بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين

796 مشاهدة

4 مارس 2017
بقلم : ابراهيم خليل


إنها أمور تدعو إلى النفور والإحباط، ما نقرأه من تصريحات وما نراه من تصرفات لبعض المسئولين؛ فى مجلس النواب. هذه التصريحات والتصرفات ليست من السياسة بشيء. وأقل ما توصف به أنها أشبه بالمعايرة، وإذا كان مطلقوها يعتقدون أن شعبيتهم السياسية تقوم على هذا الصنف من الكلام فهم مخطئون. لقد مَلَّ الناس سماع هذا النوع من التصريحات والمواقف.
كانت السياسة فيما مضى أرقى أنواع الفنون، وهبطت فى هذه الأيام إلى الصفر لتصبح صفة ملازمة لعدم الإلمام بالمعلومات الكافية والعصبية وعدم سعة الصدر.. من قال إن الناس يريدون هذا النوع من التصريحات الضبابية.. من قال إنهم يستسيغون هذا النوع من الكلام؟! الناس فى مكان آخر من أصحاب هذه التصريحات. إنهم لا يريدون سيطرة هذا النوع من الكلام على السياسة، وإذا أراد السياسيون الاستمرار فى ترديد هذه اللغة فعليهم عدم الادعاء بتمثيل الشعب. الناس فى مكان آخر، إنهم حيث المشاكل والمعاناة والهموم.. فمنذ متى التهجم على الصحافة تطعم خبزا وتوفر كوبا من اللبن؟! ومنذ متى توجيه الاتهامات يوفر قسط مدرسة أو يعالج مريضا؟! إن إطلاق الكلام الجارح ليس له إلا تفسير واحد هو ضيق الأفق.. فحين لا يعود فى مقدور السياسيين أن يواجهوا الحُجة بالحُجة والمنطق بالمنطق والانتقاد بالرد يلجأون إلى الكلمة النافرة كتعبير عن نقص فى تقديم ما يقنع الناس أو أن وراءهم أشخاصًا يصورون لهم الأشياء على خلاف الواقع.
ولكن ما سر هذا الهجوم المتواصل على الصحافة، وما هى خلفياته؟ هل هى مطامع شخصية وحروب بالوساطة، أو تخليص حسابات من الآخرين؟ ما إفادة الناس من الهجوم على الصحافة بهذا الكلام الذى تم تداوله ونشره خلال الأسبوع الماضى، وأى جدوى منه؟ ولو طرح السياسيون فى مجلس النواب هذا النوع من الأسئلة على أنفسهم قبل هجومهم هل كانوا يستمرون فى هذا الهجوم؟ بعد الذى سمعناه بتنا نعتقد أن بعض المسئولين أصبحوا يحتاجون لإعادة تأهيل سياسى وإلمام تام بالمعلومات الخاصة بالموضوعات التى يتكلمون فيها.
وهذه الأمور لا تتعلق بالسياسيين فقط، ولكنها تتعلق بسوء الإدارة فى عدد من المحافظات، وكأنهم يعتبرون أن ما يجرى أمامهم غيمة ربيع وتمضى.. لقد تغيرت مصر وصار الرأى العام قوة وصارت انطباعاته وتوجهه أمرا لا بد أن تلتزم به كل السلطات لبدء التقدم والقفزة الكبيرة.. ولنا فيما تقوم به قوات الجيش والشرطة فى العريش قدوة، لأنهما يعملان فى صمت ويدافعان عن أبناء الوطن لتوفير الأمن والاستقرار بدون أصوات عالية أو ضيق من أى انتقادات.
مازال بعض السياسيين والمسئولين يتصرفون وكأن ما جرى من قوة وأهمية الصحافة وما قامت به من دور فى ثورة 30 يونيو هو مجرد سحابة صيف ومضت، لكن الوقائع والمعطيات تشير إلى أن قوة الصحافة وأهميتها هى المعبر الأساسى للرأى العام، وحرية الصحافة مصونة من قبل الدستور ومحمية لأنها تكشف المستور وتضع يدها على مواطن الضعف والخلل وتبرز كلاً من الجوانب الإيجابية والسلبية، وفى المجمل العام هى مرآة للمجتمع.
والصحافة هى أهم المظاهر الأساسية للممارسة الديمقراطية، ووجودها يمثل ركنا من أركان الحياة الديمقراطية، وعلى خلفية هذه الثوابت لم يعد بالإمكان التصرف وكأن شيئا لم يكن.. فالصحافة فى المجمل العام ليست منتجًا كباقى المنتجات يتم تسويقه لتحقيق ربحية أو لجنى أرباح مادية، ولكنها أدوات تنويرية، بخلاف أنها تحارب المفاهيم والمغالطات الإرهابية وكشف الفساد وتوجيه الرأى العام بما يخدم مصالح الدولة، وكانت سببا كبيرا فى جلوس كثير من المسئولين على مقاعدهم الآن لما قامت به من دور كبير فى قيام ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو، بل ضحى الكثير من أصحاب الأقلام بأرواحهم فى كثير من المواقف، وكذلك اعتقل الكثير منهم لمطالبهم الخاصة بالمصالح العامة للناس ولم يطلبوا شيئا أو يجلسوا على مقاعد وثيرة.
لقد دخل بعض المسئولين فى عكس الطريق استجابة لبعض المغرضين.. فإلى متى المراهنة على الظروف وتبدل المعطيات؟ لقد تابعنا الهجمات الشرسة على الصحافة وكأننا نرجع إلى ما قبل ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو، وبعض المسئولين يتصرفون على هذا الأساس مع أن الدنيا انقلبت وما كان يصلح لتلك المرحلة لم يعد يصلح اليوم، فعلى سبيل المثال هل يجوز التعامل مع الصحافة على طريقة ما قبل 25 يناير و30 يونيو؟ هل انتهت كل المشاكل حتى نهاجم الصحافة وكأنها هى سبب كل المشاكل التى نعيشها؟!
إن البعض من السياسيين والمسئولين يتهيأ لهم أنهم باقون إلى ما شاء الله ويتصرفون على هذا الأساس، وهذه التركيبة ضائعة لأنها لا تريد تصديق الوقائع، وتقول الوقائع إن حرية الصحافة هى الأبقى والأهم بحصانة كل من الدستور والرأى العام لتحصين المجتمع ممن ينالون منها ويهاجمونها.
المصريون البسطاء، وهم الأكثرية والأغلبية، يتمسكون بحرية الصحافة، لأن مصر هى الاعتدال الذى وقف صفا واحدا وراء الرئيس السيسى لحرية الصحافة.. مصر الاعتدال هى أول ما تمثل فى تصريحات وخطابات الرئيس السيسى الذى يشعر كل مصرى أنه يتكلم باسمه ويرد على الحُجة بالحُجة، وهو يؤمن بأن الاعتدال ليس ضعفا، صحيح أنه اختيار صعب وسط صيحات التعصب ونزعات التطرف، لكنه قوى.. وقوى جدا بموازين حرية الصحافة والحياة الكريمة وصلابة الحق وقيم الخير والعدل وإنسانية الإنسان.. والمصريون أقوياء بالإرادة والعزيمة التى لا تلين من أجل الإصلاح والنهوض ببلدهم.
كيف نكون بشرا ثم نسمح، بل يشارك بعضنا فى هدم الكثير من مكتسباتنا ومنها حرية الصحافة التى تحافظ على قيم الحق والمكاشفة ومحاربة التطرف؟ هل يعنى التهجم على الصحافة هى محاولة لاستدراج الرأى العام إلى تكرار ما يطرحه المسئولون من آراء وتصريحات، ما يجب أن يكون أن يطرح المسئولون قضاياهم ومشاكلهم ليلحق بهم الناس.
بعض المسئولين والسياسيين يتقلبون فى كل يوم ويطرحون قضية أو ملفا لمجرد التصويت الإعلامى والسياسى وليس لمعالجة القضية فى حد ذاتها، فبعضهم كان فى لجنة الخمسين عند مناقشة حرية الصحافة وطرحوا آراء تعضد هذه الحرية وأصروا على بعض المواد التى تحصن هذه الحرية، ولكنهم انقلبوا على كل هذه الآراء فى الأيام الماضية، أما حين يطرح الناس قضاياهم وملفاتهم فليس من أجل التصويت، بل بسبب معاناتهم، ويأتى الحديث عن همومهم بمثابة الصرخة ورفع الصوت سعيا لتحقيق المطالب.
إن الخطوة العملية الأولى هى تعضيد وتحصين حرية الرأى بالقانون وبالممارسة السياسية وأن الناس هى التى تطرح مطالبها وأولوياتها على السياسيين والمسئولين، وهذه الأولويات لا يجهلها أحد، لكن كثيرين يحاولون تجاهلها، إذن وبعدما أصبحت الأمور جدية ولم يعد هناك من مجال للمواربة ولا للتلون فليفصح الذين يهاجمون الصحافة عن أهدافهم ونحن فى مرحلة الشك والريبة حول حرية الصحافة.
العملية بدأت بمهاجمة الصحافة وبعض الصحفيين ونحن فى أجواء انتخابات نقابة الصحفيين، بمعنى آخر لقد ولَّى زمن التضييق على الصحفيين أو انتهاك حرية الصحافة، إذ إننا دخلنا فى صلب اللعبة الديمقراطية التى ترتكز على حرية الصحافة التى تحافظ على القيم الديمقراطية والتوازن فى المجتمع، والصحافة دائما وأبدا تخيف ويرتعد منها الذى يريد أن يخفى أشياء عن الرأى العام.
ولنا فى ذلك قدوة حسنة وهى أن الرئيس لا يعرقل قانونا ولا يقفز فوق بنود الدستور.. ويفى بوعوده، وهى ليست وعودا فى الهواء، وأى مشكلة تواجهه يتعامل معها بجرأة وشفافية غير عابئ إلا بما يقوله الناس الذين هم شغله الشاغل.
لذلك لا بد أن تكون هناك وقفة مجتمعية تسترجع ما فات وتناقش ما هو قادم.. فما جرى خلال الأيام العشرة الماضية من تصريحات ضد حرية الصحافة تمثل نقطة تأمل وتفكير بأن هناك أشياء غائبة عن بعض السياسيين، ويجب علينا أن نقف جميعا خلف من ينيرون لنا الطريق ومن يوفرون لنا الأمن والاستقرار والأمان ومن يهيئون لنا أجواء الحياة بكل متطلباتها وهم يضحون بأرواحهم  وآخرون بأجزاء من أجسادهم، وعندما قمنا بزيارة هؤلاء الأبطال كان همهم الأول والأخير هو الرجوع لمحاربة الإرهاب وتطهير أرض الوطن منه لفتح طريق المستقبل بعد التضحيات الباهظة الثمن، وأن نقف جميعا خلف هؤلاء الذين يعملون ليل نهار لتوفير الحياة الآمنة.. هل هذا كثير عليكم؟ ربما! لكنه قليل بالنسبة إلى هذا البلد الأمين.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF