بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»

271 مشاهدة

31 ديسمبر 2016
بقلم : منير سليمان


- اعتادت وسائل الإعلام على اختلاف توجهاتها الفكرية، وصورها «مرئية - مسموعة - مقروءة» فى نهاية كل عام، أن تقيم المسابقات الجماهيرية، وتستفتى المفكرين والمثقفين والأدباء والفنانين، وقد يتوجه بعضها إلى العلماء ورواد البحث العلمى (وإن كان قليلاً) والسؤال المطروح فى أغلب هذه المسابقات والاستفتاءات عن أهم الأحداث «إيجاباً وسلباً»، ومن هم الشخصيات الذين كان لهم دور مؤثر على هذه الأحداث، وقد يتطرق الأمر إلى أهم المؤسسات المجتمعية والسياسية.. وغيرها من الأسئلة.. وقد جاهدت نفسى كثيراً أن أبعد بها فى هذا العدد عن التطرق إلى سلبيات الواقع الفعلى الذى تعيش فى ظله الغالبية العظمى من جموع الشعب، وما سببته هذه السلبيات من كآبة وهموم أثقلت ظهر الجميع، وقد حاولت أن اقترب - فى حدود المساحة المتاحة- أن أوجز متحدثاً عن ملامح أمل ونقاط ضوء مازالت باقية، تتحدى الواقع والظروف الصعبة.. وهى على درب التنوير تسير رغم ما يعترضها من عقبات.

- ولنبدأ بجامعة القاهرة - التى احتفلنا بها ومعها بالعيد (108) لتأسيسها فى الأربعاء 21 ديسمبر الجارى. وأنا هنا أعتمد بالدرجة الأولى على العدد المتميز من مجلة «صباح الخير» الذى أفردته بالكامل عن «جامعة القاهرة».. 108 سنوات من التنوير.. الحرية.. وجوهر العلم «والذى يقول فى مقدمته شاعرنا الكبير «جمال بخيت» رئيس التحرير «(المجتمع المصرى - كما يري- وقت إنشاء جامعة القاهرة لم يكن غارقا إلى هذا الحد فيما يحكمنا اليوم من خزعبلات.. مصر فى عام 1908 كانت فى حالة بحث عن الهوية المدنية.. تبحث عن الحداثة.. تبحث عن التحرر من الاستعمار الإنجليزى، وتبحث عن التحرر من الأفكار المتخلفة الناتجة عن قرون الاحتلال العثمانى، وبعد كل هذه السنوات فإننا نعيش ردة فكرية أدت إلى أن رؤساء الجامعات المصرية، باستثناء جامعة القاهرة لا يجدون غضاضة من وجود منتقبات يقمن بالتدريس أو بعلاج المرضى فى المستشفيات الجامعية دون سند من شرع أو قانون، إن المجتمع الذى قتل فرج فودة، وحاول التفريق بين د. نصر حامد أبو زيد وزوجته، ونضيف من عندنا بأنه حاول اغتيال نجيب محفوظ أحد معالم تاريخنا الأدبى وإن لم ينجح بالأمس، فمجلس النواب الحالى يحاول أن تكتمل معالم هذه الجريمة على يديه من خلال حوارات وآراء بعض أعضائه. إن المجتمع الذى يسعى لسجن كل من يقترب من الكهنوت الدينى.. هو نفس المجتمع الذى يؤمن ويستسلم لفكرة أنه غير قادر على إنتاج ما يكفيه من غذاء ودواء وسلاح وتكنولوجيا.
- جامعة القاهرة الأعرق والأهم بالمنطقة العربية، وهى تعد ثانى أقدم الجامعات المصرية والثالثة عربياً بعد جامعتى الأزهر والقرويين.. هى جامعة الأمل والتنوير وتجمع كل من دق بابها، طالباً للعلم كان أو أستاذاً يسعى لنشره، مريضاً يأمل فى العلاج أو طبيباً بدرجة مقاتل.. مهندسين ومحامين ومفكرين، أحلاماً وطموحات بلا حدود.
- نظرات تحمل روح التحدى والإصرار فى خلق مجتمع جديد لا تعلو فيه إلا قيمة العلم وأهله- ومن أهم خريجيها «طه حسين، لطفى السيد، نجيب محفوظ، مجدى يعقوب، ياسر عرفات، مهندس حسن فتحى، د. عبد الرحمن بدوى، يحيى حقى، سميرة موسى، محمد حسنين هيكل، البابا شنودة الثالث، والقائمة تطول لتشمل وزيرة دفاع اليابان «يوريكو كويكى» التى تخرجت فيها بكلية الآداب عام 1976 وحالياً محافظ لمدينة طوكيو عاصمة اليابان.
- 108 أعوام من المقاومة فى جامعة القاهرة.. فى التاريخ القريب 2013 يسقط يسقط حكم المرشد، وعلى مدار الأعوام تاريخ طويل من المقاومة والتمرد ضد الاحتلال سواء كان محتلاً خارجياً أو معتديًا داخليًا، فمن محاربة الإنجليز إلى إسقاط الإخوان كانت ومازالت قبة جامعة القاهرة شامخة على مر التاريخ.. خرجت من رحمها الحركات الطلابية التى طالما نادت بمطالب وطنية ساعية إلى تحرير التراب الوطنى.. وقفت أمام الظلم حتى إنها كانت سبباً فى مراجعة حكام مصر لقراراتهم السياسية، وكانت وقوداً للثورات ضدهم.
- 27 شخصية جلسوا على كرسى أكبر جامعة، بل هى أم الجامعات المصرية والعربية، منذ أن كان اسمها الجامعة المصرية ثم جامعة فؤاد الأول وأخيراً جامعة القاهرة.
- لا يستطيع أحد إغفال الدور البارز للمرأة فى إنشائها، فقد شاركت الأميرة فاطمة بنت الخديوى إسماعيل فى إقامة الجامعة من عثرتها آنذاك، بعد أن قامت بالتبرع بـ661 فداناً من ممتلكاتها لبنائها وعرضت مجوهراتها للبيع لتغطى تكلفة بنائها.. ورغم ذلك، لم تستطع امرأة واحدة أن تتولى منصب رئيس هذه الجامعة العريقة.. حتى الآن. إلى متي؟.
ـــ عن د. جابر جاد نصار رئيس الجامعة منذ عام 2013.. الذى يرشحه عدد كبير من مفكرى وكُتّاب ومثقفى مصر.. أنه من أهم الشخصيات التى كان لها تأثيرها الإيجابى الوطنى على احتفاظ جامعة القاهرة بمركزها القيادى والريادى على مستوى الإنجاز العلمى والمالى والإدارى وأيضاً فى دحر جيوب التطرف والإرهاب الدينى.. اعتماداً على الفكر والثقافة والفنون ويقول عنه د. مصطفى الفقى «أنه لا يسير على قضبان الروتين والاعتيادية، فهو شجاع فى الرأى ولا يهاب الغوغائية التى صارت السمة الأساسية فى مجتمع يفتقد كثيراً من الرشد، ومواقفه مبنية على المنطق والعقلانية، ورغم ما يواجهه من انتقادات فهو ماضٍ فى طريقه لا يثنيه أى نقد مملوء بالحقد والغباء». أما المهندس نجيب ساويرس فيقول فى تويتة له: «جابر نصار أعاد لجامعة القاهرة تاريخها وقيمتها وهيبتها ونشاطها»، وعن رأى المخرج المسرحى عادل حسان أن ما يقوم به د. جابر نصار فى جامعة القاهرة إذا تم عمله فى جميع المحافظات، لن نكون بحاجة إلى شيء آخر.
- وإن أثارت توجهاته وأعماله جدلاً بين المؤيدين والمعارضين، فقد توحدت فى نظرته الإصلاحية.. الإدارة مع العلم مع الكفاءة، بإدارة لديها رؤية وفكر واستنارة، وبتخطيط ليس عشوائياً.. فارتفع إنفاق الجامعة على البحث العلمى من 23 مليون جنيه إلى 438 مليوناً، ودخل الباحثون مسابقات للحصول على مشروعات بحثية من الاتحاد الأوروبى وكان نصيب الجامعة منها 4.5 مليون دولار، بلغت «موازنة الجامعة مليار، 400 مليون جنيه من الحكومة لم تزد منذ عام 2013 وحتى الآن، بل نقصت، كما سجلت جامعة القاهرة 18 براءة اختراع خلال ثلاث سنوات عن المياه والطاقة الشمسية وتطوير إنتاج الأغذية بالنانو تكنولوجى ويقول يمكننى إنشاء مصنع بـ100 مليون جنيه، لكن القانون يمنعنى، وبرامج الطب فى جامعة القاهرة 223 على مستوى العالم من 23 ألف برنامج، والثانى عربياً والثالث إفريقياً، وبرنامج الصيدلة 101 على مستوى العالم من 230 ألف برنامج منها 3000 برنامج أمريكى، مضيفاً بأن جامعة القاهرة الدولية المزمع إنشاؤها منذ عام 2001، قد رصدنا لها 600 مليون جنيه من مواردنا الذاتية، أما عن المسرح.. فقد ضمت الجامعة حتى 2013 (7 مسارح - والآن بها 16 مسرحاً).. وهناك آلية متكاملة للاهتمام بالعمل الثقافى والفكرى، وهو طريقنا إلى إحداث التنوير المطلوب، ولهذا فإن الموسم الثقافى داخل الجامعة لهذا العام، أُطلق تحت عنوان «تنوير ابن رشد فى مواجهة التطرف والإرهاب».
- ولا أجد ختاماً خيراً مما توجه به الدكتور/ رفعت السعيد فى مقاله بصحيفة الأهرام يوم السبت الماضى إلى الرئيس السيسى قائلا: «لقد فعلها د. جابر نصار وتفوّق ونهض بـأعرق جامعاتنا.. فلا تتركه يذهب.. فمصر بحاجة إليه فى جامعته».
- لعل السطور السابقة تكون قد حملت بعضاً من الأمل لمجتمع يسعى جاهداً أن يعود إلى سابق عهده.. متقدماً ورائداً فى محيطه الإقليمى، ومؤثراً فى عالمه.. معلناً أنه الشعب المصرى السيد فى الوطن السيد- وأنه مصمم على أن يستكمل بناء دولته المدنية الديمقراطية الحديثة.... وللحديث بقية.




مقالات منير سليمان :

من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
مهندس محمد فرج
زيادة الدين الحكومى 100 مليار
منير سليمان
من أصحاب التريليون إلى الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF