بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق

534 مشاهدة

8 ابريل 2017
بقلم : ابراهيم خليل


من مزايا واشنطن أنها تحبب إليك أشياء كثيرة حتى المشى، وقد تمشى فيها ساعة بل ساعات ولا تشعر بالتعب حتى ولو كنت فى حجم شجرة الجميز، ذلك أن أرضها منبسطة كسطح حاملة الطائرات لا نزلة ولا طلعة ولا درجات تتسلقها لتنتقل من شارع إلى شارع كما هو الحال فى القاهرة، تستطيع أن تمشى فى واشنطن من دون أن تصطدم بألف بائع وألف طوبة وعمود حديد ثم ألف منظر مفزع.
شوارع واشنطن وضواحيها خالية إلا من النظافة والجمال وسهولة السير والتجوال فى كل مكان باستثناء الشوارع التى تتم فيها الإصلاحات.

الفارق فى التوقيت بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية قرابة الست ساعات، تنام حين يستيقظون, والعكس صحيح, ولكن التطورات والأحداث العاجلة التى أحدثتها زيارة الرئيس السيسى إلى واشنطن وما جرى فى هذه الزيارة من نتائج فاقت كل التوقعات، جعلت عددا من دول العالم تنام فى وقت واحد، تستيقظ فى وقت واحد، وليست التطورات التى أحدثتها الزيارة ونتائجها وحدها التى وحَّدت العالم، بل الاتفاق على مواجهة الإرهاب الذى يملأ هذا العالم.
فى الساعات الثمانى والأربعين الأخيرة من زيارة السيسى لواشنطن وصلت الزيارة إلى نتائج كبيرة قبل انتهائها، منها الترتيبات الأمنية الخاصة بمواجهة الإرهاب والبيان الأمريكى عن أن مصر بلد آمن يسوده الاستقرار والأمان، وهو ما انعكس على سوق الصرف المصرية بانخفاض سعر الدولار بخلاف ما تحقق من مكاسب خاصة بالصناعة المصرية فى اتفاقية الكويز.
كذلك  زيادة حجم الصادرات المصرية من الفاكهة والخضر لتشمل محاصيل جديدة يتم تصديرها للسوق الأمريكية، ويتوقع أن تتكشف كواليس ما تم خلال زيارة السيسى لواشنطن ولقائه بالرئيس ترامب خلال الأيام القادمة، خصوصًا أن اجتماع السيسى وترامب استغرق أكثر من ساعتين، منها 15 دقيقة اقتصرت على الرئيسين فقط فى اجتماع مغلق ساده التفاهم على نقاط رئيسية تتعلق بالترتيبات الأمنية فى منطقة الشرق الأوسط، وهناك خطوات قد تكون مفاجئة تشارك فيها مصر لحل المشكلة الفلسطينية بعد الاجتماع المنتظر بين ترامب وأبومازن الذى سيعقد خلال نهاية هذا الشهر.
ويتحدث المراقبون فى واشنطن عن أن ترامب يسعى لتطبيق سياسة تقضى بأن كل من يتلقى أموالا من أمريكا يكون لها مقابل.
قبل انتهاء زيارة الرئيس السيسى لواشنطن بيومين وصل الملك عبدالله ملك الأردن إلى واشنطن ليقيم فى نفس الفندق الذى يقيم فيه الرئيس السيسى «الفور سيزون»، وعقد لقاء بين الرئيسين الأسبوع الماضى تناولا خلاله ما يدار حول القضية الفلسطينية والسبل والحلول المقترحة لهذه القضية من جميع الجوانب، تمهيدًا لعقد لقاءات ما بين مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، تمهيدًا لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
دخلت العلاقات «المصرية - الأمريكية» مرحلة جديدة من التوافق على قضايا محددة تتعلق بالإرهاب، وأن تكون مصر اللاعب الرئيسى فى مواجهة هذا الإرهاب بدعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه المحادثات سطرت صفحة جديدة فى تاريخ العلاقات بين الدولتين، وهو ما كشفته كلمات الإعجاب المتبادلة بين ترامب والسيسى، والتى كشفت عن تعاون كامل يعزز المصالح «المصرية - الأمريكية» وشق مسار جديد لهذه العلاقات تم الاتفاق عليه باعتباره نقلة جديدة تتطلب عدم النظر إلى الماضى وما شابه من توتر وتدهور فى العلاقات بسبب سياسة الإدارة السابقة من دعم جماعة الإرهاب الشهيرة بجماعة الإخوان.
ويبرز فى هذا السياق أن الرئيس الأمريكى قال موجهًا كلامه للرئيس السيسى «أنا أريد أن يعلم الجميع أننا ندعم الرئيس السيسى فهو قام بعمل رائع فى وقت صعب للغاية، نحن وراء مصر وشعب مصر».
وظهرت نتائج الزيارة على تصرفات الوفد المصرى الذى كان فى أسعد حالاته، فقد جاءوا من القاهرة حاملين العديد من المطالب الاقتصادية، وكما قالت النيويورك تايمز إن الرئيس السيسى حصل على أهدافه خلال 6 دقائق، وهى مدة حضور مصورى الإعلام خلال اللقاء فى البيت الأبيض. مشيرة إلى أن الصور التى التقطت للرئيسين كشفت عن أن الرئيس السيسى حصل على ما يريد من أقوى رجل فى العالم. معتبرة أن إعجاب وتقدير ترامب بالسيسى هو نفس تقديره وإعجابه بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فكلاهما لديه شخصية قوية.
المراقبون فى واشنطن وصفوا لقاء الرئيسين بأنه فرصة جديدة لتوثيق العلاقات بين البلدين واختصرت على وصف اللقاء فى عبارة «تساعدنى وأساعدك»، خاصة فى قضية مكافحة الإرهاب، على أساس أن الرؤية المصرية التى عرضت على واشنطن فى مكافحة الإرهاب كانت واضحة ومرتبة لأنها تدعم الاستقرار فى الشرق الأوسط.
كما رصدت وسائل الإعلام الأمريكية اللغة المشتركة بين الرئيسين التى استخدماها من حيث التعبيرات، وذكرت عدة مصطلحات يستخدمها الرئيسان خلال تصريحاتهما للتعبير عن قضايا وأزمات تواجههما، وفى مقدمتها تعبير «أهل الشر» أو «الناس السيئون»، أما المصطلح الآخر فهو «الأخبار الزائفة» إضافة إلى «تحيا مصر» و«مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا» و«أمريكا ستعود عظيمة مجددًا».
فى الحسابات المصرية هذه القمة نجحت بمجرد لقاء الرئيسين السيسى وترامب، وهنا فإن الإدارة الأمريكية تعتمد كثيرًا على مصر فى القيام بأدوار إقليمية كبيرة من شأنها ملء الفراغ الذى يوجد بالشرق الأوسط وتساعد فى احتواء إيران وتحجيم الدور الإقليمى لتركيا.
الحفاوة الاستثنائية التى استقبل بها الرئيس السيسى وعبارات الدعم والإسناد والوعود بالمزيد من الدعم العسكرى والمساعدات الاقتصادية والقيام بأدوار مشتركة فى معالجة أزمات المنطقة، خصوصًا الحرب على الإرهاب والدور المصرى فى الصراع «الفلسطينى - الإسرائيلى»، كل هذه مؤشرات على حيوية العلاقات «المصرية - الأمريكية»، وربما تكون هذه العلاقات فى الأيام المقبلة أفضل مما كانت عليه حتى فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، بعد أن نال الرئيس السيسى الاستحسان على بعض الإصلاحات الاقتصادية المؤلمة، سواء من الإدارة الأمريكية أو خلال مباحثاته مع رئيس صندوق النقد الدولى. وفيما يبدو أن الأمور السياسية قد اختلطت بالأمور الاقتصادية، فتحسين الاقتصاد المصرى وتشجيع السياحة وتوافد المستثمرين على مصر مرتبط بالترتيبات السياسية والأمنية فى المنطقة، فمصر رغم أنها تقع فى الركن الشمالى الشرقى من أفريقيا فإنها تلعب دورًا مهمًا فى شئون المنطقة العربية بشكل عام، وأن المصلحة الأمريكية فى شركاتها لا قيود عليها فى مصر، وستلعب دوراً كبيراً فى الحرب الاقتصادية بين أمريكا والصين للاستيلاء على القوة الشرائية فى أفريقيا والشرق الأوسط.
الشأن العسكرى مرتبط ارتباطا تاما وكاملا بالشأن الاقتصادى والسياسى،فالرئيسان السيسى وترامب تتماثل سياساتهما الداخلية، السيسى يسعى جاهدًا إلى إقامة المصانع الكبيرة وتوفير فرص كبيرة للعمل، نفس الأمر يقوم به الرئيس الأمريكى، فتح فرص العمل وإقامة الصناعات الكبيرة لتنشيط الاقتصاد الأمريكى.
وتعتبر السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة هى التفسير العملى للسياسات الوطنية التى اتخذت، وأن القاهرة هى طليعة العواصم التى تحارب الإرهاب، ومن هنا أدركت إدارة ترامب أهمية مصر ودورها سواء فى العالم العربى أو فى أفريقيا أو على مستوى العالم فى محاربة ووأد الإرهاب، وترتيبًا على هذه التطورات فإن التعامل الأمريكى الجديد مع جماعة الإخوان المسلمين سيأخذ مسارات جديدة على طريق تقليص نفوذها ووضعها على قائمة المنظمات الإرهابية.
على خلفية هذه التطورات هرب العديد من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية إلى عدد من العواصم الأخرى بعد أن كانت واشنطن هى عاصمة جماعة الإخوان، نتيجة شعورهم بالتضييق على أنشطتهم فى الولايات المتحدة الأمريكية، وأيضًا تحذيرهم من عدم القيام بأى محاولات تسيء لمصر والرئيس السيسى.
وخير شاهد على ذلك المظاهرتان اللتان لم تضما سوى 20 فردًا معظمهم من الأطفال وبعض النساء، اللتان قامت بهما جماعة الإخوان أمام حديقة البيت الأبيض والأخرى أمام مقر إقامة الرئيس، وفى مواجهة المظاهرتين احتفل عدد كبير من المصريين حاملين الأعلام المصرية وهم يهتفون باسم مصر، وهو ما أدى إلى قيام الشرطة الأمريكية بالتمركز بين المظاهرتين، ورفض بعض المواطنين الأمريكيين من أصول باكستانية أو عربية المشاركة فى مظاهرتىّ الإخوان رغم المبالغ المالية المغرية التى تتراوح بين 150 و250 دولارا للفرد الواحد للمشاركة فى مظاهرات الإخوان قليلة العدد.
أيضًا لم نشعر ونحن فى واشنطن بوجود أى تأثير لجماعة الإخوان فى الشوارع، على عكس ما كان فى نيويورك أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضى وقاموا بتأجير إحدى السيارات الكبيرة والتى كتب على جوانبها عبارات مسيئة لمصر قامت بالمرور حول البيت الأبيض ومقر إقامة الرئيس.
فى نفس السياق، أصدرت منظمة التضامن القبطى التى تتخذ من أمريكا مقرًا لها بيانا قالت فيه: إن الولايات المتحدة تحتاج إلى شراكة مع مصر لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن القومى، وفى نفس الوقت تعزيز الحرية الدينية للأقليات الدينية.
كما أشار البيان إلى دعم التضامن القبطى للتشريع الذى يدعو إلى تسمية جبهة الإخوان المسلمين بجماعة الإخوان المسلمين، وتقول المنظمة إن قانونها سيساعد على تقديم خطوة أولى لانعكاس ثقافة الولايات المتحدة التى وافقت على الأنشطة الدينية على حساب المصالح الأمريكية.
إذا كان لقاء على هذا المستوى بين هاتين الشخصيتين الكبيرتين ليس مهمًا فى عيون البعض، فما هو اللقاء المهم، ومن الشخصيات التى تفوق أهميته.. إن دلائل نجاح هذا اللقاء هو التحول الكبير فى السياسة الخارجية الأمريكية تجاه مصر، وأن وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون يرى أن مصر من أهم اللاعبين الإقليميين فى المنطقة الساخنة التى تشتعل فيها الأزمات الخطيرة خاصة فى ليبيا والعراق وسوريا واليمن، ومصر لها دور كبير مع أمريكا فى حل هذه الأزمات.
لم يتوقف نجاح لقاء الرئيسين على هذا فقط، بل إن البيت الأبيض أشاد بجهود الرئيس السيسى على تشجيع مفهوم أكثر اعتدالاً للإسلام، وأن الرئيسين اتفقا على توضيح الطبيعة السلمية للإسلام والمسلمين فى العالم. واللافت للنظر تقلص نشاط جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية فى واشنطن فى أول زيارة رسمية للسيسى إلى أمريكا منذ انتخابه رئيسًا للبلاد.
استشعر الجميع أهمية هذه الزيارة من خلال ما حظيت به من اهتمام غير عادى من قِبَل شريحة واسعة من المجتمع المصرى ووسائل إعلام مصرية وعربية على حد سواء، لما حملته من أهمية بالغة فى نجاحها بتغيير السياسة الأمريكية تجاه مصر ومنطقة الشرق الأوسط وإعادة الدفء للعلاقات «المصرية - الأمريكية» بعد جمود شهدته إبان حكم أوباما، والزيارة تابعها المصريون والعرب مترقبين لما تحمله من نتائج على الصعيدين المصرى والعربى، باعتبار أن مصر ركيزة أساسية ولاعب أساسى فيما يحدث على الصعيدين العربى والإقليمى.
والاستقبال الدافئ والحميم الذى تلقاه الرئيس السيسى من نظيره الأمريكى أكد دعم أمريكا لمصر على المستوى الاقتصادى للخروج من أزمتها الحالية، والارتياح المؤقت والمتابعة اللافتة من قبل المصريين لهذه الزيارة عكست أهميتها.
لا النداءات نفعت ولا الاستغاثات ولا المناشدات، منطقة الشرق الأوسط، الغليان من موريتانيا إلى العراق ومن سوريا إلى اليمن، إنه الإرهاب العابر للقارات، منها من وصل إليها وفتك بها، ومنها من يخطط فى الوصول إليها، ومنها من شكل فيها خلايا نائمة قد تفيق خلال شهر أو شهرين، ومنها من أفاقت وبدأت عمليات إرهابية.
مصر فى هذا البحر سفينة النجاة، شيء واحد صامد فى هذه المعمعة هى القاهرة، تحملت ما لا يتحمله أحد من الإرهاب، فالجنيه المصرى حينما يستقر، يستقر اقتصاد البلد، والأمن المستقر من الثقة بالاقتصاد، الاقتصاد المصرى بات من الثوابت ومن الخطوط الحمراء التى لايمكن إسقاطها أو حتى المساس بها.
لذلك نكرر.. لم يبعد الاقتصاد عن السياسة، فالترتيبات الأمنية والسياسية تتوافق مع الترتيبات الاقتصادية، فالاستقرار والأمن هما وطن الاستثمار وتطور الاقتصاد، لذلك جاءت التوافقات السياسية والأمنية مع التوافقات الاقتصادية.
ففى يوم الثلاثاء الماضى، أى بعد يوم واحد من زيارة السيسى، كانت الإشارة واضحة وضوح الشمس بأن مصر بلد الاستقرار والأمان وسرعان ما ظهرت النتيجة بانخفاض سعر الدولار فى السوق المصرفية.
وهكذا ستأتى الخطوة الاقتصادية متلازمة مع الخطوات السياسية والأمنية، فالتوافق السياسى يتبعه أو يسبقه توافق اقتصادى، فالمشاريع الكبرى لا تأتى من فراغ،بل تكون انعكاسا للاستقرار والتعاون الدولى.
مصر ليست بمنأى عن أحداث المنطقة أو الأحداث العالمية، فهى تؤثر وتتأثر وتحكمها مصالحها العامة التى تتوافق مع تلبية احتياجات شعبها الذى عانى من الكثير ومعاناته لا يتحملها أى شعب.
من هنا كانت المتابعة الجيدة لما جرى فى واشنطن من محادثات شملت كل جوانب الحياة بما فيها مياه النيل وسد النهضة، التى ستطرح ثمارها خلال الفترة القادمة، بل بالتحديد خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.
لقد تطابقت الرؤية المصرية مع الرؤية الأمريكية فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية والسياسية الخاصة بدور مصر فى ليبيا، وكذلك الاتفاق على أن مستقبل الرئيس السورى بشار الأسد يحدده شعبه ولا تحدده قوى خارجية، لأن بقاء الجيش السورى هو استقرار لسوريا وحتى لا تذهب أسلحته إلى جماعات التطرف والإرهاب.
الرئيس الأمريكى قال بشكل عامد ومتعمد: «نقف بقوة خلف الرئيس السيسى، لقد أدى عملا رائعا فى وقت صعب للغاية»، وأضاف: «أقول للرئيس السيسى إن لديك صديقا وحليفا قويا فى الولايات المتحدة الأمريكية».
أحيانا كثيرة يقول المواطن المصرى إنه من فضل سياسة الرئيس السيسى أن لها القدرة والطاقة على الحركة والتحرك بالسرعة المطلوبة والسلاسة المتوافرة، بحيث تشكل حركته مردودا وطنيا لمصر قبل أى شيء آخر. هذا النهج خط الرئيس السيسى، فكان لقاؤه بالرئيس الأمريكى تحقيقا لهذه السياسة ليضع العلاقات «المصرية - الأمريكية» عند أرفع مستوياتها، ومن النهج الذى انتهجه الرئيس السيسى ميزة دبلوماسية كبيرة بما يخدم المصلحة المصرية العليا، ويندرج فى هذا الإطار اللقاء الأخير بينه والرئيس الأمريكى، وقد اكتسب هذا اللقاء أهمية قصوى فى هذا الظرف بالذات الذى تمر فيه منطقة الشرق الأوسط بأقسى أنواع الحروب والتحولات.
من هنا كان التوافق حول القضايا الأمنية لإرساء الاستقرار والسلام فى المنطقة وإحياء محادثات السلام بين الجانب الفلسطينى والجانب الإسرائيلى.
فى وقت سابق عقد لقاء ثلاثى بين الرئيس السيسى والعاهل الأردنى والرئيس الفلسطينى محمود عباس على هامش القمة العربية التى استضافتها الأردن لطرح رؤية عربية لحل القضية الفلسطينية، ومن المعروف أن الرئيس الفلسطينى سوف يقوم بزيارة الرئيس الأمريكى نهاية هذا الشهر.
ومن هنا فإن الزيارات متوالية من جانب الرئيس السيسى والملك الأردنى والرئيس الفلسطينى، وهو ما يثبت أن سياسة الولايات المتحدة الجديدة فى الشرق الأوسط تتشكل بسرعة كبيرة، على ضوء الخطوات التى اتخذها الرئيس السيسى وملك الأردن ورئيس السلطة الفلسطينية بما يسمى بنظرة جديدة نحو العلاقات مع إسرائيل والتى تقوم على أساس حل الدولتين.
وتنص المبادرة على عقد لقاءات ثنائية بين وفود رفيعة المستوى من السلطات الفلسطينية والإسرائيلية فى القاهرة وعمان لبحث الخطوات العملية للعملية التفاوضية وتكون أمريكا راعية لهذه المفاوضات ضمن جدول عملى زمنى محدد.
بهذا المعنى يبدو أن زيارة الرئيس السيسى لواشنطن قد حصدت نتائج مهمة على المستويين الداخلى والخارجى لنحصد ثمارها خلال الأيام القادمة وما على الآخرين سوى المشاركة فيها وليس العمل على عرقلتها.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF