بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

30 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حكومة التصريحات والوجاهـة

386 مشاهدة

18 فبراير 2017
بقلم : ابراهيم خليل


حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟ وأيضا لماذا الدوران حول عملية اختيار هؤلاء الوزراء التسعة واستغراق كل هذا الوقت حتى هذه النهاية التى لم يقبلها الكثير من نواب الشعب وأيضا الرأى العام؟!

وترتب على الوقت الكبير الذى استغرقه التغيير تأخير مصالح الناس، فتسعون مليون مصرى أهم من تغيير تسعة وزراء، ومصالح المصريين يجب أن تتقدم على أى تشكيلات وزارية، ليس هناك من حجج وألغاز ومفاجآت فى عملية التغيير الوزارى فلماذا التأخير إذن؟
الأسماء التى تم اختيارها للوزارة معروفة من حيث كفاءتها وتاريخها الوظيفى ولم يكن من بينها أسماء معروفة للناس إلا وزيرا واحدا هو المستشار عمر مروان الذى تم اختياره وزيرا لشئون مجلس النواب باعتباره قامة قانونية كبيرة تدرًّج فيها من خلال وجوده فى النيابة وتصديه فى قضية عبدالوهاب الحباك كممثل للنيابة، بالإضافة إلى الدور الكبير الذى قام به من خلال هذه القضية وكشف كل ملابساتها أمام المحكمة والتى انتهت بالإدانة لرئيس الشركة القابضة للصناعات الهندسية، وأيضا حاز المستشار عمر مروان على أكبر الأوسمة أثناء عمله فى دولة الكويت لتميزه فى إعداد الملف القانونى لاحتلال صدام حسين لدولة الكويت، وهو ما يعتبر أحسن الاختيارات لهذه الحقيبة التى تتطلب الإلمام الكامل بالقوانين والخبرة الكبيرة فى التعامل القانونى والدستورى سواء فى صياغة القوانين أو الردود القانونية على كل ما يتم طرحه من جانب مجلس النواب أو الحكومة.
وفى نفس السياق، فإن أى عملية حسابية بسيطة بإمكانها كشف كثير من الألغاز التى تضمنها التعديل الوزاري، منها ضم وزارة الاستثمار إلى وزارة التعاون الدولى التى تحمل حقيبتها الدكتورة سحر نصر، فالأخيرة كانت هى التى تقوم بإنهاء مشاكل الاستثمار فى وزارة المهندس شريف إسماعيل، وأيضا الوزيرة السابقة داليا خورشيد لجأت فى كل صغيرة وكبيرة لوزارة الاستثمار إلى الوزيرة سحر نصر حتى اختلفت الوزيرتان واشتعلت بينهما الكثير من المشاكل فى الأمور المشتركة بين وزارتيّ التعاون الدولى والاستثمار خصوصا خلال الشهرين الماضيين، ومن هنا تم الإطاحة بوزيرة الاستثمار وضم الوزارة إلى وزارة التعاون الدولي.
لكن الأمر الخطير هو اختيار وزير الزراعة الدكتور عبدالمنعم البنا بسبب ما أثير حوله من اتهامات مستندة إلى الكثير من البلاغات المقدمة ضده وما يقال إنها كيدية وتم حفظها، وهو غير مقبول عند الرأى العام، لأنه لا يوجد دخان بدون نار بعد ظهور مستندات تكشف عن رصده مبلغ 2 مليون جنيه لقيادات المعمل المركزى للأغذية والأعلاف التابع لمركز البحوث الزراعية الذى يرأسه ومن خلال هذا المبلغ خصص لنفسه 100 ألف جنيه، وعندما لاحظت جهة رقابية أن هذا المبلغ حصل عليه بدون وجه حق قام برد المبلغ.
إضافة إلى ذلك عدم رده ورد الحكومة على اتهامات عضو مجلس النواب مجدى ملك بأنه مقدم ضده 18 قضية فساد، فلماذا يصر المعنيون بالأمر فى اختيار هذه الشخصية فقط؟ ولم يعلن رئيس الحكومة لماذا تم اختيار الدكتور البنا وزيرا للزراعة حتى إن كانت تقارير الأجهزة الرقابية تبرئه من أى شبهات؟.. فالرأى العام لا يقبل مثل هذه الأمور التى تؤدى فى النهاية إلى انتشار الشائعات والاتهامات الكاذبة على أكبر وزارة خدمية فى مصر تتعامل مع أكثر من 10 ملايين مواطن، وهل الحكومة ينقصها تحمل أعباء جديدة حتى تتحمل هذا الاختيار وما يدور حوله من شبهات كاذبة أو صادقة؟ وأيضا لماذا لم يدافع رئيس الحكومة عن هذا الاختيار، وما الذى يملكه وزير الزراعة الجديد من حلول وكفاءة تؤدى فى النهاية لتحمل الحكومة مشكلة الدفاع عنه أو انتشار الشائعات والاتهامات؟ خصوصا أن تاريخه الوظيفى فى مركز البحوث لا يوجد به أى إنجازات كبيرة.
كل ما فى الأمر أن الرأى العام يريد أن يختار رئيس الوزراء أفضل الكفاءات ليكونوا وزراء فى الحكومة، على سبيل المثال حقيبة وزارة البيئة، فيجب على الحكومة أن توزر أفضل ما يمكن أن يكون وزيرا للبيئة من يكون عالما بملفاتها خبيرا فى ملف النفايات مطلعا على دهاليز ما جرى فى موضوع حرق القش.. من المستحيل القبول بأن يسمى وزيرا فى إحدى الوزارات وألا يكون ملمًّا بكل شيء عنها وأيضا أن يحمل حلولا لكل مشاكلها.. والحق يقال توافرت هذه الأمور فى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتور طارق شوقي.
ما صدم الناس هو استمرار وزير الصحة.. وأيضا لا يهم الناس من هو وزير  النقل المهم أن يتجول فى محطات القطارات ويتابع الخدمة التى تقدم فى القطارات ومترو الأنفاق ويعرف كيف يعالج مشاكلها.
صدمة التغيير هى خروج وزير التخطيط أشرف العربى باعتباره وزيرا سياسيا يتجاوب ويتفاعل مع كل قضايا الوطن بخلاف كفاءته المهنية والعلمية وصراحته الواضحة فى كل ما يطرح من قضايا، لكن الذى لا يعرفه الناس أن الدكتور العربى مرشح لمنصب دولى كبير لذلك خرج من الوزارة.
الغريب أن الرأى العام فى ذروة كأس الأمم الأفريقية لم يكن متابعا أو حتى مهتما بعملية التغيير الوزاري، لكن فجأة اهتم بخروج وزراء وتعيين وزراء جدد بعد عملية التغيير وانتشار الشائعات والادعاءات، وعلى سبيل المثال استمرار وزير الطيران لعلاقة الصداقة بينه وبين رئيس الوزراء وأنهما يتمتعان بعضوية أحد النوادى الراقية وتجمعهما جلسات النادي.. هذا مثل مما يردده قطاع كبير من الناس.. ودائما وأبدا يهتم ويتداول الناس كل ما يشاع ويتردد حول الوزراء، ومن هنا دائما نطالب وننادى بتوضيح كامل الصورة للرأى العام للقضاء على الشائعات والادعاءات بإعلان المعلومات الصحيحة والرد أولاً بأول على كل ما يثار ويتردد، وهذا ما يجعل الحكومة قوية ومعضدة ومحصنة من جانب الرأى العام مادامت تتجاوب معه وترد على تساؤلاته وهو ما يضفى عليها المصداقية والشفافية.
لاحظ الرأى العام ملاحظات كثيرة على التعديل الوزارى الجديد،  منها أن الذى يستدعى التهنئة والابتهاج ليس كرسى الوزارة، ولكن الابتهاج والفرحة هو أن يعرف الوزير ملفات وزارته ومشاكلها وحلولها حتى يقوم بالتصريحات من خلال الجرائد أو البرامج التليفزيونية والفضائية، هذه الملاحظة جاءت نتيجة التصريحات والحوارات الصحفية التى ملأت الكثير من الجرائد على لسان الوزراء الجدد وكأن مهام هؤلاء الوزراء هى التصريحات ونشر الصور فى وسائل الإعلام.
يا حضرات الوزراء.. قليلا من احترام الذات والرأى العام.. لماذا تسيرون عكس السير؟ إن منطق الأمور يقول بأن تبقوا صامتين إلى حين دخولكم الوزارات المعينين بها ثم اطلاعكم على ملفاتها حتى تكونوا ملمين بكل تفاصيلها وتجتمعوا مع الموظفين المسئولين عن هذه الملفات والاستماع لهم والتشاور لإيجاد حلول لمشاكل الناس المتعلقة بهذه الوزارات، وتأتى بعد ذلك مسألة التصريحات والحوارات حتى تكون الأمور واضحة ويطمئن الرأى العام إلى جديتكم وحسن اختياركم.
إذا كانت هذه البداية فإنها للأسف الشديد لا تشجع على الإطلاق.. على السادة الوزراء ولاسيما الجدد منهم أن يدركوا أن الرأى العام له فى ذمتهم 15 يوما كما قال الرئيس السيسى لأحد الوزراء الجدد: أمامك 15 يوما لتقديم تصور كامل لتنفيذ برنامجك.
وبدلا من أن يدلوا بالتصريحات وينشروا المواعظ لماذا لا يتوجهون إلى العمل مباشرة.. العمل الصامت ويجعلون الناس يتحسسون أن هناك فعلا حكوميا جادا. إن الناس تعبت تعبا شديدا من المماحكات والتصريحات التى لا تحمل أى مضمون والناس بحاجة إلى إنجازات وليس إلى مطولات إعلامية.. وبهذا النمط تستقيم الأمور وبغير ذلك سنبقى فى حكومة الثرثرة والكلام الذى لا طائل منه.
ونعيد ونكرر.. المسألة ليست مسألة أشخاص، بل توجهات وخطط وبرامج، ومادامت تقوم الحكومة بتقديم الشخص على البرنامج سنقع فى مطبات الفشل،  ولابد أن يكون الكلام والمناقشات حول البرامج لا حول الأشخاص. إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا من دون أن يكون مسلحا ببرنامج، كما أن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأعظم الإنجازات إذا ما تزامن دخوله إلى الحكومة مع برنامج واضح ومتكامل.
الثقة التى منحها مجلس النواب للحكومة ليست ثقة ممتدة الأجل، ولكنها ثقة مؤقتة ومرتبطة بأداء وعمل وإنجاز الحكومة، ولم يغب عن الرأى العام أن مجلس النواب الذى يضم فى عضويته عددا ليس بقليل من أصحاب الكفاءات والخبرات الذين سيتابعون أداء الحكومة أولا بأول، ويبرز فى هذا الإطار استدعاء وزير الزراعة الجديد للبرلمان هذا الأسبوع لمواجهته بالاتهامات الموجهة ضده والرد عليها لتوضيح الصورة أمام الرأى العام.
نرجو أن تكون هذه الحكومة حكومة الإنتاج وليست حكومة التوزيع. إنها حكومة موضوعة تحت منظار الرأى العام الذى اكتوى من أداء بعض الوزراء من الحكومة السابقة ويريد أن يراهن على وزراء الحكومة الجديدة، وهذا الرأى العام مُصِرّ على أن يربح رهانه وأن يكون الوزراء للعمل لا للوجاهة، فالناس آملون أن تبصر النور حكومة خدماتها وهمًّها الناس فقط والمصالح العامة وليست للمصالح الخاصة. 

 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اللواء أسعد حمدي
الإرهاب والدهس
منير سليمان
محاولة للفهم!
الاب بطرس دانيال
احذروا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF