بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الرقص بين الذئاب!

691 مشاهدة

13 مايو 2017
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


الذى يُشكك فى أن مصر دولة ديمقراطية جداً، أو أنها عازمة على تأسيس دولة العدل والقانون، سيتراجع عن هذا الموقف، ويمكنه أن يتأكد من ديمقراطية بلادنا المطلقة، ذات «الرونق» البرّاق!، بمراجعة ما نشرته بعض الصحف والمواقع الإليكترونية، حول الاستعدادات التى تجرى على قدم وساق، و«على عينك يا تاجر»، عياناً بياناً، من أجل عقد المؤتمر الثانى لما يُسمّى بـ «حزب البناء والتنمية».

«الذراع» و«الجماعة»!
ولمن لا يعلم، فإن هذا الحزب هو ما يُطلق عليه: «الذراع السياسية» للجماعة الإرهابية المسماة «الجماعة الإسلامية»، أو فلنقل دون مواربة، إنه وجه العملة الآخر لهذه الجماعة التكفيرية العدوانية، والتى تُعد من أشرس وأكثر الجماعات الإرهابية، التى ابتُلينا بها، ضراوةً وتطرفاً، ورئيس هذا الحزب هو الإرهابى «طارق الزمر»، الهارب مع باقى رموز وقيادات عصابته وعصابات الإرهاب الأخرى، إلى حضن «الحبايب»، فى قطر، ومواقفه معروفة ومُعلنة: فرأيه الصريح المعلن دون مواربة، أن ما حدث فى 30 يونيو محض انقلاب على «الشرعية»، ورئيس الدولة الحالى، «عبدالفتّاح السيسى»، ليس سوى قائد لهذا الانقلاب، ولا رئيس إلا «محمد مرسى»، وجيش مصر هو جيش «الطاغوت»، الواجب دحره وكسره.. إلخ.
الشيخ «عاصم»!
أما أبرز وجوه هذه الجماعة وذاك الحزب، فهو الإرهابى الأشر: «عاصم عبدالماجد»، رمز التطرف، والعنف، والتكفير، والقتل، والترويع، وهو كذلك أحد الهاربين إلى (جنة) العمالة والتآمر فى الخارج، حيث «البغددة» والنعيم المُقيم، فى حضن «الدوحة» الغنّاء، «عاصمة الإسلام»، و«حامية الدين»، و«داعية الخلافة»، فى عهد الشيخ «تميم»، والسيدة الجليلة «موزة»، حفظهما الله ذخراً للولايات المتحدة الأمريكية، وتركيا «أردوغان»، والأحبّة فى «إسرائيل» (!).
11 حزبًا!
والأمر المُذهل، الذى لا يمكن أن يوجد له تفسير واحد مقبول، أن الحُكومة التى تُطارد الساسة فى المجتمع، وتدير الظهر للمسالمين من السياسيين وأصحاب الفكر والرأى، وتلعب فى الأحزاب السياسية من الداخل، حتى «تطرشق» وتتبدد شظايا، وتحاصرها وتطوق حركتها بالقيود والقوانين الجائرة، وتغلق كل منافذ الضوء فى الإعلام، حتى لا يبقى على أطلاله إلا من أجاد الطبل والتزمير، قد فتح الله عليها، ففتحت الباب على مصراعيه، بكامل الأريحية والرضا، لاستمرار بقاء أكثر من 11 حزبًا متطرفًا، ترفع جميعاً رايات التكفير والغلو، ويعتبرون أن «طالبان»، و«القاعدة»، و«داعش»، هم «المجاهدون» الأتقياء، الرافعون راية الدين والشريعة، والمدافعون الأشاوس عن الحق والعقيدة!.
طظ فى الدستور!
وبالطبع، فليذهب، فى هذه الحالة، «الدستور» إلى الجحيم، إكراماً لهذه الطائفة من الإرهابيين المدللين، ولمن أراد «فليبله ويشرب ميِّته» (!)، أوليس هو القائل فى مادته رقم (74) أنه: «لا يجوز مباشرة أى نشاط سياسى، أو قيام أحزاب سياسية على أساس دينى، أو بناء على التفرقة بسبب الجنس أو الأصل أو على أساس طائفى أو جغرافى، أو ممارسة نشاط مُعادٍ للديمقراطية، أو ذى طابع عسكرى أو شبه عسكرى»، وهى أوصاف تنطبق، كل الانطباق، على هذه الأحزاب، التى لا تخفى هويتها، ويُعلن رموز أغلبها، بلا مواربة، تأييدهم للإرهابيين، الذين يواجههم الجيش والأمن، ويسقط منهما، ومن المواطنين الأبرياء العزل، الشهداء، كل يوم بطلقاتهم الغادرة، بل رفضت بكل شهامة كل الدعاوى القضائية التى طالبت بتطبيق النص الدستورى، الذى يُجَرِّمُ تكوين، والانتساب لكيانات إرهابية، تدعو إلى العنف، وتمارس الترويع وتتبنى الدعوة للعنصرية والطائفية!.
كالمستجير من الرمضاء بالنار!
ولقد بُح صوت المخلصين لتراب هذا الوطن، من فرط التنبيه، والتنويه، والتحذير من أن المراهنة على الجماعات السلفية، الوهابية، المتطرفة، وأحزابها المخادعة المتلونة الماكرة، وهمٌ كبيرٌ، وخطيئةُ لا تُغتفر، ستكلف البلاد والعباد ما لا طاقة لهما على احتماله، والمراهن على دعمها فى مواجهة «الإخوان»، كالمستجير من الرمضاء بالنار، وربما لا نُغالى حينما نقول إن أمثال هذه الفرق والجماعات، أخطر من جماعة «الإخوان» الإرهابية، ولدغتها أشد ضرراً بما لا يقاس!.
فلقد تمرسنا على التعامل مع «الجماعة»، على امتداد ما يقرب من تسعة عقود متواصلة، وقتلناها بحثاً ودراسة، وعرفنا تاريخها وجغرافيتها، وعلمنا عنها كل صغيرة وكبيرة، وأدركنا حولها كل شاردة وواردة، وما غاب أو خفى من سلوكها، يُمكن للخبراء والعلماء التنبؤ به وتوقع مساره، بقدرٍ معقول من الصحة، أما هذه الجماعات الوهابية التكفيرية، فهى - فى الأغلب الأعم - كونًا غامضًا، ما يطفو منها على السطح أقل بكثير من الجزء الغاطس!.
الجريمة والقاتل!
ولمن لا يعلم ماهية «الجماعة الإسلامية» وحزبها، حزب «حزب البناء والتنمية»، فلعله يتذكر جرائمها ومخازيها، عندما يستعيد وقائع الهجمة البشعة، التى نظمتها الجماعة، ونجم عن هذه الفعلة الدنيئة، قتل وذبح ما يقرب من ستين سائحاً أجنبياً، قرب معبد حتشبسوت بالدير البحرى، بالأقصر، بالرصاص والسكاكين، يوم 17 نوفمبر1997، وهو الأمر الذى ترتب عليه توجيه ضربة قاصمة للسياحة، ولعلاقات مصر بدول أجنبية عديدة، فضلاً عن مقتل عدد من المواطنين المصريين من رجال الشرطة والمرشدين السياحيين!.
.. واغتيال د. فرج فودة!
ومرة أخرى لمن لا يعرف فعال هذه الجماعة الدموية، نقول إن واحدة من أبرز جرائمها كانت واقعة اغتيال المفكر المستنير، «د. فرج فودة»، الذى أحل بعض (علماء الدين) دمه، وأباحوا قتله، فتنطع واحد من هؤلاء القتلة، هو الإرهابى «أبوالعلا عبدربه»، وقام بهذه المهمة (الجليلة!)، وأرداه قتيلاً، يوم 8 يونيو 1992 قرب مكتبه بمصر الجديدة!.
من «رابعة» إلى «داعش»!
وكان من حظ هذا القاتل المأفون، أن يفرج عنه سليل جماعة «الإخوان» الإرهابية، «محمد مرسى»، فيمن أفرج عنهم من عتاة الإرهابيين، بلغ عددهم أربعة عشر قيادياً، خلال عام حكمه، فشارك فى اعتصام «رابعة» الدموى بعد خلع «الجماعة»، ثم سافر إلى الخارج، مثله مثل المئات منهم، والتحق بتنظيم «داعش» الإرهابى، ثم بتنظيم إرهابى آخر، هو «جبهة أحرار الشام»، قبل أن يُقتل فى هجوم جوى لطيران الجيش السورى، فى منتصف شهر مارس الماضي!.
«شيخ المجاهدين»!
وما يؤكد صحة ما ذهبنا إليه، من مخاطر الغفلة المدمّرة التى تلف حكومتنا السنية، التى تثق فى مثل هؤلاء، متابعة ردود الفعل لمقتل هذا الإرهابى الهمجى، حيث تسابقت رموز وقيادات هذه الجماعة من السفاحين، وعلى صفحات «حزب البناء والتنمية» ذاته، الحزب «الشرعى»!، المُشهر، المُعترف به من الدولة المصرية الرشيدة، باعتباره حزباً تنطبق عليه المعايير الدستورية ومواد قانون الأحزاب، إلى تأبين «الشهيد»، «شيخ المجاهدين»، و«فتى فتيان الجماعة الإسلامية»، (القاتل «أبو العلا عبدربه»)، والإشادة بتاريخه، والترحم على روحه، والتفاخر ببطولاته، والتباهى بعملياته، التى - مرة أخرى - راح ضحية لها، عدد مهم من ضباط الشرطة والأمن، والمواطنين المصريين الأبرياء!.
الرقص بين الذئاب!
فإذا ما قلبنا الأمر على وجوهه المتعددة، بحثاً عن تفسير لهذا السلوك المعيب والعجيب، بين جيش وأمن يخوضان، لحظة بلحظة، معركة المصير فى مواجهة جماعات الإرهاب والتكفير، وخطاب رسمى يتظاهر بمواجهة التشدد الدينى والإرهاب الفكرى، ويطالب على استحياء بتجديد «الخطاب الدينى»، ويعلو بنغمة مواجهة الإرهاب إلى الأسقف العليا، ثم راقبنا سلوك جهاز الدولة الفعلى، وتصرفات بعض (العلماء) الرسميين، وخطبهم وفتاواهم، وبرامجهم ومواقفهم، لرأينا أنه من الطبيعى أن يكون الأمر مع إرهابيى «الجماعة الإسلامية»، و«ذراعها» المخفية، «حزب البناء والتنمية» على هذا النحو الغريب، والفادح النتائج.. العظيم التكلفة!.

انتبهوا أيها السادة: فالرقص بين الذئاب مغامرة قاتلة، والقادم أصعب، و«الصاحب» الذى تأمنون إليه، وتراهنون عليه، أخطر وأشد فتكاً!.




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF