بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

بشائر التنمية على كوبرى «النصر»

399 مشاهدة

24 ديسمبر 2016
بقلم : ابراهيم خليل


مشروعات كبيرة تبشر بالخير فى وداع السنة الحالية واستقبال العام الجديد، أبرزها كوبرى النصر الذى يربط بين قارتى إفريقيا وآسيا، باعتبار أن بداية المشروع فى بورسعيد، ونهايته فى سيناء وهو الكوبرى العائم المتحرك فى منطقة الرسوة الذى يربط مدينة بورفؤاد ومنطقة ميناء شرق بورسعيد.
وتصميم الكوبرى يلبى كافة المتطلبات، باعتبار أنه ليس مجرد كوبرى للعبور من مكان لآخر ولكنه منطقة للسياحة والتنزه، لأنه يطل على أجمل منظر لمياه قناة السويس وهى تصافح مياه البحر المتوسط.
ومن أعلى الكوبرى أيضا، يمكن للواقف على الكوبرى مشاهدة بانوراما بحرية لمدينتى بورسعيد وبورفؤاد من وسط المجرى الملاحى للقناة.
ولن تتوقف مهمة كوبرى النصر على مهمة تقصير المسافة أو المرور فوقه، ولكنه أيضا سيؤدى إلى إقامة مشروعات للتنمية بمدينة بورفؤاد واستغلال موقعها المتميز بين مدخلى قناة السويس الشماليين لإقامة منتجعات سياحية على شاطئها. بالإضافة إلى مستشفى عالمى لاستقبال المرضى من كافة أنحاء العالم.
إضافة إلى ذلك، مشروع صحارات «سرابيوم»، التى ستنقل 1.4 مليون متر مكعب من مياه النيل لزراعة 200 ألف فدان بسيناء. وهو المشروع الذى واصل فيه العمال الليل بالنهار للانتهاء منه حتى تنعم أرض الفيروز بمياه النيل، كما تعهد العمال للوطن بأن تكون أرض سيناء أرضاً خضراء.
وهو أحد المشروعات القومية الكبرى التى تهدف لإحداث تنمية مستدامة لأبناء سيناء، فى إطار خطة الدولة للتنمية الشاملة فى محور قناة السويس وشبه جزيرة سيناء، وهذا المشروع عبارة عن صحارة أسفل قناة السويس القديمة والجديدة لنقل المياه إلى الضفة الشرقية للقناة لتروى آلاف الأفدنة وكذلك توفير مياه الشرب فى شرق البحيرات وشرق قناة السويس، لتقفز هذه المنطقة قفزة اقتصادية كبيرة وهو ما يطلق عليه مشروع الأمل لمنطقة شرق البحيرات.
وتبلغ عدد البيارات التى أقيمت أسفل قناة السويس على عمق 120 متراً تحت الأرض 4 بيارات، وتم تنفيذها بماكينات خاصة استوردت من ألمانيا، وهو المشروع الأول من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط بهذا العمق. حيث يبلغ عمق البيارة الواحدة 60 متراً، وقطر السحارة الداخلى 20 مترا، مع 4 أنفاق أفقية طول النفق الواحد 420 متراً تحت القناة.
وفى أجواء المشروعات الكبرى، افتتح الرئيس السيسى صباح الخميس الماضى أعمال التجديد والتطوير للمرحلة الرابعة لمجمع القوات المسلحة الطبى الكبير بكوبرى القبة،  وهو المشروع الذى بنى على مساحة 130 فداناً، ويتضمن مهبطاً للطائرات ومستشفيات متخصصة لأمراض العيون والكلى والجراحة والباطنة.
نهاية هذا العام دافئة بأجوائها ومشروعاتها القومية الكبرى، وهذا خير استقبال للعام الجديد 2017 ووداع لعام الأزمات والمشاكل 2016. لأن هذه المشروعات بما توفره من فرص عمل كبيرة وحل لكثير من المشاكل بخلاف مناطق تنمية كبيرة ومزارع سمكية ضخمة، فكل هذه المشروعات تحمل الأمل والبشر لمستقبل واعد.
فضلا عن أن هذه المشروعات القومية الكبرى هى رسائل محددة لكل أعداء الوطن ومن يتآمرون عليه، وهى أن الدولة المصرية تملك يداً قوية للبناء والتقدم وتمهد لطريق المستقبل الواعد. وهناك يد أخرى تحارب الإرهاب وتكشف المتآمرين والمتلاعبين بقوت ومصائر الناس، والكل يعلم أن التآمر لم يتوقف لحظة على الشعب المصرى منذ انتخاب الرئيس السيسى رئيسا للجمهورية، لما يملكه من رؤية وفكر تؤكد يوما بعد يوم على استقلالية القرار المصرى، وأنه لا يستجيب لأى ضغوط للتأثير على الإرادة المصرية.
 فما يحكم السياسة المصرية هو المصلحة الوطنية والقومية لمجموع الشعب، ولن تزج مصر فى أية تحالفات تضر بمصالح الوطن مهما كانت الإغراءات.
فى المحصلة النهائية لمصر زعامة ثابتة لا تهاب المنافسة شعبيا ولا سياسيا، مهما كانت العواصف التى نمر بها، أو ألاعيب الصغار من المكايدة واللف والدوران كما جرى مؤخرا من زيارات قام بها مسئولون من بعض الدول الخليجية لإثيوبيا وسد النهضة، وهم لا يعرفون أن قوة مصر تقويهم وتعضدهم وتثبت أقدامهم، ولا يعلمون أن ذاكرة الشعوب لا تتناسى لعب الصغار أو مكيدتهم.
والمصريون دائما عند الشدائد يظهر معدنهم الأصيل وقوتهم وإصرارهم وعنادهم على النهوض بالوطن، والمشروعات التى تمت إقامتها هى خير دليل على ما نقول، فهى معجزة بغير أنبياء، نظرا لسرعة الانتهاء منها وأهميتها. وعلى سبيل المثال لا الحصر مشروعات الطرق المجمعة، مشروع للصرف الصحى فى القصاصين بالإسماعيلية، وأيضا افتتاح كوبرى ميدان الساعة بالإسكندرية. ومشروعات الشبكة القومية للطرق، بربط المدن الجديدة فى الصعيد بشبكة كبارى، تربط شرق النيل بغربه.
تلك هى الصورة التى يحرص الرئيس على اكتمالها ليكون عام 2017 عام القفزة الكبرى للمشروعات العملاقة والاكتشافات البترولية الواعدة، للخروج من المشاكل الاقتصادية التى يعانى منها الوطن. وما لم تتحقق هذه المشروعات فإن الأوضاع كانت ستذهب من سيئ إلى أسوأ، خصوصا أن كل المؤشرات تدل على أن تطورات الأوضاع التى تحيط بنا تتجه فى مسار تصعيدى وتصاعدى لا تهدئة فيه.
فإنه بقوتنا العسكرية والاقتصادية نستطيع التأثير فى هذه التطورات وأن يكون لنا دور الفاعل حتى تدخل الفئران جحورها، لأنه فى غياب الدور المصرى أصبح للصغار صوت.
لذلك تتميز المشروعات القومية الكبرى بأنها تفتح الباب لآفاق المستقبل على مصراعيه ولا تعطى الفرصة لأحد أن يقول انتظروا حتى إشعار آخر، وهذا ليس تنظيرا فى علم الغيب بل هو منطق الأمور فى مسار الأحداث.
ففى أقل من أسبوع تم افتتاح محطات صرف صحى، وكبارى تربط أجزاء الوطن ببعضه، وشبكة طرق ضخمة.
فيم إذن الخوف من الإرهاب؟!
فكل هذه المشروعات تطمئن المصريين وخصوصا الذين لا يعرفون الترف السياسى ويعرفون فقط العمل وحب الوطن.
ولن تكون مصر جمهورية التعطيل.. وأكبر دليل أن الأمن خلال ساعات محدودة قام بالقبض على الإرهابيين الذين قاموا بالتفجير داخل الكنيسة البطرسية، وأيضا حدد خلال ساعات من قام بقتل أفراد الكمين القريب من مسجد السلام بالطالبية.
إذن لن يكون الإرهاب معطلا لآمال وطموحات الوطن والمواطنين، فرجال الجيش والشرطة يعملون جاهدين ليل نهار على قلب رجل واحد لوأد الإرهاب لينعم الوطن بالأمن والأمان والاستقرار.
ولكن السؤال الذى يطرح نفسه هو إذا كان هناك عدد من المسئولين يعملون، فماذا عن التقصير فى أكثر من مكان وموقع وإدارة؟ وزير الصحة ومسئوليته عن ارتفاع أسعار الأدوية والتضارب الذى يجرى داخل أسواق الدواء واحتكار بعض الشركات لأنواع محددة من الدواء. وعدم مطابقة كثير من الأدوية للمواصفات بالإضافة إلى الأسعار الجنونية التى وصلت لها أسعار الدواء.
فهل من خطة فى ذهن رئيس الحكومة لمواجهة هذه الاختلالات فى أسواق الدواء؟
ألا يستحق هذا الأمر وقفة لرئيس الوزراء مع وزير الصحة لمواجهة ما يمكن أن يتعرض له المرضى فى مصر من نقص الدواء؟
أليس بإمكانكم تحويل الهم الصحى الذى يعانى منه المواطنون إلى هم جماعى لمجلس الوزراء مجتمعا؟
إن التحديات أمام هذه الوزارة تتراكم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: التضخم وارتفاع أسعار الدولار والذهب ونقص بعض السلع فى الأسواق.
هكذا تبدو التحديات متصاعدة، والحكومة وبعض الوزراء يتخبطون، لكن قدر المصريين أن يطالبوا بالمزيد لأنه لا خيار أمامهم إلا مطالبة هذه الحكومة بحل مشاكلهم اليومية.
وحين تكون الوزارة هكذا، فأى أمل يرتجى منها؟
الإجابة ليست إيجابية، لأنه إذا استعرضنا واقع الحال فإننا لا نرى منافذ أو مخارج من هذا النفق، فالتخبط فى عدد من القطاعات ولا يوجد لها ضوابط، فى بعض المؤسسات لا احترام لمواعيد ولا احترام لحقوق سواء كانت قريبة أم بعيدة، فلا ثواب ولا عقاب.
هكذا فإننا نعيش كل يوم بيومه، فإذا كان هذا الأمر ينطبق على حياة الأفراد، فكيف بالإمكان تطبيقه على حياة المؤسسات.
ولا منقذ لكل هذه المشاكل إلا بالعمل الدءوب والتخطيط للمستقبل، وأن تكون المشروعات الكبرى التى  يتم إقامتها قدوة ومثالاً يحتذى به المسئولون فى كل قطاعات الدولة.
ولا بد من إجراء حوار اقتصادى اجتماعى داخل الهيئات والمؤسسات ويكون محددا بمهلة زمنية ليخرج الجميع بحلول تنهض بالوطن تنتهى إلى محاسبة الناس بالثواب والعقاب.
ولنا فى المشروعات التى تنجزها القوات المسلحة بدقة وسرعة متناهية قدوة فى الانضباط والإنجاز وجودة العمل.
 




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF