بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية

357 مشاهدة

25 مارس 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


هذا كتاب مهم، بل فائق الأهمية، ويجب قراءته بإمعان، بل ومذاكرته بانتباه!
مهمٌ للمفكر حتى يفهم، ولرجل السياسة والحكم حتى يُقرر، وللإعلامى قبل أن ينشر، وللضابط والجندى وهما يُقاتلان، حتى يضمنا تقليل الخسائر، وتحقيق الانتصار!
فالبحث وراء «جذور» الإرهاب، والسعى فى سبيل فهم أسبابه، وَتَدبُّر دوافعه السياسية والاقتصادية والثقافية، بل والسيكولوجية، ليس لغواً فارغاً كما يظن البعض، بل إنه سيظل أمراً واجباً وحتمياً وضرورياً، لحصار الإرهاب، وتجفيف منابعه، المادية والفكرية، وتوفير الشروط اللازمة لإلحاق الهزيمة به، بل وسيظل أمراً لازماً حتى بعد ذلك، حتى لايعاود الإرهاب الإطلال برأسه بعد فترة، مثلما حدث أكثر من مرة فى تاريخنا المعاصر!

وهو، أخيراً، كتابٌ مهمٌ، لأن حروب الإرهاب، تجد شروطها فى الواقع الاقتصادى والاجتماعى، لكن أدوات تنفيذها تُحركها الأفكار فى العقول، فمن قتل الدكتور «فرج فودة» لم يُطالع كتاباته، ومن حاول قتل الأديب الكبير «نجيب محفوظ» لم يقرأ له حرفاً، ومن نحر مصرياً مسيحياً، على قارعة الطريق فى الإسكندرية، لأنه يبيع مشروبات روحية، بالأمس القريب، حينما ناقشوه ذكر لهم أن «المشايخ قالوا له إن إتيان هذا الفعل كفر يستوجب القتل».. وقد كان!
 الجيل الثالث!
الكتاب عنوانه: «القاعدة: الجيل الثالث.. رؤية عسكرية»، لمؤلفه «محمد خواجة»، وصادر فى بيروت عن دار الفارابى منذ شهور، والكاتب باحث متخصص ومهموم بقضايا وطنه وأمته، وهو يُذكِّرنا فى مقدمته بأنه حين يتحدث عن تنظيم «القاعدة» فى جيله الثالث، إنما يقصد التنظيم الذى «فُرِّخت مخالبه الأولى مع صرخة «بريجنسكى»، المفكر الاستراتيجى، ومستشار الأمن القومى للرئيس الأمريكى الأسبق «جورج بوش»، فى برارى العرب والمسلمين وصحاريه، حاثاً إياهم على «الجهاد» ضد «أعداء الدين»، فى أفغانستان، وسرعان ماتلقت الصدى دول عربية وإسلامية، لم تُدر وجهها، يوماً، نحو قِبلة فلسطين، فتكاتفت على عجل لتلبية نداء «الواجب الأمريكى» حينذاك! تدفق الآلاف من «الجهاديين»، وفى طليعتهم ماعُرف بـ«الأفغان العرب»، البذرة الأولى لتنظيم «القاعدة»، واللافت كما يذكر مؤلف الكتاب، أن بعض تلك الدول: «منخرطٌ اليوم، حتى النخاع، فى الحروب «الجهادية» الجديدة دون الاتعاظ من التجارب السابقة»!
 جذر المشكلة !
لكنه يُحذرنا فى ذات الوقت، ألا يُنسينا الحديث عن «تصدعات تخلفنا البنيوى، وتعثُّر دورة حداثتنا، الصراع الأساسى مع الكيان الصهيونى»، الذى هو جذر مشكلاتنا، كما أنه يُنبهنا إلى أن كتابته سوف تُركِّزُ على الميدانين: السورى والعراقى، وإن كانت الظاهرة محل البحث أشمل وأعم، وأنه انتخب من بين جماعات الجيل الثالث، أنموذجين هما: الدولة الإسلامية فى العراق والشام (داعش)، وجبهة النُصرة، «كونهما الأقوى والأكثر فاعلية بين أقرانهما ذات المنبع القاعدى، وسيكون لهزيمتهما، حتماً، تأثيرٌ حاسم، على تراجع مناخات التطرف فى منطقتنا والعالم»!
ويلفت المؤلف انتباهنا، إلى الفارق فى «البنية العسكرية»، التى شهدت «تَبَدُّلات جوهرية»، منذ حرب «الجهاد» الأولى فى أفغانستان حتى اليوم. فهو يرى أن هذا مايُميِّزُ الجيل الثالث من الجيلين السابقين «القاعديين»، حيث بات له جيوشه الجوّالة، و«دولة خلافته»، وإماراته القائمة على جغرافيات شاسعة!
 البيئة الحاضنة!
ويؤكد الكاتب على حقيقة طالما طرحناها، وهى أن «الفعل العسكرى»: «على أهميته وأولويته، غير كافٍ لإخماد بؤر التطرف التى انتشرت كالفطر، ملوثة فضاءاتنا العربية والإسلامية، وهو مايُحتِّم على الدول والجماعات المُستَهدفة: «وضع استراتيجية مواجهة شاملة، تلحظ الأسباب العقائدية والسياسية والثقافية والاجتماعية، التى شكّلت «البيئة الحاضنة لظواهر التطرف».
  ملء الفراغ !
والكاتب يدين بوضوح «النظام الرسمى العربى»، الذى يتحمل وزر بروز هذه الظاهرة المُدمِّرة بشكلٍ أساسى، «إثر عقود عجاف من الاستبداد والفساد والذل والهزائم»!. لكنه، كذلك، يوجه فكرنا إلى ملاحظة أن «ثورات الربيع العربى»، أنتجت «فراغاً قاتلاً»، نتيجة ضعف القوى المدنية، «ملأته «ذئاب» متدثرة بالدين، زوراً وبهتاناً، تنحصر رؤيتها بإنتاج كيانات مذهبية عُصابية على أقيسة وعيها القاصر، فنسجت الحاضر والمستقبل على نول الماضى، من دون التنبه إلى الفروق التاريخية، وما أحدثته من حفرٍ عميقٍ فى الثقافات وطرائق التفكير وأنماط الحياة».
 وما «زاد الطين بلة»!
غير أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد «زاد الطين بلة»، كما يقول المؤلف، «تضافر عوراتنا البنيوية، مع مثالب نظام دولى لم نر من نتاجاته سوى كيان صهيونى بين ظهرانينا، وعولمة ساحقة لأحلام المجتمعات الضعيفة، ولآمال الشرائح الاجتماعية والمتوسطة»، فهذه العوامل مجتمعة، هى التى «هيأت ولادة وحوش الإرهاب المنفلت من عقاله»!
 الشرط: تجفيف المنابع!
ومن هنا فهو يُعيد التأكيد على أن القضاء على تلك «الوحوش»، يتطلب، قبل كل شيء: «تجفيف منابعها الفكرية، لأن الخطر الحقيقى يكمن فى الفكر قبل السلوك»، وإن كان هذا الأمر لا يعنى إهمال إصلاح الواقع الاجتماعى والسياسى لبلادنا وشعوبنا، فهو أمر واجب أيضاً، والتجفيف المطلوب ركيزته تنقية التراث الدينى مما يصفه بـ«العوالق والتشوهات»، التى لحقت به، طوال قرون مديدة»!
 وجهان لذات العملة!
ويلفت مؤلف الكتاب أنظارنا إلى حقيقة مهمة:
إن ظاهرة داعش وأخواتها، ليست منقطعة السياق عن شبيهات لها عرفها التاريخ الإسلامى، أبرزها «الخوارج» و«الحشاشون»، و«كل جماعة توسّلت العنف والتشدد لإخضاع مجتمعها وفرض مفاهيمها عليه»
ويرى أنه إذا اتخذنا «العنف» معياراً للتوصيف، فإن «أجهزة عسس الإمبراطوريات» المتعاقبة، ووريثاتها، حتى يومنا هذا، من نظم قمع واستبداد: «لا تقل إجراماً» فما ارتكبه «الحجّاج بن يوسف الثقفى»، مثالاً لا حصرا،ً من قتل وتعذيب وسمل العيون، بزّ بوحشيته ارتكابات أكثر الجماعات الدموية فظاعة»، ومن هنا فالظاهرة الداعشية»: ليست إلا إعادة إنتاج لما هو قائم فى هيئة منظومة فكرية وفقهية وتراثية، مازالت تحكم وعى الغالبية العظمى من مجتمعاتنا»!
وبمعنى آخر فإننا نحصد ثمار تاريخنا المشوّه، المليء بالحفر والمطبات، ذلك أن بؤس الحاضر هو ابن الماضى من ناحية، وأن الإرهاب الأصولى واستبداد نظم الحكم العربية، وجهان لعملة واحدة، يعتاش كل منهما على حساب الآخر، ولا يملك واحدهما الاستغناء عن الثانى، من ناحية أخري!
 الدور التخريبى لعرابى النفط!
لقد وُلد تنظيم القاعدة، كما يُشير الكاتب، من رحم ما أطلق عليه «الجهاد الأفغانى»، وأُعلن عن تأسيسه فى ثمانينيات القرن الماضى، على أيدى: «أسامة بن لادن، وأيمن الظواهرى، وعبدالله عزام، ومدحت مرسى السيد عمر، وأبى مصعب السورى وآخرين»، وكان أغلب الملتحقين بصفوفه الأولى من «الأفغان العرب»، «الذين شاركوا فى الحرب ضد الجيش السوفيتى، وبلغ عددهم نحو 40 ألفاً، نصفهم أو ثلثهم من السعوديين»!
 الممول و«الكفيل»!
إن تلك الحرب، كما يذكر الكاتب: سلّحتها الولايات المتحدة وأدارت دفَّتها، ونجحت بتحويلها إلى «فيتنام روسية»، وفقاً لرؤية مستشار الأمن القومى «زبينجو بريجنسكى»، لكن الأهم فيما يرصده، هو «تَقَمُّص الرياض «السعودية» دور الداعية والممول لتجنيد الشباب المسلم، وتحريضهم، بالتكافل مع نظام «أنور السادات»، على مقارعة «أعداء الدين» فى أفغانستان. وتشير التقارير الغربية، كما يذكر المؤلف، إلى إنفاق المملكة السعودية، آنذاك، نحو 600 مليون دولار سنوياً، على «مجاهدى» الأفغان العرب وحدهم، أما إسلام أباد، «باكستان»، فتكفلت مهام التدريب والإشراف على إيواء «المجاهدين» على أراضيها!
 تاريخ قريب!
ولعل أبناء جيلى من ممارسى السياسة والمعنيين بالشأن العام، يذكرون كيف استقبل «السادات»، فى تلك الآونة، قادة ما كان يُسمّى بـ «الجهاد الأفغانى»، من أمراء الحرب والطوائف، زارعى، ومُصَنِّعى وموزعى «الحشيش» و«الأفيون»، واحتفى بهم أيما احتفاء، وأصدر أوامره بفتح الباب، أمام الشباب المصرى، للالتحاق بـ«كتائب المجاهدين»، لـ«نصرة الحق والدين»، وهو ما تم بالفعل. حيث تدفق الآلاف منهم على «لجنة الإغاثة الإسلامية»، بنقابة الأطباء المصريين، الواقعة تحت نفوذ جماعة «الإخوان المسلمون»، والتى كان مركزها «دار الحكمة» بشارع قصر العينى، ويديرها مجموعة من أبرز رموز الجماعة من الأطباء، على رأسهم الدكتور«عبدالمنعم أبوالفتوح»، والدكتور «عصام العريان»، وغيرهما!
 إطلاق الوحش الهمجى!
ومن غريب ماحدث بعد ذلك، وما أكثر ما يحدث فى مصر من غرائب، وفى عهد سيطرة «المجلس العسكرى السابق» على مقاليد السلطة فى مصر، بعد تنحى الرئيس المخلوع «حسنى مبارك»، السماح بعودة نحو ثلاثة آلاف من هؤلاء الإرهابيين العُتاة، بعد أن تزودوا بخبرة إجرامية هائلة، ودخولهم إلى مصر، دون محاسبة أو تحقيق أو متابعة، قبل أن يتم الإفراج عن عدد كبير من قياداتهم، الذين كانوا بالسجون، بواسطة (الرئيس) الإخوانى «محمد مرسى»، مُطلقين موجة كبيرة من الإرهاب، هى الأخطر والأشرس فى تاريخنا الحديث، بل وعلى مر تاريخ مصر الممتد كله!
ومن المفهوم هذا «التماهى» بين «الإخوان» و«الإرهاب»، فكل دعوة تتمسح فى ثوب «الأصولية» الدينية، أياً كانت عقيدتها، لابد أن تبيت فى حضن الإرهاب، مهما ادّعت غير ذلك، وآية ذلك قولة «محمود غزلان»، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، مُهدداً شعب مصر، بعد فض اعتصامى «رابعة» و«النهضة»: «يا أهل مصر: لقد أتيناكم لننقذكم من الجاهلية والكفر وعصور الظلام التى كنتم تعيشون فيها.. فهل هذا هو جزاء الإحسان؟! ستأتون إلينا زاحفين، باكين، تترجوننا، وتأملون فى أن نُسامحكم.. ولكن لن تأخذنا بكم رأفة، وسندق أعناقكم وحناجركم»!، (جريدة «الوطن»، القاهرة، 12 سبتمبر 2013).
 الجريمة .. ونتائجها!
وفيما بعد، كما يذكر الكتاب، أن الرئيس الباكستانى الأسبق «برويز مُشرَّف» كتب فى مذكراته: «لا باكستان ولا الولايات المتحدة أدركت ما الذى سيفعله «أسامة بن لادن» بالمنظمة التى سمحنا كلنا له بإنشائها.. لقد أدت الولايات المتحدة «لعبة الشيطان» فى أفغانستان وباكستان، بإطلاقها وحش القوى الإسلامية المتطرفة.
ولا أظن أن الرئيس الباكستانى «مُشَرّف» كان صادقاً فى الادعاء بأن باكستان وأمريكا، كانتا غافلتين عن فهم ماذا ستكون عاقبة هذه الخطوة الإجرامية، فهو القائل فى حديث تلفزيونى، عام 2002، لشبكة «B.B.C» الآن نجد المسلمون الأكثر فقراً، والأكثر جهلاً، والأكثر تخلفاً، والأكثر فساداً، والأقل تنويراً والأكثر حرماناً.. والأضعف فى كل جنس بنى البشر!
فكيف حدث ماحدث؟! هذا ماسنتابعه مع الكاتب والكتاب فى الأسبوع القادم.

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
الرقص بين الذئاب!
منير سليمان
مظاهر فساد جديدة بهيئة التأمين الاجتماعى
الاب بطرس دانيال
بابا السلام فى أرض السلام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF