بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!

466 مشاهدة

17 ديسمبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لم يكن فى الأمر أى مفاجأة، ولا تضمّن أى جديد، فأى رجل أمن مبتدئ، أو سياسى ناشئ، كان يمكنه أن يتوقع قبل نهاية العام ما حدث بالتمام والكمال!
فنحن مُقدمون على نهاية عام من أخطر وأصعب الأعوام، حاولت فيه جماعة «الإخوان» الإرهابية وعصابات التخريب، التابعة والمتوافقة، فى الداخل والخارج، ومعهم رعاتهم وممولوهم دولاً، وأجهزة استخبارات، ما وسعهم الطاقة، أن يوقفوا مسيرة شعب مصر، وأن يهزّوا استقرار البلاد على جميع الأصعدة، ولم يفلحوا!
ثم أتت الطامة الكبرى مع نتائج الانتخابات الأمريكية، وفوز «دونالد ترامب»، الذى هبط كالصاعقة فوق رؤوسهم، بما عنى أن شهر عسلهم الممتد مع الإدارة الأمريكية انتهى، ولو إلى حين، وأن فرصهم لتقويض الوضع فى مصر، والعودة إلى صدارة المشهد، وحكم البلاد بالحديد والنار، تتضاءل مع مُضى الوقت، ولابد من التصرف!.
دافعان مهمان!
ثم إن أى رجل أمن مبتدئ، أو سياسى ناشئ، كان يمكنه أن يتوقع ما وقع لأمرين آخرين:
أولهما: إننا على أبواب احتفالات المصريين المسيحيين بأعيادهم، وهى فرصة لا تُعوض بالنسبة لجماعات الإرهاب، سبق أن انتهزوها مرات عديدة من قبل، لجذب الانتباه، وإحداث دوى لا ينتهى، وترك أثر إعلامى لا يُضاهى، وإحداث توابع سلبية متعاظمة، تنعكس على أوضاع السياحة التى بدأت فى التعافى، فتُعيدها إلى نقطة الصفر، والاقتصاد الذى يرزح تحت وطأة أزمات طاحنة، فيُمنع تدفق الاستثمارات التى بنت الحكومة تقديراتها على حدوثه، وهو أمر يُساعد بقوة، كما يحلم الإرهابيون، على ازدياد حدة الاحتقان بين عشرات الملايين من الفقراء ومحدودى الدخل، ويُقَرب «يوم الفرج»، بخروجهم إلى الشوارع غاضبين للانقلاب على «الانقلاب»، والمطالبة بعودة أصحاب الأيدى المتوضئة.. «بالدم !».. إلى سُدّة الحكم!
وثانيهما: أننا على أعتاب الذكرى السادسة لثورة 25 يناير 2011 التى اغتصبتها جماعة الإرهاب الإخوانية لعام واحد فقط، قبل أن يُسقطهم الشعب، ويطيح بهم من على كرسى العرش، مع أوهام خلافتهم وخطط تمكينهم بضربة قاصمة يوم 30 يونيو 2013!
وكان للتفكير السليم أن يستنتج أن هذه المناسبة لن تمررها العصابات التخريبية دون استغلال لتكدير صفو الناس، وزلزلة الأرض تحت أقدامهم.
فهم فى سباق مع الزمن، ولا سبيل أمامهم إلا بتوجيه ضربات موجعة، تُربك الأوضاع فى مصر، وتثبت لعناصرهم، ولحلفائهم ومموليهم، فى الخارج والداخل، أنهم موجودون، ولايزالون يُشكّلون رقماً صعباً لا يمكن تجاهله، خاصةً وهم قد أفلسوا «مُظاهراتياً»، أى أصبحوا عاجزين عن حشد الأزلام والمرتزقة، نتيجة للتضييق الأمنى، والحصار المالى، فلم يكن أمامهم - هكذا يقول المنطق - إلا أن يلجأوا للطريق الأوقع، البديل: عمليات إرهابية كبرى، يلفتون من خلالها الأنظار مُجدداً، ويُربكون الدولة، ويكبدون عموم الأعداء، المصريين، وبالذات الأقباط «الملاعين، أعوان الانقلاب!»، أفدح الخسائر فى الأرواح، ويوقفون عجلة السياحة والاقتصاد، ويُعرُّون جهاز الأمن، ويُصدّرون للعالم أجمع ما يزعمونه ويعتاشون عليه: إننا وإن كنا طُردنا من السلطة، بفعل التآمر علينا بواسطة «العسكر» و«فلول مبارك» حقاً، فإننا قادرون على وضع العُصى فى دوالايب عربة المصريين، وإيقاف حركة الوجود والحياة بالنسبة لهم، وليس أمامهم إلا الركوع، وطلب الصلح والمغفرة، وبشروطنا نحن.
   كل هذه الأسباب وغيرها، تجعلنا نُجزم أنه لا مفاجأة فيما حدث، إلا لفاقدى الفهم، وجامدى الفكر، ومعدومى الخيال!
فلنتصارح قبل أن نتحرك !
    يقول المثل الشهير: «الانتقام طبق لا يؤكل إلا بارداً»، وبما أن الضرر المتَوقّع، قد تم وقوعه، ورأينا الأشلاء تتطاير، والدماء تتناثر، فى بيت جُعل للصلاة والتقرب إلى الرب، وأبرياء يروحون ضحية الحقد والأخطاء الفادحة، والأنقاض تملأ رحاب أرض كانت تصدح بالترانيم والأدعية، فالواجب على أصحاب الفكر والتدبير، أن يكفوا عن الصراخ والعويل، وأن يشرعوا فوراً، وبعقلٍ بارد، فى دراسة عميقة، وصريحة، ومتفحصة، لكل ما جرى على امتداد نصف القرن الماضى على الأقل، لكى يتم التَعَرُّف على حقيقة ماجرى، والإجابة الصحيحة عن سؤال اللحظة الراهنة: لماذا جرى هذا كله! وما الأسباب والدوافع لما جري؟! وصولاً إلى لُب المسألة، وهو الإجابة عن السؤال الأهم: كيف نواجه هذا الخطر الوجودى، وكيف نهزمه ونقضى على احتمالات تكراره مستقبلاً ؟!
محلك سر!
   قضايا طال الحديث فيها، وأريقت أطنان من الحبر فى الكتابة عنها، وتحدث فيها (الخبراء)، عبر الفضائيات ووسائل الإعلام آلاف الساعات، وأجريت فى شأنها آلاف الأبحاث، وعُقدت مئات المؤتمرات دون أن نخطو خطوة واحدة إلى الأمام فى مواجهتها، وليتنا نتحرك على وتيرة «محلك سر» وحسب، فالحقيقة المُرّة أننا نرجع للخلف، وبسرعة الصاروخ !.
هل تذكرون مثلاً، قضية «تجديد الخطاب الدينى» الشهيرة، وكيف يتجدد طرحها الهزلى كل بضعة أشهر، دون اتخاذ أى إجراء حقيقى لإنجازها، أو حتى الاقتراب من ألغامها المُتَفَجِّرة؟!
وقضية أخرى كقضية خلط الدين بالسياسة، وهى اللعبة المدمرة التى أجادت ممارستها «الأحزاب الدينية» الإرهابية، التى نص الدستور على عدم جواز تأسيسها، ومع هذا تم رفض اتخاذ أى إجراء فى مواجهة 11 حزبا ضالعا فى هذه الصفة، تمارس الحركة والتخريب، عياناً بياناً، دون حسيب أو رقيب!.. ثم بعد ذلك تُفاجئنا الأحداث المتكررة، والوقائع المُستنسخة، وكأننا نواجهها للمرة الأولى، فنقف فاغرى الأفواه من الدهشة، وألسنتنا معقودة من فرط الاستغراب!
المجهول المعلوم!
وإلا فتعالوا نقرأ هذه الأسطر على لسان «مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية»، والبيان الذى أصدرته الوزارة بعد الجريمة، فيما يخص انتحارى الكنيسة البطرسية: «محمود شفيق محمد مصطفى»، مواليد عام 1994ومن عناصر مدينة «سنورس» بالفيوم، وأحد عناصر حركة «ولاية سيناء»، تم إلقاء القبض عليه، مساء يوم 14 مارس 2014 عقب فض مسيرة لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية بالمدينة، قاموا خلالها بالاشتباك مع الأهالى والتعدى عليهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش، وضُبط المتهم وبحوزته «بندقية آلية وعدد من الطلقات النارية..»، ولدى أجهزة الأمن صورة له نشرتها وسائل الإعلام، بجوار متهم آخر، وأمامهما البندقية الآلية المضبوطة!. «جريدة الوطن، 12 ديسمبر 2016» وتقول معلومات إضافية أعلنتها الداخلية، أن هذا المجرم الخطير، تم حبسه مؤقتاً على ذمة الدعوى، حتى أخلت النيابة سبيله، وهرب من الفيوم مع آخرين، دون أن يتمكن الأمن فى المحافظة من تتبعه، إلى سيناء حيث التحق بـالتنظيم الإرهابى «ولاية سيناء»، واعتنق أفكاراً تكفيرية.. إلخ!
سادرون فى الغيبوبة!
هذه واحدة، أما الثانية فتقول المصادر المشار إليها ـــ ويبرز الفيديو المُذاع عن الجريمة ـــ أن المجرم دخل إلى الكنيسة عبر الباب الجانبى، مرتدياً حزاماً ناسفاً، فيما نقطة الحراسة الموكل إليها حماية الموقع، ومن بها، سادرون فى غيبوبتهم، وهو يمرق من أمامهم دون أن ينتبهوا أو يُعيروه التفاتاً «!»، أو «يتحقق الأمن من شخصيته»، وأنه قام «برصد خدمات التأمين أكثر من مرّة بمعاونة شركائه، قبل أن يُنفذ العملية!»، على حد تأكيد المصدر الأمنى.
فيلم مُستهلك!
سلسلة من الكوارث الكبرى، تشير بوضوح إلى الحدود الخرافية للتراخى الأمنى، وميوعة الأداء، وعدم الإحساس بالمسئولية، وهى خطايا فادحة، تكفى لإقالة وزارة بأكملها، ولا يُقبل أى عُذر فى تبريرها، أو محاولة التقليل من شناعتها، خاصة أنها فيلم مُستهلك، يُعاد عرضه كل بضعة أشهر، وراجعوا العمليات الإجرامية جميعها، ولن تجدوها تخرج عن هذا السياق: كمين ثابت، لا يتغير موقعه، مثل كمين «الهرم» الذى دمّره الإرهابيون قبل أيام من الواقعة الأخيرة، يكاد يقول للقتلة أنا بانتظاركم فانسفوني! ومجرمون معروفون بالاسم، ولدى أجهزة الأمن بيانات كاملة عنهم، وبعضهم سبق حبسه لارتكابه جرائم إرهابية واضحة، يُطلق سراحه ليقوم بعدها بتنفيذ جريمته الأكبر، بتفجير كنيسة مهمة فى «صرّة» البلد، وفى عمق المركز الروحى لمسيحيى مصر، وعلى أعتاب الأعياد التى توجب الانتباه والتيقظ، وبدلاً من ذلك حدث ما يحدث دائماً، وعلى النحو المفجع الذى عرفناه، وسردناه فى الأسطر السابقة!
مجرم كهذا يُطلق سراحة، لكى يعود فيرتكب هذه الجريمة البشعة، فيما - على سبيل المثال - طُلاب متحمسون، خرجوا يتظاهرون سلمياً مطالبين بتعديل «قانون التظاهر»، أو ليقينهم بأن «تيران وصنافير» جزيرتان مصريتان، يتم حبسهم، وبعضهم، يصدر عليه حكم بالغ القسوة، خلال أيام معدودة، يقضى بحبسه، لسنوات قاسية طويلة، مع تغريمه بمبالغ ضخمة، دون مبرر أو داع!
المؤمن يلدغ كل يوم!
مأساة متكررة لا يبدو أن لها نهاية، مادام هذا حالنا نلوك الشعارات البرّاقة، ونقتات على الأغانى الزاعقة، ونختار من الخيارات المطروحة أسوأها، ولا نتعلم من التجربة، ورغم أن المثل يقول «المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين»، فنحن نُلدغ كل يوم من نفس الجحر، دون أن نتعلم حرفاً أو نتقدم خطوة !
خلاصة القضية!
خلاصة القضية، كما حددها الشاعر الكبير الراحل «نزار قبانى»، فى «هوامش على دفتر النكسة»: «لقد لبسنا قشرة الحضارة.. والروح جاهلية!».
جاهلية بالمفهوم الحضارى بالطبع، ولن نخرج من مأساتنا إلا بخلع هذه العباءة التى تظلل كل ركن من أركان حياتنا، وتُكبّل أقدامنا فتعجزنا عن الحركة إلى الأمام فى التعليم والاقتصاد والسياسة والثقافة والفكر والعادات، وسائر مكونات وجودنا الذى لم يعد قابلاً للاستمرار على هذه الشاكلة!.
جاهلية لن نفارق تخومها، أو نغادر كهوفها، إلا إذا كنا نملك شجاعة التقدم باتجاه تأسيس دولة الحداثة، والعلم والمواطنة والقانون، الدولة المدنية العلمانية الحديثة، وهى ليست دولة «كافرة» كما يشيع الإرهابيون ويروج الوهابيون، ويُشيع مرتزقة قطر، والطافحون من براميل النفط، وإنما هى دولة تحترم الدين، وتُجلِّهُ، ولذلك تبقيه فى مكانة أعلى، تحميه من مغبة الزج به فى صراعات المصالح، أو استخدامه لتبرير المكاسب، ونحر الخصوم!
قبل فوات الأوان!
والآن نأتى إلى سؤال اللحظة، الذى يرتبط مصيرنا، كوطن وكشعب، بصحة الإجابة عن: ما العمل؟!
فى يقينى أن هذه اللطمة الجديدة يمكن أن تمثل لنا فرصة جديدة، وقد تكون، ويجب أن تكون الأخيرة، للإفاقة والانتباه والخروج من حالة «التوهان»، والدوران فى الحلقة المفرغة، التى طالما حذّرنا المفكر الكبير الراحل «د.أنور عبدالملك»، من مخاطر الضياع فى رمالها المتحركة، والغرق فى مستنقعها!
لابد من وقفة أخيرة مع النفس قبل أن تكون مع الغير، وأن نحاسب ذاتنا بشفافية ووضوح، وشجاعة ومسئولية، عما اقترفناه فى حق أنفسنا، ليس فى التهاون المريع الذى أشرنا إلى عدد من ملامحه، فى جريمة الأمس القريب وحسب، وإنما فى كل أوجه حياتنا بدءاً من أكوام القمامة المتراكمة التى فشلت حكومات بعد حكومات فى إيجاد حل ناجع لها، ومروراً بفوضى المرور والبناء، وتجريف الأرض الزراعية، وبالفساد المتوحش، ونظام التعليم المتخلف والمُخترق، والاقتصاد المتدهور، والإعلام المُتهتك، والخدمات المتردية، وجهاز الحكم المترهل، والتواطؤ الفاجر الذى سمح - على مدار عقود طويلة - باختراق الجماعة الإرهابية لمفاصل المجتمع، وتغلغل الوهابية الداعشية التى ترتع فى ثنايا الدولة دون رادع، وغيرها، وغيرها!
هذا قبل فوات الأوان.. هذا أو الطوفان!




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الانتهـازيـون
ثمة ثلاثة تعريفات (متوازية)، يوردها معجم اللغة العربية المعاصر لكلمة «انتهازى»: (مَنْ يقتنص الفرص ويستغل أى وسائل لل..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
عاطف بشاى
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF