بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

27 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!

321 مشاهدة

11 مارس 2017
بقلم : ابراهيم خليل


أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا الكسب أيًّا كان؛ سواء حلال أو حرام. وأوجه الخطر أن هؤلاء التجار لا يهمهم مصلحة الوطن أو حياة الناس، ودائمًا ما يقفزون بنسبة الربح، مثلهم كالمتآمرين من الخارج. لن نجادل في أهداف المتآمرين من الخارج ومبتغياتهم، فلهم مصالحهم وأغراضهم الدنيئة، التى يريدون تحقيقها؛ سواء بالإرهاب أو بحرب الشائعات، ولكن ما نحن بصدده هو هذه الرغبة الجامحة في استغلال الناس والتضييق عليهم برفع الأسعار دون مبرر.

أيها الجشعون.. إذا كنتم تريدون خنق الناس برفع الأسعار فإنها ستنعكس عليكم إن آجلا أو عاجلا، وإذا كان قصدكم اكتناز الأموال والتضييق على الناس فهذا لن تسمح به الدولة ولا الناس، وقد صار لدى الناس من الوعى ما يمنع أغراضكم أو يحقق مبتغاكم.. الناس يريدون أن يعيشوا لا أن يُستغلوا، أما إذا كنتم أيها التجار المحتكرون تُصرون على ما أنتم فيه من استغلال واحتكار للسلع والالتفاف والدوران بكل السُّبُل حتى تتحقق لكم الأرباح الطائلة فهذا لن يتحقق مع الوقت، لأن هناك عيونًا ساهرة وأجهزة رقابية تتابع كل شيء، إن من يقوم بكل هذه الألاعيب سيقع إن آجلا أو عاجلا.
ويتوافق مع هذا الكلام ما قام به أصحاب المخابز الأسبوع الماضى من تحريض البسطاء على الدولة، بحُجة تخفيض الدعم الخاص بحصة الخبز، لذلك امتنعتم عن توزيعه واستعملتم الناس كأداة تحريض ضد الدولة، وسرعان ما تداركت الحكومة هذه الألاعيب وأكدت أن طريقة توزيع الخبز لم يحدث فيها أى تخفيض أو تغيير، فعدد من أصحاب المخابز قاموا فى الفترة الأخيرة بالحصول على أطنان من الدقيق وبيعها فى السوق السوداء لأصحاب محلات الحلويات والمخابز الإفرنجى، لتحقيق أعلى المكاسب على حساب الناس.
الأمر نفسه يتكرر، لكن بشكل آخر.. هناك عدد من موظفى البنك يعملون بتجارة العملة لتحقيق المكاسب الشخصية لهم، وذلك بأنهم يعرضون على صاحب الدولارات عندما يتقدم للبنك لتغيير هذه العملة إلى الجنيه.. يعرضون عليه سعرًا أعلى ليحصلوا لمن وراءهم من التجار على هذه العملة مقابل عمولة، ضاربين عرض الحائط بكل القيم والمسئوليات البنكية وبحُجة أنهم يؤمِّنون مستقبلهم، ولا يهمهم مستقبل الناس ولا مستقبل الوطن، فمصالحهم الشخصية تطغى على كل شيء.
أيضا بعض النواب دخلوا البرلمان لتحقيق المصالح الشخصية والناس اختارتهم على أساس تحقيق المصالح العامة، ولكنهم مصرون على مصالحهم الشخصية الضيقة، وأقل ما يوصف به كل هؤلاء المستغلين والمحتكرين هو الإجرام فى حق أنفسهم وحق الناس.. ونقول لهم ارحموا مصر، وارحموا المصريين، لأن ما تمر به مصر من إرهاب وتآمر خارجى وتحديات.. ونسأل أين أنتم من كل هذه المسئوليات، وأين تقفون، وما هو دوركم؟.. لقد وصل ما تقومون به من استغلال وجشع إلى حال من الخطورة لم يعد من السهل السكوت عليها.. احتكار واستغلال وغلاء تقومون به.. ولا نعرف ماذا تخفون من ألاعيب جديدة ضد الناس.
نقول هذا الكلام لأن الإرهاب الذى يقوم بأعمال القتل والذبح ويوثق أعماله بالصوت والصورة لا يستحى، فهل أنتم على شاكلته ولا تستحيون بما تقومون به من ذبح الناس برفع الأسعار والاستغلال.. تلك هى الصورة.. فماذا تفعل الحكومة ووزيرها على مصيلحى حيالها وما يقوم به أحمد الوكيل من تحكم فى بعض السلع الغذائية؟ بات مُملا القول أننا نحارب الفساد ونقاوم رفع الأسعار.. فهذه التصريحات المتمادى فيها بات لزامًا على رئيس الحكومة على مصيلحي وضع حد لها وإيضاح الصورة الكاملة أمام الناس لوأد الشائعات.. فأقوى سلاح لاصطفاف الناس وراء الحكومة هو الوضوح التام بنص المعلومات الصحيحة وعدم الاستهانة بعقول الناس.
إن ما يُسمى بتصريحات الاستهلاك المحلى باتت لا تأخذ معناها الحقيقى بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعى الحديثة، وعليه فإن الأولوية يجب أن تكون بوقف كل هذه التصريحات والمماحكات التى لا تخدم سوى خصوم المصريين وأعدائهم، الالتفاف حول الدولة ودعم خطواتها فى مكافحة الإرهاب؛ حيث الخطر يتطلب أن يتم إيقاف الجشع والاستغلال والاحتكار بكل صوره حتى يلتف جميع الناس حول هدف واحد هو الدولة المصرية، التى يحاول الإرهاب بكل صوره وإجرامه النَّيل منها.. تلك هى الآلية التى يمكن اعتمادها للخروج من جشع واستغلال وانتهازية بعض التجار.. وإذا لم تتحقق هذه الآلية فإن الأوضاع ستذهب من سيئ إلى أسوأ.. وليس ببعيد عنا ما حدث من تجمهر وقطع طرق بسبب الشائعات التى طالت حصة الخبز ورفع الدعم عن الدقيق وإنقاص حصة الفرد من خمسة أرغفة إلى ثلاثة أرغفة.. إن التطورات المتعلقة بارتفاع الأسعار وحصار الناس بالغلاء تتجه إلى مسار تصعيدى وتصاعدى، فإذا لم يكن فى استطاعتنا مكافحة هذا التصعيد فى الغلاء والاستغلال فلا بُد من القيام بالتسعيير الجبرى للسلع.. وهذا لا يخالف اقتصاد السوق.. فكثير من الدول التى تتبع نظام السوق الحُرة تقوم بمثل هذه الإجراءات لحماية الناس من جشع التجار.
ليس بالكلام وحده تنخفض الأسعار ويموت الاستغلال، ولا بالنفى وحده يختفى الاحتكار.. فالمصريون خائفون عن حق.. وآخر ما يطمئنهم هو أصحاب التصريحات وكلام المسئولين عن محاصرة الغلاء؛ حيث التخويف فى سياق التطمين.. فالناس خائفون مما يرونه فى الأسواق.. خائفون مما سمعوه عن الاحتكار والاستغلال.. وما يخيفهم أكثر الهمس والأحاديث والسيناريوهات عن الموجات القادمة لارتفاع الأسعار؛ سواء فى الكواليس أو فى المجالس الخاصة الغلاء هاجس يومى يؤكل فى صحونهم.
وكل هذا بفعل عدد من التجار والمستوردين وأصحاب المصالح الخاصة، الذين يلوون كل ما أمامهم من حقائق لتحقيق مصلحتهم الشخصية فقط بحُجج مختلفة، مَرة ارتفاع البورصات العالمية، ومَرة أخرى انهيار الجنيه وارتفاع الدولار، ومرة ثالثة ارتفاع الجمارك.. وهكذا، حُجج ومبررات لا طائل منها، فكل شيء لديهم له حُجته ومبرراته حتى يبرروا أفعالهم فى خنق الناس وتسويد حياتهم، غير مبالين بالأوضاع التى يمر بها البلد.. الجشع والطمع هو كل همهم.. كل هذا ويد الحكومة مغلولة، وأحيانا مقطوعة حتى تصل إليهم.. فلديهم الكثير من أدوات التخفى والتبرير.. ولا يفل الحديد إلا الحديد.
وهناك كثير من الحلول التى يمكن أن ُتحدث توازنًا فى الأسواق لمعظم السلع الغذائية، أو ما يُسمى بالسلع الضرورية للبسطاء من الناس.. فعلى الحكومة أن تجمع معلوماتها عن طريق أجهزتها المختلفة والمتشعبة بالاحتياجات الأساسية لبسطاء الناس وتقديمها لهم بأسعار مناسبة لظروفهم المعيشية ودخلهم الشهرى عن طريق منافذ التوزيع القريبة منهم ومن سكنهم، على أن يتم وضع هذه المنافذ تحت الرقابة الصارمة، بجانب تفعيل الجمعيات الاستهلاكية التى تملكها وزارة التموين بعرض السلع بشكل ملائم.. تُنوِّع وتُميِّز هذه السلع التى تعرضها هذه المجمعات حتى يقبل عليها المشترون؛ سواء لانخفاض أسعارها عن أسعار التجار، وكذلك تميزها.. وإننا نتفاءل بوجود وزير التموين الجديد على مصيلحى، الذى يمتلك الكفاءة والرؤية الكاملة فى إعادة النظر فى المهام الأساسية لوزارة التموين، وهى تتلخص فى جملة واحدة: حماية الفقراء من الغلاء والاستغلال.. ومن خلال هذه الجملة لا بُد من تفعيل كل أدوات وزارة التموين لتحقيق هذا الهدف؛ سواء بإعادة التوازن بين السلع التى يبيعها القطاع الخاص والسلع التى تباع فى الجمعيات الاستهلاكية.
ولا بُد من كسر الفارق المهول الذى تباع به السلع من المنتِج، وهو الفلاح، إلى تاجر الجملة، ثم تاجر التجزئة، وهو يطرح سؤالاً مُهمًّا: لماذا لا تقوم الحكومة أو وزارة التموين بالشراء مباشرة من الفلاح، وهو المنتج الأساسى للسلع الغذائية، وتقوم هى بطرح تلك السلع للمستهلكين، أو على الأقل أن تبدأ بالحصول على هذه السلع من المنتج وتقوم بطرحها فى الأماكن الشعبية، وتتوالى الخطوات بعد ذلك لتوصليها إلى جميع الناس؟ لأن الكل يتحدث عن الفارق الكبير بين أسعار السلع التى يبيعها الفلاح لتجار الجملة، والسعر الذى يباع بها إلى المستهلك.. وعلى سبيل المثال سلعة البرتقال يبيعها الفلاح بالقفص أو الكيلو الذى يباع بجنيه ويبيعها التاجر للمستهلك من ثمانية إلى عشرة جنيهات.
الناس تريد حلولا غير تقليدية لبيع السلع الغذائية بسعر يناسب البسطاء، وعلى وزارة التموين أن توفر سيارات النقل الكبيرة التى تصل إلى المزارع وتقوم بتوزيع السلع على المستهلكين عن طريق منافذ توزيع وزارة التموين.. ولنا فى الفلاحات التى يقمن بحمل السلع الغذائية من القرى ليقمن ببيعها على نواصى الشوارع فى كثير من مناطق القاهرة بأسعار أقل كثيرًا من أصحاب محلات الخُضر والفاكهة، بل ومنهن من يبعن الجُبن والبيض والسمن والزبدة وبعض أنواع الخبز والدجاج، وكل أنواع الطيور ويقمن بنقل هذه السلع بسيارات ميكروباص، ولا يمر عليهن أكثر من ساعتين أو ثلاث ساعات حتى يتم بيع هذه السلع بشكل كامل.
لكن يبدو أن هناك من يهرب من الحقيقة بمقدار ما اتسعت.. لذلك لا نرى حتى الآن حلولاً عملية أو مساندة حقيقية لحقوق بسطاء الناس.. المشكلة ليست فى الحلول، بل فى تجاهل الوضع الذى نعيش فيه، وحال الناس عبر الانشغال بالسباق والتصارع على السلطات.. فهناك شلل فى الحركة واستخدام الأدوات أو طرح الحلول.. والشيء الوحيد الذى يتحرك هو الألسنة التى تطلق التصريحات والوعود الخاوية أو غير المتحققة.. يذهب وزير، ويبقى وزير، ولا حل لمشكلة الدعم أو ارتفاع الأسعار أو توحش الغلاء، لكننا لن نيأس وسنقاوم كل المحاولات المستمرة لجر مصر إلى الوراء.. ونقول لمن يقوم بهذه المؤامرة إن مهمته مستحيلة.. ومن أراد زرع اليأس فى القلوب عبر استهداف الإعلام لن يحصد سوى عاصفة التمسك بالحرية والدفاع عنها إلى النهاية، وما يحتاج له المصريون هو من يعرف كيف يحل مشاكل الوطن والمواطنين.




مقالات ابراهيم خليل :

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF