلام أن الأمر هين أمام رئيس الوزراء عندما يكلف هذا الجهاز القوى بكشف حقيقة الشائعات التى انتشرت سواء عند إلغاء الجمارك عن الدواجن أو عند عودتها مرة أخرى.
الناس يطالبون بأدنى حقوقهم وهو معرفة الحقيقة وضمان الحد الأدنى من لقمة العيش والسكن والتعليم والعلاج، ولا تتوالى عليهم الوعود الخادعة.
ليس بالكلام وحده أو بالوعود تنخفض الأسعار وتتوافر السلع الأساسية، وترفع المعاناة ولا تتبخر رواتبهم بسبب موجات ارتفاع الأسعار المتتالية.
كثير من الناس يعتقدون أن حكومة شريف إسماعيل تنأى بنفسها عن أزمات المواطن المصرى الذى طال صبره كثيرا وهو يكابر على جروحه ويتصدى لضربات جنون الأسعار الضربة تلو الأخرى لعل الصبر يكون مفتاح الفرج.
أيها المسئولون: قليلا من الشعور تجاه الناس، قليلا من التعاطف مع أبناء شعب الذين اقتربوا من أن يشعروا بصدق بأنهم قدموا كل شيء زرعوا ولم يأت إلى الآن موسم حصادهم لعدم الثقة فيما يوعدون به من جانب الحكومة، ولكن صبرهم نابع من الثقة الكاملة فيما يعد به الرئيس عبدالفتاح السيسى.
هل يدرك مجلس الوزراء ماذا يجرى فى الأحياء الشعبية بالقاهرة والريف وأعماق الصعيد من معاناة وفقر وتدهور فى مستوى الخدمات وكأن لسان حالهم يقول:
ما هكذا تدار الأمور، ولا هكذا يكون ابتعاد المسئولين عن حل مشاكلهم المزمنة وتقديم الخدمات الأساسية لهم.
وهكذا بكل بساطة نترك الناس فريسة للشائعات والإرهاب والفساد بدلا من أن تكون الشفافية هى السائدة حتى تكون هناك ثقة ما بين الناس والحكومة، فلا ربع حقيقة ولا نصف حقيقة يقتنع بها الناس، بل المطلوب الحقيقة الكاملة.
والحقيقة الكاملة لا تقال مرة واحدة وكفى، بل تكون بصفة يومية دائمة وأن تتميز هذه الحقائق بالجرأة وتسمية الأشياء بأسمائها خصوصا عندما يتم تفجير قضية فساد.
الأمنيات التى يتبادلها الناس بمناسبة اقتراب نهاية 2016 وقدوم 2017، هى أن تكون أى خطوة تقدم عليها الحكومة جزءًا من خطة لا أن تبقى خبطة، وعلى رئيس الوزراء منذ الآن أن يبدأ بالرد على الأصوات المتشككة من هنا وهناك عن غياب العلمية والدراسة فى اتخاذ القرارات (إلغاء الجمارك عن الدواجن).
نحن لا نريد أن تتوقف ولا تنحصر إجراءات حماية الناس من الفقر والاحتياج وارتفاع الأسعار لأنه لا شيء يعلو فوق أهمية كل فرد من أبناء الشعب المصرى. ولأن حياة المواطن وحاضره ومستقبله لا بد أن تكون هى الأولوية الأولى لكل مسئول فى جميع مستويات الدولة.
البلاد مقبلة على موسم أعياد واحتفالات رأس السنة، واكتشافات بترولية وغازية، وهناك رهان على بداية الانتعاش، وهذا يمثل جرعة أمل جديدة لا يمكن تعطيلها على أية حال ويجب استثمارها فى تخفيف معاناة الناس.
إن الحكومة مدعوة إلى تلقف هذا الأمر وإعداد خطة سريعة للاحتفاء باعياد رأس السنة والكريسماس سواء بالفرق الموسيقية أو المظاهر الاحتفالية لبث الأمل من جديد وإشاعة جو الاستقرار والطمأنينة مع قدوم عام جديد.
وحتى لا يصف الناس هذه الحكومة بالفشل والعجز، على  الوزراء المسارعة بفتح ملف العدالة الاجتماعية، وما هو الجواب الذى ستقدمه الحكومة إلى أعضاء مجلس النواب عند سؤالهم عن هذا الملف.
هل سيكون الجواب أن الحكومة لم تجد وقتا لفتح هذا الملف؟.. مثل هذا الجواب لن يكون مقنعا لأحد.
والعجيب أنه إلى الآن تتم محاربة احتكار التجار وارتفاع الأسعار بالتصريحات فقط، ولم يتم الإعلان عن أية خطة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار وتوفير الخدمات الأساسية، رغم ما يكرره الرئيس السيسى دائما من مطالبة الحكومة بعدم المجاملة، وأكد ذلك خلال كلمته فى احتفالية المولد النبوى الشريف، عندما قال إن الدولة جادة فى محاربتها للفساد. وأضاف: «إحنا بنحارب الفساد بجد ولا بد أن يكون هناك قناعة لدى الرأى العام والشعب المصرى أن الفساد لا بد من مواجهته.. وكلنا بنواجه الفساد ومفيش مجاملة أنا بطلع كل شهر جواب من رئاسة الوزراء أن مفيش مجاملات ولا محسوبية لأحد أصل دى قريبة فلان ده أخوه، إيه الكلام ده والله العظيم أنا لم أحابى أحد حتى أولادى فى شغلهم».
ماذا يفعل الرئيس أكثر من ذلك، ونحن بدورنا نقرر أن المسألة ليست مسألة أشخاص، بل توجهات وخطط وبرامج، ولا بد من تقديم البرنامج على الشخص أو المسئول حتى لا نقع فى مطبات الفشل، لأن البرنامج ثابت والمسئول يمكن أن يتغير فى أى وقت. ولا بد أن يكون النقاش والجدل عن الحلول الاقتصادية منصبًا على البرنامج، وليس على اختيار الأشخاص.
فالبرنامج الذى يضعه الخبراء والمختصون ورجال العلم فى مجالاتهم هو الأبقى والأمثل فى حل كل مشاكلنا، ويأتى بعد ذلك اختيار الأشخاص الذين يقومون بتنفيذ البرنامج، ومن لا يتمكن من تنفيذ البرنامج الذى يحصل على الإجماع تتم إقالته. وهكذا تستمر الحلول بصرف النظر عن تغيير الأشخاص.
وهكذا فعلت الدول التى حققت نموا أو قفزة اقتصادية، مثل دول النمور الآسيوية، ولسنا نحن أقل منهم فى أى شيء، إلا شيئا واحدا أنهم يعملون وفقا لبرنامج، ونحن لا نعمل ولا نمتلك برنامجًا إلا فى الفترة الأخيرة، حيث بدأنا فى تطبيق برنامج للإصلاح الاقتصادى الذى سيجنى ثماره الناس فى خلال عام على الأكثر.
والحس الشعبى دائما وأبدا يكون مع الإصلاح والتقدم، ومن هنا نجد أن الناس يتحملون المعاناة الاقتصادية والكثير منهم مقتنع بجدوى هذه الإصلاحات الاقتصادية على اعتبار أنها البداية الحقيقية لخروج مصر من أزمتها الاقتصادية. وفى نفس الوقت يكون التحدى الكبير لمواجهة كل المراهنين على فشل مصر.
ومن هنا نطالب بوضع كل الحقائق أمام الناس سواء كانت هذه الحقائق تتعلق بتآمر قوى أجنبية عن طريق استعمال ورقة الكلينكس «حكام قطر» فى تشويه صورة مصر وتمويل الإرهاب، أو دولة مثل تركيا يحلم رئيسها أردوغان بأطماع توسعية فى تحقيق زعامة زائفة ووهمية كانت مصر لها بالمرصاد.
وقد تلقى فى هذا الإطار أكثر من صفعة مصرية له عندما أراد أن يخرج عن حدوده فكانت مصر له بالمرصاد. وهو ما كشف له قيمته الحقيقية بالمقارنة بقيمة وقامة مصر الكبيرة دائما. ولم تعلن مصر عن هذه النجاحات، لكن الرسالة المصرية وصلت وآلمت.
وأيضا لا بد من كشف تراجع بعض الدول عن اتفاقاتها مع مصر، اعتقادا منها أنها بذلك تستطيع لى ذراع مصر وتكون تابعة لأهوائهم وسياساتهم التى تهدف إلى تدمير الشعوب وتقسيم الدول. وليس بعيدا عنّا ما جرى ويجرى فى سوريا الشقيقة.
وعندما يتم إيضاح الصورة الكاملة فى الداخل والخارج ووضع الحقائق أمام الناس يكون المقابل التكاتف والصمود والتحمل وضرب أنبل وأحسن المثل فى العمل والمجابهة، وقبل كل هذا وبعده الانتماء، شدة الانتماء، الذى بدوره يقفز بالبلاد إلى المكانة التى تستحقها ليصاب المتربصون والمتآمرون بالذعر والتقزم ويعرفوا قيمة وأهمية مصر الحقيقية.
ولكن هذه المهمة الوطنية لا بد أن يقوم عليها رجال يؤمنون بقيمة هذا الوطن ويسخرون قوتهم وعلمهم وخبراتهم ومشاعرهم لتحقيق الأهداف النبيلة ويكون هدفهم الأول والأخير هو العمل لمصلحة مصر وليس الثراء والوجاهة الاجتماعية وكرسى السلطة.
وإذا اعتمدت هذه المعايير يكون الرئيس عبدالفتاح السيسى قد وضع حجر الأساس لبناء دولة عصرية تستطيع أن تقف بكل فئاتها وأطيافها صفا واحدا.
والمصريون دائما وأبدا توحّدهم المحن وتشد من أزرهم الصعاب، فهم دائما وأبدا يتحدون المستحيل ويركبون الصعب عندما يكونون على بيّنة من كل الحقائق بكل موضوعية وشفافية بعيدا عن المنافقين و«المطبلاتية».
ولن تكون مصر تربة ينمو فيها الفساد، فما يجرى الآن من بناء ومكافحة فساد هو إعادة مصر إلى مصر، وإعادة البريق إلى عيون الأطفال والأمل إلى المستقبل الذى حاول الفساد أن يسرقه. ولعنة المصريين ستلاحق دائما وأبدا من يمد يده على مال الشعب.
 


 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF