بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)

455 مشاهدة

28 يناير 2017
بقلم : منير سليمان


ها هى الذكرى السادسة لثورة الشعب المجيدة قد مرت دون أن تحقق قوى الشر والإرهاب ومناصروهم أياً من مخططاتهم التخريبية ليثبت هذا الشعب من جديد صلابته وقدرته على مواجهة كل المؤامرات والتحديات، ولذلك لم أشغل نفسى كثيراً على مدار أيام الأسبوع الماضى بتلك الأنباء والتوقعات المتضاربة التى تواترت عن الأسماء المرشحة لإجراء «الترميم الثانى لحكومة المهندس شريف إسماعيل التى تشكلت فى المرة الأولى فى سبتمبر 2015»، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن هذا التبديل بين يوم وآخر..
 وأهم ما فى ذلك الأمر من مستجدات ما يُبشّرنا به البعض «وهو قليل جداً» أن التبديل سيُحدث ثورة فى أداء الوزارة الحالية رغم ما أثبتته الأيام سواء قبل أو بعد الترميم الأول الذى تم منذ ما يقرب من عام فشل الحكومة بالأدلة والبراهين والقرائن وآراء معظم الخبراء من جميع الاتجاهات، وبالنظر بالدرجة الأولى إلى الواقع المُعاش على الأرض فى معالجة أغلب إن لم يكن جميع ملفات القضايا والمشكلات والأزمات، بل التى وصف بعضها بالكوارث التى مرت بالشعب على مدار هذه الفترة.. ومن الغريب فى الأمر وإن كان ليس مستغرباً أن عدداً غير قليل من أعضاء مجلس النواب من ائتلاف دعم الحكومة «مصر سابقاً» كانوا من أكثر المدافعين وتبرير كل فعل أو قرار صدر عنها، هم أنفسهم بعد رد الفعل الشعبى المتصاعد ضدهم فى دوائرهم ارتفع صوتهم داخل لجان مجلس النواب مطالبين بالتغيير الكامل، إلا أنهم ما لبثوا بمجرد تصريح الرئيس السيسى بالتعديل فى إطار استمرار رئيس الوزراء الحالى أن تراجعوا مرة أخرى يدافعون بكل قوة عن القرار الجديد نزولاً على رغبة الرئيس، متناسين أن أى إنجار قد تم فى المرحلة الماضية لم يكن للحكومة أى فضل فى إنجازه، وكان الرئيس السيسى برؤيته ومتابعته وإصراره على المُضى بكل سرعة لتحقيق ما يصبو إليه هذا الشعب الصابر والصامد «حتى الآن» مؤيداً لقيادته السياسية ومازال يأمل فى تحقيق أهداف ثورتيه فى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 فى «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية».
ولهذا فقد ألزمت نفسى بإعادة قراءة الدستور المصرى من جديد لأتبين إلى أى مدى كانت مواده معبرة عن هذا الشعب وآماله فى التغيير، محدداً الأهداف والوسائل وأساليب التنفيذ أيضاً، وهو ليس بجديد كما جاء بالدستور (فمنذ مطلع التاريخ لاح فجر الضمير الإنسانى وتجلى فى قلوب أجدادنا العظام فاتحدت إرادتهم الخيرة وأسسوا أول دولة مركزية، ضبطت ونظمت حياة المصريين على ضفاف النيل وأبدعوا أروع آيات الحضارة، وتطلعت قلوبهم إلى السماء قبل أن تعرف الأرض الأديان السماوية الثلاثة) وفى موضع آخر (نحن نؤمن بأن لكل مواطن الحق فى العيش على أرض هذا الوطن فى أمن وأمان، وأن لكل مواطن حقًا فى يومه وفى غده)، (نحن نؤمن بالديمقراطية طريقاً ومستقبلاً وأسلوب حياة وبالتعددية السياسية وبالتداول السلمى للسلطة ونؤكد على حق الشعب فى صنع مستقبله وهو وحده مصدر السلطات، الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية حق لكل مواطن) وهو ما لم تعِه الحكومات المتعاقبة ومن بينها الحكومة الحالية.
(نحن المواطنات والمواطنين، نحن الشعب السيد، هذه إرادتنا، وهذا دستور ثورتنا).
بهذه الكلمات العبقرية اختتم شاعر الشعب صديق العمر «سيد حجاب» - شفاه الله وعافاه وكتابته لمقدمة الدستور المصرى الحالى مُكلّفاً من لجنة الخمسين التى أعدت مواده الـ «247» وأشارت فى المادة «227» منه إلى أن «يُشكّل الدستور بديباجته وجميع نصوصه نسيجاً مترابطاً، وكلاً لا يتجزأ، ومتكامل، وأحكامه فى وحدة عضوية متماسكاً». وقد وافق عليه الشعب بأغلبية غير مسبوقة فى استفتاء شهد بنزاهته كل شرفاء هذا العالم الساعين إلى تطبيق الحرية والعدل والعدالة الاجتماعية، وكان ذلك فى 18 يناير 2014، أى منذ ثلاث سنوات وبضعة أيام.
ولقد كان سعينا لإتمام هذا الدستور والإصرار على تطبيق كل مواده مهما واجهنا من صعوبات هو نتاج لثورة عظيمة فى 25 يناير 2011، ومن المفترض أنها صححت من مسيرتها فى 30 يونيو 2013 إلا أنه لم يثبت للشعب حتى الآن أن آماله قد تحققت.
وفى تقييمه لثورة يناير فى ذكراها السادسة يقول د. زياد بهاء الدين «نائب رئيس الوزراء الأسبق» بأن اندلاع هذه الثورة «لم يكن صواباً أو خطأ بل كان حتمياً ولهذا فبغض النظر عما أسفرت عنه من مكاسب وخسائر فإن ثورة يناير سوف تظل تعبيراً عن لحظة اختار الشعب فيها أن يكسر القيود المفروضة عليه، ويحلم بالتغيير، وينزع عن نفسه الخوف والسلبية، وينزل الشارع مطالباً بالحرية والمساواة والعدالة»: ويواصل فى مقاله المنشور بصحيفة الشروق بتاريخ 24 يناير الجارى: «وإذا كانت المطالب والأحلام تبدو اليوم بعيدة المنال لأسباب كثيرة فإن هذا لا يعنى إنكار حقيقة نزول الملايين إلى الشوارع والميادين، ولا اعتبار ما جرى من مؤامرة خارجية، ولا الحط من شأن التضحيات التى بذلها الشعب المصرى ودفع ثمنها غالياً - إننا أمام دستور جيد يمكن البناء عليه مهما تجاهلته الدولة، وشرعية دستورية مستندة على الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو معاً»، ولهذا فإن مطلب التغيير الكامل الذى نادت به ثورة الخامس والعشرين من يناير ودفع من أجلها الشعب المصرى ثمناً باهظاً من دمه وقوته سيظل ماثلاً أمامنا، وصمتنا اليوم عن أى سلبيات أو انتقاص من حقوقنا لا يعنى رضاءنا عن كل ما يحدث وسنظل نُنادى «نحن الشعب السيد، فى الوطن السيد» منادين بالتغيير وكفانا تبديلاً وترميماً، فنحن فى موقف لا يحتمل أى نوع من التقصير وليكن المثال والقدوة هو قيادتنا السياسية الواعية بهذه الحقائق.. أما عن جوانب هذا التغيير الذى يطالب به الشعب «فى كل يناير» فنحن على موعد معه، حيث إن للحديث بقية.




مقالات منير سليمان :

بيان عاجل
حقوق أصحاب المعاشات
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
ورقة سياسية جديدة
عن العمال فى عيدهم
محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
الملفات مازالت مفتوحة
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF