بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟

464 مشاهدة

21 يناير 2017
بقلم : ابراهيم خليل


 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب حول التعديل الوزارى المرتقب.
 وجيد أن يتأكد الناس أن رئيس الوزراء باق فى منصبه حتى الآن، وأن الحكومة المقبلة ستلتزم بتنفيذ البرنامج الاقتصادي.
 ولم يكن فى تصور الناس أن الحكومة المرتقبة أو المقبلة يقوم بتشكيلها المهندس «شريف إسماعيل»، خصوصا أن منصب رئيس الوزراء مرتبط بملفات كثيرة لم يتم التوفيق فيها حتى الآن، منها ارتفاع الأسعار واختفاء الدواء واتفاقية ترسيم الحدود ما بين مصر والسعودية.

ويتوقع الناس أن تضم الحكومة الجديدة وجوها شابة واعدة تمسك بملفاتها جيدا، انطلاقا من الخبرة والمعرفة والدرجة العلمية التى تملكها فى مجال حقيبتها التى تتسلمها، وأن يكون صاحب كل حقيبة على معرفة ودراية تامة بمشكلة وزارته، حتى يكون فى الإمكان زف البشرى إلى المصريين بأن ربيع الحل اقترب، وأنه سيتزامن مع التشكيل الوزارى الجديد.
 وليس بعيدا عن هذا السياق ما تم فى الولايات المتحدة الأمريكية من اختيار الرئيس المنتخب «ترامب» الفتاة المصرية «دينا حبيب» التى تبلغ من العمر 42عاماً كمستشارة.  يُنظر إلى هذه السيدة على أساس أنها من أصول مصرية، بل كان كل التركيز على أنها ذات درجة علمية كبيرة وكفاءة متميزة لهذا المنصب.
 ونحن بدورنا نضرب هذا المثل حتى يحذو رئيس الوزراء الجديد أو المهندس «شريف إسماعيل» حذو الإدارة الأمريكية الجديدة فى اختيار المناصب القيادية.. وكفانا مجاملات سواء للأصدقاء أو للمعارف أو من شلة النادى.. أو أن يكون الوزير خريج مؤهل جامعى ومدير  مكتبه يحمل درجة الدكتوراه.. ويكون هذا التفاوت فى الدرجات العلمية بين الوزير ومدير مكتبه مجال سخرية للعاملين بالوزارة.
 لكن التطورات الجديدة تؤشر  إلى الكثير من الأمور الإيجابية، لكن القراءة ما بين السطور تجعل أى مراقب أو متابع يتهيب الموقف لئلا تكون الاختيارات غير موفقة.
 وللإجابة  على أية تساؤلات أو هواجس يجدر استعراض ما جرى فى الأسبوع الأخير من قيام رئيس الوزراء بزيارة بعض الوزارات.. الصحة والتعليم والبترول.
 وعلى عكس ما يقال أن الزيارة جاءت للتقييم إلا أن ما قرأناه وشاهدناه هو أخذ الصور التذكارية ولم نجد أى تقييم لأداء وعمل الوزراء.. لأن التقييم لعمل وأداء  الوزراء لا يتم بزيارة مقر الوزراء، ولكن يتم من خلال تنفيذ البرامج المحددة للوزراء، وهو ما يكشف أن هذه الزيارات لاستكشاف وجوه جديدة يتم ترشيحها للمناصب الوزارية  الجديدة، خصوصاً بعد ما تم من اعتذارات من عدد ليس بقليل من أشخاص قام رئيس الوزراء بالتشاور معهم ومحاولة إقناعهم بتولى عدد من الحقائب الوزارية، ولكن هؤلاء الأشخاص قاموا بالاعتذار عن توليهم هذه المناصب.
 وعلى خلفية هذه الاعتذارات  لابد من كشف أسماء المعتذرين لأننا فى مرحلة تتطلب تضافر كل الجهود والتضحيات من أجل القفز بالوطن إلى المستقبل الواعد، ومن أجل تقدم الوطن ورفع المعاناة عن كل المصريين.
 وهذا الأمر لابد من أن يتحمله ويقوده أصحاب الخبرات والكفاءات والحاصلون على الدرجات العلمية الكبيرة ومن يملكون الحلول لتقدم هذا الوطن خصوصا فى هذه المرحلة التى يتآمر عليها الكثيرون سواء فى الداخل أو الخارج.
 وإننا نناشد هؤلاء المعتذرين بأن يوافقوا على قبول  المناصب التى تُعرض عليهم غير مبالين بأى هجوم أو انتقاد، ففى سبيل الوطن يتحمل الجميع كل شيء.
 والناس البسطاء الآن يتحملون جنون الأسعار وقلة الدخل واختفاء الدواء وغيرها من أوجه المعاناة  فى سبيل أن تقف مصر على قدميها وتتبوأ مكانتها، وهؤلاء يضربون أعظم الأمثال فى هذا الإطار.
 وعلى المعتذرين أن يتراجعوا عن اعتذارهم ويكون البسطاء قدوة لهم فى تحمل المعاناة لأنهم ليسوا أقل وطنية من هؤلاء  البسطاء الذين يتحملون ما لا طاقة لبشر به فى سبيل هدف واحد هو استقلال الوطن وأن تحتل مصر مكانتها اللائقة.
 ونقرر أنه ليس بالكلام وحده تقاس المواقف، لكن بالعمل والتضحية وتحمل المشاق.. هنا يكون تثمين المواقف التى تثمن بالذهب وليس بالخردة لأنها المواقف الحقيقية، ولكن الهروب من المسئولية هو الخداع بشحمه ولحمه.
 والمسألة ليست مسألة أشخاص بل توجهات وخطط وبرامج، ولابد أن يتم الاختيار على أساس البرنامج لا على أساس الأشخاص.
 ومناسبة هذا الكلام هو الجدل القائم حاليا والذى يتمحور حول الأشخاص لا حول البرنامج.
 ويأتى السؤال : من يكون وزير التربية والتعليم أو الصحة أو النقل والمواصلات؟
 وقبل السؤال : ما هى خطط وزارة التربية والتعليم أو الصحة أو النقل؟
 من يكون رئيس الحكومة؟
 وقبل السؤال ما هو برنامج الحكومة؟
ونكرر إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا من دون أن يكون ممتلكا لبرنامج. كما أن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأكبر الإنجازات إذا ما تزامن دخوله إلى الحكومة  مع برنامج واضح ومتكامل.
المهندس شريف إسماعيل على رأس حكومة ثانية على التوالى - هل ينجح؟
 كيف وأين؟
 هل يأتى بحكومة متجانسة أم يعيد التاريخ نفسه ويتشابه الأداء مع الحكومات السابقة؟
 لا نريد أن تكون الحكومة الثانية لشريف إسماعيل انطلاقة عرجاء،  بل نريد أن تقف على قدميها شامخة قوية، وأن يعرف عامة الناس أسماء الوزراء ووزاراتهم، فكثير من الناس لا يعرفون حتى اسم رئيس الوزراء، حتى فى المكاتب الحكومية كمؤسسة البريد، نجد أن كثيرا من الموظفين لا يعرفون أن  رئيس الوزراء اسمه المهندس «شريف إسماعيل».
 ففى أحد مكاتب البريد طلب أحد المواطنين إرسال طرد باسم شريف إسماعيل على مقر مجلس النواب، إلا أن الموظف المختص سأل من هو شريف إسماعيل، وطلب من صاحب الطرد أن يحدد عمل ووظيفة المرسل له الطرد، فرد عليه صاحب الطرد بالسخرية تارة والسكوت تارة أخرى حتى تدخل أحد المواطنين ضاحكاً وقال إنه رئيس الوزراء يا جماعة!
 فمنصب رئيس الوزراء ليس نزهة فى عطلة نهاية الأسبوع  ولكنه منصب سياسى وتننفيذى باعتباره يمثل السلطة التنفيذية التى تتحمل مسئوليات سياسية وتنفيذية ويعول عليها الناس  فى حل جميع مشاكلهم من وقت أن يستيقظوا إلى أن يناموا، وعلى الأخص ارتفاع الأسعار  واختفاء الدواء وتضخم المصاريف الدراسية وكثير جدا من المشاكل، وهو ما يطرح سؤالا: هل يستمر المهندس شريف إسماعيل رئيسا للوزراء.. أم سيكلف شخصا آخر ليس له صلة من قريب أو من بعيد باتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية؟
 وعلى هذا الأساس لابد أن يمتلك  رئيس الحكومة البرنامج الكامل لحل هذه المشاكل، وكم من الوقت الذى يستغرقه لحل كل مشكلة حتى تكون الأمور واضحة ويكون منصب رئيس الوزراء ملء السمع والبصر.
 لهذا نطالب رئيس الوزراء بأن يكون المجلس الجديد من صفوة العلماء والخبراء والسياسيين المصريين سواء يعملون داخل مصر أو خارجها.
 وأن يضع رئيس الوزراء نصب عينيه وهو يختار أسماء الوزراء، خصوصا أن هناك مصريين متفوقين ولامعين فى الخارج، والأمثلة كثيرة، وهؤلاء على أهبة الاستعداد لخدمة وطنهم وأن يعطوه لا أن يأخذوا منه.
 أما إذا كنتم محرجين من بعض الأسماء فكََوِّنوا منهم مجلس وزراء ظل، على أن تأخذوا مشورتهم ويقدموا برامج تفصيلية محددة الإنجاز باليوم والساعة لتصب كلها فى صالح الأغلبية لا فى صالح الأقلية أو أصحاب النفوذ أو الأموال.
 هل تتقدم هذه المطالب فى مسار إيجابى للحكومة الجديدة؟
 المشكلة أن الحل لكل مشاكلنا ومتاعبنا هو سلة متكاملة.. بمعنى أنه ليس بالإمكان إنجاز بند منه وإهمال بند آخر. فإما إنجازها كلها عبر جدولة الأولويات وإما سقوطها كلها بحجة الفشل فى معالجة بند من بنودها.
 وهذه السلة المتكاملة يفترض أن يتم اختيار الوزراء بعناية فائقة وبشكل لا يؤدى إلى الإخلال بالتوازنات، والاتفاق على أن تكون أولى أولويات هذه الوزارة هى اجتثاث الفساد من جذوره، لأنه الآفة التى تخرب كل شيء فى جميع المجالات، وتكون حاجزا سميكا يمنع التقدم على جميع المجالات.
 بالإضافة إلى أنه يحول بين تبوؤ أصحاب الكفاءات للمناصب القيادية التى تقود البلد إلى الإنجاز والتطور.
 التحدى كبير أمام الوزارة القادمة، لكن الحل المجدى والفعال والثابت والذى يؤدى إلى الاستقرار لا يمكن أن يكون أقل من بنود هذه المعايير.
 وإذا اعتمدت هذه المعايير عند تأسيس الوزارة تكون الحكومة قد وضعت حجر الأساس لبناء دولة عصرية. 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF