بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار

400 مشاهدة

24 ديسمبر 2016
بقلم : منير سليمان


لم تكد تمضى ساعات قليلة على ارتكاب المجرمين الإرهابيين لجريمتهم الشنعاء على مصريين آمنين يؤدون صلواتهم فى بيت من بيوت الله «المقدسة» إلا وكان الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات فى مقدمة التنظيمات التى أصدرت بيانا شديد اللهجة حاسما فى استنكاره لتلك الجريمة النكراء داخل الكنيسة البطرسية وما سبقها من عمليات غير إنسانية معلنا وقوف أصحاب المعاشات إلى جانب الدولة فى حربها المشروعة لدحر الإرهاب على امتداد الأرض المصرية، رافضاً فى الوقت ذاته ومُديناً جميع المحاولات المشبوهة والأصوات الداعية لإجراء الحوار أو المصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية وكذا جميع الأحزاب التى تناصرها سواء فى السر أو العلن دون ما استثناء،
أضاف البيان إن محاربة الإرهاب تمثل وجها واحدا من وجهى الصورة، أما الوجه الأكثر أهمية فهو السعى لضرب أوكار الفساد فى ظل دولة ديمقراطية مدنية حديثة لفتح آفاق حرية الرأى والتعبير والحوار المجتمعى الواسع أمام جميع قوى المجتمع المدنى من مثقفين وحقوقيين وأحزاب سياسية «مدنية» ونقابات مهنية وعمالية وفنانين وعلماء.. إلخ محذراً بأنه لا ضمان لاستقرار هذا الوطن بلا عدالة اجتماعية شاملة وهى التى مازالت غائبة حتى الآن.
وفى إطار نفس الحدث، دعنى أيها القارئ العزيز ـــ أقص فى عجالة لمحتوى المكالمة التليفونية التى تلقيتها من الحاج خيرى طه رئيس النقابة الفرعية بالعباسية، وهو يبكى بشدة أمام الكاتدرائية ومعه العشرات من أصحاب المعاشات ـــ كبار السن ـــ هرعوا جميعاً للمشاركة فى نقل إخوانهم وأبنائهم الذين نالوا الشهادة إلى المستشفيات القريبة وإنقاذ المصابين منهم، ناعياً لى الزمن الجميل وما أعطاه جيل الخمسينيات والستينيات وما بعدها من تضحيات فداءً بالأرواح ومشاركة بالبناء، لم يشعر أى مصرى خلالها بأى فروقٍ تفصل بينه وبين الآخر ـــ وأن الإرهاب وإن كان لا يفرق فى الهدم بين المساجد والكنائس فإن مسلمى ومسيحيى هذا الوطن هم من بنوها رافعين شعار المواطنة للجميع.
وعفواً.. إذا كنت قد أسهبت فى هذه المقدمة، لأننى أرى أنها الفاتحة الضرورية لما سيأتى حيث يجد أصحاب المعاشات أنفسهم وهم يعلنون هذا الموقف المبدئى مودعين لعام ومستقبلين لعام جديد «أنهم يعيشون أسوأ أيامهم المعيشية والحياتية، وهو ما لم يشهدوه على مدار أعوامهم الممتدة، وكانوا يأملون أن يجدوا من يقدر لهم ما قدموه من عطاء، وهم على أعتاب المغادرة، إلا أنهم وبدون مبالغة أو تزيّد، وجدوا الحكومات المتعاقبة فى السنوات الأخيرة، ولا نستثنى من ذلك الحكومة الحالية، بل يمكن القول بأن الحكومة الأخيرة قد تناست وطنتيهم وبالمفهوم التجارى باعتهم وبالمفهوم الإنسانى أهانت إنسانيتهم، أهدرت حقوقهم المشروعة مخالفة ما ألزمها به الدستور والقانون معاً، واستمرت فى تطبيق نفس السياسة التى اغتال بها فى ليل نظام مبارك الفاسد والمستبد، مروراً بفترة حكم الجماعة الإرهابية هذه الحقوق وما تلى ذلك من معظم حكومات ما بعد ثورة 25 يناير وصولاً إلى الحكومة الحالية وجميعهم أشهر سلاح التضليل فى عرض الأرقام والبيانات، وهذه الحكومة لم تبال ولم تبد أى اهتمام ولو للاستماع لوجهة نظر أصحاب الأموال المدينة بها الحكومة، والتى بلغت ما يزيد على تريليون جنيه هى وعوائدها فى يونية 2016 متناسية أن هذه الأموال كانت ومازالت ممولاً رئيسياً لسد عجز الموازنة التى تعانى منها الدولة، وهى لا تضمن لهم الحد الأدنى من الحياة الإنسانية الكريمة أو الاطمئنان والراحة فى أواخر سنوات أو قل شهور بل ولبعضهم أيام أو سويعات من عمرهم.
من هنا.. وعلى صفحات هذه المجلة.. التى يشهد لها تاريخها أنها كانت منبر التعبير الأول عن مصالح جموع هذا الشعب.. وفى استقبال العام الجديد.. يتوجه أصحاب المعاشات وأسرهم «40 % من الشعب تقريبا» برسالة مباشرة دون وسيط للرئيس السيسى الذى يعلن دائما بأن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه ـــ وهذه حقيقة نسلّم بها ـــ آملين منه وثقة فى وطنيته ــ أن يكون هو من يحنو عليهم ــ مصدراً توجيهاته الرئاسية الفورية مع بداية العام الجديد.
1 - بصرف علاوة غلاء سريعة يبدأ صرفها مع معاشات شهر يناير «20 %» وهى تتساوى فقط مع نسبة التضخم المعلن عن شهر نوفمبر 2016 «20.2 %».. ولن نقول ما تحمّله أصحاب المعاشات طوال العام المنقضى بشكل خاص من صعوبات حياتية هائلة ــ لم يعد فى استطاعتهم استمرار تحملها ــ نتيجة الارتفاعات المتتالية فى الأسعار قبل وبعد قرار تحرير سعر الصرف وما تبعه من زيادة فى أسعار المحروقات «بحيث تآكلت بموجبها 50 % من القيمة الحقيقية للمعاشات المتدنية أصلاً» وما سبق ذلك من شمول ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز والمياه وما هو متوقع من زيادات أخرى فى الشهور الأولى من العام الجديد.. ولعل سيادتكم بصفتكم مواطناً مصرياً تعانى مثل معظم المصريين، قد وصلت أصداء الرسالة السلبية لوزير الصحة برفع جديد لأسعار الدواء بنسب تراوحت ما بين 30 % إلى 50 % ولم يمض على الزيادات السابقة أكثر من ستة شهور وأصحاب المعاشات أول المتضررين بحيث لم يعد لديهم مصدر لشراء الدواء ولن نقول العلاج الذى وصلت أسعار مكوناته لأرقام فلكية - ونصدقك القول - أن معظم أصحاب المعاشات قد تحولوا إلى تسوّل ما يسد رمقهم وأسرهم، وأصبحوا رقماً دائما فى طوابير قبول المعونات والتبرعات، وامتنع عليهم التعامل مع العديد من مستلزمات الحياة مثل «اللحوم إلا ما ندر ــ الألبان ــ البيض ــ الأسماك ــ معظم الفواكه ــ البقوليات وفى مقدمتها العدس» وهم يعرفون ويقدرون أن هذا لا يرضيك.. مع أن أموالهم مجمدة لدى الحكومة، وتتعامل معهم كشحاذين «تساعدهم بما تصرفه لهم من معاشات هى حق لهم ــ وهم يطلبون ذلك مقدرين أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية قد لا تسمح بغير ذلك مع بداية العام.
2 - أن تصدر توجيهاتكم الرئاسية برفع سعر عائد أموال التأمينات والمعاشات لتتطابق أو لتكن أقرب إلى أسعار العائد المطبق بالجهاز المصرفى «والذى يتراوح ما بين 16 % إلى 20 %» بل إن شهادات قناة السويس ارتفع سعر عائدها إلى 15% وهى الأسعار التى تقترض بها الحكومة من الجهاز المصرفى، بينما مازالت تخضع أموال التأمينات والمعاشات لسعر عائد يتراوح ما بين 8 % و9.5 % ولا نية لديها لزيادته، ولذا فأصحاب المعاشات يأملون أن تنصفهم فى مواجهة الحكومة التى تستخدم أساليب الإذعان «والطناش» لمطالبهم المشروعة والتى نواصلها فى عدد قادم والأمل معقود فى أن تحنو عليهم.. وكل عام وأنتم وجموع الشعب فى أمن وأمان واستقرار.. وللحديث بقية.




مقالات منير سليمان :

حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF