بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون

233 مشاهدة

24 ديسمبر 2016
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


«وفى مصر أمور لم يسمع بها أحدٌ من أهل الأرض»
                                                                            طه حسين
هل هى مفاجأة للقارئ أن أؤكد، على العكس من كل الأدلة والقرائن، أن الإرهابى المدعو «مصطفى شفيق»، لم يكن هو الذى فجّرَ «كنيسة البطارسة» بقلب العباسية والقاهرة، مساء يوم11 ديسمبر الماضى، فقتل25 شهيداً، وأصاب ضعف هذا العدد من الأبرياء الضحايا.

صحيح أنه الذى ارتدى الحزام الناسف، وقطع الخطوات القاتلة نحو الكاتدرائية، وعبر البوابات إلى صحن الكنيسة، وتناثرت جثته شظايا مع فوة الانفجار، لكنه لم يكن، فى كل هذا، أكثر من جهاز ميكانيكى للقتل والترويع، أو فى أحسن الأحوال «روبوت» آلى، يتحرك عبر البرنامج المرسوم، وهو فاقد القدرة، أعمى البصيرة، مسلوب الفكر، مخطوف الوعى، مسلوب الإرادة.. 
كان مجرد جهاز أصم، يُنفذ الأوامر، ويطيع التعليمات، أما المجرم الحقيقى فهو الذى جلس من خلف الأستار، يهمس فى أذنه، ويغسل مُخه، ويُلقّنه ما يفعل، ويُملى عليه كيف يتحرك، ويشحنه بالكره والبغضاء، على كل من يخالفه فى الرأى أو يُفارقه فى الملّة، أو العرق، أو العقيدة، أو الاتجاه.. 
ومن الضرورى التيقن من أن هذا المسار الدموى، الانتقامى لن يتوقف إلاّ بقطع دابر جماعات الإرهاب، وخاصةً بمواجهة الأيديولوجية الفاشية الاستعلائية لهذه الاتجاهات، لا نفرق بين أحد منهم، أو فصيل منتم إليهم، والتى اعتبرت نفسها «نظام جئنا بإرادة الله»  كما ذكر «صلاح عبدالمقصود»، وزير إعلامهم السابق، خلال المؤتمر الدولى الأول، بكلية الإعلام، جامعة الأزهر، جريدة «الشروق»،17 أبريل2013، أو بمعنى آخر، «أوصياء الشريعة»، كما جاء على لسان «نادر بكّار»، المتحدث باسم «حزب النور»، فى حديثه إلى «توماس فريدمان»، جريدة التحرير، القاهرة،12يناير 2012.
  ستأتون زاحفين
ومن الطبيعى، والحال هكذا، أن يكون فهمهم، وردهم على الإطاحة بهم من عرش مصر، على نحو ما رسمه «محمود غزلان»، عضو «مكتب الإرشاد» بجماعة «الإخوان»، عن حس الانتقام داخل كل إرهابى منهم، بقوله متوعداً الشعب المصرى كله  «يا أهل مصر  لقد أتيناكم لننقذكم من الجاهلية والكفر وعصور الظلام التى كنتم تعيشون فيها   فهل هذا هو جزاء الإحسان؟ ستأتون إلينا زاحفين، باكين، تترجوننا.
وتأملوا فى أن نسامحكم ولكن لن تأخذنا بكم رأفة، وسندق أعناقكم وحناجركم»، جريدة «الوطن»، القاهرة، 12 سبتمبر 2013..
ولكى نعرف حجم الكارثة التى أورثنا إياها من تواطأ مع جماعات الإرهاب، وفتح لهم المجال كى يرتعوا فى أرض المحروسة، بلا رقيب أو حسيب، ولا سقف ولا محظور، نكايةً فى خصومه من اليساريين والناصريين، يكفى أن نقرأ معاً بعضاً من ملامح رؤيتهم للكون والوجود والحياة والوطن ولكل عناصر المجتمع، حتى نتأكد من حجم المسئولية، ومن عبث وهشاشة أغلب ما اتخذته الدولة من إجراءات لحماية مرتكزاتها الأساسية وهويتها التاريخية، فى مواجهة هذا الطوفان الهمجى، الذى إن تَمَكّن لن يُبقى ولن يذر، وما نذكره غيض من فيض، ولعله أن يكون جرس إنذار لتوضيح ما يتوجب على الدولة وعلينا فعله، قبل فوات الأوان، وحيث لا ينفع البكاء على الأطلال، أو النحيب على اللبن المسكوب. 
الديمقراطية كفر ومؤسساتها جاهلية 
وإذا أخذنا على سبيل المثال موقفين مهمين، كالموقف من قضية «الديمقراطية»، والموقف من مبدأ «المواطنة»، فسنرى ما يؤكد كارثية رؤيتهم، واستحالة الاستنامة إلى ادعاءاتهم.
لايعترف قطاع واسع من جماعات الإسلام السياسى، وفى المقدمة منهم السلفيون المصريون، استناداً إلى تصريحاتهم وأقوالهم، كما أوضح  الشيخ  «مرجان سالم»، القيادى بـ «السلفية الجهادية»، «سوى بشرع الله، ولا نعترف بقوانين من صنع البشر، فكل هذا نتاج الديمقراطية التى لا نعترف بها، فهى نظام حكم فاسد، لأنه يعلو فوق الشريعة، وهو ما يُعد من الكفر». 
و«نحن نرفض الديمقراطية لأنها تعنى السيادة للشعب، وليست للشريعة، والقانون الوضعى هو الأساس الآن فى الحكم بين الناس، وليس الشريعة، وهو أمر باطل يجب إلغاؤه، وهناك تجربة ناجحة لتطبيق الشريعة هى تجربة «طالبان»، بشهادة الدكتور «نصر فريد واصل»، رئيس «الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح»، و«مفتى الديار المصرية» السابق، فى الفترة من 11 نوفمبر 1996، وحتى عام 2002»، والشيخ «يوسف القرضاوى».
و«سنتخلص من مؤسسات الحكم الجاهلى المتمثلة فى القضاء والبرلمان والدستور الوضعى، قبل تطبيق الحدود، ومن لا يوافق على تطبيق الشريعة، ويسعى لمنعها، سوف نقطع رقبته لأنه كافر، حتى لو كان ليبرالياً أو علمانياً أو جناً أو إنساً، فنحن قادرون على التصدى له، وسوف يتم إعلان تطبيق الشريعة، ومن يُعارض سنقتله فوراً»   «واللى مش عاجبه تنقطع رقبته فى ستين داهية»، جريدة «المصرى اليوم»، القاهرة، 14 أبريل 2013.
إن الديمقراطية، من وجهة نظر الداعية  السلفى، المعروف، «سعيد عبدالعظيم» لاتعدو أن تكون مرتعاً للكفر والانحلال الأخلاقى، والسقوط، وبلغته.
«إيه ياخويا اللى يوافق عليه الشعب؟    الشعب اللى يطالب بيه حنفذه؟ إيه ياخويا اللى الشعب بيطالب بيه ده ؟ طب ماشعب قوم «لوط» كان بيطالب بالشذوذ ياخويا إيه رأيك»؟.
«الذين اعتقدوا فى الديمقراطية أشبه بـ«قوم لوط»، ومن جملة الحريات الموجودة فى النظام الديمقراطى، حرية المرأة، وحرية التملُّك، وحرية الشذوذ الجنسى حرية شخصية، حرية الرأى والتعبير يكفر بخالق الأرض والسموات، يزنى، اختلاط وتبرج كل ده فى الديمقراطية دين عند أهلها»، من فيديو لـ«سعيد عبد العظيم»، قناة «السلفى»، وعلى شبكة التواصل الاجتماعى.
وقد بلغ التطرف فى الاعتقاد بأن «الديمقراطية» فرعٌ من الكفر والضلال، إلى حد دفع «محمود صابر رمضان»، العضو القيادى بعصابة «أجناد مصر» الإرهابية، لاعتبار أن «محمد مرسى»، الرئيس «الإخوانى» الأسبق، على الرغم من تدينه، إلا أنه جاء بانتخابات  ديمقراطية ، فهو كافر ومرتد ويجب قتله »،  جريدة «الشروق»، القاهرة، 27 فبراير2015.
  الديمقراطية لمرة أولى وأخيرة
ورغم ماتقدم، فلا بأس من تجربة «الديمقراطية»، ولكن للمرة الأولى والأخيرة، إذا ما كانت ستفتح الباب أمام اعتلاء «الإسلاميين» سدة الحكم، وبعدها لن تقوم لها قائمة أبداً، كما أكد «مصطفى مشهور»، المرشد العام الأسبق للجماعة  «نستخدم الديمقراطية حيث لا بديل، لكن بعد أن نصل فلا حكم إلا لله»، والحكم لله هو حكم «الجماعة» بالطبع، أو كما أفهموها للشيخ «طارق يوسف صالح»، الإخوانى السابق، وإمام مسجد «أولى الألباب» بنيويورك  «مثل السفينة التى ركبها» طارق بن زياد، فلما أن وصلت إلى البر، قرر إحراقها باسم الله  جريدة «اليوم السابع»،  5 أبريل 2012 .
دستور الشذوذ والجنس الجماعى
ومن الطبيعى للغاية، مع هذه التوجهات، أن يجرى تشويه دستور 2014، وتحريض العامة عليه، بادعاء أنه «يسمح بزواج الأم من ابنها، والأخ من أخيه»، على حد وصف منتمٍ لـ «الجماعة الإسلامية»، خلال مباحثات إعداد الدستور، الذى صدر وتم الاستفتاء بالموافقة عليه، فى الشهر الأول من عام 2014، وهو ذات النزوع المنحط الذى كرره الشيخ «ياسر برهامى»، بادعائه أن الدستور الجديد  «يبيح ويدعو للجنس الجماعى»، مذكورة فى  خالد منتصر، دستور الجنس الجماعى، وزواج المحارم، جريدة «الوطن»، القاهرة 27 سبتمبر. 
  الدولة الكافرة
والمضحك المبكى، من أوضاع الدولة وأحوال سياساتها، أن أحزاباً «شرعية»، يعترف بها الحكم، مثل حزب «النور»، تمارس دورها  الطبيعى ، ويلتقى قادتها بكبار المسئولين، وله كلمة مسموعة وأعضاء فى البرلمان، لا تتورع عن الإعلان، على لسان «محمد نور»، المتحدث الإعلامى باسم «حزب النور»، أن حزبه  «لن يقبل برئيس قبطى، وإن «حزب النور»، والتيار السلفى عموماً، يرفض الدولة المدنية، لأن المقصود بها «العلمانية»، ويطالب بدولة ذات مرجعية إسلامية كاملة، فى الأحكام والمبادئ والأهداف»، جريدة «المصرى اليوم» القاهرة،2يناير2012.
عليهم أن يدفعوا  الجزية  وهم صاغرون
ونأتى إلى «مربط الفرس» فى رؤية الأحزاب والقوى والشخصيات، المنتمية لتيارات الإسلام السياسى التكفيرى، إلى مبدأ «المواطنة»، باعتباره ركيزة الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.
لا تعترف هذه التيارات بمفهوم «المواطنة»، وتنكر، بالأساس، فكرة المساواة بين المواطنين، وترفض مبدأ عدم التمييز بين الناس على أساس الدين، أو الجنس، أو اللون، أو الثروة، وهو ما استقرت عليه المجتمعات المتحضرة، ويُعبِّر أحد رموز «السلفية الجهادية»،  الشيخ  «مرجان سالم»، عن هذه الرؤية دون لبس أو تمويه
«سندعو الناس للتوحيد، مسلمين ومسيحيين، ولو كنت مكان الرئيس لخرجت على الناس، وقلت لهم أن «يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن سيدنا محمد رسول الله»، وهدمت جميع النظم العلمانية» ، وهو يقول، «وما أقوله هو الشرع   المسيحيون يجب أن يدفعوا «الجزية» كى يعيشوا بيننا»   جريدة «المصرى اليوم»، القاهرة،14 أبريل2013
وبالطبع، ففى ظل هذه الرؤية، وفى دولة التطرف والاستعلاء الدينى والعنصرية  «ليس من حق الأقباط تولى الوظائف القيادية والسيادية فى مصر»، إلا إذا قبلت «إسرائيل أو أمريكا أو بريطانيا أن يكون رئيسها مسلما»،  «ياسر برهامى»، نائب رئيس «الدعوة السلفية»، جريدة «المصرى اليوم»، القاهرة،     7 ديسمبر 2011.
والأكثر من ذلك، فإن أى وضع لوجود ومطالب المسيحيين المصريين موضع الاعتبار، هو «تنازل» خطير لـ «أقلية كافرة والعياذ بالله»، وهو أمرٌ غير مقبول، وعلى مسيحيى مصر أن يتمردوا على كنيستهم، كما يدعوهم  الشيخ «ياسر برهامى»، القطب السلفى والقيادى المعروف.
«لمن نتنازل، ولصالح من؟ لصالح أقليّة كافرة والعـياذ بالله، تعتدى على حق الأغلبية   إذا كان عندهم ديمقراطيية وقانون ودستور، الدولة أقسمت على أنها ترعى الدستور والقانون   ثم أننا ندعو «إخواننا» النصارى الكُفَّار، وأنا استعمل لفظ «إخواننا» على وجهةٍ سنُبيِّن كيف يُستعمل نقول «إخواننا» نعم فى الوطن، لكنهم كُفَّار، إن بقوا على كفرهم فهم فى جهنم والعياذ بالله»، ندعوهم إلى التحرر من سلطة طواغيت الكنيسة، أظهرت هذه الأحداث فى الحقيقة نظرة الكنيسة لشعبها، كما يقولون «شعب الكنيسة».
إنهم فى الحقيقة يُعاملونهم كعبيد مملوكين، ليس من حقهم أن يختاروا حتى عقيدتهم، من فيديو لـ الشيخ «ياسر البرهامى»، على مواقع التواصل الاجتماعى
وهذا الموقف هو الموقف عينه، مُصوراً بكلمات  الشيخ  «صبرى غنيم» الفجّة، التى وصلت إلى درجة بالغة من الإسفاف والتدنى
خيبتنا فى مصر «مسلم مسيحى إيد واحده»، «مسلم علمانى إيد واحدة» لحد ما خدنا على قفانا، ونستاهل، مش بندافع عن «الدولة المدنية»؟ مسلم بيدافع عن كفر»؟، المصدر السابق.
وهذا الموقف ليس موقف شخص موتور مثل «وجدى غنيم» وحده، وإنما هو الموقف المعلن لجماعة «الإخوان» على لسان مفتيها، وعـضـو «مـكـتـب الإرشـــاد» الـخـــاص بـهــا، «د عبدالرحمن البر»، الذى أفتى أنه «لا يجوز شرعاً تهنئة الأقباط بالمناسبات الدينية المخالفة لعقائدنا، مُشدداً على أنه لا يجوز تهنئة الأقباط بعيد القيامة» «وبعدين نهنئهم على إيه؟ دى شعيرة دينية خاصة بهم   مادخلنا نحن، كمسلمين، بها»، جريدة «المصرى اليوم»، القاهرة،29 أبريل 2014.
  جريمة «البطارسة»  أمرٌ طبيعى
ماتقدّم يُشير إلى أن ماحدث فى كنيسة «البطارسة»، وما سيحدث فى المستقبل من مآسٍ ودمار، إذا لم نتدارك أمرنا، ونحسم ترددنا، ونتخذ الإجراءات الصارمة الواجبة، كان، وسيبقى، وسيظل أمراً  طبيعياً  للغاية، فى ظل شيوع مثل هذه المفاهيم التى أشرنا إليها، والتى تمثل «ثقافة عامة» منتشرة وسط قطاعات ليست بالقليلة من منتسبى وشباب التيارات الدينية، يتم تربية أجيال وراء أجيال، من الإرهابيين والقتلة، على هديها، ومن خلالها، وتنتشر فى مدارس، وعلى شاشات التلفزيون، ومن على منابر مساجد، وعلى صفحات كتب، توزع بقروش زهيدة، تحت سمع وبصر الدولة، بل بمباركة بعض أطرافها، وإسباغ  الشرعية  على أصحابها من المعتنقين، والمبشرين، والداعين، والمنظمين، لأتباع هذه الأفكار المخربة.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF