بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الملفات مازالت مفتوحة

136 مشاهدة

8 ابريل 2017
بقلم : منير سليمان


بلغت أبلة فضيلة الـ 88 من عمرها المديد فى الرابع من أبريل الجارى، ومازلنا نحن الأجيال القديمة نستمتع بسماع الحواديت التى تحكيها لنا كل صباح ولعلها أيضاً تجد صدى واسعاً من الصدق عند إذاعتها لدى الأطفال الصغار وكذا الأجيال الجديدة والصاعدة، وقد تعلمنا منها رغم ما تتسم به من بعض الغرابة واتساع الخيال فيما ترويه فى هذه الحواديت، فقد نجحت وبامتياز فى أن تنقل لنا ولهم على السواء حكمة القدماء وأسلوب إدارة الدول والمجتمعات فيما قدمته لنا من أمثلة عن نظم الحكم والسلاطين.

تحكى لنا كيف تمكن هؤلاء فى زمانهم أن يتعرفوا وبأساليب بسيطة للغاية وبشكل مباشر وبغير وسطاء السوء على ما يدور فى مجتمعاتهم من أحداث وما يعانيه أفراد الشعب من مشكلات بل ما يتهامسون به فيما بينهم من شكاوى ومظالم، وما شغله قاضى القضاة فى تلك الأزمنة من مكانة خاصة وما على الجميع إلا أن ينصاع لما يحكم به حتى السلاطين والوزراء وجميع المسئولين عن إدارة الدواوين، وذلك كله يتم بعيداً عما يسمونه اليوم «تقارير الأمن» التى تمتلئ معظمها بالكثير من المعلومات المغلوطة والتضليل المقصود بهدف اكتساب رضاء المسئول على حساب معاناة الشعب.
وبهذه الوسيلة التى تبدو اليوم أمام الجميع بأنها بدائية وغير مناسبة - وهذا صحيح تماماً- إلا أنها كانت فى زمانها أفضل السبل المتاحة أمام الحاكم ومعاونيه لكى يصوبوا من أخطاء قرارات اتخذوها فى حق مواطنيهم فأثارت البلبلة لديهم، وعن طريقها كانوا يضبطون حركة الأسواق ويضربون بقسوة على أيدى المحتكرين تجار السوق السوداء ومستغلى قوت الشعب وكاشفين عن الخارجين على القانون والبلطجية، وقد يكتشفون أن هناك مؤامرة تُدبّر ضدهم سواء من الداخل أو الخارج فيضعون من الخطط ما يقضى على الفتن.
هذا عن الماضى.. أما الآن فقد تغيرت الأحوال تماماً فأصبح العالم كله ليس قرية واحدة كما كان يُقال من سنوات ولكن عن طريق جهاز صغير فى يديك وبحركة بسيطة من أصابعك تجد نفسك على معرفة كاملة بكل ما يجرى فى العالم، وتقدمت الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحيث تستطيع الحكومات اتخاذ قراراتها وتصويب أخطائها فى ثوانٍ معدودة ودون أن تتحمل عبء النزول إلى الشارع.. وهناك آلاف من المتخصصين والخبراء وأهل الرأى الذين على استعداد لطرح ما يملكونه من حلول بشأن ما يمر به المجتمع من أزمات وما يعتريه من مشكلات.
يبدو للكافة أن حكومتنا التى تتحكم فى شئوننا تعيش فى غيبوبة بعيداً عن كل ما نأمله فلا هى أخذت بدروس الماضى ولا هى ضمنت للغالبية العظمى من هذا الشعب عيشاً كريماً بما تملكه من إمكانيات الحاضر وتفتقد فى نفس الوقت لأية رؤية واضحة يطمئن إليها المواطن المهموم أنها ستحقق له الحياة الكريمة التى يتمناها فى المستقبل.. ولعلنا لاحظنا كيف عمت الفوضى واتسعت دائرة الفساد وتحكم التجار فى قوت الشعب وأصدروا حكمهم بإذلاله، كل هذا يجرى والحكومة والبرلمان فى غيبوبة من أمرهما، وبنظرة سريعة على ما حفلت به وأثار اهتمام كل وسائل الإعلام مقروءة ومسموعة ومرئية على مدار الشهور الخمسة الماضية بوجه عام وأيام الأسبوع الماضى فقط بوجه خاص سنتأكد كيف طغت هموم المواطن وعدم شعوره بالأمان بعد أن سادت الفوضى وارتفعت أسعار السلع والخدمات واحتياجات الأسر الأساسية بما لم يعُد يُحتمل، ولا يوجد لدى حكومتنا اليوم أى حجة تسوقها لنا فى أنها لا تعلم حقيقة هذا الواقع المؤلم والمرير الذى يتعرض له معدومو الدخل والفقراء ونسبة كبيرة ومتعاظمة من الطبقة الوسطى، وقد امتلأت كل صفحات «الميديا»، وانتشرت الفيديوهات من داخل الأسواق مسجلة لحظة بلحظة بالصوت والصورة صرخات النساء وربات البيوت بل وشاهدنا من الرجال وكبار السن وأصحاب المعاشات وهم يبكون أحوالهم بعد أن تحطمت آمالهم أمام التعنت الحكومى فى استرداد أموالهم المدينة لهم بها أو حتى فى إقرار حد أدنى للمعاش يضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة كما يُلزم به الدستور، وأصبح الجميع لا يثق فى بيانات الحكومة التى لا تحوى سوى ألفاظاً وجملاً إنشائية تكررت عشرات المرات بعد كل اجتماع دون ترجمة حقيقية وآلية تنفيذ لهذا اللغو الذى كان آخره ما نُشر بجريدة الأخبار بتاريخ الثلاثاء 4 أبريل الجارى من أنها اتخذت القرارات اللازمة وبدأت فى تنفيذ عدد من الإجراءات لمواجهة غلاء الأسعار وتكثيف الحملات الرقابية على السلع المتداولة والمنافذ الخاصة بعرض السلع الغذائية على مستوى الجمهورية وتحديد الاحتياجات الفعلية للمستهلكين وتُضيف إلى ما سبق «بأنه يتم ضبط المتلاعبين بالأسعار وإحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق»، والأغرب من ذلك مطالبتها المواطنين بالشراء من المنافذ الثابتة والمتنقلة المنتشرة وهو ما يُنافى الواقع، كما أنها نجحت فى إعادة التوازن ومواجهة المستغلين والمحتكرين خلال الأسابيع الماضية وخير رد على هذه البيانات سجلتها عشرات الأقلام والتحقيقات لمختلف الكتّاب من جميع الاتجاهات الفكرية والسياسية وكذا المستهلكين أنفسهم بأن المواطنين المصريين ظلوا يحلمون بيوم تنخفض فيه أسعار السلع الأساسية كما وعدتهم الحكومة وهوّنت عليهم الأمر بأن سعر الصرف الأجنبى فى طريقه للاستقرار.
من هنا نأتى لمسئولية الرئيس السيسى الذى مازال المواطن المصرى يعطيه تأييده ولا يجد مدافعاً عنه غيره رغم الأثقال التى يتحملها فى الداخل والخارج.. فالناس تئن من كثرة الشكوى والحكومة والبرلمان فى غيبوبة تجمع بينهما أولويات وقضايا ليست هى الاهتمام الأساسى لفئات الشعب المختلفة.. ولذا فمازالت جميع الملفات والأزمات مفتوحة.. فهل لنا أن ندعو مسئولينا لأن يستمعوا معنا صباح كل يوم إلى حواديت أبلة فضيلة، فقد يستوعبون ما فيها من دروس الماضى. 




مقالات منير سليمان :

محاولة للفهم!
كيف نقضى على الإرهاب؟
متى يعود الدستور للبرلمان؟
من أصحاب التريليون إلى الحكومة
فشل فى توجهات الحكومة
هدية للحرافيش
هل هناك من شعب يتقدم وصحته فى خطر وحكومته تلقى عليه بالمزيد من الأعباء؟!
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى
حتى قبل الرحيل بأيام «2» حكومة فاشلة.. تبحث عن زيادة معاشاتها!!
آمال «التغيير» .. وإحباطات «التبديل» (1)
حتى لا ننسى وقائع أولية سيذكرها التاريخ «تنازل حكومة مصر عن تيران وصنافير»
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات
فى استقبال العام الجديد (4) الشعب والقضاء والبرلمان.. فى متاهة قرار حكومى هو والعدم سواء
فى استقبال العام الجديد (3) عن جامعة القاهرة فى عيدها الـ(108) ورئيسها د. جابر نصار ... «نتحدث»
المطلوب صرف علاوة سريعة مع معاشات يناير مقابل ارتفاع الأسعار
نأمل فى دحر كامل للإرهاب فى دولة مدنية ديمقراطية حديثة.. وتطبيق لعدالة اجتماعية غائبة
بعكس إعلانات الحكومة.. هى ترفع الدعم وتصدر للغلابة الوهم
الحكومة ماضية فى استفزاز الشعب.. فهل من صوت عاقل يفرض عليها الرحيل؟! (2-2)
المادة 127 من الدستور ما بين الحكومة ومجلس النواب والرأى العام (2-1)
قرارات الحكومة بين تعويم «الجنيه» وإغراق «الفقراء»
مؤتمر الشباب.. خطوة فى مشوار الألف ميل
11/11 يوم عادى رغم أنف المخربين.. ولكن؟!
استقلال الإرادة - يتحقق فقط برؤية مختلفة وحكومة جديدة
الشباب المنتصر فى أكتوبر 1973.. تهزمه مواقف حكومته فى أكتوبر 2016 (2-2)
يا حكومة.. يا نواب شباب أكتوبر 1973 هم أصحاب معاشات أكتوبر 2016
«لا تربية .. ولا تعليم»!
أنا عايز حقى .. وحق ولادى .. وكفى (2)
الشعب يفتقد حكومته
الشعب حائر بين انتصارات الجيش وإخفاقات الحكومة
هذه هى مكافأة الفقراء
عفوًا إبراهيم خليل (3-2) رغم الثورتين.. محدودو دخل الأمس.. هـم فـقــراء الـيــوم
عفوا إبراهيم خليل «المليون حسين سالم» يتحكمون فى الاقتصاد
أصحاب المعاشات والحكومة فى رمضان
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF