بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات

439 مشاهدة

25 مارس 2017
بقلم : ابراهيم خليل


عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريين بمن فيهم المتطرفون والإرهابيون، وإن لاتزال تشوب الوطن بعض العثرات والعراقيل من جراء عدم جدية البعض منا فى تأدية العمل على أكمل وجه.

يوم الشهيد هذا العام لم يمر كما مرت الأعوام السابقة، فقد فتح الطريق أمام كل شهداء الوطن ليتم تكريمهم والاحتفاء بأسرهم، حتى إن ابنة الشهيد كمال خليل إبراهيم من شهداء حرب الاستنزاف المهندسة سحر كمال؛ عبَّرت بعبارة موجزة عما يسكن فى مشاعر زوجات وأبناء الشهداء؛ حيث قالت «لأول مرة حد يطبطب على كتافى  أنا وأمى من 50 سنة»، ولم تقف عند هذه العبارة فقط؛ بل أبلغت رسالة مهمة على مرأَى ومَسمع من كل المصريين بمخارج ألفاظ تحمل مشاعر المطالبة والتوسل قائلة: «أتوسل إليك.. العريش دى ترابها شايل أهلنا، إحنا نموت كلنا ولا إنها تروح»، وردَّ عليها الرئيس عبدالفتاح السيسى بعفوية وتلقائية وإصرار وحزم قائلا: «مش هتروح أبدًا».
وهذا الديالوج العفوى البسيط بين الرئيس، رمز مصر، وابنة الشهيد ينطبق عليه المثَل المصرى الدارج «إللى خَّلف ما ماتش»،  فأرواح الشهداء كانت ترفرف على قاعة الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمسرح الجلاء، ويقول لسان حالها إن الشهداء لم يموتوا، فهم أحياء عند ربهم يُرزقون، وأبناؤهم وبناتهم على نفس طريقهم.. طريق النور والأمل، والمبادئ السامية.. طريق تطهير الوطن من الإرهاب.. طريق المحافظة على التراب وعدم التفريط.. وإن الأرض هى العِرض لا يمكن أن يفرط المصريون فى شِبر منها.. وكما قالت المهندسة ابنة الشهيد «العريش ترابها شايل أهلنا»، فكل شبر من الأرض المصرية رُوى بدماء الشهداء ليثمر المبادئ والقيم السامية يتوارثها أبناء الشهداء ليورثوها لكل المصريين، لأنهم النَّبتُ الطبيعى، نَبتُ مصر.. ولم يكونوا أبدًا على طول الدهر نَبتًا شيطانيًّا.
إن الدموع التى انهمرت من جميع المشاهدين والحاضرين، وعلى رأسهم الرئيس السيسى؛ لم تكن دموع الحُزن أو الأسَى أو الألم؛ بل هى دموع المحبة والأمان والاستقرار والإصرار على محاربة الإرهاب.. المشاعر الجياشة التى أظهرت القيم الحقيقية لأبناء الوطن هى الحُب.. هى الحارس الأمين لاستمرار مصر العطاء، التى توفر الأمن والأمان والاستقرار بفضل دماء الشهداء الذين هم دائمًا القدوة لكل المصريين الذين افتدوا بأرواحهم لكى نحيا ونستقر ونعيش ونلهو ونسهر ونلعب ونرتكب الأخطاء بفضل حمايتهم وتوفيرهم لجَوِّ الأمان والاستقرار؛ حيث وهَبُوا لنا الحياة الآمنة، وكما قالت زوجة أحد الشهداء: «أزواجنا استشهدوا من أجل أننا كلنا نعيش، ولن ننسى 2011 و2012 لما اشترينا أبوابا حديدية لتحرسنا من الإرهاب»، و«ملايين الدولارات والجنيهات وأشهى المأكولات لن يكون لها قيمة ولا طعم من دون الأمن والاستقرار، ومصر لو راحت مننا لن نجد وطن.. وأبوس إيديكم أوعوا تضيَّعوا بلدنا».
إجماع ما بعده إجماع على الدفاع عن الوطن وحمايته، والتضحية بكل غالٍ ونفيس من أجل أن يبقى هذا الوطن.. فما جَرَى من كلمات على ألسنة زوجات وأمهات الشهداء هى دروس عميقة وقَيِّمة فى التضحية وحماية الوطن، وقِيمة الوطن عند المصريين.. هذه الصورة الحقيقية لمصر والمصريين هى الوجه المشرق الدائم الذى لا تُعكره مشاكل الحياة والضغوط الاقتصادية على الناس.. هم يتحملون بنفس راضية كل ضغوط الحياة، ومنها ارتفاع الأسعار.
هذا الوجه الحقيقى لمصر والمصريين بكل ما فيه من مشاعر وطنية وتضحيات كبيرة وصلت إلى التضحية بالروح فداء للوطن أظهرها احتفال القوات المسلحة بيوم الشهيد الذى حَفَل بسلسلة من المؤشرات، أبرزها تكريم الرئيس السيسى لكل الشهداء.. وهذا التكريم بمثابة رسالة أن مصر لا تنسَى أبناءها الشرفاء المخلصين مهما مضى من الزمن.. فهم رمز القدوة والتضحية الذين غرسوا سياج الوطنية الحقيقية والوحدة وعدم التفريط فى أى حفنة تراب من أرض هذا الوطن.. ولم يقف الأمر عند هذه القيم؛ بل إنهم مَدرسة من الوطنية.. غرسوا القيم والمبادئ فى أبنائهم وأحفادهم وأسرهم الذين هم بدورهم على نفس الدرب وعلى أتم الاستعداد ليكونوا هم أنفسهم شهداء لهذا الوطن، لأنهم خريجو جيش مصر العظيم.. مَدرسة الوطنية والقيم النبيلة السامية.. مَدرسة الانضباط والحَزم والرجولة والتضحية.
يوم الشهيد أظهر المشاعر الحقيقية لأبناء الشهداء وأسرهم وحُبهم للوطن.. وفى هذا السياق لا بُد من إعادة إذاعة كلمات أبناء الشهداء فى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، واستخدام هذه الكلمات فى البرامج والأفلام التسجيلية التى لا بُد أن تذاع فى المدارس والجامعات لتُغرس فى جميع الشباب قِيَم التضحية والبطولة وحُب الوطن، بل إننا نريد أن يتم إنتاج أفلام عن قِصص هذه البطولات وكيف تعايش أُسر الشهداء مع فقدهم أولادهم وأزواجهم.. أين مخرجو السينما العباقرة من القصص البطولية التى يرويها الجرحى بعفوية وتلقائية وبساطة؟ وأين الأدباء؟ لماذا لا يسجلون بأقلامهم قصص البطولة ومجابهة ومحاربة الإرهاب على أرض سيناء الطاهرة؛ سواء على ألسنة أُسر الشهداء أو على ألسنة الجرحى؟.
من أجل كل ذلك؛ فإن الجهود يجب أن تتضاعف لإظهار هذه البطولات وتوصيلها لكل أبناء الوطن، ليكون الشهداء والجرحى هم القدوة لنا جميعًا على طريق التقدم الذى شيدوه بدمائهم وأرواحهم.
الاحتفال بيوم الشهيد  يجب أن يتكرر كل يوم، وليس مرة واحدة فى العام.. وهذه المرة جاء يوم الشهيد بعد مرور يومين من الاحتفال بعيد الأُم، رمز التضحية، التى لولاها لصارت الحياة قاسية ومَريرة بلا لون ولا رائحة لها.. فى عيدها الذى يتصادف مع إطلالة الربيع ومع زهور وفراشات الربيع وألوانه الزاهية ومع تفتح الورود وارتداء الطبيعة اللون الأخضر رُغم كل أهوال الطبيعة القاسية، وكأن يوم الشهيد جاء لتحية الأُم فى عيدها، وأن يُقبِّل يدها وأن يشكرها لأنها غرست مبادئ التضحية ولوَّنت الحياة بألوان الحُب والود والرحمة وجعلت مساءنا حالمًا ونهارنا مشمسًا.
فى عيد الشهيد نشكر الله على وجود الأُم بيننا.. ونعمة حضورها.. فهى دائمًا لسان حالها حُب الوطن وتنجب الأبطال والشهداء ليفدوا الوطن ويحاربوا الإرهاب الغادر الذى أصبح عابرًا للدول والقارات والمجتمعات، من مصر إلى فرنسا، للسعودية، وتركيا.. وأخيرًا وليس آخرًا على ما يبدو فى لندن، بعد أن قام خالد مسعود البريطانى الجنسية بعملية إرهاب هزت لندن من جراء إطلاق نار وتفجيرات على محيط مجلس العموم البريطانى ..  إنه الإرهاب المُعَولَم الذى لا يُقيم وزنًا للنفس البشرية ولا لمقام دينى، ولا لمجتمعات آمنة، ولا لشعوب تفتش عن الاستقرار فى الحاضر والمستقبل.. ولمصر حصة فى هذا الأمر فى سيناء.. جُرح لايزال ينزف.. وجُرح من التهويل من عمليات انتحارية لايزال جاسمًا على صدور المصريين.. ولكن عظمة وقوة الجيش المصرى والشرطة جعلت كل هذه الأوضاع تحت السيطرة.. فالجنود المصريون يتخذون الاحتياطات والإجراءات التى من شأنها وضع حَدٍّ لكل أشكال الإرهاب.. وهناك سعى حثيث لوأده والقضاء عليه.
ويبرز فى هذا الإطار ما جرى فى واشنطن من اجتماع حضره وفود من 68 دولة لمواجهة الإرهاب، ولم تعد هذه المواجهة تقتصر على بلد واحد أو منطقة واحدة؛ بل إن الإرهاب يكاد أن يساوى بين باريس ولندن والرياض والقاهرة والعراق وسوريا ونيجيريا وأفغانستان، أين وصلنا وإلى أين يتجه العالم؟ لا أحد يملك الجواب عملية فى لندن تجعل العالم يتسمر أمام شاشات التلفاز والهاتف والحاسب الآلى ليعرف كيف تنتهى.. إخلاء ملعب كرة قدم أو أحد المطارات يجعلنا نتخاصم مع النوم.. وزد على ذلك الكثير من الأخبار والتطورات.. فماذا يعنى كل ذلك، الجواب هو أن المواجهة لم تعد تقليدية، لا من حيث التجهيزات ولا من حيث العدد.. فكما أن الإرهابيين يعتمدون على فئة قليلة من الخلايا ربما نفترض مواجهتهم بالطريقة ذاتها، أما نحن فى مصر فماذا نفعل؟ المواجهة والتضحية والمحاصرة والتطهير والعمل المتواصل من الجيش والشرطة لوأد واجتثاث الإرهاب من جذوره.
ليس بالكلام وحده يموت الإرهاب، ولا بالنفى وحده يختفى.. كان المصريون خائفين وآخر ما يطمئنهم هو كلام المخيفين؛ حيث التخويف فى ثياب التطمين.. أمَّا اليوم فقد تغير كل شيء، وأصبح سلاح المواجهة هو ما يُرعب الإرهاب.. وأحاديث الهمس والسيناريوهات الخطيرة تبددت مع الصدق وما يعد به رجال الجيش والشرطة.. وأدرك المصريون المحبون للحياة أنه يراد لهم احتراف ثقافة الموت، وكشفوا المؤامرة التى تُدبَّر هنا وهناك، وأصبح هناك سياج قوى من التضحية والفداء يحمى هذا الوطن من الإرهاب بعد أن أدرك الجميع أن الوحدة حق والانقسام باطل، والوحدة قاعدة والانقسام استثناء، والوحدة طبيعة والانقسام مصطنع.. ويوم الشهيد أدرك الجميع أن كل المصريين اختاروا الحق والقاعدة والطبيعة ونبذوا الباطل والتصنُّع والانقسام، ولا يستطيع كائن مَن كان أن يُحدث أى خدوش فى هذا الإجماع لأنه لم يعد خيارًا؛ بل هو ضرورة حتمية مَهَّدَها وعَضَّدها وقَوَّاها دماء الشهداء.
 النسيج المصرى المتآلف لم يعد خيارًا؛ بل هو قَدَرٌ لا مَفَرَّ منه، والشكر الحقيقى هو للشهداء والجرحى وأُسرهم وأُمهاتهم وأبنائهم.. والشكر الحقيقى للسيدات العظيمات، اللاتى دائمًا يجمعن ويُوحدن للخير والتمسك بالوطن والأمل رُغم كل الصور السوداء التى يحاول الإرهاب فرضها علينا.. شكرًا لهم جميعًا، الذين اكتشفوا منذ قديم الأزل أن وحدتهم الوطنية وإنجابهم للشهداء وتقديمهم فداءً للوطن هى الشروط الأساسية لبقاء مصر منذ قديم الزمن.. وهذا ما أثبتته الظروف خلال السنوات الست الأخيرة.. ألسنا كنا ولانزال فى زمن القيامة؟.
 

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
يوم الحساب!
مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF