بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

16 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية

251 مشاهدة

17 ديسمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


الزمان: الأحد الماضى، الساعة التاسعة وخمس وخمسين  دقيقة صباحا
المكان: الكنسية البطرسية التى تقع بجانب الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
الـحـضـور: نـســــاء وأطـفـــال يـقـيـمـــون الـصــلاة
وقس يقدم الوعظ الدينى ويرسخ قيم ومبادئ المحبة والإخاء وحسن التعامل مع الآخر والتسامح والمودة.
وفجأة سُمع دوى انفجار كبير، على أثره تطايرت الأشلاء وامتزجت بالصراخ الشديد وتطاير صوت المحبة والإخاء وتطايرت معه الأشلاء لتسود الآلام والدموع والدعاء بالرحمة.
ويبقى السؤال: ماذا فعل هؤلاء الأبرياء الذين ذهبوا إلى الكنيسة للصلاة والدعاء والتقرب إلى الله، ومنهم من كان يدعو بالنجاح فى الدراسة، ومنهم من كان يدعو بالتوفيق لإتمام الزواج، ومنهم من كان يدعو بشفاء أمه أو أبيه من المرض، ومنهم من كان على موعد بعد الصلاة لفعل الخير..
ولكن يد الإرهاب التى لا تعرف إلا القتل والذبح قضت على آمالهم ومستقبلهم وحتى دعواتهم، ولم يبق إلا شيء واحد فقط لم تستطع يد الإرهاب الأسود أن تطوله وهو أن الوحدة بين المصريين حق والانقسام لن يستطيع أحد أن يأتى به، والوحدة قاعدة راسخة عند الناس، والوحدة عند المصريين طبيعية، والانقسام مصطنع، ودائما المسيحيون والمسلمون يختارون الحق، والقاعدة الطبيعية، وأى محاولة للاقتراب من هذه الوحدة الراسخة بين المسلمين والمسيحيين محكوم عليها بالفشل الذريع مهما تنوعت أساليبها وحيلها وسمومها.
إن الآلام التى شعر بها المسيحيون بسبب هذه الحادثة الأليمة هى نفس الآلام التى يشعر بها المسلمون لأن المصاب واحد، وهو ما ظهر جليا فيما شهده العالم من التآخى والتداخل بين عنصريّ الأمة فى التزاحم على التبرع بالدم والمشاركة فى التظاهر بين الشباب من المسلمين والمسيحيين للمطالبة بالثأر وسرعة القبض على الجناة والقصاص منهم، وأيضا المشاعر والدموع التى انهارت من عيون المسلمين فى كل أنحاء مصر، وعلى الأخص السكان الذين يقيمون أمام وبجانب وخلف الكاتدرائية بالعباسية.
ولم يبتعد أحد من أبناء شعب مصر عن هذه المشاعر، فقد آلمتهم وباغتتهم يد الإرهاب الأسود، فلم يفيقوا من حادث بالهرم الذى راح ضحيته ستة من شهداء مصر من رجال الشرطة أمام مسجد السلام بالهرم قبل حادث الكنيسة بيومين فقط.
هكذا هو الإرهاب، لا يفرق بين مسلم ومسيحى، لأنه إرهاب أعمى لا يهمه شيء إلا المال والقتل والذبح وتنفيذ تعليمات إخوان الإرهاب الذين يخططون له بعد أن يقوموا بتغيير كل مفاهيمه الدينية والإنسانية ليستقر فى مشاعره وعقله شيء واحد هو القتل والذبح، وهم يستفيدون ويستمتعون بالأموال الطائلة التى تغدقها عليهم قطر وتركيا ودولة عربية أخرى أعلنت بعد الحادث الإدانة والمساندة، بخلاف المنظمات الغربية التى تدعى الدفاع عن حقوق الإنسان والمساواة، لكنها تمول الإرهاب فى الخفاء.
إنه الإرهاب المؤلم الذى لايقيم وزناً لنفس بشرية ولا لمقام دينى ولا لمجتمعات آمنة.
جرح ضحايا الكنيسة لايزال ينزف وجرح التهويل والرعب من عمليات انتحارية لايزال جاثما على صدور المصريين فكيف ستكون المواجهة.
إذن الوحدة بين عنصريّ الأمة مطلوبة فى هذه الأوقات وهذه الظروف.
ولكن أى وحدة؟
هل هى وحدة اللقاءات الشفوية التى تغمرها المجاملات وينتهى مفعولها عند الإدلاء بالتصريحات؟
هل وحدة رد الفعل على موقف معين؟
بالتأكيد لا...
فالوحدة المطلوبة تقوم على استراتيجيات وخطط والتطلع إلى الأمام بتجديد الخطاب الدينى وخصوصا فى المناهج التعليمية التى تبدأ من الحضانة ثم التعليم الأساسى ثم الإعدادى والثانوى، وخصوصا فى المعاهد الدينية التى فى بعض الأحيان تفرز إرهابيين.
الوحدة مطلوبة اليوم أكثر من أى يوم مضى، لأنها لم تعد خيارا بل باتت ضرورة حتمية.
وحين وقع العمل الإرهابى، كل مظاهر الوحدة بدت واضحة أمام الجميع، ولكن عوامل ومسببات حصول الكارثة لا بد من وضعها تحت الدراسة والفحص لاستخلاص النتائج حتى لا تتكرر مثل هذه العمليات الإرهابية.
الأمور ليست على ما يرام.. للأسف الشديد أى انطباع آخر هو لرفع المعنويات.
بهذا المعنى نتساءل: لماذا يتزامن فتح معبر رفح مع وقوع عمليات إرهابية كبرى؟، وهو ما تكرر أكثر من مرة.
فهناك عمليات تزوير جوازات سفر بأسماء وهمية وتواريخ ميلاد مختلفة حتى يدخل الإرهابيون بهذه الجوازات والشهادات المزورة بحجة العلاج، لكن ما يتردد هو تنفيذ عمليات إرهابية.
لا بد من وضع كل هذه الأمور تحت الفحص والدراسة حتى لا تضيع الجهود المضنية والتضحيات الكبيرة التى يقوم بها رجال الأمن.
إن هناك الكثير مما يتم نشره فى الصحف الأجنبية يشير إلى أن دولا بعينها تخطط لإعاقة كل تقدم تحرزه مصر سواء بالتحريض أو بتمويل العمليات الإرهابية وإيواء الإرهابيين على أراضيها سواء بهدف الحماية أو للتدريب العسكرى أو لاستخدامهم فى عمليات الابتزاز.
لكن هذه الدول لا تعلم أن من تؤويهم وتدربهم على الإرهاب فى مصر سيكونون هم نفس الأشخاص الذين سينقلبون عليهم ويقومون بما هو أسوأ من عمليات الإرهاب، وإن غدا لناظره قريب.
والتاريخ لا يكذب، فكما جرى فى السبعينيات من القرن الماضى، قاد السادات حملة كبيرة فى المساجد والجامعات لتجميع الشباب وتسفيرهم إلى أفغانستان بحجة محاربة الشيوعية بتمويل بعض الدول الخليجية والولايات المتحدة، وكان هؤلاء هم القاعدة الرئيسية لنشر الإرهاب فيما بعد داخل مصر وكثير من دول العالم، بل إن منهم الآن قادة لتنظيميّ القاعدة وداعش. وفى ذلك الوقت تم القبض على تنظيم إرهابى كبير تحت اسم «العائدون من أفغانستان».
ولكن من يتعلم ومن يدرك؟
ولماذا نبعد عن كل هذه الأحداث؟
من قتل السادات؟
قتله من أخرجهم من السجون واستخدمهم فى ضرب الناصريين واليساريين. وعندما قويت شوكتهم قاموا بقتله، فهم دائما قتلة وسفاكون للدماء. ومن يأمن لهم يكون مصيره القتل على أيديهم.
لا حدود ولا سقف للإرهاب.. لا فى حجم التدمير والقتل الذى يعجز الخيال عن الوصول إليه.
أسبوع الآلام فى مصر هو شهور طويلة بسبب الإرهاب، بعضها مر، وبعضها الآخر مازال أمامنا، وكلما تصورنا أننا اقتربنا من فجر الأمان والاستقرار جاء الإرهاب لمحاولة إغراقنا فى الظلام والطائفية. وهو ما يكشف عن أن نهاية الإرهاب اقتربت.
فالعمليات الإرهابية العشوائية التى انتقلت إلى أسلوب جديد وهو الأحزمة الناسفة، تدل على الإفلاس وأن الإرهاب فقد عقله وجن جنونه وانتقل إلى مرحلة الانتحار عن طريق قتل الآمنين والمصلين بالجوامع والكنائس، وهم يعلمون تماما أن هذه العمليات تؤدى تماما إلى مزيد من الكره والبغض ونبذ الإرهاب، لأنها تستهدف الآمنين الأبرياء من الأطفال والنساء الذين لا حول لهم ولا قوة إلا إيمانهم بالله.
هاتان العمليتان الإرهابيتان.
الأولى بجوار مسجد السلام بالطالبية، والثانية بالكنيسة البطرسية بالعباسية.
المسافة الزمنية بينهما يومان فقط، ولكن المسافة الزمنية بين العمليتين الإرهابيتين وبين ذكرى ثورة 25 يناير شهر ونصف الشهر.
وهذا هو الهدف، وهو إشعال الفتنة الطائفية، ومحاولة نشر الفوضى لتختلط فيه الوجوه والأقنعة الطائفية والمذهبية والشخصية والسياسية الداخلية والخارجية، مع تعجيز الدولة عن القيام بوظائفها المتنوعة سواء توفير المواد التموينية والمحافظة على الأمن والاستقرار بخلاف أن هذه العملية أرادت أن تضرب السياحة وما كان منتظرا من توافد العديد من الوفود السياحية لقضاء الكريسماس فى مصر سواء فى مدينة شرم الشيخ أو الأقصر وأسوان، وإشعال سعر الدولار وهو ما جرى جزء منه بأن ارتفع سعر الدولار بأن تجاوز 18 جنيهًا و 75 قرشًا.
والناس دائما هى التى تدفع الثمن، ولكن هذه المرة يدرك الجميع أن وراء كل الأزمات التى تحدث فى مصر هو الإرهاب وجماعة الإخوان الإرهابية وما وراءها من بعض الدول التى يجب أن نتخذ ضدها مواقف محددة تؤدى فى النهاية إلى وقف التمويل والتآمر الذى أصبح واضحا وغاشما ووجهه القبيح ظهر واضحا فى العملية الإرهابية بالكنيسة البطرسية.
لم نكن يوما نتوقع - نحن الناس العاديين - أن يصل بهذه الدول إلى هذه الحماقة والقذارة من أن تقوم بتمويل عمليات إرهابية لقتل المصلين من الأطفال والنساء الشابات منهن والعجائز.
يا مسئولون عن هذا البلد، لماذا السكوت عن هذه الأفعال؟!
ماذا تنتظرون أن يفعلوا بنا ويفعلوا بمصر؟
ماذا فعلتم تجاه هذه المواقف وأنتم تملكون من المعلومات أكثر مما نملكها عن مؤامرات هذه الدول؟
ماذا فعلتم لأخذ الثار من قتلة الشابات والأطفال والعجائز الذين استشهدوا وهم يصلون فى الكنيسة البطرسية؟
كيف تتركون أبناء الوطن عرضة للقتل والذبح من خونة ومتآمرين؟
ألا يؤرق الجبناء والخونة تشويه صورة مصر النقاء والطهارة؟
أيها المتآمرون.. كيف جعلتم من بيوت الله مرتعا للقتل والذبح، وهذه البيوت لطالما كانت للصلاة والطهارة والتقرب لله؟
ألم تفكروا فى الأطفال الذين قُتلوا، أم أنتم مرتاحون لأن أطفالكم تتدبرون مستقبلهم فى البلاد التى تمولكم وعلى حساب الناس الطيبين والبسطاء وأولادهم؟
إن ما جرى للكنيسة البطرسية هو بمثابة جرس إنذار، فهل يستمع المسئولون والمعنيون إليه؟
على الجميع أن يعيدوا مصر إلى سابق عهدها كوطن للأمن والأمان والسلام وبيت للصلاة.
المطلوب التحرك الفاعل للقضاء على الإرهاب وذيوله قبل فوات الأوان. ولا نريد أن نفاجأ بكارثة أخرى بعيون مفتوحة.
الناس يريدون مسئولين للعمل لا مسئولين للوجاهة، آملين أن تبصر النور حكومة خدمية همها الناس، لأنه حين يصل الإجرام إلى هذا الحد فلا مكان فى مصر فى منأى.
نقول هذا الكلام لأن مكافحة الإرهاب والإجرام باتت أولوية قصوى لأننا فى حرب مع الإرهاب.
ونؤكد ونكرر، ليس بعيدا زمنيا واقعة مجزرة الكنيسة البطرسية وقبلها كمين مسجد السلام، ونسأل أيضا: هل التحصين كافٍ على كل المستويات؟
المفاجأة أنه لم تمر أربعة أيام على ما جرى من قتل وذبح أثناء الصلاة فى الكنيسة البطرسية إلا وكان الرد من الرئيس السيسى بشكل مباشر بافتتاح 26 مشروعا قوميا يتضمن شبكة طرق فريدة من نوعها ومحطات تحلية مياه وكأنه يرسل رسالة للمصريين أننا سنبنى ونعمر بأيد نظيفة يهمها الإعمار ونشر المحبة والسلام لخدمة كل الناس فى الريف والحضر والمناطق الشعبية وأعماق الصعيد.
فى هذا الإطار لم ينس إعادة بناء الكنيسة البطرسية وإرجاعها إلى أحسن مما كانت عليه عندما سأل اللواء أ.ح. كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة متى ستنتهى أعمال إعادة بناء الكنيسة البطرسية وكانت الإجابة العفوية من رئيس الهيئة بأن كل أعمال البناء وحتى الرسومات ستنتهى خلال أسبوعين فقط وهو ما يعنى الجدية والالتزام وروح المحبة والمواطنة وأن جيش بلادى دائما وأبدا هو الذى يبنى وفى نفس الوقت هو الذى يحارب وسوف يقضى على الإرهاب إن آجلا أو عاجلا مهما كانت التحديات سواء العمليات الإرهابية أو الدول المتآمرة، فمصر لابد أن تكون فى مكانها الطبيعى وهو التقدم والرقى والتحضر وهو ما تخشاه وتتآمر عليه هذه الدول مستخدمين الأيادى القذرة الملوثة بالدماء لكننا نحذر من خبث ومكر الإرهاب.
حتى لا ينتقل من محافظة إلى محافظة المسألة لم تعد فقط القضاء على الإرهاب بل أصبحت مسألة هواجس الخوف والتى لاتقتصر على منطقة أو مدينة فى حين يتوسع هذا الهاجس فيصير كل حجر على الطريق مشروع عبوة ناسفة أو شنطة قمامة «قنبلة» هذا أخطر ما نواجهه وهو خطر الخوف من الأوهام التى لن تتحول بفضل الأمن والاستقرار إلى حقائق.




مقالات ابراهيم خليل :

المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

المؤامرة على مصر ليست مصادفة
الإحباط والياس يضربان جزءا كبيرا من المصريين، يجعلهم يتعاملون للأسف فى بعض الأحيان بلا مبالاة مع ما يجرى من حولهم من تطورات وأحدا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاصم الدسوقي
فى مأزق تطوير التعليم
منير سليمان
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
أحمد بهاء الدين شعبان
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF