بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية

400 مشاهدة

1 ابريل 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


..إذا كان «الجيل الأول» لتنظيم «القاعدة»، (كما أوضحنا فى القسم الأول من عرض هذا الكتاب المهم: «القاعدة: الجيل الثالث.. رؤية عسكرية»، للباحث «محمد الخواجة»، دار الفارابى، 2016)، قد قام على النهوض بعبئه الرئيسى، «الأب المؤسس»، الذى يحمل الجنسية السعودية، «أسامة بن لادن»، فقد لعب الدور القيادى فى تأسيس «الجيل الثانى» لتنظيم «القاعدة» المدعو «أحمد فضيل نزّال الخلايلة»، قائد جماعة «التوحيد والجهاد»، الذى كُنى بـ«أبى مُصعب الزرقاوى»، تشبُّهاً بطريقة التسمية فى صدر الإسلام!.

 الملاذ العراقي!
وقد استفاد «الزرقاوى» من الظروف التى ترتبت على الغزو الأمريكى للعراق، 2003، التى ساعدت على إعادة تنشيط واستنهاض تنظيم «القاعدة» مُجدداً، حيث تم استدعاء كوادره من أفغانستان، بعد سقوط «طالبان»، فهرعوا إلى العراق، الذى كان يعانى من الفوضى، والسيولة، وغياب قبضة الدولة المسيطرة، وتمكن «الزرقاوى» من تجميع أشتات الجماعات والتنظيمات «الجهادية» المتناثرة، الصغيرة والمحدودة القدرة، تحت رايته، ومنها: «جيش الفاتحين»، و«جند الصحابة»، وسرايا «أنصار التوحيد»، و«الطائفة المنصورة»، و«كتائب الأهوال»، وآخرون، فصنع منهم قوة ملموسة، مُكوناً منهم، وتحت إمرته، ما أطلق عليه «مجلس شورى المجاهدين».
 استقطاب السنّة العراقيين
وقد استفاد «الزرقاوى» أيما استفادة، من حالة النقمة والغضب، والشعور بالإقصاء والتمييز، التى عمّت الطائفة السُنّية فى العراق، بعد دخول قوات الغزو الأمريكى، وإسقاط «صدام حسين»، وبروز النفوذ الشيعى وكذلك الحضور الكردى، فى صدارة المشهد، ومع تعمد إدارة الاحتلال بث الفتنة ودواعى الفرقة والانقسام فى البلاد، ومن هنا كان من السهل تمدد «الزرقاوى» فى المحافظات ذات الأغلبية السُنّية، فتمكن من السيطرة المباشرة، مع أتباعه، على مساحات جغرافية شاسعة، متميزاً عن حالة «الإعارة»، التى وُضعت بتصرف «الجيل الأول» القاعدى، كما يُشير المؤلف، فى «أفغانستان» و«السودان».
وتسبب هذا الوضع فى إشعار «الزرقاوى» بقوة موقفه، وبامتلاكه لـ «هامش استقلالية، وفائض قوة» تتيحان له التحرر من شبح «الأب المؤسس»، المهيمن، «أسامة بن لادن»، فسعى، عبر خلاف مكتوم، معه للاستقلال عن «التنظيم الأم»، وهو خلاف كما يذكر المؤلف: «لم يتحول إلى قطيعة كلية، نتيجة مقتله، (أى الزرقاوى)، عام 2006، بغارة أمريكية».
 تسعير النزعات الطائفية والمذهبية
ولكى يستقطب «الزرقاوى» الأنصار، ويُجنِّد الأشياع والأنصار، ولتجنيد أعداد وفيرة من المقاتلين، لحماية ما أخضعه من مناطق متسعة الأركان، اتجه إلى تسعير النزعات الطائفية والعنصرية، لاستقطاب الشباب السُنِّى، فاغتال المرجع الشيعى، «محمد باقر الحكيم»، ومعه عدد كبير من أنصاره، بانفجار ضخم يوم 29 أغسطس 2003)، وبعدها،««كرّت سبحة التفجيرات والعمليات الانتحارية»، التى طالت «بغداد» و«سامراء» و«ديالى»، قبل أن تضرب المزارات الشيعية المقدسة، فى «النجف» و«كربلاء»، كما استهدف مواكب «عاشوراء» التقليدية، وأماكن العبادة الإسلامية التى لا تدين بالولاء له، وكذلك الكنائس المسيحية، وأماكن العبادة الأيزيدية، حتى إن المناطق السُّنية أيضاً، لم تسلم من إرهابه، وفق الحُجة الجاهزة: «التخلص من جماعة «الصحوات» التابعة للأمريكيين»!
 ثلاثة ملامح كبري!
ولتحقيق أهداف «الزرقاوى» وجماعته، أدخلوا تحولاً استراتيجياً كبيراً فى مسار ما يُسمّى بـ«العمل الجهادى»، تَجَسَّدَ فى ثلاثة ملامح أساسية:
فأولاً: وكما يقول الكاتب، قلب «الزرقاوى» وجماعته، «أولويات» تنظيم «القاعدة»، مستبدلين مبدأ «الجهاد الخارجى»، ومقاتلة العدو الأجنبى، بمبدأ «الجهاد الداخلى»، أى مقاتلة العدو القريب، المحلى، ويشمل «النظم الحاكمة ومؤسساتها العسكرية والأمنية والقضائية.. مضافاً إليها أبناء الديانات والمذاهب الأخرى»، الذين نُظر إليهم كـ«اختراقات» خطرة، تتخلل بنيان «الأمة الإسلامية»، وتضعف وحدته، وللإيهام بـ«شرعية» هذا السلوك الإجرامى، رموا الجميع بمزاعم الكفر والردّة والشرك، واعتبروا أن أولوية عملهم يجب أن تتركز فى «تطهير صفوف المسلمين»، من الكفار والمنافقين، والدخلاء من أبناء الطوائف الأخري!.
 تطهير طائفى وعرقى ممنهج!
وهذا النهج المنحرف هو ما رأينا آثاره الدامية، ليس فى العراق وسوريا وحسب، وإنما فى ليبيا واليمن ولبنان أيضاً، وكذلك فى مصر، التى كان آخر جرائم الإرهاب فيها، ترويع مسيحييها، ودفعهم دفعاً، إلى مغادرة مدينة العريش وضواحيها!
إن عمليات «التطهير الطائفى والعرقى والعنصرى»، و«تنظيف أرض الإسلام» من المخالفين الدينيين، إحدى أهم الخطوات الممهدة لإعلان «الخلافة» الموعودة، والتى رأى «أبوبكر الناجى» أن: «أى بقعة يمكن السيطرة عليها مناسبة لإقامة إمارة، كنواة لمشروع الخلافة الإسلامية، ولو كانت صحراء سيناء أو الأنبار أو واحات ليبيا ودارفور والصحراء الغربية»!
أما الملمح الثانى: فهو التأسيس لمبدأ «إدارة التوحش، التى نظَّر لها «أبو بكر ناجى»، فى كتابه الذى يحمل ذات الاسم، والصادر بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وأصبح عقيدته، وعقيدة جماعته الرسمية المُعلنة، حينما قام شخص ينتمى إلى جماعة «الزرقاوى»، بحز رقبة الرهينة الأمريكية «نيك بيرج» أمام عدسات الكاميرات، وهو المنهج الذى تبناه، وأشاعه، «الجيل الثالث» لتنظيم «القاعدة»، تنظيم: «الدولة الإسلامية فى العراق والشام»- «داعش»!
ويبقي الملمح الثالث، والذى أصبح من أهم سمات مرحلة تَسَيُّد تنظيم «داعش» للمشهد الإرهابى فى المنطقة، وهو التفوق فى استخدام ما عُرف بـ «الجهاد الإليكترونى»، عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى، لتجنيد الأنصار عبر العالم.
 «الذئاب المنفردة»!
وقد كان من نتائج هذا النوع من (الجهاد)، امتلاك القدرة على تجنيد وتوجيه ما أصبح يُعرف بـ«الذئاب المنفردة»، والذين تلقوا التدريبات، بواسطة الإنترنت، على تصنيع المتفجرات من المواد الأولية المتوافرة فى المجال المحيط، واستخدامها، عبر مجموعات صغيرة، غير مترابطة، تتبع شكل التنظيم «العنقودى»، «لضمان السرية وتفادى الاختراق».
ويشير المؤلف إلى فرق لافت بين تنظيم «القاعدة» - «الجيل الأول»، وتنظيم «القاعدة» - «الجيل الثانى».
فبينما اكتفى «الجيل الأول» بحماية وتأمين مناطق وجوده، كـ«قاعدة آمنة» للتخطيط وإدارة العمليات» عن بُعد، ضد العدو، (مثل جبال «تورا بورا» المنيعة)، ولاستقبال الكوادر والمتطوعين الجدد، وتدريبهم على فنون القتال وصناعة المتفجرات والتفخيخ والعمليات «الانتحارية»، فقد آثرت جماعات «الجيل الثانى» السُكنى فى «المدن والبلدات»، حيث لم يعودوا مُطاردين: «إنما أصبحوا سلطة الأمر الواقع»!
 «المركزية» و«اللامركزية»!
ومع خروج «الزرقاوى» من «عباءة» تنظيم «القاعدة»، تبدَّل مفهوم «القيادة»، وكيفية إدارة «العمل الجهادى»، من «مركزية القرار، ولا مركزية التنفيذ»، إلى «لامركزية فى القرار والتنفيذ»، «حيث لم يعد لقيادة «تورا بورا» تأثير عملياتى على مبايعيها، فى أغلب ميادين انتشارهم، من شمال أفريقيا إلى بلد الشام وشبه الجزيرة العربية»!
ويلفت الكاتب الأنظار، إلى أن «معظم قادة وكوادر الجيلين: الأول والثانى، قتلوا خلال العقود المنصرمة، ولم يبق من مؤسسى التظيم على قيد الحياة، سوى «أيمن الظواهرى».
 «الجيل الثالث»!
مع تصاعد وتيرة الانفجارات الاجتماعية والسياسية الأخيرة، فى دول المنطقة، وتراخى قبضة النظم الحاكمة، وجدت الجماعات الإرهابية (الجهادية) فرصتها، فى الانتقال من مرحلة «بناء القدرات العسكرية والاستخبارية والإعلامية والطبية، .. إلى مرحلة «التمكين»، التى تُقدِّر القيادة فيها أن «العدو على وشك الانهيار فى إقليم مُعيِّن، لتبدأ عمليات الفتح والسيطرة على المناطق، بهجمات خاطفة ومتزامنة تنتهى بتطهير الإقليم»، على نحو ما شرح «عبد الله بن محمد»، فى «المذكرة الاسترتيجية»، متوافقاً مع رؤية «أبوبكر ناجى»، حول «حتمية «التوحش»، كمرحلة تلى مرحلة «انهيار النظام»، وانتقالاً إلى المرحلة التالية، وهى مرحلة «التمكين»، والتى تواكبها ظروف العنف وعدم الاستقرار، لأن «الأمور لن تستقر لحين قيام الدولة الإسلامية»!
سيناريو الفوضى والبحث عن الأمن!
ما هو السيناريو المتوقع، إذن، فى هذه الظروف؟!
يُجيب «عبدالله بن محمد»، عن هذا السؤال المحورى فى «المذكرة الاستراتيجية»: «إن السيناريو المتوقع فى المنطقة العربية، يقود إلى حال من الاضطراب العام والفوضى العارمة، التى ستؤدى إلى المجاعات والهجرات الجماعية».
عندها سيبحث الناس عن أهم خدمة وهى الأمن، وسيعطون الولاء لمن يوفرها لهم.. فالأمر يبدأ بتوفير الأمن كسلعة أساسية يستطيع (المجاهدون) تقديمها، ثم يتطور الأمر بعد ذلك، وهنا يأتى دورنا»!
 استراتيجية «قلب الهرم»!
ولعلنا، فى هذا السياق، نستدعى ما حدث فى العريش مؤخراً، بتعمد الجماعات الإرهابية، تطبيقاً لهذه الاستراتيجية، القتل، وإشاعة الخوف والترويع، وافتقاد الأمن للمواطنين العُزّل من المصريين، المسلمين والمسيحيين، وتهديدهم بالانتقام، إذا لم يغادروا المكان، تطبيقاً لتعليمات مُنَظِّرِيُهم الاستراتيجيين، ومنهم «أبومصعب السورى»، الذى انتقدت أفكاره تجربة الجيلين: «الأول» و«الثانى» من أجيال تنظيم «القاعدة»، وحللت أسباب فشلهما، من منظوره، مطالباً بـ «قلب الهرم»، و«استبدال النموذج التنظيمى من الأعلى إلى الأسفل، بنظام من الأسفل إلى الأعلى، مستنداً إلى بناء الشبكات، وتوسيع قاعدة الهرم، والاستقلال فى تنفيذ الهجمات».
وقد استفادت تنظيمات (جهادية)، وخصوصاً «الدولة الإسلامية فى العراق والشام»، من الظروف الموضوعية المواتية، وقامت بتطوير قدراتها الذاتية، عبر تبنى أساليب ميدانية ذات دينامية عالية، وبناء منظومة عسكرية أشبه بـ«الجيوش الجوّالة»، ومهدت هذه الأفكار حول انقلاب الهرم وتوسيع هامش استقلال الجماعات والفروع، لإحداث تغيّرات فى النظرية (الجهادية) التى سادت فى العقدين الأولين من عمر تنظيم «القاعدة»، وقد تأثرت «داعش» بهذه المفاهيم، واتخذتها مظلة للابتعاد عن قيادة «أيمن الظواهرى»، وخاصةً بعد أن بسطت هيمنتها على مساحات شاسعة من «الجغرافيا العراقية والسورية»، فأعلنت «دولة الخلافة»، بزعامة «إبراهيم البدرى»، المكنى بـ«أبى بكرٍ البغدادى».
الانضمام لـ«داعش» ومبايعة «البغدادى»!
وخلال فترة وجيزة أعلنت جماعات إرهابية، (جهادية)، عديدة، الانضمام لـ«داعش» وإعلان الولاء والبيعة لـ«البغدادى»، مثل «بوكو حرام» النيجيرية، و«أنصار بيت المقدس» فى سيناء، وتنظيمات يمنية وليبية متطرفة، وحركات أفغانية وباكستانية «تُزاحم طالبان فى غلوّها وتشددها»!
لقد انبهر هؤلاء بما تحقق لـ«داعش» من نجاح مذهل وغريب فى «غزوة الموصل»، التى تدور رحى معارك «تحريرها» الآن، وما استتبعها من سيطرة التنظيم على أجزاء واسعة من شرقى سورية وشمالها، بأساليب قتاله الصادمة، وسرعة إنجازاته الميدانية، «فسُحب البساط من تحت أقدام الظواهرى»!
لكن تنظيمات أخرى، من «تفريعات الجيل الثالث»، ناورت وراوغت فى مسألة الانصياع لـ «داعش» والبيعة لـ «البغدادى»، وظل ولاؤها شكلياً، «ممنوع من الصرف على أرض الواقع»، تبعاً لمصادر التمويل والتسليح والتوجيه، مثل «جبهة النصرة»، التى يصفها الكاتب بـ«الشقيقة اللدودة لداعش»، (الممولة قطرياً)، و«أحرار الشام»، (الموالية لتركيا)، و«جيش الإسلام»، (التابع للسعودية)!
ويخلص الكاتب إلى استنتاج محدد: «لقد تحولت القاعدة، فعلياً، إلى يافطة ترفعها جماعات جهادية طرفية فى أغلبها، غير مرتبطة برأس هرمها القيادى، بعدما أصبحت أكثر حضوراً وقدرة وبأساً من التنظيم الأم، وصُنّفت تلك الجماعات، مجازاً، الجيل الثالث من القاعدة».
 فضل مصر!
ويبقى أهمية التأكيد على أن انتفاضة الشعب المصرى ضد حكم جماعة «الإخوان» وعصاباتها، فى 30 يونيو 2013، والتضحيات الغالية للمصريين (قوات مسلحة، ورجال أمن، ومواطنين)، المستمرة، طوال الأعوام الماضية وحتى الآن، إنما أنقذت مصر من مصير بائس كانت تخططه لها هذه الجماعات الإرهابية، وحمت المنطقة والمعمورة، من موجة إرهاب ظلامية عاصفة، كانت كفيلة بأن تروع العالم، بصورة غير مسبوقة، لو حققت غاياتها!
ويوماً ما سيكتب التاريخ، أن مصر، مثلما كانت منبع النور والحضارة للبشرية قاطبة، فإنها تحملت وحدها، وبشجاعة منقطعة النظير، عبء أن تقول للإرهاب: لا، وأن تدفع الثمن غالياً من دماء أبنائها الزكيّة، ومن لقمة خبزها، رفاهيتها، واستقرارها، حتى تحقق للإنسانية الانتصار!
 

 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
يوم الحساب!
مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF