بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

21 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى

153 مشاهدة

11 فبراير 2017
بقلم : ابراهيم خليل


 لم يعد الكلام المنمق يجدى، ولم يعد بيع الكلام يفيد لشراء الأمان فى المقاهى والكافيهات، والإهمال وصل بنا إلى الحضيض، فمن يدعى العكس ليثبت ذلك خصوصا بعد ما جرى فى مقهى «كيف» بحى النزهة بمصر الجديدة وأيضا ما جرى فى وقت سابق من انقلاب أوتوبيس صيدلة إسكندرية نتيجة عدم وجود فرامل فى الأوتوبيس وراح ضحيته عدد من الشباب والشابات دون أى ذنب.

 وبكل بجاحة قالوا بعد وقوع الحادث إن فرملة الأوتوبيس قد انتهت صلاحيتها ولذلك قُتل أكثر من 12 شاباً وشابة، وبكل «جليطة وقلة ذوق» برر صاحب الشركة المؤجر منها الأوتوبيس الحادث بأنه قضاء وقدر.. ماذا تريدون بعد أيها السادة، شاب فى عمر الزهور وحيد لأسرته ذهب مع خطيبته الأحد الماضى ليشاهدا مباراة نهائى كأس الأمم الإفريقية فى مقهى شهير (كيف) حتى يعيشا لحظات الفرحة والحزن مع أصدقائهما فى جو من الصداقة والمعايشة والتشجيع لأحداث المباراة وعند مغادرتهما المقهى بعد انتهاء المباراة وعدم حصول الفريق القومى على كأس الأمم الإفريقية شعرا بحالة حزن كباقى المصريين بعد هزيمة المنتخب القومى فى المباراة وفوجئا كغيرهما من رواد المقهى بأن مدير المقهى قد رفع الأسعار على خلفية مشاهدة المباراة فما كان من الشاب محمود بيومى إلا أن قال لمدير المقهى إن ما تفعله برفع الأسعار هو بلطجة فرد عليه «أنا هوريك البلطجة على أصولها».
 وتوالت الأحداث عندما خرج الشاب الوديع وفوجئ هو وأصدقاؤه بأن أحد عمال المقهى يقوم باعتراض طريق الشاب هو وخطيبته وعندما واجهه فوجئ بأنه يضربه بكرسى من الحديد وحين استطاع الوقوف ليواجه ضرب عامل المقهى طعنه الأخير بمطواة أو بسكين، الأمر الذى أدى إلى أنه سقط والدماء تنزف منه أمام خطيبته وملأ المكان الصراخ والبكاء وكل شخص كان يقف فى المكان كان يصرخ والبعض الآخر طلب الإسعاف إلا أنها حضرت بعد مرور ساعتين كعادتها وتم حمل الشاب الوديع إلى أحد مستشفيات مصر الجديدة وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة ليلف الحزن والبكاء المكان ومنزل الشاب الوديع المقبل على الزواج بعد يومين من وقوع الحادث الأليم الذى لم تتحمله أسرته أو أى أسرة يجرى لها ما جرى لهذا الشاب الوديع ضحية البلطجة والإهمال  وأصحاب المقاهى الذين يتسترون على عمالهم سواء فى أقسام البوليس أو فى ضرب رواد المقاهى.
 كل ما جرى سواء فى حادث أوتوبيس صيدلة إسكندرية بسبب عدم صلاحية الفرامل أو ما جرى للشاب الوديع بسبب البلطجة والخروج على القانون، كل ذلك يحدث فى غياب الأمن وتفشى اللا مبالاة.
 وقع حادث  أوتوبيس كلية الصيدلة فى الوقت الذى كان فيه جميع المعنيين سواء فى الكلية أو فى المستشفيات فى غياب تام عن متابعة رحلة كلية الصيدلة، أما حادث مقتل الشاب الوديع فى النزهة بمصر الجديدة فوقع والجميع فى غيبة لانشغالهم بمباراة نهائى كأس إفريقيا.
 والسؤال الذى يطرح نفسه هنا: متى يتحرك المسئولون سواء فى الأحياء أو المحافظات أو فى كلية الصيدلة بالإسكندرية لتفادى هذا الواقع الذى يبدو أنه لم يعد لا مفر منه، هل عند وقوع الكارثة، وفى هذا الحال ماذا لو وضعت شروط محددة لمنح تراخيص المقاهى ولا يتم فتحها إلا بعد تطبيق كل شروط السلامة العامة ؟ وهل تعى إدارة كلية الصيدلة بجامعة إسكندرية مسئوليتهم؟.. والواقع المر الذى نقترب منه بأسرع مما يتصور البعض أن ما حدث سواء فى انقلاب أوتوبيس كلية الصيدلة أو فى  مقتل الشاب الوديع بمقهى «كيف» هو بمثابة جرس إنذار.. فهل يستمع المسئولون والمعنيون إليه أم أن آذانهم صمت؟ وأن صراخ وبكاء خطيبة وأقارب وأسرة فتى مصر الجديدة سيتم نسيانها حتى تقع كارثة جديدة.
 لم نكن يوما نتوقع - نحن الناس العاديين - أن نبلغ هذا الانفلات الأخلاقى والاجتماعى  والإهمال الجسيم وأن يأكلنا الجشع والطمع إلى هذا الحد.. يا أصحاب الكافيهات الممسكين بأعناق الناس وبأرزاقهم ماذا تفعلون بنا وماذا تفعلون بأبناء الوطن، وماذا فعل عامل مقهى «كيف» بالشاب الوديع وحيد والديه ولم يشفع له وجود خطيبته معه؟
 الأمور اختلفت وقت أن كانت المقاهى تحكمها الأخلاق واحترام الصغير للكبير.. لقد جعلتم الكافيهات مرتعا للفساد وتدخين المخدرات.. والمقاهى طالما كانت للقاء الأصدقاء والتسلية الحميدة وأصبح كل همكم الحصول على الأموال بأى شكل وبأى طريقة لذلك انتشرت المقاهى.. فالمقهى بجانب المقهى والكافيه بجانب الكافيه نظرا للمكسب  الكبير وأيضا لانتشار البطالة فلا يجد الشباب وبعض الشابات لقضاء الوقت ومقابلة الأصدقاء إلا  المقاهى، ولكن هناك بعض المقاهى التى توارثها أولاد البلد عن آبائهم لذلك يسودها الأخلاق وحسن التعامل، وبمجرد تردد الزبائن عليها تكون هناك معرفة ما بين صاحب المقهى وعماله والمترددين على هذه المقاهى وتصبح هناك صداقة بين الطرفين.
 نأمل فى بقعة ضوء تفتح يوما فى ملف الكافيهات والمقاهى المخالفة التى تحتل الأرصفة وجزءاً من الطريق العام بعد أن استشرى فسادها وتعطيلها حركة المرور فى بعض الأحيان.. وعدد كبير من السكان قدموا الكثير من الشكاوى ضد هذه الكافيهات لما تحدثه من ضوضاء وألفاظ خادشة للحياء، ولكن لا مبالى حتى وقعت الجريمة المفزعة بمقتل الشاب الوديع «محمود بيومي»، وعلى أثر هذه الجريمة انتشرت حملات أمنية كبيرة وأغلقت كثير من المقاهى التى تعمل بدون ترخيص، وهذا الأمر نشيد به لكننا نتوقف لنسأل: هل لابد أن تقع جريمة كما جرى حتى تنزل الحملات وتغلق المقاهى والكافيهات؟ ولماذا لم تنزل من قبل طالما أنهم يعلمون أن هذه الكافيهات غير مرخصة أو أن هذا الحادث المروع قد جرى لشاب معروف ومن أسرة كبيرة هو وخطيبته وهل لو وقع هذا الحادث لشاب بسيط كنتم ستقومون بهذه الحملات؟ وهل ستستمر هذه الحملات وهناك الكثير من الكافيهات التى يملكها أصحاب النفوذ ولم تقتربوا  منها وهى تقع فى الأحياء المختلفة من المهندسين والدقى ومصر الجديدة وغيرها من الأحياء الشعبية وأغلبها بدون ترخيص ومازالت تحتل الأرصفة وأيضا الطرق العمومية، بل إن بعض تلك الكافيهات والمقاهى تقع على بعد 500 متر من بعض أقسام الشرطة.
 الحكومة ومصداقيتها أهميتها ترجع إلى وضع نظام للشارع المصرى يبدأ من الرقابة على الأسعار وينتهى بوضع أسس وشروط للكافيهات والمقاهى مرورا بمنع البلطجة والتعدى على الضعفاء.. من هنا يشعر الناس أن هناك حكومة يدها تمتد لكل شيء تحمى الضعيف ضد القوى وتحمى الضعفاء ضد البلطجة والخروج على القانون.
 إن تطبيق القانون هو من المهام الأساسية لقيام الدولة المدنية، وفى غيبة القانون يباح كل شىء وتكون الغلبة للبلطجة والتطرف.
 وفى وقت سابق، أى منذ سنوات، أى عندما بدأ التطرف الإرهابى كانت بدايته البلطجة..  وعلى سبيل المثال ما حدث فى إمبابة من تزعم أحد البلطجية لما يسمى بالجماعة الإسلامية «الإرهابية» وانتقلت الفكرة إلى عدد كبير من الأحياء الشعبية ليرتدى البلطجية رداء الدين ليكون غطاء لأفعالهم القذرة وتبريرها لفرض الإتاوات  وممارسة العدوان وابتزاز الناس البسطاء باسم الدين.. والبلطجى عندما تغلق أمامه الأبواب وينفر منه الناس يقوم بإطلاق لحيته  حتى يقال عنه أنه تاب ومن ثم يتعامل معه الناس وبعد فترة ينقلب عليهم باسم الدين ويعيد ممارسة بلطجته فى الابتزاز والسرقة ولكن بوجه آخر  وهو وجه الملتحى.. وهناك نماذج كثيرة فى هذا الإطار.
ما جرى سواء فى انقلاب أوتوبيس كلية صيدلة الإسكندرية أو مقتل الشاب الوديع بمقهى «كيف» بمصر الجديدة وصرخات خطيبته وأصدقائه مازال يدوى فى كل بيت وعند كل أسرة علمت أو قرأت بهذين الحادثين الأليمين ولا نريد أن يكون ردود أفعال مسئولى الأحياء والمحافظين على طريقة المزيد من الشىء نفسه.. وهؤلاء المسئولون يسألون بدل أن يجيبوا والناس تفتش عن الفعل أو مردود أو حل عند هؤلاء المسئولين فلا يوجد إلا الفراغ.. ليس من المعقول أن يستمر هذا الوضع المزرى  لمشاكل  وبلطجة الكافيهات ولا من المعقول أن تكون هذه الأزمة بلا حلول.
 المسئولية تقتضى القضاء على العشوائية المنتشرة فى الشارع المصرى  والبلطجة التى يمارسها أصحاب المقاهى وعمالها وكشف الغطاء الذى يحمى هؤلاء ويقويهم  ويعضدهم على ممارسة البلطجة.. المصريون يستحقون حياة آمنة وأملا فى ممارسة حياتهم الطبيعية بلا خوف ولا هواجس من أصحاب الكافيهات  وعمالها ليسارع المعنيون قبل فوات الأوان لتفعيل القانون على الكافيهات فقد يضيق الوقت وتفلت الأمور عن ضوابطها ووعيها وتكون الكافيهات مرتعا للبلطجة والانفلات الأخلاقى بمفرداته سواء الدعارة وتجارة العملة والرشاوى.

 




مقالات ابراهيم خليل :

حكومة التصريحات والوجاهـة
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF