بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

21 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!

238 مشاهدة

7 يناير 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


«اللهم عليك بالعلمانيين، والليبراليين.. آمين»!..
من دعاء الداعية السلفى، (الشيخ) «حاتم فريد» فى صلاة التهجــد بجامع «القائد إبراهيم» بالإسكندرية، 42 أغسطس 2011 حينما تُدق أجراس الكنائس إيذاناً بحلول ذكرى ميلاد المسيح، عليه السلام، لن يهرع المصلون إلى ساحات الكنائس ابتهاجاً بهذه المناسبة المجيدة، ولن يلبس الأطفال ملابسهم الملونة الجديدة، وهم يقفزون فرحاً وسعادةً، أو تنطلق الحمامات البيضاء لكى تنشر السلام فى الأرض.

فمصر حزينة، ترتدى السواد، تترقرق الدموع فى مآقيها، ويعصر قلبها الأحزان، ذلك أن الطريق إلى الأمن والسلام،  والبشر والحبور، قد تناثرت عليه الدماء الطاهرة لعشرات من الشهداء والجرحى. مصريون، مخلصون للأرض والوطن أباً عن جد. كل جريرتهم أنهم عبدوا الرب الغفور فى دعة، وتمنوا لغيرهم من الناس المسّرة، فكان جزاءهم القتل والترويع!.
مزاد تكفيرى
  وكما ذكرنا سابقاً، فهذه الجماعات لا ترى فى الدعوة لمجتمع التعددية، والتنافس السياسى والاجتماعى، والديمقراطية إلا الكفر الصريح، أو حسبما أوضح «محمد الظواهري»، الإرهابى العتيد، والشقيق الأكبر لزعيم تنظيم القاعدة الإرهابى، «أيمن الظواهري»: «الديمقراطية كفر، والسيادة ليست للشعب بل لله وحده، ودخول الإسلاميين الانتخابات غير جائز شرعاً!، لكنه، رغم ذلك، هلل لوصول «محمد مرسي» لكرسى الرئاسة، واعتبره «رئيساً شرعيا»، والخروج عليه خروج على «ولى الأمر» يستحق القتل والتنكيل!. (جريدة «ثوار» الإليكترونية، 19 أغسطس 2012).
مخالفون.. اقتلوهم!
وقد اتحدت مواقف تيارات التحريض والقتل على رفض كل المخالفين فى الرأى، وتكفيرهم، ونزع ثوب الإيمان عنهم، بل وإباحة دمهم، مثلما اعتبر «نضال حمّاد»، رئيس حزب «مصر البناء»، (القانوني!)، المتطرف، أن «الانتخابات سباق إلى الجنة وقتال فى سبيل الله، وأن الليبراليين هم الطابور الخامس الذى يحارب الإسلام والإسلاميين»: وأن «العلمانية تستهدف تدمير الإسلام»!.
 ولم يشذ الإرهابى المخضرم، «عاصم عبدالماجد»، المتحدث الرسمى باسم «الجماعة الإسلامية»، عن هذا الرأى: «إن العلمانيين وبعض الإعلاميين، فى برامج «التوك شو»، فى حديثهم عن «الشريعة»، «كالشياطين الذين تحالفوا ضد الإسلام، وضد ربنا»!. (جريدة «التحرير»، القاهرة، 22 أكتوبر 2011).
   ولذا فلم يكن مُستغرباً والأمر كذلك، أن يقف الشيخ «على أبو الحسن»، إمام مسجد»عمر مكرم»، بأسيوط ، خطيباً فى خطبة الجمعة، التى حضرها الرئيس الأسبق المعزول، «محمد مرسي»، فيُهدد بما حدث بعد ذلك، بعودة الاغتيالات السياسية، وتصفية خصوم الجماعة من رموز المعارضة بالقوة، عندما استشهد بحديث منسوب للرسول (صلى الله عليه وسلم)، ومنطوقه: «إذا جاءكم من يُفرِّق عليكم جماعتكم، فاقتلوه كائناً من كان»!، ولم يعترض أى من الجالسين بالمسجد، أو يُبد أية ملحوظة تستهجن هذا التوجُّه الخطير، الذى يُعلن فى حضور رئيسهم ، «محمد مرسي»، ومسئوليها الكبار!. (بوابة «فيتو» الإليكترونية، 6 نوفمبر 2012).
الموقف من الشيعة
وإذا كان ما استعرضناه، آنفاً، مُعبراً عن رأى ممثلين لهذه الفرق التكفيرية، بمختلف تلاوينها، من «المعتدلة» إلى «المتطرفة»، وموقفها من قطاعات من مواطنى المجتمع المصرى: المسيحيين، والمعارضة، والداعين للدولة المدنية، والمواطنة،.. إلخ. فليس من المستغرب أن يكون هذا هو الحال مع بعض المواطنين المصريين الذين راق لهم اعتناق المذهب الشيعى، فقد وواجهوا بضراوة بالغة، وكما أُحرقت بعض كنائس المسيحيين، وقُتل بعض المتعبدين فيها، تم كذلك حرق بعض منازل «الشيعة» المصريين، بل وحرق بعضهم أحياء، وتم التنكيل بجثثهم، بواسطة عناصر من هذه التيارات التكفيرية!، انطلاقاً من اليقين الراسخ لديها أن «الشيعة أخبث من اليهود، وأخطر منهم، وأشد هؤلاء خطراً الشيعة «الإثنى عشرية»، ويجب منع هؤلاء من نشر مذهبهم الخبيث بأى طريقة!». (جريدة «المصرى اليوم»، 14 أبريل 2013).
 الموقف من الجيش المصرى
لكن كل ما سبق كوم، والكراهية المتأصلة لدى الجماعات التكفيرية، تجاه القوات المسلحة المصرية، كوم آخر!.
ووصلت هذه الكراهية بعد النزول الشعبى الملايينى فى 30 يونيو 2015، إلى درجة يصعب تجاهلها، ويُعبر عنها شعار «يسقط حكم العسكر»، الذى مررته جماعة «الإخوان» بخبث،  وتلقفته بعض الجماعات الشبابية المخدوعة بسذاجة، والأخرى المتآمرة، ومضغته، كاللبانة فى الأفواه، رغم خطورته ودلالاته!.
وقد حدد «محمود صابر رمضان»، العضو القيادى بعصابة «أجناد مصر» الإرهابية، الغرض الحقيقى من طرح مثل هذا الشعار: «القصاص من الجيش والشرطة، بسبب قتلهم لـ«المصريين»، وظلمهم، ووجوب جذب الشباب المُحب للجهاد إلى الجماعة»، زاعماً ومتوهماً أن عصابته وأمثالها ستنجح فى «تحرير مصر، مدينة مدينة، ومحافظة محافظة، من سلطة الحكومة الكافرة الممتدة»!. (جريدة «الشروق»، القاهرة، 27 فبراير 2015).
   وفى تسجيل صوتى، لـ«أيمن الظواهري»، الذى خلف «أسامة بن لادن» فى تَزَعُّم تنظيم «القاعدة»، حرّض «أنصاره»: فى مصر، على تركيز عملياتهم ضد الجيش المصرى، بعد أن اعتبر أن ما يحدث فى مصر «جريمة ارتكبها العسكر المتأمركون، وحزب السيسى، لتمكين العلمانيين المتأمركين، من حكم مصر»، معلناً «مباركته لكل عملية (جهادية) ضد الصهاينة وضد الجيش المصري»!. (جريدة «الشروق»، القاهرة، 20 أبريل 2014).
وهو كان قد دعا المسلمين، فى وقتٍ سابق، إلى العمل لإقامة «دولة الخلافة»: «التى لا تعترف بالدولة القومية، ولا الرابطة الوطنية، ولا الحدود التى فرضها المحتلون، بل نقيم دولة خلافة راشدة، على منهاج النبوّة، والتحاكم بالشريعة الإسلامية، ورفض غيرها من المبادئ والشرائع والعقائد» (جريدة «المصرى اليوم»، القاهرة، 15 نوفمبر 2012). 
وقد بلغ عمى البصر والبصيرة، والشطط فى كراهية مصر والمصريين، والقوات المسلحة المصرية، لدى جماعة «الإخوان»، قيادةً وقاعدةً، شيوخاً وشباباً، مبلغ الخيانة الوطنية العظمى، فهذه فتاة تنتمى إلى الجماعة، (الإخوانية مروة أبوزيد)، تكتب:
كما سجد (الشيخ محمد متولى الشعراوي)، سجدة شكر، عندما حدثت النكسة (1967)،  أنا أيضاً سأسجد سجدة الشكر عندما تحتل إسرائيل سيناء الآن!، فى ظل هذا النظام الفاسد، والقضاء الفاسد، والداخلية البلطجية، والجيش العاهر(!)، والشعب الظالم (!)، والوطن الذى بلا وطن، والدولة التى بلا دولة.. نعم أنا الآن لست مصرية، بل مسلمة!. دينى هو وطنى، أبحث عنه وأقيمه فى المكان المناسب إن أمكن لى ذلك!. (جريدة «التحرير»، القاهرة، 19 أكتوبر 2013).
وهذا «أحمد المغير»، الإرهابى الإخوانى، التافه، الشهير، يدون على صفحته فى موقع التواصل الاجتماعى، facebook لن يكون هناك أمل للصلاة فى الأقصى، إلاّ بهزيمة جيش الصهاينة فى مصر!، والله لَجُند «كامب ديفيد» فى مصر، أضعف ناصراً، وأقل عدداً، وهم أهون من بيت العنكبوت!. جيش منهار، مُفكك، بقاله 30 سنة بيعمل تدريبات على صناعة السمنة والزبدة والمكرونة، والحلل والصواني!(جريدة «المصرى اليوم»، القاهرة، 15 يوليو 2014).
ويعتبر «محمد أبو سمرة»، الأمين العام لـ«الحزب الإسلامي»، وهو حزب متطرف، (وقانونى أيضاً، رغم أنف الشعب والوطن والدستور)، تابعًا لتنظيم «الجهاد»، يدعو لـ «الثورة الإسلامية»، ويتبنى «الخلافة الإسلامية»، أن «الجيش المصري» خصم للتيار الإسلامى وكل ما هو إسلامي!. (جريدة «الوطن»، القاهرة، 16 مارس 2015).
وقد لخّصَ «ياسر برهامي»، نائب رئيس «الدعوة السلفية»، و«مرشد» حزب «النور»، (القانونى كذلك!)، الأمر، حين ذكر أن: «قياديًا إخوانيًا قال لى: «أتمنى أن تقوم إسرائيل بتدمير الجيش المصري»!. (جريدة «التحرير»، القاهرة، 13 يناير 2014).
... وماذا قال العميل «يوسف القرضاوي»؟!
وامتداداً منطقياً لما تقدم من إشارات، حول رؤية جماعة «الإخوان» والتيارات التكفيرية، لجيش مصر، وتمنيهم هزيمته وانكساره، دعا العميل «يوسف القرضاوي»، عبر قناة «الجزيرة»، جماعة «الإخوان»، فى مصر، إلى: تكوين ما أطلق عليه اسم «الجيش المصرى الحر»، لمحاربة «الجيش المصرى الخائن والكافر»، ولم يتورع عن التصريح بأن «الدول العربية بالكامل، وأمريكا، ستدعمكم!، وتمولكم بالسلاح والمجتهدين... وأبشروا النصر قادم!» (قناة «الجزيرة» القطرية، 19 أبريل 2014).
وكان «يوسف القرضاوي»، قد وجه الشكر الحار لـ«الولايات المتحدة الأمريكية»، فى خطبة الجمعة من جامع «عمر بن الخطّاب»، بالعاصمة القطرية «الدوحة»، قبل عدة أشهر: «على تقديمها السلاح للمقاتلين (السوريين)، ونطلب المزيد»، ومطمئناً لها على أمن إسرائيل، وأن هذا السلاح سيوجه إلى صدر «الأخ» العربى، ولن يُستخدم، بأى صورة، ضد الدولة الإسرائيلية: «أمريكا تخاف على إسرائيل، وتخاف أن ينتصر المسلحون فى سوريا ويذهبون إلى إسرائيل.. من أين جئتم بهذا الكلام؟!.. لماذا لم تفعل أمريكا (فى سوريا) مثلما فعلت فى ليبيا؟!.. على أمريكا أن تدافع عن السوريين، وأن تقف وقفة رجولة... وقفة لله والخير والحق!، وهو لم ير غضاضة فى أن يدعو حلف شمال الأطلنطى، «الناتو»، للهجوم على مصر، خدمة لجماعته، جماعة «الإخوان» الإرهابية، وخدمة لمصالحها الدنيئة (موقع «اليوم السابع» الإليكترونى، 29 يوليو 2013).
السرطان يسرح فى الجسد المصري!
والآن، وبعد كل ما تقدم، وهو لا يعدو قطرة من بحر، أو غيضًا من فيض حملات التحريض والضراوة والدموية، التى تطلقها عناصر وجماعات هذه التيارات الهمجية على الناس والمجتمع والدولة، فتزعزع أركانهم، وتُقَوِّضُ بنيانهم، فالسؤال المنطقى الذى يطرح نفسه بقوة: ماذا ننتظر؟!، وما الذى سنفعله فى مواجهة هذا التحدى الخطير الذى يفعل فعله، ويسرى كالنار من تحت الرماد؟!.
الطامة الكبرى أن نكتفى بموجات الشجب والإدانة، والدعوات المبتذلة، التى تتكرر كالنكتة البائخة كل مدة، عن ضرورة «تجديد الفكر الديني»، أو «تصحيح الأفكار المغلوطة»،.. إلى آخر هذه اللافتات المستهلكة، التى لا تقدم وإنما تؤخر: فمرض السرطان يسرح فى الجسد المصرى، ويفترس فى طريقه خلايا الجسد الحيّة المتبقية، ولن يعفينا التواطؤ مع إرهابيى الوهابية والداعشية المصرية، والتستر على خطورتهم ودمويتهم، رغم أن منح أحزابهم «الشرعية القانونية»، ووجودهم الفعلى، يتعارض تعارضاً قاطعاً، وقد أوردنا ما يؤكد ذلك، مع  نصوص الدستور، التى تُجَرِّمُ، فى المادة (74) مباشرة أى نشاط سياسى، أو قيام أحزاب سياسية على أساس ديني»، لأنهم يدعون إلى الدولة الدينية الخالصة، التى وصفها «خالد محمد خالد»، فى «من هنا نبدأ»، بقوله: «إن الدولـة الدينية جحـيم وفوضي»!.
والتصور الواهم أنهم أنصار فى مواجهة الإرهاب، عبث وسذاجة، إن لم يكن بلهاً وتواطؤاً، دفعنا، وندفع، وسندفع ثمنه غالياً جداً، لأنهم الأخطر، فهم الذين يزرعون التطرف وشهوة القتل فى أذهان من يحملون السلاح ويقتلون، أو يُفجرون أنفسهم بالأحزمة الناسفة، فيُسقطون المئات من الشهداء الأبرار، والضحايا الأبرياء، كما فعل مجرم «الكنيسة البطرسية» مؤخراً!.
ولا تحسبوا لوهلة أن الذين راحوا ضحايا لهذه الجريمة الخسيسة، قُتلوا لأنهم مسيحيون وحسب!. أبداً، على الإطلاق. لقد قتلوهم فقط لمجرد أنهم مختلفون. ففكر عصابات القتلة لا يرحم مخالفاً لشرائعهم الهمجية من كل الملل والأطراف.
إنهم كالنار الغشيمة التى لا تُميِّز فى طريقها بين طيب وخبيث. صالح وطالح، وقد بدأنا الأسبوع الماضى استعراضاً لمواقف هذه العصابات من بعض القضايا، واستكملنا طرفاً آخر منه اليوم، عسى أن يُدرك القائمون على الأمر، الخطر الداهم الذى يستهدف تقويض أركان الدولة، إذا لم يتم مواجهة صارمة وناجعة لهذه الأفكار والعصابات الجامحة الشريرة، وقطع دابر الأفكار الإرهابية التى غزت عقولنا، وعششت فى عمق مؤسساتنا، وتفعل فعل السحر فى تخريب استقرارنا وتهديد مستقبلنا!.
   اللهم هل بلّغت؟!.. أللهم فاشهد!.
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF