بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

سرعة الرئيس وبطء الحكومة

376 مشاهدة

7 يناير 2017
بقلم : ابراهيم خليل


عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته بفضل المشروعات القومية الكبرى التى تم افتتاحها على مدار العام الماضى 2016، واستكملها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى بداية هذا العام 2017 بالنقلة النوعية الكبيرة للقوات البحرية بتدشينه قيادة الأسطول الجنوبى بالبحر الأحمر، وهو فى طياته يحمل الكثير من الرسائل الأمنية والاقتصادية.

من ناحية التخطيط والتنظيم بما يمكن القوات البحرية من إحكام سيطرتها الكاملة على مسرح العمليات البحرية بالبحر الأحمر، حيث يضم الأسطول الجنوبى وحدات للمدمرات ولنشات الصواريخ ولنشات المرور الساحلية والوحدات الخاصة البحرية.
إضافة إلى ذلك قام الرئيس السيسى برفع علم مصر على حاملة الطائرات الهليكوبتر جمال عبدالناصر، بخلاف تطوير ميناء سفاجا وفقا لأحدث المنظومات الملاحية العالمية.
ولعل الرسالة الأهم التى نطقت بها الوحدات البحرية الخاصة وهى القدرة المصرية على إحكام سيطرتها على البحر الأحمر وذراعها الطويلة التى تستطيع أن تطول أى اعتداء على الأمن القومى المصرى، سواء على الثروات المعدنية التى تقع فى حيز مياهها الإقليمية أو أى تهديد آخر يطول أمنها المائى والغذائى.
فمصر لن تقف مكتوفة الأيدى أمام أى يد تمتد لأمنها سواء الاقتصادى أو البحرى. وهذه القوة وهذا التطور الكبير هو ليس فى الحاضر فقط، ولكنه أيضا لمستقبل الأجيال القادمة التى ستجنى ثمار كل هذه المشروعات القومية.
وأيضا تمثل هذه المشروعات سياجًا أمنيًا واقتصاديًا يحمى المصالح المصرية فى مياه البحر الأحمر وغيرها، وأيضا تكون الموانئ بوابة التصدير لأفريقيا، ومجال التعاون الكامل بين مصر والسودان سواء بالتصدير أو الاستيراد، فى إطار من التخطيط التام والشامل.
وليس بعيدا عن كل هذه المشروعات ما يقوم به الرئيس السيسى من زيارات للدول الأوروبية، وآخرها البرتغال، بأن تكون مصر بوابة التصدير لأفريقيا بما تملكه من مقومات اقتصادية ولوجيستية تصل بالمنتجات سواء المصرية أو الأوروبية إلى أى مكان فى أفريقيا.
هكذا يملك السيسى الرؤية الكاملة لمكانة مصر الأمنية والتجارية والاقتصادية والتى من خلالها يقوم بإنشاء وافتتاح شبكة الطرق الدولية التى تربط كل أجزاء مصر ببعضها، وتتيح هذه الطرق للاستثمار فى الوجه القبلى والوجه البحرى لتصبح مناطق واعدة للاستثمار، وهو ما يؤهلها خلال بضع سنين قليلة بأن تكون قوة اقتصادية كبيرة ومركزا محوريا لنقل البضائع سواء لأفريقيا أو لمنطقة الشرق الأوسط، بخلاف التأمين التام والكامل لجميع حدود مصر سواء البرية أو البحرية.
الرئيس عبدالفتاح السيسى يعرف أن المسألة ليست نزهة وأن الألغام التى تريد تفجير هذه المشروعات أكثر من أن تحصى، لذا تكون خطواته محسوبة ودقيقة لكل مشروع.
وما أن ينتهى مشروع حتى يبدأ مشروع جديد ليمثل مرحلة جديدة فى حياة الوطن.
من أجل ذلك فإنه يجب أن تتضاعف الجهود وأن يشارك كل أبناء الوطن فى حماية وتعضيد هذه المشروعات لأنها مشروعات المستقبل الواعد.
أصبح لدينا الآن دولة تعمل على طريق التقدم، وعندما يدقق أى مراقب فيما يجرى على ربوع الوطن من مشروعات قومية كبرى يجد أن السيسى يعمل دون حكومة تخطو نفس خطواته - كما يجمع الكثير من الناس بأن خطوات السيسى سريعة ومتلاحقة، فى حين أن خطوات الحكومة بطيئة.
وبشيء من التدقيق فى هذا الإطار يظهر أن الوقائع عكس الأمنيات بالنسبة لحكومة شريف إسماعيل، وإذا أخذ أى مراقب عينة سياسية عشوائية من أى يوم من يوميات الحكومة فإنه يجد أنها غير مطابقة لا فى السياسة ولا فى الإنجازات.
وعندما يدقق المراقب فى جزء من نشاط الحكومة فإنه يقرأ ما يلى:
«تابع رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل ووزارته الأوضاع المحلية مع الزوار واستهلوا نشاطهم بعقد مجلس الوزراء وتناول البحث الشئون الاقتصادية والاجتماعية».
وينتهى اليوم والحصيلة استقبالات ووداع، واستطرادا لا قيمة مضافة على الأسبوع الحكومى، بل لقاءات واجتماعات وكلام عمومى لا يحمل أى صفة من صفات الإنجازات.
هذا هو حال الحكومة وبعض وزرائها. فاستثناء قلة قليلة من الوزراء تعمل فإن معظمهم يتمحور جهدهم على ما يلى: حضور الدعوات المؤجلة - السفر أحيانا، وهكذا..
وعلى الوجه الآخر نرى أن مصالح الناس يتم حلها ببطء شديد، وأقرب مثال على ذلك ما وعده الرئيس لما أطلق عليها إعلاميا بـ «سيدة العربة» من إعطائها وحدة سكنية تخفيفا لمعاناتها ولم يتم تنفيذ هذا الأمر من جانب وزير الإسكان رغم مرور أكثر من أسبوعين عندما أعاد الرئيس نفس الطلب حتى تمت تلبيته فى احتفال كبير حضره وزير الإسكان وعدد من الموظفين وتم الإعلان عنه باحتفالية كبيرة، وكأنه إنجاز كبير من إنجازات وزارة الإسكان رغم بساطة تحقيق وعد الرئيس بتخفيف المعاناة عن امرأة تعمل بجد ونشاط وتتحمل المتاعب من أجل لقمة العيش. وهو ما أعلى من قدرها عند الرئيس وعامة الناس.
تلك هى حال بعض وزراء حكومة شريف إسماعيل.
فلا أحد مستعجل على الإنجاز والتقدم إلا الناس، وبعض المسئولين يأخذون كل الوقت دون أى إنجاز وكأن الدنيا بألف خير ولا شيء يستدعى الاستعجال أو الإنجاز. فيما الناس يكتوون بنار ارتفاع الأسعار وتضرر مصالحهم بعدم طرح المسئولين حلولا لمنع الاحتكار أو محاربة التجار الجشعين الذين يتعمدون رفع الأسعار سواء ارتفع الدولار أو انخفض.
وعلى سبيل المثال لا الحصر قام جميع التجار برفع الأسعار سواء الغذائية أو الاستهلاكية بحجة ارتفاع سعر الدولار، فكان سعره 8.80 جنيه, وعندما ترك الدولار للعرض والطلب تراوح سعره بين 18- 20 جنيها فقام التجار بمضاعفة أسعار السلع التى يبيعونها عدة مرات، وعندما ينخفض الدولار لا يقومون بخفض أسعار سلعهم، فهذه الانتهازية لم تقم حكومة شريف إسماعيل بمواجهتها عند هؤلاء التجار وإلزامهم بتخفيض الأسعار كما رفعوها عندما ارتفع الدولار كأنها حكومة حماية التجار وليست حكومة الفقراء.
فاقتصاد السوق الحرة فى كل دول العالم يلتزم بأدوات السوق وتفاعلاتها، فعندما يرتفع سعر السلعة فى البورصة يرتفع سعرها، وعندما ينخفض سعرها فى البورصة ينخفض سعرها فى السوق إلا فى بلد واحد هو مصر لا تنخفض الأسعار أبدا مادامت ارتفعت فلا أحد يستطيع أن يهزها أو يخفض سعرها بسبب جشع وانتهازية التجار الذين يعملون دائما وأبدا من أجل هدف واحد هو تحقيق أكبر المكاسب وتقف أمامهم الحكومة عاجزة!
عجيبة أمور هذا البلد، بعض الوزراء ناشطون فى حضور المآدب والمجاملات وحضور الأفراح فى فنادق الخمس نجوم ولا يذهبون للأسواق ليتعايشوا مع معاناة الناس.
فى مطلق الأحوال بعض وزراء الحكومة تسير سياسات وزرائهم من سيئ إلى أسوأ، وعلى الأخص وزارات الصحة والتعليم وقطاع الأعمال والسياحة وبعض الوزارات الأخرى، وهو ما يرجح أنه سيتم فى خلال الأيام القادمة تعديل وزارى كبير.
عمليا يمكن القول إن بعض الوزراء يعيشون حالة ما يطلق عليه «تصريف أعمال»، وكأن الحكومة راحلة غدا، وهذا الانطباع ولد حالة من حالات الجمود عند بعض الوزراء وخلق عندهم نوعا من عدم الإنتاجية خصوصا إذا كان الوزراء الذين لديهم هذا الشعور هم من وزراء الخدمات.
لذلك فإننا نقول لرئيس الوزراء: إذا أردت أن تقوم بتعديل وزارى فلا تعلن، ولكن عليك أن تقوم بالتعديل فورا دون إعلان حتى لا تتوقف مصالح الناس لأن الوزراء الذين يشعرون بأنهم سيخرجون من الوزارة ينتابهم شعور بأنهم مؤقتون فلا يقومون بأى إنجاز أو حتى يقوموا بالتوقيع على تسيير أعمال الوزارة، ومادمت أعلنت يا رئيس الوزراء أن هناك تعديلاً فلابد أن تسارع بتنفيذه حتى لا تتوقف مصالح الناس.
هكذا علمتنا التجارب.
ويبرز فى هذه الأجواء أن كثيرا من الوزراء يجمعون أوراقهم وأشياءهم الخاصة من مكاتبهم ترقبا للرحيل، وهذا الترقب دائما يكون على حساب مصالح الناس.
لا بد أن تكون الحكومة حكومة إنتاج وحل مشاكل الناس وليس حكومة المآدب والحفلات، لأنها موضوعة تحت مجهر الرأى العام الذى اكتوى من أداء بعض الوزراء ويريد أن يراهن على الوزراء الجدد، وهذا الرأى العام مُصِر على أن ينجح أو يربح فى رهانه على التغيير القادم.
ولا بد أن يكون التغيير القادم يضم وجوها تملك الخبرة والحلول غير التقليدية انطلاقا من المؤهلات التى تملكها فى مجال الوزارة التى تتولاها، ووضع الخطط الكفيلة بحل مشاكل الناس والإصرار على تنفيذها، وقبل كل ذلك النية الصادقة فى تحمل المسئولية والإصرار على تحقيق مصالح الناس، وألا يكون الوزير فى وزارته كما كان سلفه، لأنه فى هذه الحال فإن كل عوامل التقدم والنجاح قد بدأت تقترب من التحقق.
تكفى مقارنة بين ظروفنا الماضية وظروفنا القادمة، وظروف اليوم تؤكد وتؤسس على أن الربيع المصرى قادم، ولكن بشرط اقتناص الفرصة والظرف، وأن تكون النية صادقة فى تحقيق المصلحة العامة وليست الخاصة.




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF