بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!

512 مشاهدة

25 فبراير 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


أخطر ما تواجهه الأمم، ويعترض طريق أى دولة، أن تصاب بـ«ألزهايمر» سياسى، فتفقد ذاكرتها، وتنسى تجاربها، وتعاود الشرب من ذات الكأس المسمومة، والتعرض للّدغ من ذات الجحر، مائة مرة!

أهم دولة فى العالم !
ولقد كانت مصر، دائماً، مطمعاً للقوى والدول الاستعمارية الكبرى، منذ فجر التاريخ، وَمَرَدُّ ذلك إلى ما أدركه وأوضحه «نابليون بونابرت»، من وجهة نظر الاستراتيجية الكونية، (Global Strategy) حينما أكّد أن مصر «أهم دولة فى العالم»، نظراً لموقعها الخطير فى «مركز»، أو «سُرّة» المعمورة، كما يبدو من تحليل الخريطة العالمية، مما يتيح لمن يُسيطر عليها أن يسيطر على العالم بأكمله، وهو الأمر الذى حتّم على مصر، باستمرار، التحسب لمحاولات الهيمنة على استقلالها، أو جرّها إلى القبول بالاندراج فى مشاريع الربط التعاقدى بالدول الاستعمارية، سواء عن طريق المشاريع والاتفاقات والمعاهدات السياسية، أو فى صورة ائتلافات وأحلاف عسكرية!   
  معركة مستمرة!
وحكاية مصر مع جهود مكافحة الاستعمار، والتخلص من أنياب «الأحلاف» الدولية حكاية مستمرة، فعلى الرغم من أن مصر، كانت دولة فقيرة وضعيفة، ومحدودة القدرات والتسليح، فقد خاضت فى القرن الماضى، وفى مواجهة الإمبراطوريات الاستعمارية الكبرى، البريطانية والفرنسية، أساساً، كفاحاً مريراً للتخلص من قبضتهما الحديدية، على غرار النضال المرير الذى شنّته ضد «معاهدة 1936»، واتفاقية «صدقى - بيفن»، وغيرهما، حتى أسقطتها جميعاً، وقاومت الوجود المادى المباشر لقوات الاحتلال البريطانى على الأرض المصرية، بكل ماتملكه من قوة، حتى أجبرته على الانكماش فى حدود منطقة القناة، قبل أن يحمل عصاه ويرحل.
  الحرب ضد مشاريع الهيمنة الاستعمارية!
وتحت قيادة الرئيس «جمال عبدالناصر»، خاضت البلاد فى أعقاب ثورة 1952، وحتى رحيله، معارك شرسة، ضد محاولة الدول الاستعمارية الكبرى، التى لم تتوقف، للهيمنة على مفاتيح المنطقة، وعلى ثرواتها، وقراراتها، ومن أجل تحرير إرادة دول المنطقة ومقدراتها من الجشع الاستعمارى الغربى.
   وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، تركّز اهتمام الغرب، بقيادة الإمبراطورية الاستعمارية البازغة، الولايات المتحدة الأمريكية، على محاصرة «الاتحاد السوفيتى»، الذى خرج من الحرب منتصراً وواسع النفوذ والتأثير، ولانتهاب ثروات المنطقة خاصة النفط، الذى برز كمحرك رئيسى لعجلة الحضارة الغربية والبشرية.
ولتحقيق هذه الأهداف قامت الولايات المتحدة بدور رئيسى فى المخططات الاستعمارية التى انتهت باغتصاب فلسطين وتأسيس الدولة الصهيونية عام 1948، وسعت إلى وضع دول المنطقة تحت هيمنتها، لحماية «إسرائيل»، وكذلك لإحكام سيطرتها على منابع النفط، ولتطويق ما زعمته من تهديد «الخطر الشيوعى» على دول المنطقة، ولإعادة طرح مفاهيم زائفة لفكرة «الجهاد» الإسلامى، واستخدامها فى «الحرب الباردة» ضد غريمها الاشتراكي!
  «حلف باندونج» المضاد
وكان شن حرب 1956، الإنجليزية - الفرنسية - الإسرائيلية، العدوانية، على مصر، بعد تأميمها لقناة السويس، ذروة هذا الصراع المصيرى المحتوم، وانتهت، على الرغم من الفروق الهائلة فى توازنات القوى وأخطاء المعركة التكتيكية، إلى هزيمة فاضحة للعدوان، ونصر مدو لمصر و«عبدالناصر»، ولكل شعوب العالم المكافحة من أجل التحرر من نير العبودية والتخلف، كما كانت مدخلاً لبناء حلف وطنى، تقدمى، من نوع آخر، طامح لتحرير الإرادة من سيطرة الاستعمار الغربى، هو «حلف باندونج»، أو مشروع منظومة «دول عدم الانحياز»، التى ضمت عشرات البلدان الطامحة للاستقلال، فى قارات العالم الثلاث: أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
  معركة إسقاط «حلف بغداد»
 كما تمثَلت المعركة الأكبر فى هذا السياق، فى الصراع المرير الذى خاضته شعوب المنطقة، تحت قيادة مصر و«عبدالناصر» من أجل إسقاط مشروع «حلف بغداد»، الذى حرَّكته أمريكا من خلف الستار، وبادرت تركيا بطرحه، فانضمت إليه العراق تحت قيادة «نورى السعيد»، بتوقيع «ميثاق بغداد»، فى مثل هذه الأيام من عام 1955، وتلى ذلك إعلان بريطانيا الانضمام إليه فى شهر أبريل التالى، ثم باكستان وإيران قبل نهاية العام.
وقد تضمنت مهام الحلف، التعاون فى مجالى «الدفاع» و«الأمن»، وأعلن عن فتح الباب أمام انضمام باقى دول المنطقة العربية، وشكَّلَ «مجلس دائم» على مستوى الوزراء، وبُذلت جهود أمريكية وغربية مضنية لإبقائه حيّاً ودفعه لأداء مهماته، لكنه هُزم بالضربة القاضية، نتيجة الحملة الناجحة لمصر، التى عزلته عن التأثير، وأفلحت فى تعبئة المشاعر والجهود الشعبية، فى الدول العربية والإسلامية، حتى أسقطته صريعاً، وهو الأمر الذى واجهته أمريكا وتوابعها فى العالم والمنطقة، وخاصةً «إسرائيل»، بمعاودة الإعداد للانقضاض على مصر، على نحو ماتحقق فى حرب 1967، وانتهى باحتلال كامل الأرض الفلسطينية ومرتفعات الجولان السورية، وسيناء المصرية، وأراضِ عربية أخرى.
  السياسة خذلت الحرب!
ورغم ملحمة المعركة المجيدة لجيش مصر الباسل، وللجيش السورى الشقيق، فى أكتوبر 1973، التى عبرت فيها قواتنا مانع القناة وخط «بارليف» الأسطورى، فلقد خذلت السياسة الجهود والتضحيات، الشعبية والعسكرية، ووقع «أنور السادات» اتفاقية «كامب ديفيد»، التى قضت بالاعتراف بشرعية إسرائيل، وحددت مستوى التسليح المصرى فى قطاع مهم من سيناء، الأمر الذى سمح لجماعات الإرهاب، بالتحرك وتأسيس القواعد، على نحو مانراه، ونخوضه من معارك ضارية، الآن.
  وهزيمة هجوم «التطبيع»!
لكن هذا الصلح البارد، مع دولة العدو الصهيونى، لم يكن كافياً، خاصةَ مع الإعراض الشعبى، واسع النطاق، والممانعة الثقافية والاقتصادية التى واجهت محاولات «التطبيع الثقافى» والاقتصادى، وحاصرته فى أضيق نطاق.
من «الجهاد الإسلامى» إلى «الإرهاب الإسلامى»
ومع رحيل فزّاعة «الخطر الشيوعى» بتحلل «الاتحاد السوفيتى» وتفكك «المنظومة الاشتراكية»، صكّت المعامل الفكرية والأيديولوجية الإمبريالية ما أطلقت عليه خطر «الإرهاب الإسلامى»، وخلقت، وشاركت فى تهيئة الظروف، لإطلاق أشرس التنظيمات الإرهابية، التى حملت راية مايسمى بـ«الجهاد الإسلامى»، كـ«القاعدة» و«داعش»، وأطلقت رموزها الشيطانية، مثل «أسامة بن لادن»، و«أيمن الظواهرى»، و«إبراهيم البغدادى»، وغيرهم من الصنائع، واستخدمتهم لتنفيذ مخططات تفتيت دول المنطقة، وإشاعة ما أسمته «الفوضى الخلاّقة» فى ربوعها!
  حلف أمنى أمريكى جديد!
ومع انحسار دور هذه الصنائع، بعد جر دول المنطقة إلى مستنقعات الاحتراب الأهلى، والتفسخ الداخلى، وإشاعة حروب الطوائف والمذاهب والشيع، بين أبنائها، الذين عاشوا معاً قروناً طويلة فى وئام وسلام، تقدمت الولايات المتحدة خطوة أخطر، نحو مأسسة هذا الوضع الخطير، بإعلان عزمها على صياغة حلف جديد فى المنطقة، عنوانه: توحيد الجهود فى الحرب، ضد اختراع جديد اسمه «الخطر الشيعى»، صنعته، وروجت له، وحشدت الأقلام، والإعلام، ومراكز البحث، وجهود وزارات الخارجية والدفاع، لتعميق الخوف منه، والترويج لأشباحه، لدى دول الخليج الضعيفة، ولحفزها إلى الهرولة للدخول فى حلف سياسى أمنى، يضم الدول العربية «السُنّية» التابعة، مع «إسرائيل» فى مركب واحد!
  إطلاق سعار الحرب الدينية!
إن هذا المشروع المعادى الجديد، يضمن لأمريكا والغرب تحقيق أربعة أغراض رئيسية، طالما عملت من أجل ترسيخها:
الأول: تفتيت دول المنطقة، وتمزيق لحمة شعوبها، بين سنى وشيعى، ومسلم ومسيحى، وعربى وكردى.. إلخ، تطبيقاً للنظرية التقليدية المعروفة: «فّرق تسد»، والمعلنة بوضوح فى كتابات «برنارد لويس» وغيره من منظرى عهود الاستعمار الغربى، وشعارها «إعادة رسم خرائط المنطقة» بعد قرن من «سايكس بيكو»، وفقاً لتوازنات القوى الاستعمارية الجديدة، الأمر الذى سعت لتنفيذه، وتحقيق أهدافه، مخططات «اليمين المحافظ الجديد»، الذى هيمن على توجيه وصناعة القرار، فى الولايات المتحدة، وإنجلترا، فى العقود الأخيرة.
والثانى: ضمان السيطرة الكاملة على ثروات المنطقة، وبالذات البترول، دون رقيب أو منافس، وخاصةً بعد أن تحولت دول الخليج إلى قواعد عسكرية، وترسانات حربية، لخدمة الهيمنة الغربية وتأمين مصالح الغرب فى المنطقة.
والثالث: امتصاص فائض الثروات والودائع البترولية الخليجية المتراكمة، عن طريق صفقات سلاح جديدة ضخمة، وإمدادات وتجهيزات حربية هائلة، لا لزوم لها، لتدعيم الموازنات الأمريكية والغربية المأزومة، وتمويل خطط ووعود «ترامب» التى أطلقها فى حملته الانتخابية.
والرابع: حماية أمن «إسرائيل» وفرضها باعتبارها القوة الإقليمية العظمى، المشمولة بالحماية الأمريكية والغربية الكاملة!
والخامس: دمج «إسرائيل» فى المنظومة الأمنية الرسمية للدول العربية المشاركة، وهو ما يعنى، وبشكل لا لبس فيه، الاعتراف العربى النهائى باغتصاب فلسطين، وبشروط أمريكا وإسرائيل، وبمشروعية «إسرائيل»،  لا كدولة صهيونية وحسب، وإنما كدولة يهودية أساساً، وبما يعنيه ذلك من إطلاق شرارة حرب الأديان والعقائد، فى المنطقة، والتى ستأكل فى طريقها الأخضر واليابس!
   طبيعة الأحلاف!
   ويعرِّفُ خبراء العلوم السياسية والأحلاف الدولية، مثل البروفيسور «روبرت أوسجود»، (Robert  Osgood) «الحلف»، فى كتابه المعروف «طبيعة الأحلاف«، (The Nature of Alliances) باعتباره: «اتفاقاً رسمياً تتعهد بموجبه مجموعة من الدول بأن تتعاون فيما بينها، فى مجال الاستخدام المشترك لقدراتها العسكرية، ضد دولة أو دول معيّنة، كما تلتزم عادةً، بمقتضاه، دولة أو أكثر من الدول الموقعة عليه، باستخدام القوة أو التشاور بشأن استخدامها، فى ظل ظروف معيّنة».
  حلف «ترامب» الجديد!
ومن هنا يتضح الخطر الداهم الذى حملته الأخبار المتواترة، التى تداولتها وسائل الإعلام الأمريكية والغربية، والتى تشير إلى اعتزام إدارة الرئيس الأمريكى المنتخب، «دونالد ترامب»، إطلاق مشروعه «الكبير» الذى يستهدف: «إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط» جيو سياسياً»، من خلال إنشاء حلف عربى عسكرى ضد إيران، يضم السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، فضلاً عن الأردن ومصر، المرتبطتين باتفاقات سلام مع «إسرائيل»، وهو حلف مدعوم أمريكياً، شبيه بحزب «الناتو»، بمشاركة إسرائيل، ورُشحت القاهرة مقراً له،  وقد تنضم تركيا إليه فى المستقبل، فأهدافه تصب فى صالحها أيضاً!
  واعتبرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن لقاء «ترامب» مع «بنيامين نتنياهو»، رئيس الوزراء الصهيونى، فى زيارته الأخيرة لواشنطون: «مؤشر على ماذهبت إليه»، وألقت بطُعمٍ مُغرٍ للعرب، من أجل التمويه والتعمية على أغراض الحلف الحقيقية، بزعم أن إدارة «ترامب»: «تخطط لعقد قمة سلام فى واشنطن بمشاركة الدول العربية الكبرى»، وطبعاً الدول العربية الكبرى، تتضمن حتماً مصر.
حلف أمريكى صهيونى سُنّي!
   وحسب تقدير «روبرت ساتلوف»، مدير «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»، فإن هذا الوضع يعكس: عزم «ترامب» على الدفع باتجاه تشكيل تحالف أمريكى إسرائيلى سُنّى، الأمر الذى اعتبرته إيران: «توظيفاً لـ «الخطر الإيرانى» المبالغ فيه، لعقد التطبيع السنّى الكامل مع دولة الاحتلال الإسرائيلى، وحلب ماتبقى من ثروات لدى دول الخليج (الفارسى)، من أجل تمويل مشاريع البنية التحتية الأمريكية التى وعد بها ضمن حملته الأمريكية!
وبصرف النظر عن حقيقة «الخطر الشيعى»: مصداقيته وحدوده، وبافتراض وجوده حتى، فإن مقاومته، لايمكن أن يمر عبر هذا المسار الجهنمى المحفوف بالمخاطر، وإنما عبر تقوية الذات، وسد الثغرات، وبناء منظومة سياسية/ اقتصادية/ دفاعية، عربية خالصة، تدافع عن وجود ومصالح شعوب المنطقة، ولا تُوظف لخدمة مطامح أعدائها.
  مصر يجب أن تقول : «لا»!
إن خطر وجود هذا الحلف، موجهٌ بصورة كبيرة لإسقاط الوطن العربى فى هوة الفتن الطائفية والانقسامات المذهبية، لخدمة أمريكا والغرب و«إسرائيل»، ومصر ليست بعيدة عن هذه الحلقة الجهنمية، بل هى فى مركزها، وتتعرض لحممها اليوم، فى حربها المفتوحة ضد الإرهاب المتأسلم، ولا تحتاج إلى بنزين جديد يُلقى على النيران المشتعلة!
ولن يسقط هذا المشروع الخطير إلا بموقف صلب، من مصر أساساً، ومن كل الأطراف العربية العاقلة، بل ومن دول الخليج، إذا أرادت بالفعل حماية نفسها من الأخطار المحيطة، وحتى لا تكون «كالمستجير من الرمضاء بالنار»، كما يقول المثل الشائع!
لمصلحة مصر ومستقبلها ومستقبل وطننا العربى بأكمله: مصر يمكن، بل يجب، أن تقول: «لا».
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF