بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«مرسيدس» رئيس البرلمان

751 مشاهدة

4 فبراير 2017
بقلم : ابراهيم خليل


التخاطب السياسى  فى مصر  يتطور من الأسوأ إلى الأخطر، يبدو أن لكل مرحلة خطابها، ولم يعد هناك مجال للحكمة الشعبية «لكل مقام مقال»،  الأسوأ كان فى مرحلة الإسفاف والتدنى والتهكم الشخصى، والأخطر هو مرحلة تبادل الاتهامات وفرض المواقف، لا شىء يوحى أن فرض المواقف له مستقبل قياسا على تجارب الماضي، والكل يعرف أن الناس فى مصر لا تمشى بالعصا ولا طرف يستطيع إجبار الآخرين على قبول الأمر الواقع،  ولا أحد يمكنه أخذ البلد بالذراع والصوت العالى وهو ما يطرح سؤالا مهما: هل الديمقراطية هى الموافقة بالقوة على ما يريده فريق واحد؟.

مناسبة هذا الكلام هى المعركة الدائرة الآن بين رئيس مجلس الشعب الدكتور على عبدالعال والنائب محمد أنور السادات، بعد اتهام الأخير البرلمان بشراء 3 سيارات جديدة بقيمة 18 مليون جنيه ودفع مقدمات لـ17 سيارة فارهة أخرى، إضافة إلى ذلك أن هذه السيارات لم تكن مدرجة فى الأصل فى مشروع موازنة المجلس قبل انعقاده وتحميل موازنة المجلس هذا العبء الإضافي.. فى المقابل ردت الأمانة العامة بأنه لا توجد شبهة لإهدار المال العام فيما حدث، وأكد بعض النواب أن هناك ضرورة لشراء هذه السيارات لتأمين تحركات رئيس مجلس النواب والوكيلين، سواء عن طريق شراء سيارات مصفحة أو غيرها بشرط عدم تعارض ذلك مع سياسة الحكومة المعلنة بضرورة ترشيد الإنفاق العام.
المحصلة النهائية لكل هذا الجدل السياسى وتبادل الاتهامات أن رئيس البرلمان يركب سيارة بـ «6 ملايين» جنيه فى نفس الوقت الذى يعانى فيه كثير من الناس من قسوة ارتفاع الأسعار ودعوة الحكومة للتقشف وترشيد الإنفاق.. وهذا التصرف من جانب البرلمان له تفسير واحد من اثنين، إما أن المسئولين لا يشعرون بما يعانى منه الناس من فقر وقلة الموارد وجنون الأسعار، وهذه مصيبة، وإما أنهم يشعرون بها لكن ما باليد حيلة،وهذه مصيبة أكبر.. حقيقة الأمر أن الأوضاع داخل مجلس النواب ليست على ما يرام، فليس قليلا أن يهدد نائب فى مجلس النواب بهذه الفضيحة فى مواجهة ما يتردد عن إحالته للجنة القيم بتهمة الإساءة للبرلمان، وكأن هناك مشاحنات ومعارك شخصية داخل البرلمان بين رئيس المجلس ومعه بعض رؤساء  اللجان ضد عدد من النواب، وهذه المشاحنات أشبه بلعبة الريست حتى يكون هناك منتصر ومهزوم.
فى وقت سابق، قام النائب أنور السادات بتسريب مشروع قانون الجمعيات الأهلية لعدد من الجمعيات والسفارات الأجنبية بالقاهرة، وعلى أثر ذلك تم توجيه العديد من الاتهامات له، منها تهمة تسريب القوانين والوثائق البرلمانية إلى جهات أجنبية، وعلى خلفية هذا التسريب اتهم بالتمويل الأجنبى، وهو الأمر الذى أدى إلى إحالة النائب إلى لجنة القيم لاتخاذ إجراء عقابى ضده.. وما هكذا تدار الأمور، فلابد من توضيح الصورة كاملة بكل مفرداتها وتفاصيلها أمام الرأى العام حتى يكون الناس على معرفة بجميع أمور ممثليها داخل مجلس النواب، ولا تصور الأمور على أنها خلافات شخصية ما بين رئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال والنائب محمد أنور السادات.. فرئاسة المجلس تتهم النائب بتسريب قانون الجمعيات الأهلية وتتم إحالته للجنة القيم لتطبيق عقوبات ضده طبقا للائحة.
ويرد النائب باتهام المجلس بتبديد الأموال وصرفها على شراء 3 سيارات لرئيس المجلس والوكيلين حتى تتساوى الكفتان  باتهام مقابل اتهام، بمعنى «سيب وأنا أسيب» والضحية هو الرأى العام والمصلحة العامة والمال العام، وتظل الحقيقة تائهة ما بين  المصالح الشخصية وكأن الرأى العام ليس له أى قيمة.
وليست هذه الواقعة هى الأولى، ولكن هناك واقعة أخرى لم نسمع لها تفسيراً وهى واقعة حرمان النائب «أسامة شرشر» من جلسات دورة مجلس الشعب ليكون هذا عقابا له على مشاركته مع عدد من النواب بالمطالبة بسحب الثقة من رئيس المجلس باتهامه أنه قام بإرسال شريط فيديو مدته دقيقة لبعض أعضاء المجلس.. والمثبت والمعلوم للجميع أن النائب لا يعرف استخدام الموبايل إلا فى تلقى المكالمة أو إرسالها.. والجميع يتساءل: أين الموضوعية والشفافية فى اتخاذ المواقف ضد النواب المحالين إلى لجنة القيم.
 فالمفروض أن جميع النواب يتمتعون بحرية الرأى وإبداء مواقفهم وآرائهم بكامل حريتهم وفق إرادتهم باعتبارهم ممثلين للشعب ولا يتم تقييم واتخاذ المواقف ضد النواب بأكثرمن مكيال.
كل ذلك يجرى ولا يشعر النواب بأن عليهم أن يتصرفوا بكامل حريتهم كما تقضى الأعراف البرلمانية والدستور والقانون، وكأنه لا توجد مشاكل أو قضايا أو قوانين ملحة عليهم إنجازها، على العكس من ذلك فإن بعضهم يتصرف وكأنهم يعشون فى برج عال بعيداً عن مشاكل الناس، فهل هكذا يعطون المثال الحى لشعبهم الذى يطالبهم ويلح عليهم بضرورة الإنجاز والرقابة لأنهم جاءوا فى ظرف استثنائى يحتم عليهم ضرورة الابتعاد عن المصالح الشخصية وأن تكون لغة خطابهم السياسى ملائمة للظروف العامة التى نعيشها وألا تكون المجادلة المزيد من الشىء نفسه الذى يقال ويتردد بصورة شبه يومية من متحدثين عديدين، ففريق مع رئيس مجلس النواب يقولون كلاماًَ يبلغ حد التطابق الحرفى لما يقوله رئيس المجلس فيرد الفريق الآخر باللغة نفسها عبر متحدثين آخرين عديدين أيضا وبكلام على النقيض تماماً من الطرف الآخر، وتفسير هذه الظاهرة يعود إلى  أحد احتمالين، إما إلى نقص فى المخيلة السياسية وموهبة الابتكار، وإما إلى ظاهرة الانفصال عن الواقع.
 ليس من الواضح حتى الآن ما هى السياسة أو الأسلوب الذى تعتمده المعارضة داخل مجلس النواب، وأيضا لا توجد سياسة أو أسلوب تنتهجه الأغلبية الموجودة فى المجلس، نفس الأسلوب ونفس النهج مع أن هذا المجلس نتاج ثورتين 25 يناير و30 يونيو.. فالكلام أكثر من العمل، ففى ظل هذه المعادلة تكون الحركة بطيئة.. أكثر من ذلك وأهم من كل ذلك عدم وضوح الرؤية السياسية لبعض أعضاء مجلس النواب.
مصر أيها السادة دفعت أكبر الفواتير على مدى ثلاثين عاما، والمصريون عانوا ما لا يطاق وتحملوا ما لا يتحمله شعب ولهم الحق فى الحياة والهدوء والسعادة، ولا أحد يستطيع منعهم من تغيير الأمر الواقع نحو الأفضل، وحين يغرق المراقب بالتفاصيل اليومية يتحول التدقيق فى التطورات أكثر صعوبة، لكن حين يكون الهدف  هو التدقيق فإن المراقب يستطيع أن يرى الصورة بشكل أكثر وضوحا من  خلال التدقيق فيما يجرى وماذا يمكن الاستنتاج.
رئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال أحد اختصاصاته المهمة  هو إدارة الجلسات وتوجيهها والتعامل بمكيال واحد مع جميع النواب، بصرف النظر عن توجهاتهم وآرائهم السياسية حتى يكون هناك سرعة فى الإنجاز وغرس قيم نيابية يتم تعضيدها تكون قدوة لكل من يعملون فى العمل السياسى، ويمكن للمراقب أن يستنتج أن الدكتور على عبدالعال يمارس فى بعض سياساته وثوابته مطالب كثير من النواب حين يتأكد من أن هذه الثوابت محقة، مثال على ذلك انتقاده للقانون المقدم من الحكومة بزيادة رواتب الوزراء والمحافظين.
راهن كثيرون على تغيير موقفه بعد أن تم انتخابه رئيسا لمجلس النواب، لكنه وضع حدا لهذه المراهنات بأسلوبه وإدارته للجلسات وأنه يؤمن بالتمثيل الصحيح لجميع شرائح النواب بما يوفر الاستقرار داخل المجلس.
 بالتأكيد بعد هذه  المواقف لابد أن يكون هناك بعض  المشاكل والتى لا ينقل صورتها الكاملة فيتم التعامل معها بأكثر من معيار،ومن هنا يشعر عدد من النواب بالظلم وأن رئيس المجلس يكيل لهم بمكيالين، وعلى خلفية هذه التطورات بالإضافة إلى أن عدداً كبيراًَ من النواب أول مرة يدخلون المجلس  ولم يسبق لهم تجربة نيابية من قبل فإن محصلة  الإنجاز إيجابية ولم يعد بالإمكان التغاضى عن ذلك، خصوصا أن الورشة التشريعية التى باشرها مجلس النواب قد أنجزت كثيراً من القوانين.
ولكن أليست هناك معرفة من جانب  كثير من النواب عن مشروعات القوانين الملحة التى تساهم فى تسهيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية للناس وهى الأجدى والأولى بالإنجاز بعيدا عن أى اتهامات أو مجادلات  تعطل أعمال المجلس وإنجازاته.
 لا نريد أن تكون عضوية بعض أعضاء المجلس  لتأمين مصالحهم الخاصة تحت ستار خدمة الوطن، وألا يبدلوا مواقفهم بنفس السهولة التى يبدلون بها ملابسهم، وألا يملأوا الدنيا صراخا عندما تقترب  رياح المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وألا نصل إلى وضع أن يتبادل بعض النواب الشتائم أو الاتهامات بسبب الخلاف على بعض المصالح الخاصة.
إننا نريد أن نرى النواب الأكفاء الذين ينسجمون مع مصر الجديدة.. ومصر التى أنجبت أعظم المقاتلين فى الحرب ضد الإرهاب  سواء من رجال الجيش  أو الشرطة تستطيع أن تنجب وتفرز أعظم النواب والسياسيين.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
على شاطئ المتوسط، وخلال الاحتفال بـ«اليوبيل الذهبى» للقوات البحرية بقاعدة الإسكندرية البحرية، أمس الأول (الخميس)؛ ربم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
الميكروفون
اسامة سلامة
تجفيف منابع الفساد
هناء فتحى
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
وائل لطفى
إرهابيون وطائفيون!
د. مني حلمي
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
عصام زكريا
المخرج الذى يحلم أن يكون راقصاً!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF