بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة

420 مشاهدة

17 ديسمبر 2016
بقلم : منير سليمان


تستعد شعوب العالم قاطبة- المتقدم منها والمتخلف، سواء النظم الديمقراطية أو الاستبدادية خلال أيام لاستقبال عام جديد عام 2017، وبينما تسعى شعوب المجتمعات المتقدمة لتحقيق المزيد من الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية واختيار أفضل السبل لضمان استمرار استمتاعهم بحياتهم بعيداً عن أى منغصات، بتطبيق ديمقراطية حقيقية تمثل مصالح الأغلبية العظمى من هذه الشعوب - تفرض بإرادتها اختيار حكوماتها ومجالسها التشريعية والرقابية بعيداً عن تدخلات أجهزة تتحكم فى اختياراتها الرؤية الذاتية والضيقة ومصالح أغنياء هذه الشعوب فقط.
بينما على الجانب الآخر من خريطة الكرة الأرضية، فمئات الملايين من البشر يعيشون بالبلدان المتخلفة وتلك الأكثر تخلفاً، عالماً مختلفاً تماماً، وكل ما يأملونه وهم على أعتاب العام الجديد.. أن يكون أقل قسوة وسوءًا من سابقه.. مما يسبحون فيه من ظلم اجتماعى وفساد إدارى وانعدام للديمقراطية، يرفعون رؤوسهم للسماء «التى لم يعُد لديهم غيرها» يأملون ويتمنون من حكامهم وحكوماتهم ومجالسهم التشريعية على اختلاف توجهاتها، أن يكونوا رحماء بهم وبأحوالهم، وأن يتعاملوا معهم كبشر لهم حقوق وعليهم واجبات، وأن تقترب سياساتهم المنفذة على أرض الواقع من تطبيق الحد الأدنى من العدل الاجتماعى بين كل مكونات المجتمع، وألا تفرض على الأغلبية العظمى أن يعانوا من الفقر المدقع والأمراض التى تحصد حياتهم دون ما ذنب اقترفوه سوى أنهم وثقوا يوماً أن هؤلاء الحكام قد يحققون لهم قدراً مما يأملونه فى حياة آمنة ومستقرة وهم مازالوا يطمحون إلى تصديق ما تصدره لهم حكوماتهم من أوهام بأن الأفضل قادم، وإن كان هذا الأفضل لم يأت ولن يأتى أبداً، مثل «جودو» الذى لا أمل فى مجيئه من حيث الأصل لأنه نتيجة تفكير عبثى.
ونحن فى مصر.. مثل كل شعوب الأرض نستعد لاستقبال هذا العام- وإن كنا نحاول جاهدين - شعباً مدنياً وجيشاً محارباً على كل الجبهات- سواء على الجبهة فى سيناء أو بالبناء فى الداخل - والذى لولا جهوده لكانت ظروفنا أكثر سوءًا مما هى عليه.. ولا شك فى أن دحر الإرهاب المتربص بنا يترأس قائمة آمالنا فى العام الجديد- ولهذا فإن أحداث الأسبوع الماضى وما عاناه شعبنا دونما استثناء من ضربات إرهاب لم تفرق بين عسكرى ومدنى، أو بين مسلم ومسيحى، أو بين ريفى وحضرى.. تفرض علينا الاصطفاف والوعى بأن الهدف الأساسى للإرهاب، أن يفرق فيما يجمعنا من انتماء لهذا الوطن.. وأن يفرض علينا أجندته التى سبق ورفضناها وثرنا عليها فى 30 يونية 2013، إن «دحر الإرهاب لن يتم عن طريق الخطب الرنانة أو الوعظ الساذج أو الدفاع الأعمى عن سياسات الأجهزة الأمنية - وإنما عن طريق الوعى بأن دحره وضربه فى مقتل أن نختار بكامل إرادتنا- بعيداً عن أى ضغوط - نظاماً اجتماعياً يحقق العدل الاجتماعى وإن كان فى حده الأدنى، فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
والمتابع لمسيرة هذا الوطن.. سيجد أننا عانينا من حكومات تحكمت فى مصائرنا وفرضت علينا أن نظل فى كنفها - الاستبدادى الفاسد- على مدار نحو أربعين عاماً.. إلا أنه من المدهش - بعد ثورتين «25 يناير،30 يونية» فإن حكومتنا غير الرشيدة وذراعها التشريعية والرقابية المسماة بمجلس نواب الشعب - يصران معاً أن تسير بنا الأمور فى نفس الطريق الذى أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن - أزمات اقتصادية طاحنة وغياب كامل للعدالة الاجتماعية وتزييف للمصطلحات بأن ما يسمونه بالحماية الاجتماعية هو ذاته العدالة الاجتماعية - وكما سبق فى كل مقالاتنا وأكدناه ومازلنا مقتنعين به، أن هذه الحكومة تُصدّر لنا الوهم بمستقبل أفضل، مع أن كل سياساتها تفضى بنا إلى غير ذلك.. فهى حكومة عشوائية ومرتبكة القرار، لدرجة أن أحد كتابنا الكبار «حمدى رزق» كتب فى الأسبوع الماضى بجريدة المصرى اليوم يصف فيها رئيس الحكومة الحالى بأنه: «أبو قرارين»، حيث قد تتخذ اليوم قراراً فى مسألة ما - ثم تسارع فى اليوم التالى لنفيه وفى اليوم الثالث تناقضه بقرار آخر.. والغريب أنها فى كل مرة تلقى بالسبب فيما يمر بنا من أزمات على الإنسان المصرى البسيط الذى أثقل قراراتها ظهره، حتى أصاب الغالبية العظمى منه الاكتئاب، وهو ما يشير إليه معظم متخصصى الصحة النفسية، وعلماء الاجتماع السياسى.
إن ما نطرحه ليس نظره تشاؤمية أو محاولة للهروب من واقع فُرض علينا ولم نختره، وإنما هو توصيف لواقع اجتماعى نلحظه وننقله بلا رتوش أو عبارات فضفاضة غائمة المعنى تساهم هى الأخرى فى تكريس سياسات نرفضها ونأمل الخروج منها مع تباشير العام الجديد.. وهو ذاته ما يحاوله بجهد ذاتى الرئيس عبدالفتاح السيسى.. وإذا كان قد أطلق فى حواره الأخير مع الشباب أن على المسئولين المرفوضين من الشعب أن يبتعدوا.. فإننا نطالبه بحكم مسئولياته الدستورية.. حيث تظهر كل الدلائل والاستفتاءات بأن هذه الحكومة مرفوضة من الشعب.. فى ظل غياب كامل لأعضاء مجلسنا الموقر والمسمى بمجلس نواب الشعب، وهو حتى هذه اللحظة لم يقنع أحداً بهذا المسمى. إن ما يأمله ويتمناه الغالبية العظمى من مواطنى هذا الشعب مع مطلع العام الجديد.. أن يتواصل التصدى بإصرار لكل جرائم الإرهاب، وعدم التسليم بإجراء أى حوار أو مصالحة مع جماعات الإرهاب على اختلاف مسمياتها، وألا نسمح على الجانب الآخر لمن أفسدوا حياتنا السياسية والاقتصادية لسنوات طويلة أن يتسربوا واحدًا بعد الآخر ليتحكموا فى مصائرنا من جديد.. وقبل هذا وبعده أن يحمل العام الجديد قراراً سعيداً برحيل هذه الحكومة برؤيتها وعشوائيتها وارتباكها.. على أن تأتى حكومة أخرى تحمل همومنا وتضع مصالح فقراء هذا الوطن فى صدر قراراتها، وبغير ذلك.. فسنظل ندور فى حلقة مفرغة.. ونفق مظلم لا خروج منه وهو ما لا يرضى عنه الرئيس السيسى المنتخب ديمقراطياً.. ولا يتمناه 90 % من أبناء هذا الوطن.. وللحديث بقية عن الاستعداد لاستقبال العام الجديد.




مقالات منير سليمان :

بيان عاجل
حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

الانتهـازيـون
ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل لل..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
عاطف بشاى
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF