بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!

511 مشاهدة

14 يناير 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


بعد أيام قلائل، تحل الذكرى الأربعون لوقائع يومى 18 و19 يناير 1977. أيام لا تُنسى فى مسيرة شعب مصر المديدة، وصفحات لا يمكن محوها من كتاب تاريخ مصر المعاصر.

انتفاضة حرامية!
أحداث 18و19ينــــاير1977 وصـــــــفها الرئيس الأسبق «أنور السادات» فى ثورة غضبه بـ«انتفاضة الحرامية»، وحمّل «الشيوعيين» و«لابسى قميص عبدالناصر» مسئولية تفجيرها، وصب حمم غضبه عليهم وعليها، وأمر أجهزة أمنه وإعلامه أن تُعمل فيهم سيف النقمة، وأن تُجهز عليهم و«تقطع دابرهم»، لم يسع إلى تفهم أسباب ما وقع، وتجاهل ما حدث فى المجتمع من تغيرات عاصفة أدت إلى انفجار بركان الصبر الذى وصل إلى قمة الاحتقان، واتجه إلى تجريف المجتمع من كل ما يمت بصلة إلى فكرة ومطالب العدل الاجتماعي، متصوراً أنه بذلك يقطع الطريق على «انتفاضة» ثانية قد لاتُبقى ولاتذر، فأخل بالتوازن السياسى والاجتماعى الطبيعى فى المجتمع، وأطلق ذئب الدم من مكمنه.. وكان 6 أكتوبر1981 على أيدى من ظنّهم حلفاءه، فى مواجهة أعدائه من أهل اليسار: المتطرفون الإسلاميون!
 انتفاضة البسطاء!
رحل «السادات» لكن ذكرى «انتفاضة البسطاء» لم يلفُها النسيان أبداً، بل تتجدد كل عام وتصحو من رماد الذاكرة كلما أدلهم بمصر خطبٌ، ونادى فيها منادى العدل طلباً للإنصاف.
غنى لها شاعر الشعب والثورة «أحمد فؤاد نجم»، ولحن شادى الثورة، الشيخ «إمام عيسي»: «كل ما تهل البشاير من يناير كل عام/ يدخل النور الزنازن/ يطرد الخوف والضلام/ يا نسيم السجن ميِّل ع العتب وارمى السلام/ زَهَّر النوار وعشش فى الزنازين.. الحمام».
وها هو يناير، بعد أربعين عاماً يجيء، حاملاً وعوده وعهوده، مليئاً بالأسى والشجن، لأسباب عديدة لا تخفى على لبيب، فى مقدمتها الإجراءات العاصفة التى واكبت، وأعقبت «تعويم الجنيه»، وما ترتب عليه من نتائج كارثية هدمت الاستقرار الحرج لحياة عشرات الملايين من محدودى الدخل وفقراء المصريين، كانوا يعيشون على حدود الكفاف فسقطوا فى بئر الجوع والضياع، وآخرين من أبناء الطبقة الوسطي، والفئات «المستورة» وجدوا أنفسهم يبتلعهم «ثقب أسود» لا قرار له!
أسئلة اللحظة!
فما الذى حدث؟! ولماذا حدث ما حدث؟!، وما هى الدروس الواجب استخلاصها وتعلمها مما حدث؟!، أسئلة عديدة تترى فى تلافيف العقل، وهى وإن كانت جميعها تفحص وقائع حدث مضي، إلا أنها، فى الحقيقة، تتحدث عن ظرفٍ راهنٍ، وعلى الجميع، دون استثناء، إذا كنا مخلصين لهذا الوطن، بذل الجهد للحصول على إجابات شافية لها، لأن الواقع المصرى الراهن يفرض ذلك، فما أشبه الليلة بالبارحة، و«ذكِّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين»!
انفتاح السداح مداح!
على الرغم من التضحيات البطولية للشعب المصري، وصموده الأسطورى بعد هزيمة 1967 وتحمُّله لأعباء إعادة بناء الجيش المصري، وتجهيزات العبور لاستعادة الكرامة فى أكتوبر 1973 فلقد نال الشعب جزاء سنمار، إذ استقرت كل نتائج الانتصار فى كروش «القطط السُمان»، حسب تعبيرات تلك الفترة، أى المحاسيب والفاسدين من الأشياع والأقارب والمحسوبين على النظام، الذين تباروا فى سرقة المال العام، والإثراء على حساب الفقراء ومحدودى الدخل والمحتاجين، وهم الذين دفعوا باتجاه الضرب عرض الحائط بشروط العقد الاجتماعى القائم، بالتطبيق الفج والفاجر لحزمة السياسات التى أسميت بسياسات «الانفتاح الاقتصادي»، منذ عام 1974 فَفُتَحت الأبواب على مصاريعها أمام أكبر عمليات النهب المنظّم لثروات البلاد، تحت مسميات شتّي: «الهيكلة»، «التكييف»، «الخصخصة»، وكلها ذات مضمون واحد: التخلى عن دور الدولة ومسئوليتها الاجتماعية والتراجع عن دعمها لاحتياجات الملايين من محدودى الدخل، فى مجالى السلع والخدمات، وتقديم ملكية الشعب من مصانع وبنوك وأصول، لقمة سائغة لرأسماليى الداخل والخارج، يتبارون فى انتهاشها، والشعب يتضور جوعاً.
لا سمن ولا عسل!
 والأخطر أن السلطة لم تنتبه أبداً إلى خطورة الإفراط فى إطلاق الوعود الزائفة التى لم تتحقق أبداً، فقد وعد رئيس الدولة المصريين ببحبوحةٍ ورغدٍ غير مسبوقين، و«ببيت وعربية ومياه ساخنة وباردة» لكل فرد، وحينما استقبلت مصر «ريتشارد نيكسون»، الرئيس الأمريكى الأسبق، الذى كان يغوص فى وحول فضيحة «ووترجيت» فى بلاده، نظّمت له السلطة استقبالاً كبيراً، وحشدت الجماهير للنزول إلى الشوارع من أجله، بإيهام البسطاء أن السفن الأمريكية تحركت فى معيته مُحمّلة بالعسل والزبد والدولارات التى بلا عد!
ثم آفاق المصريون على وقع الصدمة التى كانت السبب الرئيسى للانفجار، حيث تضمنت قرارات رفع الأسعار، التى أعلنتها الحكومة فى 17 يناير 1977 استجابةً لشروط البنك الدولي: رفع سعر الدولار الأمريكى مقابل الجنيه المصرى من 40 قرشاً إلى 70 قرشاً، ورفع الدعم عن سلع أساسية، منها الدقيق والذرة والسمسم والحلاوة الطحينية، واللحوم المذبوحة والشاى والأرز والمنسوجات والملبوسات، ورفع أسعار باقى السلع مثل السجائر والبنزين والبوتاجاز والسكّر، وزيادة رسوم الدمغة والرسوم الجمركية ورسوم الإنتاج والاستهلاك، وضرائب السيارات، ومضاعفة تكلفة العديد من الخدمات الضرورية، وهو ما أشعر الملايين بما يشبه طعم الخديعة والشعور بالخيانة، وأيقظهم من الأوهام الانفتاحية، على واقع مرير مرارة الحنظل!
يا حـرامية الانفتـاح.. الشعب جعــان مش مرتــاح
وبحجم الطموح والآمال المعقودة على وعود النظام، كان رد الفعل التلقائى الغاضب والعنيف!
فقد سارعت الجماهير منذ صبيحة اليوم التالي، 18 يناير، بالزحف من كل فجٍ عميق. من الحارات والأزقة والعطوف والشوارع، من الشرق والغرب، من كل طبقات المجتمع الكادحة ومن مختلف الأعمار. نساء ورجالاً، غصّت بهم الشوارع والميادين الكبري، وكأنهم أتوا من مسارب أسطورية، وهم يرددون ما سبق أن سمعته آذانهم ومس وجدانهم وخاطب عقولهم وضمائرهم من شعارات، طالما رددتها القوى التقدمية فى مظاهراتها ومسيراتها:
«يا مجلـس شعب صباح الخير.. ياللى رئيسـك مليونير»/ «سيد مرعى (رئيس مجلس الشعب) ده يبقى مين؟! ... يبقى حـرامى الفلاحين!»/ «يا بو وافـيه يابو وافـيه.. إنت حرامى الناس الحافـية!»/ «ياحـرامية الانفـتاح.. الشعـب جعــان مش مـرتـــاح»/ «مش حنخاف.. مش حنخاف.. من القلعة والاستئناف!»/ «بالـروح.. بالـدم.. حنـكمّـل المشوار»/ «بالـروح.. بالـــدم.. حنرجـّع الأسعــار!»/ «يا أهالينــا.. يا أهالينـــا.. آدى مطالبنا وآدى أمانينا: «أول مـطلــــب يا شــبـاب.. حــق تـعـدد الأحـزاب»/ «تانى مطلــب ياجماهـير.. حـق النشر والتعـبير»/ «تالـت مطلــب يا أحــــرار.. ربــــط الأجــر بالأسـعار»/ «إحنا الطلبة مع العــمال.. ضــد حكومة راس المــال»/ «مـش كــفـايه لـبسـنا الـخـيش.. جايين ياخـدوا رغــيف العـيش»/ «يا حكومة الوِسط وهــزّ الوسـط (حكومة حزب الوسط، الوطنى الديمقراطي).. كيلو اللحمـة بقى بالقسـط!»/ «يشــربوا ويســكى وياكلـوا فـراخ.. واحنــا الجوع دوخـنا وداخ!»/ «يا حـرامية الانفتـاح.. الشعب جعــان مش مرتــاح!»/ «جــوز الجــزمة بســبعــة جـنيه.. أمـّــال الفقــرا يلبسـوا إيه؟!»/ «قولوا للـنايم فى عابـــــدين.. العـــمال بيباتوا جعانين»/ «هو (أى السادات) بيلبس آخر موضة.. واحنا تاكـــلنا السوق الســودة!»/ «هو بيلبس آخر موضة.. واحنا بنسكن عشره فى أوضه!»/ «هو بيبنى فى اسـتراحات.. واحنا نعانى آهــات وآهــات!»/ «هما بياكلوا حمام وفــــراخ.. واحنا الجوع دوخنا وداخ»!
وانفجر بركان الغضب، واصطدم الناس بالأمن، ولم يوقف غضبتهم إلا سحب قرارات رفع الأسعار، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه!
واحدٌ منهم!
كنت واحداً ممن اتهمهم نظام السادات فى هذه القضية، وعددهم 176 فرداً، من بينهم عمال وطلاب وموظفون وفلاحون وتجار، ومنهم صحفيون وفنانون، وشعراء ومغنون.. إلخ، وبعضهم أصبح من الذين يُشار لهم الآن بالبنان، متنوعين بتنوع شعب مصر، ضمتهم القضية رقم 100 حصر أمن دولة عليا، وقد هبّ المجتمع كله للدفاع عن هؤلاء المتهمين الذين ألصق بهم النظام وإعلامه تهم التخريب والحرق والقتل والاعتداء على ممتلكات الدولة وتهديد السلم العام.. إلخ، وطالب برأسهم انتقاماً وغلاً.
وتشكلت هيئة من كبار المحامين والقانونيين المتبرعين للدفاع عنهم، ضمّت عشرات من الرموز القانونية منهم أحمد نبيل الهلالي، ونقيب المحامين الحالى سامح عاشور، والدكتور جلال رجب، والراحل عادل أمين، والدكتور عبدالحليم مندور، وعبدالله الزغبي، وعصام الإسلامبولي، والدكتور عصمت سيف الدولة، وممتاز نصّار، والدكتور يحيى الجمل، وآخريون من أساطين المحاماة والقانون، وكانت المفاجأة الكبرى أن صدر حكمٌ تاريخى عام 1980 من محكمة أمن الدولة العليا برئاسة القاضى الجليل المستشار حكيم منير حبيب، بتبرئة أغلب المتهمين من التهم المنسوبة بالباطل إليهم.
الدرس لمن وعى!
وبعد أربعين عاماً بالتمام والكمال، ها هى ذكرى 18 و19 يناير تطل علينا مُجدداً، والبلاد فى أزمة جديدة بسبب سياسات شبيهة، أصعب وأشد قسوة، اتخذتها السلطة دون حسبان لنتائجها التى أخذت كقطع الدومينو تتداعى قطعةً بعد أخري، وأدت إلى تصاعد حدة معاناة أغلب المواطنين، وتفاقم عذاباتهم.
والأخطر هذه المرّة أن الطبقات التى تدهورت أحوالها، وأخذت تجأر بالشكوى، لم تعد وحسب الطبقات الفقيرة أو محدودة الدخل، وإنما طالت النيران أقساماً مهمة من الشرائح المتوسطة والعليا من الطبقة الوسطي، الطبقات «المستورة»، أو «المرتاحة» التى كانت غالباً بمنأى من عوادى الزمن وتقلب السياسات.
وشهدت المرحلة الأخيرة كذلك، ليس شكوى الفقراء ومحدودى الدخل وحدهم، والتى كان من ملامحها تأسيس «اللجنة الشعبية للعدالة الاجتماعية»، تحت شعار: «ضد الغلاء والإفقار»، وإنما أيضاً استغاثات اتحادات رجال الأعمال، ومالكى المصانع والمشروعات الإنتاجية، الذين تنهار أعمالهم من جراء تدهور قيمة الجنيه المصري، والذى رفع تكلفة استيراد مواد الإنتاج إلى عنان السماء، ودفعهم إلى حافة الإفلاس، بما يعنيه ذلك من غلق المصانع، وطرد العاملين، والسقوط فى هاوية الإفلاس!.
فهل تكون الذكرى الأربعون لـ«انتفاضة الخبز»، والتى رحل السادات وفى نفسه منها غصة، مناسبة لمراجعة موضوعية لما تم، قبل تقرير ما سيكون؟!
ذلك هو سؤال اللحظة، والعاقل من فكر واعتبر، واتعظ وتدبر!  




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF