بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المؤامرة على مصر ليست مصادفة

706 مشاهدة

14 يناير 2017
بقلم : ابراهيم خليل


الإحباط والياس يضربان جزءا كبيرا من المصريين، يجعلهم يتعاملون للأسف فى بعض الأحيان بلا مبالاة مع ما يجرى من حولهم من تطورات وأحداث، ويعتبرون أنفسهم فى منأى عن هذه التطورات والأحداث، ولكن فات هؤلاء ألا شىء يحدث مصادفة وإن كان الإخراج لهذه الأحداث يوحى وكأنها صدفة.
فما جرى خلال الأسبوعين الماضيين من تطورات على الساحة العالمية والمحلية له ترتيبات محددة حتى ينعكس ويؤثر على مصر والمصريين.
فعودة ظهور محمد البرادعى على إحدى القنوات الفضائية التى أسست وبثت للتهجم على مصر ليست لله أو للوطن.
وخارجيا.. الزيارة المشبوهة التى قام بها وزير خارجية دويلة قطر إلى إثيوبيا وتعمده زيارة منشآت سد النهضة.. وما جرى فى ليبيا مؤخرا من استيلاء الإخوان على عدد من الوزارات.. يأتى كل ذلك قبل حلول الذكرى السابعة لثورة 25 يناير 2011، وتصاعد ضربات الإرهاب فى سيناء وضبط العديد من المجموعات الإرهابية التى تسعى بكل قوتها لضرب الأمن والأمان فى البلاد، ومحاولة إحداث حالة من عدم الاستقرار، خصوصا بعد الخطوات الاقتصادية الجريئة والكبيرة لإحداث قفزة كبيرة وفشل الرهان على إثارة الناس وتحريضهم على الخروج بسبب جنون وارتفاع الأسعار، على اعتبار أن المصريين لن يتحملوا الارتفاعات المتوالية للأسعار.
ومنذ أسبوعين بدأت العديد من الصحف الأمريكية فى التهجم على مصر وتأجير بعض الصحفيين العرب للهجوم على مصر حتى يقوموا بتهيئة الرأى العام الغربى والمستثمرين بأن الأوضاع داخل مصر غير مستقرة وفى نفس الوقت استكمال المؤامرة.
ومن المتوقع أن تتصاعد حدة التهجم على الرئيس السيسى والمصريين بأشكال مختلفة، بالتزامن مع تصاعد العمليات الإرهابية لتحقيق هدف واحد هو محاولة إحداث الفتنة وتحريض الناس على النزول إلى الشوارع وإيقاف عملية الإصلاح الاقتصادى وأيضا تعطيل خطوات استرجاع السياحة إلى مصر.
ولكن فات هؤلاء أن معظم المصريين يتمسكون بالأمل وكلهم ثقة فيما تتخذه القيادة السياسية من خطوات هم يعلمون جيدا أن هذه الخطوات هى لتبديل أحوالهم إلى الأفضل والأحسن وتأمين مستقبل الأجيال القادمة، وثقتهم الكبيرة فيما يتخذ من خطوات وإجراءات رغم قسوتها على حياتهم إلا أنهم يعرفون جيدا أن الكرامة واستقلالية القرار أهم عندهم من أى شيء آخر حتى لو جاءت هذه الإجراءات على حساب أشياء مهمة وأساسية فى حياتهم وحياة أسرهم،
وما لا يعلمه المتآمرون أيضا أن المصرى يضع كرامته واستقرار إرادته قبل أى شيء، فالبسطاء من الناس لايهمهم شيء إلا كرامتهم واستقلال بلدهم، هكذا عودنا التاريخ.
ومن هنا.. جاء حب الملايين للزعيم خالد الذكر «جمال عبدالناصر والرئيس عبدالفتاح السيسى».
آباؤنا وأمهاتنا وأجدادنا تعبوا وكدوا وذاقوا الأمَرين من أجل ألا نستسلم لليأس ولا ننحنى لأى مؤامرة سواء كانت عربية أو دولية، وأى انحراف عن هذه السياسة كفيل بمحو أصولنا. فمن يرضى بهذا؟
إن الاستسلام لأى مؤامرة على مصر مهما كان تأثيرها أو ما يدفع لتحقيقها من مليارات هو خطأ جسيم. فإذا استسلمنا فهذا يعنى أننا اتخذنا قرارا بالقضاء على المستقبل، أى على أولادنا وأحفادنا.
فماذا عسانا أن نقول لهم؟
نحن نصمد.. وصمدنا وصولا إلى بلد مستقل الإرادة، كرامته قبل أى شيء، ومهما اشتدت الأعاصير والمؤامرات فإننا لن نركع ولن نستجيب ولن نحنى ظهورنا لأحد، ولنا فى كل ذلك شواهد أو قدوة أو أمثلة.
إنه الخيار بين أيدينا، إما أن نقبل وإما أن نصمد، وفى تفاؤلنا سننتصر فى الحاضر ونكون أوفياء لماضى أجدادنا، وأمناء لمستقبل أحفادنا.
لا.. لن نكون الجيل الأخير الذى يبقى فى البلد ولا يتحمل ويجابه كل المؤامرات، لن نكون جمهورية لا وظيفة لها سوى التبرير والبكاء على الماضى، بل جمهورية البناء والتنمية بالمشروعات الكبرى والمستقبل الواعد الذى سيحقق كل طموحاتنا طالما أننا يد واحدة لا يهمنا إلا المصلحة العامة، وهى مصلحة الوطن الذى يتطلب كل جهود المخلصين والأمناء على هذا الوطن الذى لا بد أن يرجع إلى وضعه الطبيعى والقيادى فى هذه المنطقة، لأنه بنهوضه ينهض كل ما حوله، باعتبار أن نوره يفيض على كل دول المنطقة.. وهكذا دائما مصر.
ويبدو أن ما يقوم به رجال الرقابة الإدارية من محاربة ووأد الفساد الذى أصبح دولة داخل الدولة هو ما يقلق المتآمرين والمتربصين بقوت الناس والمستولين على المال العام والذين يحققون الكسب الحرام من دماء وقوت الشعب، وهم عصابة التآمر لا يختلف دورهم عن دور الإرهابيين سواء الإخوان أو محمد البرادعى الذى يعتبر الجماعة الإرهابية هى الكل فى الكل، على اعتبار ادعائهم بأنهم أصحاب الجماهير المنظمة التى تتحرك بأوامرهم.
هكذا يتفق الثالوث: الإخوان والبرادعى والفاسدون والحرامية واللصوص.
الفساد هو الآفة التى تسببت فى تدهور المجتمع وتراجعه، وهو العامل الأساسى فى أزمة المصريين، بل هو المعوق الذى يقف حاجزا لتطور المجتمع وعجلة التنمية. بل إنه هو العامل الأساسى الذى يصيب الناس بالإحباط والانكسار.
نريد أن يذهب  زمن المحسوبية من غير رجعة، ويسود مبدأ تكافؤ الفرص، فالفساد هو الإرهاب بل فى بعض الأحيان هو أخطر من الإرهاب لأنه يعيش بيننا بل وفى أحيان أخرى يحاصرنا ويتحدى المجتمع بالرشاوى والحصول على كل الامتيازات.
بل إنه بسبب الفساد ينزوى أصحاب الكفاءات ويتسيد معدومو الخبرة والعلم والمعرفة.
مسكين على بابا، كانت عنده مغارة واحدة لكنه لو بعث حياً لكان طالب بإنصافه وتبرئته بعدما رأى عندنا الآلاف من على بابا هذه الأيام مع آلاف المغارات.
ما يقوم به رجال الرقابة الإدارية فى وقت وجيز رغم أنه جاء متاخرا بعض الشىء أفضل من ألا يأتى أبدا، وهذا المسار الجيد من جانب الدولة يستلزم توسيع السجون أو زيادة عددها استعدادا لاستقبال أعداد كبيرة من الفاسدين والمتورطين فى الفساد.
هذه الحملة الكبيرة تلاقى ارتياحا كبيرا عند الناس، بل إنها أدت إلى رفع المعنويات وزيادة الانتماء إلى هذا الوطن، بل إن الجميع أجمع على أن الأمل فى طهارة هذا الوطن أصبح كبيرا.
 هل آن أوان المحاسبة؟
ربما.. ولكن قبل الإقدام على اتخاذ هذه الخطوة لا بد من اتخاذ جملة من الاحتياطات والمعايير لكى تأتى النتائج إيجابية.
أولى الخطوات أن تبدأ العملية الإصلاحية من جانب السلطة التنفيذية وهى الحكومة، فكل الناس يعرفون أن لا أحد يجرؤ على ارتكاب أى مخالفة من دون أن يكون له علاقة بصاحب نفوذ ليكون غطاء له فى كل عمليات الرشوة أو الاستيلاء على المال العام.
وليس بعيدا عن كل هذا ما جرى من مدير المشتريات بمجلس الدولة، وما وجد لديه  أو فى شقته من أموال طائلة بمختلف العملات.
تلك هى الحال فى كثير من المرافق والقطاعات والإدارات، وإذا أردنا إصلاحاً كبيراً علينا البدء من أعلى المناصب. أما إذا اقتصر الأمر على قشور الفساد فإننا من اليوم نستطيع أن نقول إن فرصة محاربة الفساد تتقلص وتقف عند باب المغارة من دون أن تخترق الجدران وتدخل إلى عمق المغارة.
إذا ما قام رجال الرقابة الإدارية وغيرها من الأجهزة المختصة بهذه الخطوة الجبارة فإنها تكون قد وضعت نفسها والبلد على السكة الحقيقية للتقدم والازدهار.
أما إذا كان الأمر مجرد القبض على صغار الفاسدين لمجرد امتصاص الاستياء والغضب فإن الفساد سيستمر وإهدار المال العام سيتضاعف، ومن لا يصدق يراجع كل المحاولات السابقة التى لم تستطع وأد الفساد، لأنها أمسكت بالصغار وتركت الكبار.
هذا الكلام ليس من باب المشاعر والخواطر بل إنه كلام الناس البسطاء الذين استشعروا أن خطوات محاربة الفساد قد بدأت على الطريق الصحيح ولا بد من استكمالها حتى تتحقق العدالة الاجتماعية بمعناها الواسع ولا يكون فى هذه الدولة مكان لسرقة أو إهدار المال العام أو تسليم مشروعات غير مطابقة للمواصفات، أو وجود سفلتة فى الشوارع وأرصفة غير صالحة للاستعمال وتتلف بمجرد تسليمها وتعاد الكرة من جديد بتكليف مقاول آخر لإعادة رصفها.
 وعلى سبيل المثال مدينة الشيخ زايد، تم تسليم سفلتة الشوارع وإقامة الأرصفة على أكمل وجه ولم يمر عليها سوى وقت قصير حتى تم إزالتها رغم أنها كانت بحالة جيدة جدا وأشاد بها سكان المدينة، لكن رغبة فى إهدار المال العام تم تكليف شركة مقاولات بإزالة الطرق وإعادة رصفها من جديد بدعوى أن هناك ميزانية لهذه الطرق فاستفاد من هذه الميزانية إحدى شركات المقاولات حتى لا يتم إرجاع الأموال إلى خزينة الدولة.
هكذا يتصرف الكثير من أجهزة المدن والأحياء دون رقابة على الميزانيات المخصصة للخدمات العامة والتى كان يمكن صرفها فى أوجه أكثر إلحاحا وأهمية بالنسبة للناس.
فى هذا الإطار نطرح سؤالا مهماً هو: لماذا لا توجد مرونة للتصرف فى الأموال المخصصة للأحياء والمدن، بحيث يكون للمسئول حرية التصرف فى هذه الأموال طبقا للاحتياجات الحقيقية والمشروعات الملحة بالنسبة للناس، على أن يحاسب بعد ذلك أو يشرك الأجهزة الرقابية.
وفى نفس الوقت هناك كثير من التصرفات التى تهدر المال العام بالنسبة للأحياء، فعلى سبيل المثال فى حى الزيتون تم حفر الشوارع عدة مرات بدعوة معالجة طفح مياه الصرف الصحى، إلا أنه فى كل مرة يتم الحفر ثم الردم ثم الرصف من جديد وتمر عدة أسابيع ويتم الحفر مرة أخرى، وهكذا وإلى الآن لم يتم معالجة طفح مياه الصرف الصحى.
خلاصة القول أنه بالرغم من الاستياء الذى يعترينا من إهدار المال العام وانتشار الفساد الذى يتشابه بشكل كبير من الإرهاب، فإنه بالخطوات الجريئة والجادة التى يقوم بها رجال الرقابة الإدارية وآخرها القبض على بعض الفاسدين سواء فى الأحياء أو فى الجمارك فهذا يبعث الأمل بأن وطننا سيكون نظيفا بشكل كبير من الفساد والإرهاب.
ولهذا، آن لنا أن نستمر فى طريق ضرب الإرهاب والفساد حتى نعضد الانتماء للوطن وتتسع مساحة العدالة الاجتماعية.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF