بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

التطهير.. الآن وليس غدًا

469 مشاهدة

15 ابريل 2017
بقلم : ابراهيم خليل


هل نصل إلى وضع يصبح فيه كل مواطن خفيرًا؟
هل نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات؟
هل الهدف أن يصبح كل جسم جامد هدفا لمتفجرة وهمية؟
فى أجواء هذه التساؤلات تأتى التفجيرات الإرهابية التى استهدفت كنيستى مار جرجس فى مدينة طنطا والكنيسة المرقسية فى الإسكندرية الأحد الماضي، وأدت إلى مقتل عشرات المصريين من المصلين ورجال الأمن، بهدف تفتيت وزعزعة الاستقرار فى مصر، وإغراق البلاد فى الفوضى وإشعال نار الطائفية والتحريض على الشرطة المصرية بتحميلهم مسئولية التفجيرات.. وبمعنى أصح مؤامرة مكتملة الأركان بتمويل خارجى، شاركت فيه دول بعينها، ومازالت وسائل إعلامها تغذى هذه المؤامرات.

يعزز هذا الكلام ما جرى فى واشنطن من إجراءات أمنية شديدة لحراسة الرئيس السيسى والوفد المرافق له وصلت إلى حد إغلاق الشوارع المحيطة بمقر إقامة الرئيس فى فندق الفور سيزون بالعاصمة الأمريكية.
ولأول مرة يحدث فى أمريكا أن يتم إغلاق شوارع مهمة أمام مرور السيارات حتى يتحكم الأمن فى كل شيء حول مقر الوفد المصري، فضلا عن تخصيص جراج خاص لسيارات الرئيس وكذلك مدخل ومصعد خاص لصعود وخروج الرئيس والوفد المصرى.
وهذه الإجراءات تم اتخاذها لأول مرة لزائر يزور الولايات المتحدة الأمريكية.
ووسط ذلك تناثرت أخبار من أكثر من مصدر تشير إلى وجود معلومات عن عمليات إرهابية تستهدف زيارة الرئيس.
ولذلك كانت الإجراءات الأمنية الشديدة التى تم اتخاذها من جانب الأجهزة الأمنية فى واشنطن.
ويعزز هذه المعلومات ما جرى للكنيستين من تفجيرات، أى بعد يومين فقط من عودة الوفد المصرى للقاهرة.
وعلى خلفية هذه التطورات، اجتمع مجلس الدفاع الوطنى مساء الأحد الماضى برئاسة الرئيس السيسى وأعلن الرئيس عن حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر «لحماية البلد ومنع المساس بمقدراته».
كما قرر تشكيل مجلس أعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف، ليختص هذا المجلس بإصدار القرارات والإجراءات الملزمة لتنفيذها بمشاركة جميع أطياف المجتمع فى التعامل مع ظاهرة الإرهاب وتطوير الخطط الأمنية لمواجهة الخطر الناجم عنها، وزيادة الوعى المجتمعى بسبل التعامل مع هذه الظاهرة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التى تستغلها التنظيمات الإرهابية فى جذب عناصر جديدة.
وينتظر أن يضم المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب عددا من الوزراء ورؤساء هيئات ومؤسسات الدولة ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، ويضم المجلس لجانا دائمة تضم شخصيات عامة وخبراء فى جميع المجالات. على أن تساهم تلك اللجان فى تحليل ودراسة التنظيمات الإرهابية ومتابعة ورصد نشاطها وخطابها المتطرف على جميع المستويات محليا وإقليميا ودوليا.
فضلا عن اقتراح الآليات والإجراءات الأمنية والقانونية لمواجهتها ومتابعة تنفيذها. كما أن اللجان التى سيتضمنها المجلس الجديد ستتولى تنسيق الدعم لأسر ضحايا العمليات الإرهابية. بالإضافة إلى إعداد الاستراتيجيات الإعلامية المتخصصة لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف.
المعروف أن الأسلوب الأكثر نجاحا لتدمير بلد هو إغراقه فى الفوضى وإشعال نار الخلاف الطائفى والمذهبى وقتل روح التسامح والتعايش، وهذا هو ما كان مستهدفا من تفجير الكنيستين فى طنطا والإسكندرية.
وإذا نجح ذلك فإن الخطوة الأولى للتحول إلى الدولة المتفتتة قد جرت، وهو ما أدركه جميع المصريين بحسهم الوطنى وتراثهم الحضاري، فالتفوا حول الكنائس وفتحوا المساجد للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحي، بالإضافة إلى هتافاتهم التى رددوها أثناء تشييع جنازات الشهداء من المسيحيين ورجال الأمن والتى أجمعت على ضرورة الوحدة والتكاتف والأخذ بالثأر من الإرهاب، والالتفاف حول تعضيد وتقوية الدولة المصرية ضد الإرهاب والإرهابيين.
على أساس أن وحدة المسلمين والمسيحيين حق والانقسام باطل، والوحدة عند المصريين قاعدة والانقسام استثناء، وأنهم جميعا يؤمنون بأن الوحدة طبيعة والانقسام مصطنع.
وأن المصريين على مدار تاريخهم اختاروا دائما الحق والقاعدة والطبيعى ورفضوا الباطل والاستثناء والمصطنع.
إذن الوحدة الآن مطلوبة أكثر من أى وقت مضى.
هل وحدة اللقاءات الشفوية التى تغمرها المجاملات ينتهى مفعولها عند الإدلاء بالتصريحات؟
هل وحدة رد الفعل على موقف معين؟
بالتأكيد لا.
فالوحدة المطلوبة هى خطط مدروسة لمواجهة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه.
إن العديد من الدول المحيطة بنا قد مرت بهذه الحالة، والتفجير الذى جرى فى الكنيستين محاولة لجر مصر لتصبح مثل هذه الدول، لكن كل هذه المحاولات تكسرت بأقدام ووحدة المصريين. ولن يستطيع كائن من كان هز هذه الوحدة التى تعبر عن الصلابة والجلد الذى يتمتع به المصريون، والتحمل فى سبيل المحافظة على كيان دولتهم.
لم نكن - نحن المصريين  العاديين - نتوقع أن يظهر من بيننا هذا الصنف الردىء والسيئ الذى لا دين له إلا القتل والذبح وأن يغتال البراءة والتسامح والأخوَّة الوطنية.
تريدون أن تجعلوا مصر مرتعا للإرهاب والفساد وهى لطالما كانت منارة الشرق ومعبد الأطهار!
كيف تتاجرون بأبنائها وهم سلالة الشهداء والقديسين؟!
ألا تؤرقكم فى نومكم صور الضحايا من الأطفال والنساء؟
ألا تفكرون بالأطفال ومستقبلهم أم أنتم مرتاحون لأن أطفالكم يتعلمون ويدرسون فى الدول التى تمولكم؟
لن نجادل فى أهداف الخارج ومبتغياته، فللدول مصالحها وهى تحققها حربا أو سلما، ولكن ما نحن فى صدده هو هذه الرغبة الجامحة لدى دول بعينها لهدم مصر وتفتيتها وإشعال الفتنة الطائفية حتى تعيش على أنقاضها وتحقق مصالحها من خلال هدم مصر.
والمحزن أن هذا الهدم ومحاولات الفتنة تأتى من عدد من الأشخاص كانوا مصريين، وهو ما يلزمنا بأن نقوم بإعداد رؤية كاملة متكاملة لمواجهة هذا الإرهاب العفن بما يطلق عليه عملية التطهير.
وهناك الكثير من الخلايا النائمة التى تقبع وتسكن فى كثير من المؤسسات والوزارات والجامعات والمدارس.
وعلينا أن نطهر هذه الأماكن من كل أعوان ومتحدثى ومؤيدى الإرهاب، فكثير من المعلومات تكشف عن وجود أساتذة فى عدد من الجامعات، خصوصا فى جامعة الأزهر، يدرسون مناهج للطلاب تحض على التطرف. ويصدر عن الأزهر نفسه بعض المطبوعات التى تحض على التطرف وتكفير الآخر.
وأيضا فى بعض المؤسسات والوزارات، ومنها وزارات خدمية يتحكم فيها مؤيدو التطرف وخلايا الإرهاب.
إضافة إلى ذلك مطبوعات يسمح بإصدارها تسير فى نفس المسار، وكأنها منظومة تكفيرية إرهابية يتم التخطيط لها وتبليغ شفراتها ليقوم أفرادها بتنفيذ التعليمات التى إذا لم تكن مؤيدة فهى متعاطفة أو مبررة.
ولذلك علينا مواجهة كل هذه الاختراقات وإبعادها عن أى تأثير على الناس أو وضعها تحت رقابة الأجهزة المختصة، لأن المصلحة الآن ليست مصلحة خاصة أو مصلحة فئة معينة ولكنها الآن هى المصلحة العامة - مصلحة الدولة المصرية، التى نعتز بالانتماء لها وعلينا حمايتها.
ولنا فى ذلك تجربة ما يقوم به العائلات وزعماء القبائل فى الصعيد، منذ الانفلات الأمنى الذى شهدته مصر عقب ثورة يناير 2011، حيث كان الأهالى وكبار العائلات يقومون بتسليم أى عناصر تحاول التخريب أو إحداث الفتنة إلى الأجهزة الأمنية، وعدم السماح لأى عناصر مشبوهة بالخطابة فى المساجد أو الاجتماع مع الشباب، وهو ما أدى إلى محاصرة ومطاردة الجماعات الإرهابية فى الصعيد والقضاء عليها، مما أدى إلى عدم وقوع أى أحداث تخل بالأمن فى معظم محافظات الصعيد طوال السنوات الماضية.
المعروف أن محافظات الصعيد تضم عددا كبيرا من الكنائس الكبيرة، ومع ذلك فإن الأهالى يحتضنون هذه الكنائس والأديرة باعتبارها بيوت عبادة لله الواحد عند المسلمين والمسيحيين. بل إن الكثير من أبناء المسلمين فى الصعيد يفضلون الذهاب إلى الكنائس والأديرة لتلقى العلاج فى مختلف التخصصات. وهذه هى الوحدة الوطنية التلقائية التى يمارسها الناس بطبيعتهم دون أى شعارات أو مزايدات باعتبار أن هذا هو الطبيعى فى حياة المصريين اليومية والعادية.
الناس يريدون أن يعيشوا لا أن يتقاتلوا، والإرهاب يصر على الحرب والقتال، بأولاد الآخرين وهم ينعمون بالإقامة فى أفخم الفنادق والزواج المتعدد، وأولادهم يتعلمون فى المدارس والجامعات الدولية.
هؤلاء الأبناء ولدوا ليعيشوا ليؤمّنوا مستقبلهم لا مستقبلكم السياسى والتحكم فى الناس، هؤلاء الذين تتكلمون بأسمائهم لم يعطوكم وكالة سياسية عنهم لتدفعوهم إلى القتل والذبح.
ونريد أن ننبه ونحذر أن المسيحيين مستهدفون باعتبارهم من المؤيدين للرئيس السيسى والمشاركين معه فى النهوض بمصر.
والغريب أنه فى هذه الأجواء أن المؤيدين للرئيس السيسى فى 30 يونيو و3 يوليو، يتم تجنيبهم واستبعادهم من المشهد السياسى ولا يسمح لهم بطرح رؤيتهم وتأييدهم للدولة ومعاداتهم للإرهاب، ويكتفى بالمعالجة الأمنية.
فمحاربة الإرهاب لن تكون بالمواجهة الأمنية فقط، لكن لا بد أن تكون المعالجة شاملة وتبدأ من التعليم الأولى حتى الجامعي، وتنقية المناهج التعليمية من كل ما يدعو إلى نبذ الآخر أو تكفيره، وأن تكون المناهج تدعو إلى الإخاء والمساواة والتسامح.
وأيضا أن تكون محاربة الإرهاب بمشاركة المجتمع كله، لأن الإرهاب هو أسوأ أنواع الفساد.
الوحدة الآن مطلوبة أكثر من أى يوم مضى، لأنها لم تعد خيارا، بل باتت ضرورة حتمية، وأى تأخير فى إتمامها وتحقيقها هو طعن ليس فى الحاضر فقط، بل فى المستقبل.
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هاني عبد الله
يوم الحساب!
مدحت بشاي
«روزاليوسف».. إصدار ولد عملاقاً
ايمان مطر
الدوا «اتصبر» فى الملاحات
الاب بطرس دانيال
بين القلب والعقل
اسامة سلامة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
محمد جمال الدين
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF