بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مظاهرات الخبز 2017

497 مشاهدة

11 مارس 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


لشاعر الشعراء، «أبو الطيب المتنبى»، الذى غادر دنيانا منذ أكثر من ألف عام، بيتٌ خالدٌ من الشعر لا ينطبق على حال، قدر ما ينطبق على مصر وحالها فى الأسبوع الأخير، فكأنى به وهو يكتبه منذ مئات السنين، يدرك، من تلافيف الغيب أن سيأتى زمانٌ، بعد كر الأحقاب ومر العقود، يحتاج الناس فيه مُجددا إلى إمعان النظر فى حكمة كلماته، وإطالة التدّبر فى عمق مضمونه.. البيت يقول:«لكل داءٍ دواءٌ يُستطب به.. إلا الحماقة أعيت من يُداويها!».إلا الحماقة!

أستطيع أن أعدد عشرات الوقائع التى تكاد تصرخ: أنا المعنيُّ بما قاله «المتنبي»، غير أنى سأركز هنا على مغزى القرار الأخير الذى أصدره وزير التموين «الجديد»، الهمام، «على المصيلحي»، القاضى بتخفيض حصة الفرد فى جانب من بطاقات التموين من خمسة أرغفة فى اليوم، إلى ثلاثة فقط، باعتبارها حالة نموذجية لما يمكن أن يُطلق عليه: «عبقرية الحماقة»، وليس المقصود فى المقام الأول والأخير بهذا الحديث شخص السيد الوزير، وإنما منطق ومنهج إدارة حكم استمر طويلاً مُهيمناً على منظور إدارة الدولة وطُرق تسيير السلطة، والذى مازال لا ينظر إلى الناس إلا باعتبارهم مطيّة لتحقيق أهدافه، ووسيلة لحماية مصالحه، وأداة لتنفيذ مخططاته، دون أن يضع فى الاعتبار حاجاتهم الأساسية ومطالبهم الضرورية كمواطنين لا رعايا، وكبشر، لا مجرد مخلوقات فاقدة للحس والشعور!.
>كيلو اللحمة بقى بالقسط!
على مقربة من الذكرى الأربعين لوقائع 18 و19 يناير، اليومين المحفورين بالدم والرصاص فى الذاكرة الجمعية لعموم المصريين، تُكرر الحكومة الحالية نفس الأخطاء القاتلة التى زلزلت نظيرتها القديمة، ودفعت بالسلطة والنظام إلى حافة السقوط، وقادتها إلى لحظة صدام فارقة بينها من جهة وبين الملايين من عموم المصريين، الذين خرجوا من كل فجٍ عميق، على قلب رجلٍ واحد يصرخون: «يا بتوع الوسط وهز الوسط.. كيلو اللحمة بقى بالقسط»، وذلك حينما كان ثمن كيلو اللحم لا يتجاوز الخمسين قرشا!.
>صمت الحكمة لا سكوت الرضا!
والواضح أن الحكومة الحالية قرأت صمت الناس وترقُّبهم طوال الفترة الأخيرة وبالذات بعد «خطة تعويم الجنيه» وما تلاها من توابع قراءة خاطئة إن لم تكن بائسة حتى أن بعض المنتسبين لها قارن الإعداد لقراراتها بهذا الشأن، بالإعداد لحرب أكتوبر المجيدة!.
كما أنها أساءت تفسير صمت المصريين، رغم غضبهم من العودة الكريهة لرموز نظام «مبارك»، بل وتبرئتهم وتبرئة «مبارك» نفسه من كل الجرائم التى أدت لثورة المصريين عليهم وعليه فى 25 يناير 2011 وتصورت واهمةً، أنها نجحت فى «علاج» المصريين من «جرثومة الثورة»، واستطاعت عبر السنوات الست الماضية، أن تزرع بذور الكراهية لأحداثها والنفور من ذكراها غير مدركةً أن وعى الشعب وإدراكه للمخاطر والتهديدات المحيطة بالبلاد، هو المانع من «الخروج»، تقديراً للظرف، لا موافقةً على السياسات.
ولم يشعر أى من رموزها شعوراً حقيقياً أو يحس بالفعل الملموس فى أرض الواقع، لا بالقول المدهون بالوعود والتملق، أن الناس وأنا هنا أقصد عموم المصريين إلا قليلا، أى أكثر من تسعين بالمائة منهم بما فيهم أبناء أغلب شرائح الطبقة الوسطى «المستورة»، التى كان وضعها يحتفظ دائماً بقدر من الاستقرار النسبى فى مختلف العهود، تعانى شديد المعاناة وتتردى أحوالها تردياً مرعباً، لأن القرارات الأخيرة المتتابعة، والتى تشبه ضربات مُلاكم شرس، متمرس أخذت تنهال، بلا توقف فوق دماغ فرد بسيط بقسوة مفرطة، فانهكته، وضربت مراكزه العصبية بعنف وإجرام!.
>احتقار مشاعر الشعب!
وبلغ احتقار مشاعر الشعب احتقاراً لا مزيد عليه، والتغافل عن حقيقة معاناته تغافلاً مُريعاً، وبعض المواطنين يأكلون من بقايا القمامة، وآخرون يبيتون على الطوى، أن يتجرأ برلماننا الموقر على شراء ثلاث عربات مصفحة فارهة لمسئوليه الكبار بملايين طائلة، وأن يطالب أعضاء فيه بزيادة عشرات الآلاف التى يتقاضونها كمهايا ومكافآت زيادة جديدة، وأن تُنفق ملايين أخرى على أسفار لا فائدة ترجى منها، ومهرجانات لا طائل من ورائها، وعلى تجديد فاخر، فاجر، لأثاث مقرّات موظفين كبار، لا يتحركون من مكاتبهم العامرة إلا فى مواكب من السيارات الحديثة، والحرس والحشم!.
ويتوحش الفساد توحشاً غير مسبوق فى التاريخ المصرى الحديث، حتى أصبح المليون رقمًا متواضعًا للغاية كرشوة باتت مقررة على جانب لا يُستهان به من التعاملات، ولا تخلو جريدة يومية من أخبار تصدم العقل والوجدان، لموظفين حكوميين كبار أثروا ثراءً فاحشاً من استغلال سلطتهم المطلقة، وليست ببعيدة واقعة ذلك الموظف الذى رأينا أموال فساده، التى تعدت المائة وخمسين مليوناً، موضوعة فى الصناديق الكرتونية بمنزله، ولا واقعة الرشوة الفلكية التى بلغت الثلاثة عشر مليار جنيه، كدسها «بطلها!» الموظف الحكومى الآخر، على أرفف حديدية فى منزله دون أن يقول لنا أحد: كيف تسنى لهما، ولآلاف غيرهما موزعين على شبكة الفساد الواسعة، والمتغلغلة، والقوية، أن يفعلوا ذلك؟!، وأين كانت أجهزة المتابعة والرقابة والمحاسبة، والفساد يتوحش ويتحول إلى وحشٍ كاسر على هذه الشاكلة؟!.
>أربعون بالمائة من الشعب فقراء!
جرى كل هذا وأكثر منه فى لحظة يُصادر فيها السيد الوزير حق المصرى البسيط فى بضع لقيمات يقمن أوده وأود أولاده، دون أدنى إدراك لمعنى هذا السلوك ودلالاته، وما يَكِنَّهُ من جورٍ وتعسف وتعالٍ واحتقار لملايين المصريين الفقراء الذين بلغوا حسب تصريح شديد الأهمية لرئيس «الجهاز المركزى للتعبئة العامة»، فى أواخر العام الماضى نحو «أربعين بالمائة من عدد السكّان، منهم 27.8 بالمائة لا يستطيعون الوفاء باحتياجاتهم الأساسية من الغذاء وغير الغذاء، أكثر من نصفهم من سكّان الريف»، «جريدة المقال، 4ديسمبر 2017».
>رعاياك يا مولاي!
وليسمح لى السيد الوزير، والسيد رئيس الوزراء، وباقى المسئولين: كباراً وصغاراً حتى يصل إلى علمهم فى المكاتب المكيّفة الفخيمة، حال مواطنيهم ووضعهم الحقيقى، أن أزيدهم إشارةً أخرى بعيداً عن التقارير المُنَمّقة الوردية، هذه الإشارة مستقاة من مقال موجع للأستاذ «عبدالناصر سلامة»، نُشر بجريدة «المصرى اليوم»، منذ أيام قلائل «25 فبراير»، تحت عنوان: «أسواق بقايا الطعام!»، يذكر فيه:
«كارثة جديدة تطال ملايين الفقراء الآن فى بر المحروسة اسمها أسواق «بقايا الطعام» «تباع فيها» بقايا كل شيء تقريباً، بقايا جاتوه الأفراح، وأرجل دجاج محال الطيور، مروراً بحواف الجبنة الرومى من محال البقالة، ومخلفات محال الجزارة، وانتهاءً بما يشبه السردين، وما يشبه الزيتون، وما يشبه الطعام بجميع أنواعه».
ويستمر المقال شارحاً هذه الأسواق المريعة، التى «أصبحت منتشرة فى كل الأنحاء الشعبية تقريباً وفى كل المدن دون استثناء، بما يُشير إلى أن «الجوع كافر» كما يقولون.
«بعض رواد السوق يبكون وهم يتحدثون عن ضنك المعيشة، البعض الآخر يشتاط غضباً حينما تناقشه، آخرون لا يستطيعون مجرد التعبير عن الحالة، يرددون طول الوقت «حسبنا الله ونعم الوكيل» نساء ورجال، شباب وفتيات، أطفال وشيوخ، السوق متخمة بالرواد بحثاً عما يسد الرمق بأقل ثمن، لا يهم النوعية، ولا الصلاحية، ولا من أين جاءت!».
وبعد أن يصف الكاتب الأحوال الواقعية لحياة ملايين المصريين، الغارقة فى مستنقع المرض والفقر والأزمات بالتفصيل، يختم المقال بـ«صرخة أوجهها إلى المسئولين، عل وعسى يمكن تدارك الأمر قبل خروجه عن السيطرة، لا أقصد هنا أبداً الثورات والانتفاضات وما شابه ذلك، هذه متوقعة بين لحظة وأخرى، أقصد الخروج عن السيطرة الصحية، فلا يعقل أن نصمت حتى نجد أنفسنا أمام شعب معظم أفراده من المرضى، لا يستطيعون العمل، ولا يستطيعون الإنتاج».
>الإرهاب الحقيقي!
نحن نواجه إرهاباً فعلياً يقتنص أرواح أبنائنا، ويسعى لهز استقرار بلادنا، ويهدد الهوية الوطنية لمجتمعنا، ويوقع بنا خسائر مادية وبشرية مؤلمة على نحو ما فعله بمجال السياحة وبالتهجم على أشقائنا من المسيحيين مؤخراً.
هذا أمرٌ مفهوم وشأن ٌمعلوم، وتحتشد الدولة فى مواجهته، لذا فأمر هذا النوع من الإرهاب لا يقلقنى كثيراً، أما الإرهاب الأخطر والأكبر، فهو ما تفعله الطبقة الرأسمالية الحاكمة بعشرات الملايين منا!.
انظروا إلى ما فعلته الإجراءات الأخيرة، على سبيل المثال بأوضاع التعليم وارتفاع أسعاره إلى أرقام فلكية، بعد أن حولته إلى سلعة تباع وتُشترى، وإلى حال الصحة والدواء بعد كارثة «التعويم» وما جرته عليهما، وإلى انتشار الجريمة بمختلف أنواعها، فى مختلف المستويات، وزيادة أعداد العاطلين عن العمل، حتى بين حاملى الدكتوراة والماجستير، وإلى الارتفاع الفلكى فى أسعار كل السلع وجميع الخدمات: النقل، والمواصلات، والملابس، والتجهيزات، والماء، والكهرباء، والغاز، وسواها، ولن نذكر بالطبع الحق الإنسانى فى الراحة والثقافة، فهذا خارج حسابات الدولة والمجتمع، وتمعنوا فى وضع غير ذلك من المسائل الحياتية المُلٍحّة، التى لا غنى لمواطن عنها، وأقرأوا بدقة تفاصيل حالة القلق، والغضب، والاحتقان، والغليان، التى تعم جميع الأوساط، دون استثناء، وهو ما يكلف النظام ورئيس الدولة تكاليف باهظة، إن لجانب شيوع اليأس من الإصلاح والتقدم، أو لجهة الثقة فى المستقبل، ومصداقية ما يُطلق من وعهود ووعود.
>الخيش.. والعيش!
ومرة أخرى أيها «الناس اللى فوق»: فى 18 و19 يناير عام1977 حينما رفعت الحكومة كل أسعار المواد الحياتية والسلع الضرورية، خرج الملايين من أبناء الشعب يزأرون فى انتفاضة «الخبز والحرية»، التى أرعبت نظام «السادات»، فجعلته لا يصفها إلا بـ«انتفاضة الحرامية»، من فرط خوفه منها وكراهيته لها، فهل تعرفون بماذا كان الناس يهتفون؟!.
الإجابة: «مش كفايه لبسنا الخيش.. جايين تاخدوا رغيف العيش»!!.>




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF