بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن

680 مشاهدة

1 ابريل 2017
بقلم : ابراهيم خليل


ليس بالكلام وحده يُقضى على الإرهاب ولا بالخطب العصماء تنتهى المؤامرات ولا بالنفى وحده يختفى شبح الحرب الأهلية فى سوريا واليمن وليبيا، فالشعوب العربية خائفة عن حق بسبب ما يجرى أمامهم وخلفهم وفوقهم من عمليات الإرهاب ومحاولات التفكك والتشرذم، وآخر ما يطمئنهم هو كلام المخيفين، حيث أصبح التخويف فى ثياب التطمين، الشعب العربى خائف مما يشاهده فى شوارع ليبيا وسوريا واليمن، خائفون مما سمعوه ويسمعونه عبر الميكروفونات والشاشات وما يخيفهم أكثر هو الهمس وأحاديث السيناريوهات الخطيرة. الإرهاب هاجس يومى يأكل على مائدتهم وفى صحونهم. الشعب العربى محب للحياة يراد له أن يحترف ثقافة الموت.

معظم العرب خائفون وسط الحيرة من التحذير من الحروب الأهلية والإرهاب والتبشير بها. يعرفون أن مؤتمر القمة العربى الذى عقد فى الأردن فى دورته الـ28 هو قرار عربى خلاصته محاربة الإرهاب بعد أن أدرك الجميع أن الإرهاب هو الخطر الداهم على كل شعوب الأمة العربية، وإذا كان اليوم بعض الأنظمة تقوم بتمويله حماية لها من أن تطول يده هذه الدول، فإن غدا بعد أن يتم طرده من بعض الدول العربية ستمتد يده لمن كان يموله لأنه لن يجد ملجأ إلا أصحاب التمويل الذين يؤتمرون بأوامر خارجية أو يضعون أنفسهم تحت الابتزاز باعتبار أنهم يقومون بالتمويل ليحموا أنفسهم، ولكن الغد قريب وسيعرفون مدى ما ارتكبت أيديهم من جرائم فى حق شعوبهم والشعوب التى سفكوا دماءها وشردوا أطفالها وقتلوا نساءها وشبابها وحتى عجائزها لم يرحموها من القتل والتشريد، فأيديهم الملوثة بالدماء سواء بالتمويل أو بالمساندة أو بالإيواء سيتم بترها ومن الإرهاب نفسه الذى قاموا بتمويله وإيوائه ومساندته.
والسؤال هو: من يطمئن العرب وما الذى يثير مخاوفهم؟.. والجواب هو عودة مصر لدورها القومى وأن تكون لها الريادة فى قيادة العالم العربى مهما كانت المعاناة لأنه دائما وأبدًا الكبير هو الذى يعانى، وعلى مصر أن تطرح رؤيتها بتسوية أو مبادرة تخرجنا من الأزمة التى تعانى منها الأمة العربية وعلى الأمة العربية أو أثرياء الأمة العربية مبادرة أخرى تفتح باب الخروج من أى أزمة اقتصادية لأن عودة مصر لدورها القومى والريادى يعنى وضع الدول العربية على طريق إبادة الإرهاب ووقف المؤامرات ودخول الصغار لجحورهم.
وعندما غابت مصر عن دورها القومى فى الفترة الماضية سواء فى عهد المخلوع مبارك أو فيما بعد ثورة 25 يناير وانكمشت على نفسها انقض الصغار عليها بتمويل جماعة الإرهاب لتقسيمها وتقزيمها لصالح الفوضى الخلاقة التى اخترعتها الولايات المتحدة فى عهد أوباما حتى تكون واحة الأمان والاستقرار مأوى ووطنًا لكل أشكال الإرهاب، وهو ما لم يقبله الشعب المصرى بكل طوائفه الذين خرجوا يرفضون هذا المخطط مصرين على ترشيح وانتخاب عبدالفتاح السيسى الرئيس المنتخب الذى قاد السفينة رغم الأمواج العاتية والمؤامرات من كل اتجاه ليصل إلى بر الأمان والاستقرار بمصر، ولم يركع أو يستجب لأية ضغوط لإبعاده عن المصلحة العامة والقومية لمصر.
وهو ما أكده فى القمة العربية التى انعقدت الأسبوع الماضى على شواطئ البحر الميت بالأردن حينما قال: لنضع النقاط فوق الحروف ونجيب عن تساؤلات كانت قد رددتها أصوات عديدة مؤخرا حول الموقف المصرى من القضية الفلسطينية. وأكد الرئيس - بما لا يدع مجالا للشك - أن القضية الفلسطينية هى الأولى والمركزية فى قلب وعقل كل عربى، فلا مجال للتشكيك فى أهمية تلك القضية بالنسبة للعرب جميعا. صحيح أن هذه القضية لا يمكن فصلها عن كل القضايا الإقليمية والصراعات والأزمات التى تزداد اشتعالا يومًا بعد يوم إلا أنه مع ذلك تحتل الأولوية عن غيرها وإحدى هذه الركائز المهمة الهدف من أى تسوية مستقبلية هو إقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وأى كلام آخر أو شائعات من هذا الطرف أو ذاك لا صحة لها، وسوف تظل القاهرة تبذل كل الجهد لإقامة الدولة الفلسطينية سعيًا لحل مشكلة الشعب الفلسطينى وإعادة حقوقه المشروعة.
بعد هذا الإعلان المباشر من جانب الرئيس السيسى بموقف مصر من القضية الفلسطينية التى هى فى نفس الوقت قضية مصرية فلا مجال للتشكيك وبث الشائعات من جانب المغرضين الذين يدعون الثورية والنضال فى الصباح ويجلسون مع الأعداء فى المساء وأثناء النهار نراهم على شاشات القنوات الفضائية يبثون الشائعات ويشككون فى المواقف الوطنية لمصر الكبيرة ودائما الكبير يعانى من الصغار وهذه هى المسئولية التى تتحملها مصر على مر عصورها.
إن من يخاف من عودة مصر لدورها القومى يخاف على التمويل والمصالح الضيقة وفضح مواقفه وبيعه للقضية الفلسطينية مقابل الحماية.
لماذا الهرب من الحقيقة والمسئولية؟ لقد عادت مصر إلى دورها القومى والعربى، وخير شاهد على ذلك هو ما جرى فى مؤتمر القمة الأخير الذى انعقد فى الأردن، ومن خلاله عادت العلاقات «المصرية - السعودية» إلى وضعها الحقيقى بعد اللقاءات التى جرت فى القاهرة للتجهيز لمؤتمر القمة وعقد المصالحات سواء من جانب رئيس وزراء لبنان سعد الحريرى أو أمير البحرين أو قادة الإمارات العربية، وهذه اللقاءات تم قطف ثمارها فى مؤتمر القمة العربية، وهذا المؤتمر إن لم يحقق أى نتيجة إلا المصالحات وتنقية الأجواء بين الدول العربية واتفاقهم على هدف واحد وهو محاربة الإرهاب باعتباره الخطر الداهم لكل العرب الذى نفذ إلى أماكن كثيرة فى الوطن العربى بسبب الخلافات والتشرذم الذى عانت منه الأمة العربية خلال الفترة الماضية.
آن الأوان أن تتوحد المواقف العربية كما جاء فى كلمات الزعماء والرؤساء والملوك العرب بإيجاد تسوية سياسية تنقذ الأطفال والنساء والشيوخ فى سوريا الشقيقة من أهوال الإرهاب والحرب الأهلية وتعود سوريا إلى سابق عهدها دولة الاستقرار وواحة الأمان تحت قيادة الجيش السورى. ونفس الأمر فى اليمن وفى ليبيا وفى العراق، وهذا ما يطرح سؤالا: أين وصلنا كعرب وأين وصل العالم وإلى أين نتجه وإلى أين يتجه العالم؟ لا أحد يملك الجواب.
ولكن عندما يكون الإجماع على شيء واحد بأنه سبب كل ما نعانى منه وهو الإرهاب يكون هناك الجواب بأن يكون العرب يدًا واحدة فى محاربته ومكافحته، وهذه اليد الواحدة تتضمن وقف عمليات التمويل وعمليات التجنيد وتبادل المعلومات وتجريم التنظيمات التى تتستر باسم الدين للقيام بعمليات الإرهاب، وفى هذه الحالة تتغير نظرة وتقييم العالم كله لنا ولديننا، وكل ذلك يستند إلى إرادة الدول العربية ومسئوليات حكامها تجاه هذا الخطر الداهم الذى يلبس تارة ملابس الدين، وتارة أخرى ملابس النضال، وتارة ثالثة المنظمات الحقوقية.
ومن حسن الطالع أن يأتى الاجتماع العربى ضد الإرهاب قبل لقاء الرئيس السيسى بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وهو اللقاء الذى يترقبه كثير من المراقبين لما سيسفر عنه من نتائج خاصة بالقضية الفلسطينية والعلاقات المصرية - الأمريكية وأيضا مواجهة الإرهاب والقضاء عليه، خصوصًا أن موضوع الإرهاب يهم كل الكرة الأرضية بمقدار ما يهم مصر والولايات المتحدة الأمريكية ومصر بالنسبة لأمريكا لها الأهمية الاستراتيجية الكبرى فى مواجهة الإرهاب وقيادة الأمة العربية.
من أجل ذلك فإن الجهود يجب أن تتضاعف، ويخطئ من يعتقد أن التقدم الذى جرى فى مؤتمر القمة العربية بالأردن يمكن أن يقف عند الحد الذى وصل إليه، فالمطلوب هو المتابعة وإن كانت الأثمان السياسية مرتفعة، وفى هذا الإطار المواطن العربى أغلى الأثمان، وعلى القادة والرؤساء والملوك العرب جميعا أن يخففوا الأعباء ويرفعوا عن كاهل المواطنين العرب كل الهموم والأعباء التى أثقلت كاهلهم، ووفق كل ما تقدم فإن بالإمكان القول إن إشارة الالتفاف العربى وراء محاربة الإرهاب والدولة الفلسطينية الموحدة قد انطلقت، وما على كل المخلصين سوى المشاركة فى هذا التجمع، وليس العمل على عرقلته.




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF